00989338131045
 
 
 
 
 
 

 الباب السادس عشر ما آخره الطاء وهو أنواع  

القسم : تفسير القرآن الكريم   ||   الكتاب : تفسير غريب القرآن   ||   تأليف : فخر الدين الطريحي

[ 341 ]

الباب السادس عشر ما آخره الطاء وهو أنواع

النوع الأول

(ما أوله الباء)

(بسط) * (بسطة) * (1) أي طولا وتماما، يقال: كان أطولهم مائة ذراع وأقصرهم ستين ذراعا (2) و * (الله يبسط الرزق) * (3) أي يقدره دون غيره، وبسط اليد يستعار للجود كما إن غل اليد يستعار للبخل، وقوله: * (بل يداه مبسوطتان) * (4) كناية على الجود وتثنية اليد مبالغة في الرد، ونفي البخل عنه، وإثبات لغاية الجود فان غاية ما يبذله السخي من ماله أن يعطيه بيديه جميعا، ولا يريد حقيقة اليد، والجارحة تعالى الله عن ذلك، وبسط اليد مدها الى المبطوش به، قال تعالى: * (لئن بسطت إلى يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك) * (5) قيل: كان هابيل أقوى منه ولكن تحرج عن قتله واستسلم خوفا من الله لأن الدفع لم يبح بعد أو تحريا لما هو الأفضل، وقوله:

____________________________

(1) الأعراف: 68.

(2) يقصد قوم عاد.

(3) القصص: 82، الروم: 37، الزمر: 52.

(4) المائدة: 67.

(5) المائدة: 31. (*)

[ 342 ]

والملئكة باسطوا أيديهم) * (1) أي لقبض أرواحهم كالمتقاضي المسلط وهذا عبارة عن العنف في السياق والتغليظ والأرهاق في الأزهاق فعل الغريم الملح يبسط يده الى من عليه الحق، ويقول: أخرج الى مالي عليك أو بالعذاب أخرجوا أنفسكم: خلصوها من الدنيا، أو لا تقدرون على الخلاص.

النوع الثاني

(ما أوله الثاء)

(ثبط) * (فثبطهم) * (2) حبسهم بالجبن، يقال: ثبطه عن الامور إذا حبسه وشغله عنها.

____________________________

(1) الأنعام: 93.

(2) التوبة: 47. (*)

[ 343 ]

النوع الثالث

(ما أوله الحاء)

(حبط) * (حبطت أعمالهم) * (1) أي بطلت، و * (فأحبط الله أعمالهم) * (2) أي أبطلها. (حطط) * (حطة) * (3) مصدر حط عنا ذنوبنا حطة، والرفع على تقدير ارادتنا حطة، ومسألتنا حطة، وعن بعض المفسرين: معنى * (حطة) * (4) لا إله إلا الله. (حوط) * (إلا أن يحاط بكم) * (5) أي إلا أن تغلبوا فلا تطيقوا ذلك، وأحاط به علمه: بلغ منتهاه، قال الله تعالى: * (وأن الله قد أحاط بكل شئ علما) * (6) .

____________________________

(1) الأعراف: 146، المائدة: 56، البقرة: 217، التوبة: 18، 70.

(2) الأحزاب: 19.

(3و4) البقرة: 58، الأعراف: 160.

(5) يوسف: 66.

 (6) الطلاق: 12. (*)

[ 344 ]

النوع الرابع

(ما أوله الخاء)

(خبط) * (يتخبطه الشيطان) * (1) إذا أصابه وافسده. (خلط) * (الخلطاء) * (2) الشركاء، و * (ما اختلط بعظم) * (3) هو شحم الإلية لاتصالها بالعصعص. (خمط) * (خمط) * (4) الخمط: على ما قاله أبو عبيدة: كل شجر ذي شوك، وقال غيره: الخمط شجر الأراك، واكله ثمره. (خيط) * (الخيط الأبيض) * (6) بياض النهار، و * (الخيط الأسود) * (7) سواد الليل.

____________________________

(1) البقرة: 275.

(2) ص: 24.

(3) الأنعام: 146.

(4) سبأ: 16.

 (5و6) البقرة: 187. (*)

[ 345 ]

النوع الخامس

(ما أوله الراء)

(ربط) * (رابطوا) * (1) إثبتوا ودوموا. وأصل المرابطة والرباط: أن يربط هؤلاء خيولهم في الثغر، ويربط هؤلاء خيولهم كل يعد لصاحبه فسمي المقام بالثغور رباطا، و * (ربطنا على قلوبهم) * (2) ثبتنا قلوبهم وألهمناهم الصبر، ومثله * (ليربط على قلوبهم) * (3) و * (ربطنا على قلبها) * (4) . (رهط) * (ولولا رهطك لرجمناك) * (5) أي قومك وعزتهم عندنا لكونهم على ملتنا والرهط: من الثلاثة الى العشرة، وقيل: الى التسعة.

____________________________

(1) آل عمران: 200.

(2) الكهف: 14.

(3) الأنفال: 11.

(4) القصص: 10.

(5) هود: 91. (*)

[ 346 ]

النوع السادس

(ما أوله السين)

(سبط) * (الأسباط) * (1) في بني يعقوب كالقبائل في بني اسماعيل واحدهم: سبط وهي اثني عشر سبطا من اثني عشر ولدا ليعقوب وإنما سمي هؤلاء بالاسباط، وهؤلاء بالقبائل ليفصل بين ولد اسماعيل وولد اسحاق عليهم السلام، والأسباط: أصله من السبط، وهي شجرة لها أغصان كثيرة وأصلها واحد قاله الأزهري، وعن ابن الأعرابي الأسباط: خاصة من الأولاد. (سقط) * (سقط في أيديهم) * (2) يقال: لكل من ندم وعجز عن الشئ ونحو ذلك قد سقط في يده وأسقط في يده لغتان، ومعنى * (سقط في أيديهم) * (3) أي ندموا على ما فاتهم، وقوله: * (ألا في الفتنة سقطوا) * (4) أي إن الفتنة هي التي سقطوا ووقعوا فيها، وهي فتنة التخلف عن الجهاد، والفتنة خي الاثم. (سلط) * (سلطان) * (5) حجة، وملكة، وقدرة، و * (نجعل لكم سلطانا) * (6) أي غلبة وتسليطا أو حجة وبرهانا، وأصل السلطنة: القوة، ومنه السليط: وهو الزيت والسلاطة: حدة اللسان. (سوط) * (سوط عذاب) * (7) السوط: هو العذاب ولم يكن ثمة ضرب بسوط

____________________________

(1) البقرة: 136، 140، آل عمران: 84، النساء: 162.

(2و3) الأعراف: 148.

(4) التوبة: 50.

(5) تكرر ذكرها.

 (6) القصص: 35.

 (7) الفجر: 13. (*)

[ 347 ]

و * (استفزز من استطعت منهم بصوتك) * (1) أي بوسوستك.

النوع السابع

(ما أوله الشين)

(شرط) * (فقد جاء أشراطها) * (2) أي علامتها وأعلامها، يقال: أشرط نفسه للأمر إذا جعل نفسه علما فيه، وبهذا سمي أصحاب الشرط للبسهم لباسا يكون علامة لهم، والشرط في البيع: علامة المتبايعين. (شطط) * (شططا) * (3) جورا وعلوا في القول وغيره، و * (شاطئ الواد) * (4) وشط الوادي: سواء، و * (لاتشطط) * (5) أي تجر وتسرف، و * (تشطط) * (6) تبعد من قولهم: شطت الدار بعدت.

____________________________

(1) اسرى: 64.

(2) محمد: 18.

(3) الكهف: 14، الجن: 4.

(4) القصص: 30.

 (5و6) ص: 22. (*)

[ 348 ]

النوع الثامن

(ما أوله الصاد)

(صرط) * (صراط مستقيم) * (1) طريق واضح وهو دين الاسلام الذي لا يقبل الله من العباد غيره، وإنما سمي الدين صراطا لأنه يؤدي لمن يسلكه الى الجنة كما ان الصراط يؤدي لمن يسلكه الى مقصده، و * (هذا صراط علي) * (2) أي طريق حق على الله أن أراعيه. النوع التاسع (ما أوله الغين) (غوط) غائط: مطمئن من الأرض، وكانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة أتوا غائطا فكني عن الحدث بالغائط (3) قال تعالى: * (أو جاء أحد منكم من الغائط) * (4) .

____________________________

(1) تكرر ذكرها.

(2) الحجر: 41.

(3) فهو من مجاز المجاورة.

(4) النساء: 42، المائدة: 7. (*)

[ 349 ]

النوع العاشر

(ما أوله الفاء)

(فرط) * (يفرط علينا) * (1) يعجل الى عقوبتنا، يقال: فرط يفرط إذا تقدم أو تعجل، وأفرط يفرط: إذا أسرف، وفرط يفرط تفريطا: إذا قصر، ومعناه كله التقدم بالشئ، و * (يفرطون) * (2) بالتشديد يقصرون، وقوله: * (وهم لا يفرطون) * (3) لا يضيعون ما أمروا، ولا يقصرون فيه، و * (فرطنا فيها) * (4) قدمنا العجز فيها، والضمير للحياة الدنيا وإن لم يجر لها ذكر للعلم بها، أو للساعة أي قصرنا في شأنها، و * (ما فرطنا في الكتاب من شئ) * (5) أي ما تركنا، ولا ضيعنا، ولا أغفلنا و * (ما فرطتم في يوسف) * (6) أي ما قصرتم في أمره، و * (فرطت في جنب الله) * (7) وفي ذات الله واحد، و * (مفرطون) * (8) بالفتح أي متركون منسيون في النار، ومفرطون: بكسر الراء مسرفون على أنفسهم في الذنوب، و * (فرطا) * (9) سرفا، وتضيعا، وقيل: ندما.

____________________________

(1) طه: 45.

(2و3) الأنعام: 61.

(4) الأنعام: 31.

(5) الأنعام: 38.

 (6) يوسف: 80.

 (7) الزمر: 56.

 (8) النحل: 62.

 (9) الكهف: 28 (*)

[ 350 ]

النوع الحادى عشر

(ما أوله القاف)

(قسط) * (القاسطون) * (1) الجابرون، والاقساط العدل، ومنه * (قائما بالقسط) * (2) و * (أقسطوا إن الله يحب المقسطين) * (3) و * (أمر ربي بالقسط) * (4) و * (تضع الموازين القسط) * (5) أي ذوات القسط، و * (إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى) * (6) و * (أقسط عند الله) * (7) كله بمعنى العدل، والضابط ان ما كان من قسط: فهو بمعنى الجور كقوله: * (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا) * (8) ومن أقسط: فهو بمعنى العدل، والله أعلم. (قطط) * (قطنا) * (9) القط: واحد القطوط، وهي الكتب بالجوائز من القط، وهو القطع، وعن أبي عبيدة: القط: الحساب، قال تعالى: * (عجل لنا قطنا) * (10) قيل: يوم الحساب. (قنط) * (القانطين) * (11) اليائسين، و * (يقنط) * (12) يئس من الرحمة.

____________________________

(1) الجن: 14، 15.

(2) آل عمران: 18.

(3) الحجرات: 9.

(4) الأعراف: 28.

(5) الأنبياء: 47.

 (6) النساء: 3.

 (7) البقرة: 282، الأحزاب: 5.

 (8) الجن: 15. 9،

 (10) ص: 16.

(11) الحجر: 55.

(12) الحجر: 56. (*)

[ 351 ]

النوع الثاني عشر

(ما اوله الكاف)

(كشط) الكشط: الكشف، يقال: كشطت الغطاء عن الشئ إذا كشفته عنه والقشط: لغة فيه، قال تعالى: * (وإذا السماء كشطت) * (1) أي كشفت وأزيلت كما يكشط الأهاب عن الذبيحة.

النوع الثالث عشر

(ما أوله اللام)

(لقط) * (يلتقطه بعض السيارة) * (2) يأخذه من غير طلب له ولا قصد، ومنه قولهم: لقيته إلتقاطا، ووردت الماء التقاطا: إذا وردته وهجمت عليه. (لوط) * (لوط) * (3) قيل: هو ابن هارون ابن أخت ابراهيم عليه السلام (4) وهو أول من آمن وصدق بابراهيم عليه السلام، ولوط: إسم ينصرف مع العجمة والتعريف كنوح لسكون الوسط، ولاط الرجل، ولاوط: عمل عمل قوم لوط.

____________________________

(1) كورت: 11.

(2) يوسف: 10.

(3) تكرر ذكرها.

(4) وقيل: ابن خالته، و كانت سارة امرأة ابراهيم أخت لوط.

(5) النساء: 82. (*)

[ 352 ]

النوع الرابع عشر

(ما أوله النون)

(نبط) * (يستنبطونه) * (1) يستخرجونه. (نشط) * (الناشطات نشطا) * (2) الملائكة تنشط أرواح المؤمنين أي تحلها حلا برفق كما ينشط العقال من يد البعير، وهو أن يحل برفق.

النوع الخامس عشر

(ما أوله الواو)

(وسط) * (الصلوة الوسطى) * (3) صلاة العصر لأنها بين صلاتين بالليل وصلاتين بالنهار، وقيل غير ذلك، و * (أوسطهم) * (4) أي أعدلهم، وقال تعالى: * (جعلناكم أمة وسطا) * (5) .

____________________________

(1) النساء: 82.

(2) النازعات: 2.

(3) البقرة: 238.

(4) القلم: 28.

(5) البقره: 143. (*)

[ 353 ]

النوع السادس عشر

(ما أوله الهاء)

(هبط) * (يهبط من خشية الله) * (1) أي ينحدر من مكانه وهبطه فهبط لازم ومتعد، و * (اهبطوا منها جميعا) * (2) الهبوط: يقال للانحطاط من علو الى سفل، و * (اهبطوا مصرا) * (3) أي إنزلوا مصر وإنحدروا إليه من التيه فيمكن أن يريد به العلم وصرفه مع اجتماع السببين العلمية والتأنيث لسكون وسطه وإن يريد به البلد فما فيه إلا سبب واحد.

____________________________

(1) البقره: 74.

(2) البقره: 38.

(3) البقره: 61. (*)




 
 

  أقسام المكتبة :
  • نصّ القرآن الكريم (1)
  • مؤلّفات وإصدارات الدار (21)
  • مؤلّفات المشرف العام للدار (11)
  • الرسم القرآني (14)
  • الحفظ (2)
  • التجويد (4)
  • الوقف والإبتداء (4)
  • القراءات (2)
  • الصوت والنغم (4)
  • علوم القرآن (14)
  • تفسير القرآن الكريم (108)
  • القصص القرآني (1)
  • أسئلة وأجوبة ومعلومات قرآنية (12)
  • العقائد في القرآن (5)
  • القرآن والتربية (2)
  • التدبر في القرآن (9)
  البحث في :



  إحصاءات المكتبة :
  • عدد الأقسام : 16

  • عدد الكتب : 214

  • عدد الأبواب : 96

  • عدد الفصول : 2011

  • تصفحات المكتبة : 21230384

  • التاريخ : 28/02/2024 - 17:15

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net