00989338131045
 
 
 
 
 
 

 الباب الثالث ما آخره تاء وهو أنواع  

القسم : تفسير القرآن الكريم   ||   الكتاب : تفسير غريب القرآن   ||   تأليف : فخر الدين الطريحي

                                   الباب الثالث ما آخره تاء وهو أنواع

                                            النوع الأول

(ما أوله الالف)

 (امت) الأمت: الاعوجاج قال تعالى: * (لا ترى فيها عوجا ولا أمتا) * (1) أي لا ارتفاعا ولا هبوطا ويقال: نبكا والنباك: التلال الصغار قاله في القاموس (2) . (الت) الألت: النقصان يقال: الته إذا نقصه قال تعالى: * (وما ألتناهم من عملهم) * (3) أي ما نقصناهم يقال: إلت يألت، ولات يليت لغتان.

____________________________

(1) طه: 107.

(2) القاموس: المحيط للفيروزآبادي أبو طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب بن محمد الصديقي الشيرازي الشافعي، له تصانيف تنيف على الأربعين مصنفا أجلها اللامع المعلم العجاب الجامع بين المحكم والعباب أتمه في ستين مجلدا ثم لخصه في مجلدين وسمى ذلك الملخص بالقاموس المحيط، توفي وهو قاضيا بزبيد من بلاد اليمن ليلة العشرين من شوال سنة 816 أو 817 للهجرة وقد ناهز التسعين، وكانت ولادته سنة 729 بكازرين.

(3) الطور: 21. (*)

[ 129 ]

النوع الثاني

(ما أوله الباء)

(بغت) * (قل أرأيتكم إن أتيكم عذاب الله بغتة أو جهرة) * (1) أي فجأة من غير مقدمة * (أو جهرة) * (2) تتقدمها أمارة تؤذن بحلوله (3) . (بهت) * (فبهت الذي كفر) * (4) وبهت أيضا انقطع وذهبت حجته و * (بهتانا) * (5) أي باطلا لا وجه له، و * (لا ياتين ببهتان) * (6) أن تقول في الشئ ما ليس فيه * (فتبهتهم) * (7) تحيرهم والمبهوت: المتحير ويقال تفجأهم. (بيت) * (بيت) * (8) قدر بليل يقال: بيت فلان رأيه إذا فكر فيه ليلا، ومنه قوله تعالى: * (فجاءها بأسنا بياتا) * (9) أي ليلا وكذلك بيتهم العدو، والبيات: الايقاع بالليل، وقوله: * (في بيوت أذن الله أن ترفع) * (10) يتعلق بما قبله أي * (كمشكوة) * (11) في بعض بيوت الله وهي المساجد أو بما بعده وهو * (يسبح له) * (12) رجال * (في بيوت) * (13) والمراد بالاذن * (أن ترفع) * (14) أي تبنى أو ترفع، ويعظم من قدرها، وقيل: بيوت الأنبياء وروي ذلك مرفوعا.

____________________________

 (1و2) الأنعام: 47.

(3) أي علانية قيل: إنما قرن البغة بالجهر لأن البغة تتضمن الخفية، وقيل: البغة تأتيهم ليلا والجهرة أن تأتيهم نهارا.

(4) البقرة: 258.

(5) النساء: 19، 111، 115، الأحزاب: 58.

 (6) الممتحنة: 12.

 (7) الأنبياء: 40.

 (8) النساء: 80.

 (9) الاعراف: 3.

 (10) النور: 36.

(11) النور: 35.

(12و13و14) النور: 36. (*)

[ 130 ]

النوع الثالث

(ما أوله الثاء)

(ثبت) ال‍ * (ثبات) * (1) ضد الزوال قال تعالى: * (إذا لقيتم فئة فاثبتوا (2) وثبته يعني أثبته قال تعالى: * (يثبت الله الذين آمنوا) * (3) و * (ليثبتوك) * (4) ليحبسوك (5) يقال: رماه فأثبته إذا حبسه.

النوع الرابع

(ما أوله الجيم)

(جبت) * (بالجبت) * (6) كل معبود سوى الله تعالى ويقال: * (بالجبت) * (7) السحر، وقيل: * (بالجبت والطاغوت) * (8) الكهنة والنساء (9) . (جلت) * (جالوت) * (10) يطلب في باب جال فلا تغفل.

____________________________

(1) النساء: 70.

(2) الأنفال: 46.

(3) ابراهيم: 27.

(4) الأنفال: 30.

(5) وقيل: ليثخنوك بالجراحة والضرب. 6، 7،

 (8) النساء: 50.

 (9) وقيل: الجبت كلمة تقع على الشياطين والصنم والكاهن، والساحر.

 (10) البقرة: 251 (*)

[ 131 ]

النوع الخامس

(ما أوله الخاء)

(خبت) * (أخبتوا إلى ربهم) * (1) إطمأنوا * (إلى ربهم) * (2) وسكنت قلوبهم ونفوسهم إليه، و * (فتخبت له قلوبهم) * (3) تطمئن وتخضع، المخبت: الخاضع، المطمئن الى ما دعي إليه، و * (كلما خبت زدناهم) * (4) أي كلما طفيت. (خفت) * (لا تخافت بها) * (5) لا تخفيها، و * (يتخافتون) * (6) يتسارون بالقول. الخفي، والمخافة: هي اسرار المنطق، والاستخفاء: الاستتار قال تعالى: * (يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم) * (7) .

النوع السادس

(ما أوله الراء)

 (رفت) * (رفاتا) * (*) أي فتاتا، ويقال: الرفات ما تناثر بلى من كل شئ.

____________________________

1، 2، هود: 23.

(3) الحج: 54.

(4) اسرى: 97.

(5) اسرى 110.

 (6) طه: 103، القلم: 23.

 (7) النساء: 107.

 (8) اسرى: 49، 98. (*)

[ 132 ]

النوع السابع

 (ما أوله السين)

 (سبت) * (يسبتون) * (1) بالفتح يفعلون سبتهم أي يقيمون على الراحة وترك العمل، ويسبتون بضم أوله يدخلون في * (السبت) * (2) ، و * (النوم سباتا) * (3) راحة لا بد انكم، و * (إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه) * (4) أي وبال السبت وهو المسخ * (على الذين اختلفوا فيه) * (5) فأحلوا الصيد فيه تارة وحرموه اخرى وكان الواجب عليهم أن يحرموه ويتفقوا. (سحت) * (السحت) * (6) كسب ما لا يحل، و * (السحت) * (7) الرشوة في الحكم وعن الأزهري: لأنه يسحت البركة أي يهلكها، و * (فيسحتكم بعذاب) * (8) يهلكهم ويستأصلهم. (سكت) * (سكت عن موسى الغضب) * (9) أي سكن.

____________________________

(1) الاعراف: 162.

(2) النحل: 124، البقرة: 65، النساء: 46، 153، الاعراف: 162.

(3) الفرقان: 47. 4،

(5) النحل: 124. 6،

 (7) المائدة: 65، 66.

 (8) طه: 61.

 (9) الاعراف: 153. (*)

[ 133 ]

النوع الثامن

(ما أوله الشين)

 (شتت) * (من نبات شتى) * (1) أي مختلف الألوان والطعوم، و * (إن سعيكم لشتى) * (2) أي عملكم مختلف، و * (أشتاتا) * (3) فرقا واحدها شتت، و * (يصدر الناس أشتاتا) * (4) أي في الخير والشر. (شمت) * (تشمت بي الأعداء) * (5) أي تسرهم، والشماتة: السرور بمكاره الأعداء.

النوع التاسع

(ما أوله الصاد)

(صوت) ال‍ * (صوت) * (6) الوسوسة قال تعالى: * (واستفزز من استطعت منهم بصوتك) * (7) أي بوسوستك.

____________________________

(1) طه: 53.

(2) الليل: 4.

(3) النور: 61، الزلزال: 6.

(4) الزلزال: 6

(5) الاعراف: 149.

 (6) الحجرات: 2.

 (7) اسرى: 64. (*)

[ 134 ]

النوع العاشر

(ما أوله الطاء)

(طلت) * (طالوت) * (1) يذكر في باب طال وذكر هنا للتقريب.

النوع الحادى عشر

(ما أوله العين)

(عنت) * (العنت) * (2) الهلاك وأصله المشقة والصعوبة من قولهم أكمة عنوت إذا كانت صعبة المسلك (3) وقوله: * (ودوا ما عنتم) * (4) أي تمنوا * (عنتكم) * (5) وهو شدة الضرر والمشقة وما مصدرية وقوله: * (ولو شاء الله لأعنتكم) * (6) أي لأهلككم ويجوز أن يكون المعنى وشدد عليكم وتعبدكم بما يصعب عليكم اداءه كما فعل بمن كان قبلكم، و * (العنت) * (7) الفجور والزنا قال تعالى: * (ذلك لمن خشي العنت منكم) * (8) و * (العنت) * (9) الوقوع في الاثم قال تعالى: * (عزيز عليه ما عنتم) * (10) أو ما هلكتم أي هلاككم.

____________________________

(1) البقرة: 249: 247.

(2) النساء: 24.

(3) والعنت: الخطأ، والضرر والفساد. 4،

(5) آل عمران: 118.

 (6) البقرة: 220. 7، 8،

 (9) النساء: 24.

 (10) التوبة: 129. (*)

[ 135 ]

النوع الثاني عشر

(ما أوله الفاء)

 (فرت) * (فرات) * (1) أعذب العذوبة. (فوت) * (تفاوت) * (2) إضطراب واختلاف، وأصله من الفوت وهو أن يفوت الشئ فيقع في الخلل.

النوع الثالث عشر

(ما أوله القاف)

(قنت) * (قانتون) * (3) مطيعون، وقيل: مقرون بالعبودية والقنوت على وجوه: منه الطاعة، ومنه: القيام في الصلاة والدعاء والصمت قال زيد بن أرقم (4) كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت: * (وقوموا لله قانتين) * (5) فأمسكنا عن الكلام، و * (قانت أناء الليل) * (6) أي وصل ساعات الليل.

____________________________

(1) الفرقان: 53، الفاطر: 12.

(2) الملك: 3.

(3) البقرة: 117، الروم: 26.

(4) زيد ابن الارقم الانصاري عربي مدني وهو الذي أظهر نفاق المنافقين من بني الخزرج توفي سنة ستين أو ثمان وستين للهجرة وقد عمي بصره.

(5) البقرة: 238.

 (6) الزمر: 9. (*)

[ 136 ]

(قوت) * (أقواتها) * (1) أرزاقها بقدر ما تحتاج إليه واحدها قوت.

النوع الرابع عشر

(ما أوله الكاف)

(كبت) * (يكبتهم) * (2) يصرعهم لوجوههم، ويقال: * (يكبتهم) * (3) يغيظهم ويخزيهم، و * (كبتوا) * (4) أهلكوا وقيل: أذلوا وأخزوا. (كفت) * (كفاتا) * أوعية واحدتها: كفت ثم قال: * (أحياء وأمواتا) * (6) أي منها ما ينبت ومنها ما لا ينبت، ويقال: * (كفاتا) * (7) مضما تكفت أهلها أي تضمهم أحياء على ظهرها، و * (أمواتا) * (8) في بطنها يقال: كفت الشئ في الوعاء إذا ضمه فيه، وكانوا يسمون بقيع الفرقد: كفته لأنها مقبرة تضم الموتى.

النوع الخامس عشر

(ما أوله اللام)

(لفت) * (لتلفتنا) * (9) تصرفنا، والالتفات: الانصراف عما كنت مقبلا عليه.

____________________________

(1) فصلت: 10. 2،

(3) آل عمران: 127.

(4) المجادلة: 5. 5، 6، 7، 8، المرسلات: 25.

 (9) يونس: 78. (*)

[ 137 ]

(ليت) * (لا يلتكم) * (1) ينقصكم يقال: لات يليت ولا يألتكم من الت يألت لغتان، و * (اللات والعزى) * (2) * (ومنوة) * (3) أصنام من حجارة كانت في جوف الكعبة يعبدونها، و * (لات حين مناص) * (4) أي ليس * (حين) * (5) أي ليس الحين حين فرار: ويقال: * (لات) * (6) إنما هي * (لا) * (7) والتاء زائدة (8) .

النوع السادس عشر

(ما أوله الميم)

 (مقت) * (كبر مقتا عند الله) * (9) عظم بغضا، والمقت البغض، ومنه: * (كان

____________________________

(1) الحجرات: 14.

(2) النجم: 19،

(3) النجم: 20. 4، 5، 6

 (7) ص: 3.

 (8) وفي حقيقة " لات " ثلاثة مذاهب: الاول انها كلمة واحدة وهي فعل ماضي، ثم اختلف هؤلاء على قولين: الاول انها في الاصل بمعنى نقص من لات يليت ثم استعملت للنفي، والثاني: ان أصلها: ليس بكسر الياء فقلبت الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وابدلت السين تاء. والمذهب الثاني: انها كلمتان لا النافية والتاء لتأنيث اللفظ كما في ثمت، وإنما تحريكها لالتقاء الساكنين، والمذهب الثالث: انها كلمة وبعض كلمة وذلك لأنها لا النافية والتاء زائدة، وفيه ثلاثة أقوال: أحدها انها لا تعمل شيئا فان وليها مرفوع فمبتدء حذف خبره أو منصوب فمعمول بفعل محذوف والتقدير عنده في الآية: لا أرى حين مناص، وعلى قراءة الرفع: ولات حين مناص كائن لهم. والثاني انها تعمل: ان، فتنصب الاسم وترفع الخبر، والثالث انها تعمل عمل: ليس، وهو ما ذهب إليه المؤلف.

 (9) الصف: 61، المؤمن: 35. (*)

[ 138 ]

فاحشة ومقتا) * (1) أي كان * (فاحشة) * (2) عند الله * (ومقتا) * (3) في تسميمكم، كانت العرب إذا تزوج الرجل امرأة أبيه فأولدها يقولون للولد مقتى، و * (لمقت الله اكبر من مقتكم أنفسكم) * (4) أي إذا تبين لكم سوء عب ؟ ؟ ؟ ؟ ؟، و * (مقيتا) * (5) مقتدرا لأقوات العباد، والمقيت: الشاهد الحافظ للشئ. (موت) * (أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين) * (6) مثل قوله تعالى: * (كنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم) * (7) فالموتة الاولى: كونهم نطفا في أصلاب آبائهم لأن النطفة ميتة، والحياة الاولى إحياء الله إياهم من النطفة، والموتة الثانية اماتة الله إياهم بعد الحياة، والحياة الثانية إحياء الله إياهم للبعث فهاتان موتتان وحياتان ويقال: الموتة الاولى التي تقع بهم في الدنيا بعد الحياة، والحياة الاولى إحياء الله إياهم في القبر لمسألة منكر ونكير، والموتة الثانية إماتة الله إياهم بعد المسألة، والحياة الثانية إحياء الله إياهم للبعث وقيل: ان الموتة الاولى التي كانت بعد إحياء الله إياهم في الذر إذ سألهم * (ألست بربكم قالوا بلى) * (8) ثم أماتهم بعد ذلك ثم أحياهم باخراجهم الى الدنيا ثم أماتهم ثم يبعثهم الله إذا شاء فهذه موتتان وحياتان.

____________________________

1، 2،

(3) النساء: 21.

(4) المؤمن: 10.

(5) النساء: 84.

 (6) المؤمن: 11.

 (7) البقرة: 28.

 (8) الاعراف: 171. (*)

[ 139 ]

النوع السابع عشر

(ما أوله النون)

(نبت) * (أنبتها نباتا حسنا) * (1) هو مجاز عن تربيتها بما يصلحها في جميع أحوالها و * (الله أنبتكم من الأرض نباتا) * (2) أي أنشأكم فاستعار الأنبات للانشاء كما يقال: زرعك الله للخير، والمعنى * (أنبتكم) * (3) فنبتم نباتا ونصب * (أنبتكم) * (4) لتضمنه معنى نبتم. (نحت) * (ينحتون من الجبال بيوتا) * (5) أي ينقرون نقرا لانهم كانوا ينحتون في الجبال سقوفا كالأبنية فلا تنهدم ولا تخرب.

النوع الثامن عشر

(ما أوله الواو)

(وقت) * (كتابا موقوتا) * (6) أي موقتا و * (ميقات) * (7) مفعال من الوقت و * (اقتت) * (8) جمعت لوقت وهو القيامة.

____________________________

(1) آل عمران: 37.

 (2و3و4) نوح: 17.

(5) الحجر: 82.

 (6) النساء: 102.

 (7) الاعراف: 141.

 (8) المرسلات: 11. (*)

[ 140 ]

النوع التاسع عشر

(ما أوله الهاء)

(هرت) * (هاروت وماروت) * (1) ملكان انزلا لتعليم السحر ابتلاء من الله للناس وتمييزا بينه وبين المعجزة، قيل: هما من الهرت والمرت بمعنى الكسر وعليه فهما منصرفان لكونهما عربيين (هيت) * (هيت لك) * (2) أي هلم واقبل الى ما أدعوك إليه وقوله: * (لك) * (3) أي ارادتي بهذا * (لك) * (4) وقرئ * (هيت لك) * (5) أي تهيأت * (لك) * (6) ، (7)

____________________________

(1) البقرة: 102. 2، 3، 4، 5،

 (6) يوسف: 93.

 (7) بفتح هاء وكسرها مع تثليث تاء. (*)




 
 

  أقسام المكتبة :
  • نصّ القرآن الكريم (1)
  • مؤلّفات وإصدارات الدار (21)
  • مؤلّفات المشرف العام للدار (11)
  • الرسم القرآني (14)
  • الحفظ (2)
  • التجويد (4)
  • الوقف والإبتداء (4)
  • القراءات (2)
  • الصوت والنغم (4)
  • علوم القرآن (14)
  • تفسير القرآن الكريم (108)
  • القصص القرآني (1)
  • أسئلة وأجوبة ومعلومات قرآنية (12)
  • العقائد في القرآن (5)
  • القرآن والتربية (2)
  • التدبر في القرآن (9)
  البحث في :



  إحصاءات المكتبة :
  • عدد الأقسام : 16

  • عدد الكتب : 214

  • عدد الأبواب : 96

  • عدد الفصول : 2011

  • تصفحات المكتبة : 21230360

  • التاريخ : 28/02/2024 - 16:59

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net