00989338131045
 
 
 
 
 
 

 الباب الحادى والعشرون ما أخره القاف وهو أنواع  

القسم : تفسير القرآن الكريم   ||   الكتاب : تفسير غريب القرآن   ||   تأليف : فخر الدين الطريحي

[ 407 ]

الباب الحادى والعشرون ما أخره القاف وهو أنواع

النوع الأول

(ما أوله الالف)

(ابق) * (أبق إلى الفلك) * (1) هرب إلى السفينة. (افق) الافق: الناحية، وجمعه آفاق، قال تعالى: * (ولقد راه بالأفق المبين) * (2) يعني جبرئيل عليه السلام رآه رسول الله صلى الله عليه وآله على صورته التي جعله الله عليها * (بالأفق المبين) * (3) أي بمطلع الشمس الأعلى وهو المراد بقوله: * (وهو بالأفق الاعلى) * (4) قيل: ما رآه أحد في صورته الحقيقة غير محمد صلى الله عليه وآله مرتين، مرة في الأرض، مرة في السماء.

____________________________

(1) الصافات: 140.

(2و3) كورت: 23.

(4) الطور: 7. (*)

[ 408 ]

النوع الثاني

(ما أوله الباء)

(برق) الاستبرق: ثخين الديباج فارسي معرب، والسندس رقيقه، و * (برق البصر) * (1) أي شخص وتحير من شدة الفزع، وبرق بفتح الراء من البريق إذا شخص يعني إذا فتح عينه عند الموت، والابريق: معروف واحد الأباريق، قال تعالى: * (وأباريق وكأس من معين) * (2) . (بسق) * (والنخل باسقات) * (3) أي طوال في السماء يقال: بسق النخل بسوقا أي طال.

النوع الثالث

(ما أوله التاء)

(ترق) الترقوة: فعلوه وهي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق وجمعه تراقي قال تعالى: * (إذا بلغت التراقي) * (4) يريد بها العظام المكتنفة لثغرة النحر.

____________________________

(1) القيامة: 7.

(2) الواقعة: 18.

(3) ق: 10.

(4) القيامة: 26 (*)

[ 409 ]

النوع الرابع

(ما أوله الحاء)

(حدق) * (حدائق غلبا) * (1) أي بساتين نخل غلاظ الأعناق، و * (حدائق ذات بهجة) * (2) أي ذات حسن واحدتها حديقة، والحديقة: كل بستان عليه حائط، وما لم يكن عليه حائط لم يكن حديقة. (حرق) * (الحريق) * (3) نار تلتهب، و * (فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق) * (4) أي عذاب بكفرهم، وعذاب باحراقهم المؤمنين، و * (لنحرقنه) * (5) أي نبردنه بالمبرد. (حقق) * (الذين أتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته) * (6) أي لا يحرفونه ولا يغيرون ما فيه من نعت رسول الله صلى الله عليه وآله، وقيل: * (حق تلاوته) * (7) هو الوقوف عند ذكر الجنة والنار يسأل في الاولى، ويستعيذ في الاخرى، و * (فحق عليها القول) * (8) وجب عليها الوعيد وثبت، ومثله * (يحق القول على الكافرين) * (9) أي يجب الوعيد عليهم بكفرهم، و * (ولقد حق القول على أكثرهم) * (10) أي ثبت عليهم هذا القول ووجب لهم لأنهم ممن علم بحالهم إنهم يموتون على الكفر وهو قوله سبحانه:

____________________________

(1) عبس: 30.

(2) النمل: 60.

(3) آل عمران: 181، الأنفال: 51، الحج: 9، 22، البروج: 10.

(4) البروج: 10.

(5) طه: 97.

 (6و7) البقرة: 121.

 (8) اسرى: 16.

 (9) يس: 70.

 (10) يس: 7. (*)

[ 410 ]

* (لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) * (1) و * (يحق القول) * (2) أي يظهره، قال تعالى: * (ويحق الله الحق) * (3) أي يظهره، وحقيق بكذا: أي خليق به، وحقيق أن يفعل كذا، وعلى أن يفعل كذا بمعنى واحد، قال تعالى: * (حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق) * (4) و * (أذنت لربها وحقت) * (5) أي حق لها أن تسمع، و * (حقت كلمت ربك) * (6) أي وجبت، و * (حق اليقين) * (7) محض اليقين، و * (الحاقة) * (8) الساعة سميت بذلك لأن فيها حواق الامور الثابتة الوقوع كالحساب والثواب والعقاب وقيل: لأنها تحقق كل إنسان بعمله، وقيل: لأنها تحاق الكفار الذين حاقوا الأنبياء يعني خاصموهم، والحق نقيض الباطل، قال تعالى: * (هنالك الولاية لله الحق) * (9) قرئ برفع الحق وخفضه، وقال تعالى: * (فالحق والحق أقول) * (10) قرئ بنصب الأول والثاني، وقرئ برفع الأول في النصب أي إستمعوا الحق وقيل: هو بمعنى أحق الحق أفعله، وقيل: بمعنى قلت الحق، وأقول الحق وأما الرفع تقديره فالحق * (لأملان جهنم) * (11) أي أن أملأ جهنم، أو فأنا الحق، أو فالحق متى، وقوله: * (فاخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان) * (12) فان قرئ المجهول فمعناه على ما ذكر جنى عليهم وهم الورثة ويكون معنى الأوليان الأحقان بالشهادة لقرابتهما ومعرفتهما وهو خبر محذوف أي هما الأوليان ويكون بمعنى الأولية التقدم في الشهادة والله أعلم.

____________________________

(1) هود: 119، السجدة: 13.

(2) يس: 70.

(3) يونس: 82.

(4) الأعراف: 104.

(5) الانشقاق: 2.

 (6) يونس: 33، المؤمن: 6.

 (7) الواقعة: 95.

 (8) الحاقة: 1، 2، 3.

 (9) الكهف: 45.

 (10) ص: 84.

(11) ص: 85. 1

(12) المائدة: 110. (*)

[ 411 ]

(حيق) * (وحاق بهم) * (1) أي أحاط بهم وحل يقال: حاق به العذاب حيقا إذا نزل، والحيق: نزول البلاء، قال تعالى: * (ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله) * (2) أي لا يحيط وينزل إلا بأهله، وعن الأزهري: الحيق في اللغة ما يشتمل على الانسان من مكروه فعله. النوع الخامس

(ما أوله الخاء)

(خرق) * (تخريق الأرض) * (3) أي تبلغ آخرها يقال: خرق العادة إذا أتى بخلاف ما جرى في العادة، وقوله: * (وخرقوا له بنين وبنات) * (4) أي قالوا مالا ينبغي أن يقال وافتعلوا ما لا أصل له وذلك ان المشركين قالوا: الملائكة بنات الله وأهل الكتاب قالوا: عزير ابن الله والمسيح ابن الله. (خلق) الخلق: السجية وجمعه أخلاق، قال تعالى: * (إن هذا إلا خلق الأولين) * (5) بسكون اللام (6) يريد مذهبهم وما جرى عليه أمرهم وعادتهم، ويقال: * (خلق الأولين) * (7) أي إختلافهم وكذبهم، و * (يخلق) * (8) يقدر، يقال لمن قدر

____________________________

(1) هود: 8، النحل: 34، الزمر: 48، المؤمن: 83، الجاثية: 32، الأحقاف 26.

(2) الفاطر: 43.

(3) اسرى: 37.

(4) الأنعام: 100.

(5) الشعراء: 137.

 (6) بالضم.

 (7) الشعراء: 137.

 (8) تكرر ذكرها في القرآن الكريم. (*)

[ 412 ]

شيئا وأصلحه قد خلقه فأما الخلق الذي هو إحداث فلله عز وجل وحده، والخالق: هو المقدر لما يوجده، والبارى: المميز بعضه من بعض بالأشكال المختلفة، والمصور أي الممثل (1) ، و * (تخلقون إفكا) * (2) تختلقون كذبا، و * (الخلاق) * (3) أي النصيب و * (فاستمتعوا بخلاقهم) * (4) أي بنصيبهم من ملاذ الدنيا، و * (مضغة مخلقة) * (5) أي مصورة ومخلوقة تامة غير ناقصة ولا معيوبة، و * (غير مخلقة) * (6) بخلاق كالسقط فيتفاوت الناس لذلك في خلقهم، وصورهم، وتمامهم، ونقصانهم. (خنق) * (المنخنقة) * (7) التي تخنق فتموت ولا تدرك ذكاتها.

____________________________

(1) وقد يظن ان الخالق، والباري، والمصور، ألفاظا مترادفة وإن الكل يرجع إلى الخلق والاختراع، بل كلما يخرج من العدم إلى الوجود مفتقرا إلى تقديره أولا، وإيجاده على وفق التقدير ثانيا، وإلى التصوير بعد الايجاد ثالثا، فالله تعالى خالق من حيث هو مقدر، وبارئ من حيث هو مخترع، وموجد ومصور من حيث إنه مرتب صور المخترعات أحسن ترتيب.

(2) العنكبوت: 17.

(3) الحجر: 86، يس: 81.

(4) التوبة: 70.

 (5و6) الحج: 5.

 (7) المائدة: 4. (*)

[ 413 ]

النوع السادس

(ما أوله الدال)

(دهق) * (وكأسا دهاقا) * (1) أي مترعة ملآنة.

النوع السابع

(ما أوله الذال)

(ذوق) * (ذق إنك أنت العزيز الكريم) * (2) و * (ذوقوا) * (3) و * (أذاقهم) * (4) و * (فذاقت) * (5) كلمة تبكيت كأنه بمعنى أعرف، وأيقن ونحوه.

____________________________

(1) النبأ: 34.

(2) الدخان: 49.

(3) تكرر ذكرها في القرآن الكريم.

(4) الروم: 33.

(5) الطلاق: 9. (*)

[ 414 ]

النوع الثامن

(ما أوله الراء)

(رتق) * (كانتا رتقا ففتقناهما) * (1) قيل: كانت السماوات سماء واحدة والأرضون أرضا واحدة ففتقهما الله عز وجل وجعلهما سبع سماوات، وسبع أرضين، وقيل: كانت السماء مع الأرض جميعا ففتقهما الله تعالى بالهواء الذي جعل بينهما ويقال: فتقت السماء بالمطر، والأرض بالنبات. (رحق) * (رحيق مختوم) * (2) الرحيق: الخالص من الشراب، ويقال: العتيق من الشراب، ومختوم: له ختام أي عاقبة ربح كما قال تعالى: * (ختامه مسك) * (3) . (رزق) * (وتجلعون رزقكم أنكم تكذبون) * (4) أي تجعلون شكركم إنكم تكذبون أي جعلتم شكر الرزق التكذيب، و * (في السماء رزقكم وما توعدون) * (5) أراد بالرزق المطر، وبالوعد الجنة، و * (لا نسئلك رزقا) * (6) أي لا نسألك أن ترزق نفسك. (رفق) * (مرتفقا) * (7) أي متكاء على المرفق، والاتكاء: الاعتماد، وعن ابن عرفة، أي مجتمعا، وقيل: منزلا يرتفق به، و * (مرفقا) * (8) ما يرتفق به أي ينتفع به

____________________________

(1) الأنبياء: 30.

(2) المطففين: 25.

(3) المطففين: 26.

(4) الواقعة: 82.

(5) الذاريات: 22.

 (6) طه: 132.

 (7) الكهف: 29، 31

 (8) الكهف: 16. (*)

[ 415 ]

ومنه * (ويهي، لكم من أمركم مرفقا) * (1) ومنهم من يجعل المرفق بفتح الميم وكسر الفاء من الأمر، والمرفق من الانسان. (رقق) * (رق منشور) * (2) الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم وقد مر الكلام فيها (3) . (رهق) * (رهقا) * (4) ما يرهقه أي يغشاه من المكروه وقيل في قوله: * (فزادوهم رهقا) * (5) أي ذلة وضعفا، وقيل: طغيانا، وقيل: إثما، وقيل: عظمة وفسادا، و * (ترهقهم ذلة) * (6) أي تغشاهم، ومنه غلام مراهق أي غشي الاحتلام، و * (ترهقها قترة) * (7) تغشاها غبرة، و * (ترهقني) * (8) تغشيني، ومثله * (يرهق وجوههم) * (9) وقوله: * (سأرهقه صعودا) * (10) أي سأغشيه مشقة من العذاب، والصعود العقبة الشاقة، وقدم الكلام في صعد (11) والارهاق: أن يحمل الانسان ما لا يطيق.

____________________________

(1) الكهف: 16.

(2) الطور: 3.

(3) انظر ص 121.

(4) الجن: 6، 13

(5) الجن: 3.

 (6) يونس: 27، القلم: 43، المعارج: 44.

 (7) عبس: 41.

 (8) الكهف: 74.

 (9) يونس: 26.

 (10) المدثر: 17.

(11) انظر ص 198 (*)

[ 416 ]

النوع التاسع

(ما أوله الزاي)

(زرق) * (ونحشر المجرمين يومئذ زرقا) * (1) قيل: المراد بالزرق العمى، وقيل: العطاش يظهر في عيونهم كالزرقة، وقيل: زرق العيون سود الوجوه (زلق) الزلق: الذي لا يثبت فيه القدم قال تعالى: * (صعيدا زلقا) * (2) والزلق الطريق الذى لا نبات فيها، * (ليزلقونك) * (3) يزيلونك، ويقال: يصيبونك بعيونهم (زهق) * (تزهق أنفسهم) * (4) تبطل وتهلك، وزهوق النفس: بطلانها، و * (زهق الباطل) * (5) هلك وذهب، من زهقت نفسه: خرجت.

____________________________

(1) طه: 102.

(2) الكهف: 41.

(3) القلم: 51.

(4) التوبة: 56، 86

(5) اسرى: 81. (*)

[ 417 ]

النوع العاشر

(ما أوله السين)

(سبق) * (فاستبقوا الصراط) * (1) أي جاوزوا الطريق حتى ضلوا و * (استبقا الباب) * (2) تسابقا إلى الباب، و * (نستبق) * (3) من السباق أي يسابق بعضنا بعضا في الرمي، و * (سابق بالخيرات) * (4) كأنه من السبق، و * (فالسابقات سبقا) * (5) الملائكة تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء إذ كانت الشياطين تسترق السمع، وقيل: الخيل. (سحق) * (فسحقا) * (6) بعدا، ومنه * (مكان سحيق) * (7) إذا كان سحيق (سرق) * (فقد سرق أخ له) * (8) قيل: ان يوسف عليه السلام أخذ في صغره صورة من ذهب كانت تعبد على جهة الانكار، والسارق: من جاء مستترا فإذا أخذ من ظاهر فهو مختلس، ومستلب، ومنتهب، فان منع ما في يده فغاصب، وقول يوسف * (أيتها العير إنكم لسارقون) * (9) قيل: والله ما كانوا سرقوا ولكن قوله للتقية كقول إبراهيم عليه السلام: * (إني سقيم) * (10) و * (إلا من استرق السمع) * (11) عن ابن عباس: كانوا لا يحجبون عن السماوات فلما ولد عيسى عليه السلام منعوا من ثلاث سماوات فلما ولد محمد صلى الله عليه وآله منعوا من السماوات كلها.

____________________________

(1) يس: 66.

(2) يوسف: 25.

(3) يوسف: 17.

(4) الفاطر: 32.

(5) النازعات: 4.

 (6) الملك: 11.

 (7) الحج: 31.

 (8) يوسف: 77.

 (9) يوسف: 70.

 (10) الصافات: 89.

(11) الحجر: 18. (*)

[ 418 ]

(سردق) السرداق: وهو الذي يمد فوق صحن الدار ويحيط به، قال تعالى: * (إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها) * (1) شبه سبحانه ما يحيط بهم من النار من جوانبهم بالسرادق الذى يدار حول الفسطاط. (سوق) السوق: جمع ساق وقوله: * (فطفق مسحا بالسوق والأعناق) * (2) قيل يمسحها بيده إستحسانا لها وإعجابا بها وجعلها مسبلة في سبيل الله وقيل: يمسح بالسيف سوقها وأعنافها أي يقطها ولا يخفي ما فيه. (سلق) * (سلقو كم بالسنة حداد) * (3) أي بالغوا في عيبكم ولأئمتكم بألسنتهم ومنه خطيب مسلق، ومسلاق: أي ذو بلاغة ولسن.

النوع الحادى عشر

(ما أوله الشين)

(شرق) * (أشرقت) * (4) أضاءت، و * (رب المشرقين) * (5) مشرقا الشتاء والصيف، و * (بعد المشرقين) * (6) المشرق والمغرب كالقمرين والعمرين، و * (برب المشارق والمغارب) * (7) أي مشارق الصيف والشتاء ومغاربهما، وإنما جمع لاختلاف مشرق كل يوم ومغربه، و * (مشرقين) * (8) متصادفين، وشروق الشمس: أي

____________________________

(1) الكهف: 29.

(2) ص: 33.

(3) الأحزاب: 19.

(4) الزمر: 69

(5) الرحمن: 17.

 (6) الزخرف: 38.

 (7) المعارج: 40.

 (8) الحجر: 73. الشعراء: 61. (*)

[ 419 ]

طلوعها، و * (شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية) * (1) هي شجرة الزيتون لأن منبتها الشام، وهي بين المشرق والمغرب، وأجود الزيتون زيتون الشام، وقيل: لا يفئ عليها ظل شرق ولا غرب بل هي ضاحية للشمس لا يظللها شجر، ولا جبل، و * (الإشراق) * (2) يراد به ما قابل العشي قال تعالى: * (بالعشي والإشراق) * (3) . (شفق) * (بالشفق) * (4) الحمرة بعد مغيب الشمس (5) و * (مشفقون) * (6) خائفون (شقق) * (أشق) * (7) أي أشد، و * (شاقوا الله) * (8) حاربوا الله وخانوا دينه وطاعته، ويقال: * (شاقوا الله) * (9) أي صاروا في شق غير شق المؤمنين وقال تعالى * (ومن يشافق الرسول) * (10) و * (انشقت السماء) * (11) تصدعت وانفرجت، و * (تشقق السماء بالغمام) * (12) أي وعليها الغمام فالباء للحال كما تقول: ركب الأمير بسلاحه أي وعليه سلاحه (13) والأصل تتشقق، وإنشقاق القمر من معجزات نبينا الباهرة، قال تعالى: * (إقتربت الساعة وانشق القمر) * (14) وعن ابن مسعود (15) رأيت جبل جرى بين فلقي القمر، و * (الشقة) * (16) السفر البعيد (17) ، والشقاق: بكسر العداوة والخلاف قال تعالى: * (لا يجرمنكم شقاقي) * (18) أي عداوتي وخلافي، والشق: المشقة قال تعالى: * (لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس) * (19) .

____________________________

(1) النور: 35.

(2و3) ص: 18.

(4) الانشقاق: 16.

(5) وقيل: هو من الأضداد.

 (6) تكرر ذكرها في القرآن الكريم.

 (7) القصص: 27.

 (8و9) الأنفال: 13، محمد: 32، الحشر: 4.

 (10) النساء: 114.

(11) الرحمن: 37، الحاقة: 16.

(12) الفرقان: 25.

(13) وقيل الباء هنا للمجاوزة بمعنى عن.

(14) القمر: 1.

(15) ابن مسعود: عبد الله بن مسعود بن غافل أو " عاقل " أحد حفاظ القرآن وفقهاء الصحابة.

 (16) التوبة: 43.

 (71) بالضم والكسر.

 (18) هود: 89.

 (19) النحل: 7. (*)

[ 420 ]

(شهق) شهيق الحمار: آخر صوته: والزفير أوله وقوله تعالى: * (سمعوا لها شهيقا) * (1) شبه حسيسها المفضع بشهيق الحمار الذى هو كذلك.

النوع الثاني عشر

(ما أوله الصاد)

(صدق) * (صدقاتهن) * (2) مهورهن واحدتها صدقة (3) و * (صديق) * (4) صدقك مودته ومحبته، والصديق: بالتشديد كثير الصدق، و * (أمة صديقة) * (5) أي كسائر النساء اللاتي يلازمن الصدق: ويصدقن الأنبياء، وكلما نسب إلى الصلاح والخير اضيف إلى الصدوق كقوله تعالى: * (مبوا صدق) * (6) وكقولهم: دار صدق، وفرس صدق و * (كونوا مع الصادقين) * (7) أي الذين صدقوا في دين الله نية، وقولا، وعملا، وعن الباقر عليه السلام: كونوا مع آل محمد صلى الله عليه وآله، وقوله: * (ولقد صدق عليهم إبليس ظنه) * (8) قرئ بالتشديد والتخفيف. فمن شدد فعلى معنى حقق عليهم إبليس ظنه أو وجده صادقا. ومن خفف فعلى صدق في ظنه، وقرئ

____________________________

(1) الملك: 7.

(2) النساء: 3.

(3) وفيه لغات اكثرها فتح الصاد، والثانية كسرها والجمع صدق بضمتين، والثالثة لغة الحجاز: صدقة وجمعها صدقات على لفظها وقد جاءت في التنزيل والرابعة لغة بني تميم: صدقة كغرفة والجمع صدقات كغرفات، والخامسة: صدقة وجمعها صدق مثل قرية وقرى.

(4) الشعراء: 101.

(5) المائدة 78.

 (6) يونس: 93.

 (7) التوبة: 120.

 (8) سبأ: 20. (*)

[ 421 ]

إبليس بالنصب وظنه بالرفع، والمعنى وحد ظنه صادقا حين قال: * (لأحتنكن ذريته إلا قليلا) * (1) * (ولا تجد أكثرهم شاكرين) * (2) * (لأغوينهم أجمعين) * (3) (صعق) * (الصاعقة) * (4) الموت، و * (يصعقون) * (5) يموتون، و * (صاعقة) * (6) أيضا كل عذاب مهلك، و * (خر موسى صعقا) * (7) مغشيا عليه من هول ما رأى.

النوع الثالث عشر

(ما أوله الضاد)

(ضيق) * (ضيق) * (8) بالفتح تخفيف ضيق مثل ميت وميت، وهين وهين، ولين ولين، وجائز أن يكون مصدرا كقولك: ضاق الشئ يضيق ضيقا وضيقا

____________________________

(1) اسرى: 62.

(2) الأعراف: 16.

(3) ص: 82.

(4) البقرة: 55، النساء: 152، الذاريات: 44.

(5) الطور: 45.

 (6) فصلت: 13، 17.

 (7) الأعراف: 142.

 (8) النحل: 127، النمل: 70. (*)

[ 422 ]

النوع الرابع عشر

(ما أوله الطاء)

(طبق) * (طبقا عن طبق) * (1) يعني حالا بعد حال، وقيل: من إحياء وإماتة، وبعث حتى تصيرون إلى الله تعالى. (طرق) * (سبع طرائق) * (سبع سماوات واحدتها طريقة، وسميت * (طرائق) * (3) لتطرق بعضها فوق بعض، و * (الطارق) * (4) النجم سمي بذلك لأنه يطرق أي يطلع ليلا، و * (بطريقتكم المثلى) * (5) أي سنتكم، ودينكم، وما أنتم عليه، و * (المثلى) * (6) تأنيث الأمثل، و * (طرائق قددا) * (7) أي فرقا مختلفة الأهواء واحدها طريقة، وواحد القدد: قده، وقد مر الكلام فيه (8) . (طفق) * (طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة) * (9) أي جعلا يلصقان عليهما من ورق الجنة وهو ورق التين أي يلصقان بعضه على بعض، ومنه خصفت نعلي، و * (فطفق مسحا بالسوق والاعناق) * (10) أي فجعل يمسحهما بيده إستحسانا وإعجابا بها ثم جعلها مسبلة في سبيل الله، وقيل: غير ذلك، وقد مر الكلام فيه (11) . (طوق) * (سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة) * (12) وعن النبي صلى الله عليه وآله: يأتي كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع له ذنبتان ويتطوق في حلقه ويقول أنا الزكاة التي منعتني ثم ينهشه.

____________________________

(1) الانشقاق: 19.

(2و3) المؤمنون: 17.

(4) الطارق: 1.

 (5و6) طه: 63.

 (7) الجن: 11.

 (8) انظر ص 206.

 (9) الأعراف: 21، طه: 121

 (10) ص: 33.

(11) انظر ص 418.

(12) آل عمران: 18. (*)

[ 423 ]

النوع الخامس عشر

(ما أوله العين)

(عتق) * (البيت العتيق) * (1) بيت الله الحرام، وسمي عتيقا لأنه لم يملك، أو لأنه أقدم ما في الأرض. (علق) * (العلقة) * (2) القطعة الجامدة من الدم، وجمعها: علق، و * (المعلقة) * (3) المرأة التي ليست بذات بعل، ولا مطلقة. (عنق) * (فظلت أعناقهم لها خاضعين) * (4) أي رؤساؤهم، ويقال: أعناقهم جماعاتهم كما يقال: يأتي عنق من الناس أي جماعة، والأعناق: الرقاب وجعل الأخبار عنهم لأن خضوعهم بخضوع الرقاب. (عوق) * (يعوق) * (5) إسم صنم يعبد، و * (المعوقين) * (6) هم المثبطون عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وهم المنافقون يقولون لأخوانهم من ضعفة المسلمين: ما محمد وأصحابه إلا أكلة رأس ولو كانوا لحما لا لهمناكم هؤلاء فخلوهم وهلموا الينا قال تعالى: * (قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا) * (7) .

____________________________

(1) الحج: 33.

(2) المؤمنون: 14.

(3) النساء: 128.

(4) الشعراء: 4

(5) نوح: 23.

 (6و7) الأحزاب: 18. (*)

[ 424 ]

النوع السادس عشر

(ما أوله الغين)

(غدق) الماء الغدق: الكثير، قال تعالى: * (وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا) * (1) فان مخففة من الثقيلة والضمير للشأن، والحديث لو استقام الجن والانس على طريقة الايمان لأنعمنا عليهم وأوسعنا رزقهم، وذكر الماء الغدق لأنه أصل المعاش وسعة الرزق. (غرق) * (والنازعات غرقا) * (2) الملائكة تنزع الأرواح أرواح الكفار إغراقا كما يغرق النازع في القوس. (غسق) * (غسق الليل) * (3) ظلامه، والغساق: بالتشديد والتخفيف وهو ما يغسق من صديد أهل النار أي يسيل، يقال: غسقت العين إذا سالت دموعها، قال تعالى: * (حميم وغساق) * (4) ويقال: الحميم يحرق بحره، والغساق: يحرق ببرده، ويقال: الغساق المنتن، و * (غاسق إذا وقب) * يغني الليل إذا دخل في كل شئ، ويقال: الغاسق القمر إذا كسف فاسود * (إذا وقب) * (6) أي دخل في الكسوف.

____________________________

(1) الجن: 16.

(2) النازعات: 1.

(3) اسرى: 78.

(4) ص: 56.

 (5و6) الفلق: 4. (*)

[ 425 ]

النوع السابع عشر

(ما أوله الفاء)

(فرق) * (فيها يفرق كل أمر) * (1) أي يقضي، وفي الخبر إنه ينزل فيها كل * (أمر حكيم) * (2) و * (إذ اتينا موسى الكتاب والفرقان) * (3) أي الجامع بين كونه منزلا، و * (فرقانا) * (4) فارقا بين الحق والباطل يعني التوراة، ويجوز إنه يريد بالكتاب التوراة، وبالفرقان: الفارق بين الكفر والأيمان من العصا واليد وغيرهما، وقيل: الفرقان فلق البحر، و * (يوم الفرقان) * (5) يوم بدر، وعن الفراء: يوم الفتح، ومنه * (يجعل لكم فرقانا) * (6) أي نصرا، ويقال: * (يجعل لكم فرقانا) * (7) أي هداية في قلوبكم يفرق بين الحق والباطل، وفي الخبر عن أبي عبد الله عليه السلام، القرآن جملة الكتاب، والفرقان: المحكم الواجب العمل به. و * (فرقنا بكم البحر) * (8) فلقناه بكم و * (فريق منهم) * (9) طائفة منهم، و * (فالفارقات فرقا) * (10) الملائكة تنزل تفرق ما بين الحلال والحرام. و * (قرانا فرقناه) * (11) بالتشديد أي جعلناه مفرقا منجما في النزول * (على مكث) * (12) أي على تثبت، وتؤدة، وترتيل ليكون أمكن في قلوبهم وقرئ بالتخفيف، وكان المراد فصلناه أحكمناه. و * (فريقا من أموال الناس) * (13)

____________________________

 (1و2) الدخان: 4.

(3) البقرة: 53.

(4) الأنفال: 29.

(5) الأنفال: 41.

 (6و7) الأنفال: 29.

 (8) البقرة: 50.

 (9) تكرر ذكرها.

 (10) المرسلات: 4.

 (11و12) اسرى: 106.

(13) البقرة: 188 (*)

[ 426 ]

أي طائفة، و * (لكنهم قوم يفرقون) * (1) يخافون منكم أن تفعلوا بهم ما تفعلون بالمشركين، و * (مثل الفريقين كالأعمى والأصم) * (2) أراد بهما المؤمنين والكفار، و * (فأفرق بيننا وبين القوم الفاسقين) * (3) بأن نحكم لنا بما نستحقه ونحكم لهم بما يستحقون. (فسق) * (فسوق) * (4) خروج من الطاعة إلى المعصية، وخروج من الايمان إلى الكفر، و * (فسقوا) * (5) أي فخرجوا عن أمرنا عاصين لنا، و * (لا فسوق) * (6) أي لا خروج عن حدود الشرع بالسباب وإرتكاب المحرمات، و * (فاسقين) * (7) خارجين عن أمر الله تعالى، ومنه قوله: * (ففسق عن أمر ربه) * (8) وكل خارج عن أمر فهو فاسق، وأعظم الفسق الشرك بالله تعالى ثم أدنى معاصيه. (فوق) * (فواق) * (9) راحة وإفاقة كافاقة العليل من علته وفواق: بضم الفاء مقدار ما بين الجلستين، ويقال: فواق وفواق: بمعنى قال تعالى * (ما لها من فواق) * (10) أي ليس بعدها إفاقة ولا رجوع إلى الدنيا، إن قرئ بالفتح، ومن فواق بالضم أي ما لها إنتظار، وفوق: نقيض تحت، قال تعالى: * (مثلا ما بعوضة فما فوقها) * (11) واستفاق من مرضه، ومن سكره، وأفاق بمعنى. قال تعالى: * (فلما أفاق قال) * (12) (فلق) * (فالق الحب والنوى) * (13) يعني شاقهما بالنبات، ويقال: * (فالق الحب) * (14) بالنبات * (والنوى) * (15) بالشجر، وقيل: المراد به الشقاق الذي في

____________________________

(1) التوبة: 57.

(2) هود: 24.

(3) المائدة: 28.

(4) البقرة: 197، 282.

(5) يونس: 33، السجدة: 20.

 (6) البقرة: 197.

 (7) تكرر ذكرها

 (8) الكهف: 51.

 (9و10) ص: 15.

(11) البقرة: 26.

(12) الأعراف

(13و14و15) الأنعام: 95. (*)

[ 427 ]

الحنطة، والنوى، و * (فالق الإصباح) * (1) شاقه حتى يتبين من الليل، و * (الفلق) * (2) الصبح، ويقال * (الفلق) * (3) واد في جهنم قال تعالى: * (أعوذ برب الفلق) * (4) . النوع الثامن عشر

(ما أوله الميم)

(محق) * (يمحق الله الربوا) * (5) أي يذهبه، يعني في الآخرة حيث * (يربي الصدقات) * (6) أي يكثرها وينميها. (ملق) الاملاق: الفقر قال تعالى * (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق) * (7)

____________________________

(1) الأنعام: 96.

 (2و3و4) الفلق: 1.

 (5و6) البقرة، 276.

 (7) اسرى: 31. (*)

[ 428 ]

النوع التاسع عشر

(ما أوله النون)

(نتق) * (نتقنا الجبل فوقهم) * (1) أي رفعنا الجبل فوقهم (2) وقيل: * (ننقنا الجبل) * (3) إفتلعناه من أصله فجعلنا كالظلمة على رؤسهم، وكل ما اقتلعته فقد نتقته (نعق) * (ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء) * (4) أي ينعق بالغنم فلا تدري ما يقول لها إلا إنها تنزجر بالصوت عما هي فيه. (نفق) * (خشية الإنفال) * (5) الفاقة عن قتادة. و * (نفقا في الأرض) * (6) أي سربا في الأرض ومنفدا ينفذ فيه إلى جوف الأرض و * (المنافقون) * (2) جمع منافق وهو الذي يخفي الكفر ويظهر غيره من النفق وهو السرب، أي يستتر بالاسلام كما يستتر الرجل بالسرب وقيل: من نافق اليربوع ونفق إذا دخل نافقاه فإذا طلب من النافقاه خرج من القاصعاء وهما جحرا اليربوع و * (مما رزقناهم ينفقون) * (8) أي يزكون ويتصدقون (نمرق) * (نمارق) * (9) وسائد واحدتها نمرقة ونمرقة بفتح النون، وكسرها.

____________________________

(1) الأعراف: 170.

(2) يعني بني اسرائيل.

(3) الأعراف: 170.

(4) البقرة: 171.

(5) اسرى: 100.

 (6) الأنعام: 35.

 (7) تكرر ذكرها في القرآن الكريم.

 (8) البقرة: 2، الأنفال: 3، الحج: 35، القصص: 54، السجدة: 16، الشورى: 38.

 (9) الغاشية: 15 (*)

[ 429 ]

النوع العشرون

(ما أوله الواو)

(وبق) * (موبقا) * (1) مهلكا بينهم (2) وبين الهتهم، ويقال: موبق واد في جهنم، ووبق هلك يهلك، و * (يوبقهن) * (3) أي يهلكهن. (وثق) * (ميثاق) * (4) عهد موثق وهو مفعال من الوثيقة، قال تعالى: * (الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه) * (5) أي ينقضون ما وثق الله به عهده من الآيات والكتب أو ما وثقوه به من الالتزام والقبول، وقال تعالى: * (وأخذن منكم ميثاقا غليظا) * (6) أي عهدا وثيقا وهو حق الصحبة والممازحة أو ما أوثق الله عليهن في شأنهن، وقال تعالى: * (وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم) * (7) أي تبليغ الرسالة والدعاء إلى التوحيد * (ومنك) * (8) خصوصا * (ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم) * (9) * (ليسئل الصادقين عن صدقهم) * (10) . (ودق) * (الودق) * (11) المطر قال تعالى * (فترى الودق يخرج من خلاله) * (12) . (ورق) الورق: الفضة (13) قال تعالى * (فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة) * (14)

____________________________

(1) الكهف: 53.

(2) بين المجرمين.

(3) الشورى: 34.

(4) النساء: 89، 91، الأنفال: 72، الأعراف: 168، البقرة: 83، المائدة: 13، 73، آل عمران: 81.

(5) البقرة: 27، الرعد: 27.

 (6) النساء: 20.

 (7و8و9) الأحزاب: 7.

 (10) الأحزاب: 8.

(11و12) النور: 43، الروم: 48.

(13) والدراهم المضروبة، وفيه ثلاث لغات: بفتح الواو وكسر الراء، وبفتح الواو وسكون الراء، وبكسر الواو وسكون الراء. 1

(4) الكهف: 19. (*)

[ 430 ]

(وسق) * (اليل وما وسق) * (1) أي جمع ذلك لأن الليل إذا اظلم يضم كل شئ إلى مأواه، ويقال: * (وسق) * (2) أي علا، وذلك إن الليل يعلو كل شئ ويجلله فلا يمتنع منه شئ والاتساق: الانتظام، و * (اتسق) * (3) * (القمر) * (4) إذا تم وإمتلاء في الليالي البيض، ويقال: * (اتسق) * (5) إستوى. (وفق) * (جزاء وفاقا) * (6) أي موافقا لسوء أعمالهم.

____________________________

(1و2) الانشقاق: 17.

(3و4و5) الانشقاق: 18.

 (6) النبأ: 26. (*)




 
 

  أقسام المكتبة :
  • نصّ القرآن الكريم (1)
  • مؤلّفات وإصدارات الدار (21)
  • مؤلّفات المشرف العام للدار (11)
  • الرسم القرآني (14)
  • الحفظ (2)
  • التجويد (4)
  • الوقف والإبتداء (4)
  • القراءات (2)
  • الصوت والنغم (4)
  • علوم القرآن (14)
  • تفسير القرآن الكريم (108)
  • القصص القرآني (1)
  • أسئلة وأجوبة ومعلومات قرآنية (12)
  • العقائد في القرآن (5)
  • القرآن والتربية (2)
  • التدبر في القرآن (9)
  البحث في :



  إحصاءات المكتبة :
  • عدد الأقسام : 16

  • عدد الكتب : 214

  • عدد الأبواب : 96

  • عدد الفصول : 2011

  • تصفحات المكتبة : 21230214

  • التاريخ : 28/02/2024 - 15:32

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net