00989338131045
 
 
 
 
 
 

 الباب الخامس ما آخره الجيم وهو أنواع  

القسم : تفسير القرآن الكريم   ||   الكتاب : تفسير غريب القرآن   ||   تأليف : فخر الدين الطريحي

[ 150 ]

الباب الخامس ما آخره الجيم وهو أنواع

النوع الأول

(ما أوله الالف)

(اجج) * (أجاج) * (1) مر شديد الملوحة (2) و * (يأجوج ومأجوج) * (3) إسمان أعجميان قيل: كانوا يأكلون الناس، وقيل: كانوا يخرجون أيام الربيع فلا يتركون أخضر إلا أكلوه ولا يابسا إلا احتملوه، وعن النبي صلى الله عليه وآله: أحدهم لا يموت حتى يرى ألف ذكر من صلبه قد حمل السلاح، وقيل: إنهم صنفان: صنف مفرط في الطول وصنف مفرط في القصر، وفي كتاب العلل (4) تصريح بأنهم من أولاد نوح عليه السلام، وفي الكافي (5) وعن أمير المؤمنين عليه السلام: أجناس بني آدم سبعون جنسا والناس ولد آدم عليه السلام ماخلا * (يأجوج ومأجوج) * (6) وقوله: * (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج) * (7) أي فتح سد * (يأجوج ومأجوج) * (8) .

____________________________

(1) الفرقان: 53، الفاطر: 12.

(2) يقال: اج الماء يؤج اجوسا إذا ملح واشتدت ملوحته.

(3) الانبياء: 96.

(4) كتاب العلل: للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفي سنة 381 للهجرة.

(5) الكافي: للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الرازي الكليني، نسبة الى كلين قرية من قرى فشاويه احدى كور الري، توفي ببغداد سنة 329 للهجرة ودفن بباب الكوفة.

 (6) الكهف: 95. 7، 8 الانبياء: 96. (*)

[ 151 ]

النوع الثاني

(ما أوله الباء)

(برج) البرج: القصر والحصن، و * (بروج مشيدة) * (1) أي حصون مرتفعة واحدها برج، وال‍ * (بروج) * (2) في الأصل بيوت على أطراف القصر من تبرجت المرأة إذا ظهرت، وبروج السماء: منازل الشمس والقمر وهي إثنا عشر برجا، و * (البروج) * (3) الكواكب العظام سميت بروجا لظهورها قال تعالى: * (والسماء ذات البروج) * (4) و * (تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) * (5) وهي القديمة التي يقال لها الجاهلية الجهلاء وهي الزمن الذي فيه ابراهيم عليه السلام كانت المرأة تلبس الدرع من اللؤلؤ فتمشي وسط الطريق وتعرض نفسها على الرجال، وقيل: ما بين آدم ونوح عليهما السلام وقيل: جاهلية الكفر قبل الاسلام، و * (متبرجات) * (6) مظهرات محاسنهن مما لا ينبغي أن يظهرنه، ويقال: * (متبرجات) * (7) متزينات. (بهج) * (بهيج) * (8) حسن يبهج من يراه أي يسره، وال‍ * (بهجة) * (9) الحسن والسرور أيضا.

____________________________

(2) النساء: 77. 3،

(4) البروج: 1.

(5) الأحزاب: 33. 6،

 (7) النور: 60.

 (8) الحج: 5، ق:.

 (9) النمل: 60. (*)

[ 152 ]

النوع الثالث

(ما أوله الثاء)

(ثجج) الثجج: شدة انصباب المطر والدم قال تعالى: * (ماء ثجاجا) * (1) أي مندفقا ويقال: * (ثجاجا) * (2) سيلا، ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله: أحب الأعمال الى الله تعالى العج والثج فالعج: رفع الصوت بالتلبية، والثج: إسالة الدماء من الذبح والنحر.

النوع الرابع

(ما أوله الحاء)

(حجج) * (الحجة) * (3) الاسم من الاحتجاج قال تعالى: * (لئلا يكون للناس على الله حجة) * (4) بعد الرسل، والحجة: السنة، وجمعها: الحجج قال تعالى * (ثماني حجج) * (5) و * (لله على الناس حج البيت) * (6) يقال حججت الموضع أحجه حجا قصدته ثم سمي السفر الى بيت الله تعالى حجا دون ما سواه (7) والحج والحج لغتان

____________________________

(2) النبأ: 14.

(3) الانعام: 149.

(4) النساء: 164.

(5) القصص 27.

 (6) آل عمران: 97.

 (7) الحج في اللغة القصد، وفي عرف الفقهاء: قصد البيت للتقرب الى الله بأفعال مخصوصة بزمان مخصوص في أماكن مخصوصة. (*)

[ 153 ]

ويقال: الحج (1) المصدر، والحج (2) الاسم، و * (يوم الحج الأكبر) * (3) يوم النحر ويقال: يوم عرفة، ويسمون العمرة الأصغر، و * (حاجه قومه) * (4) أي خاصموه. (حرج) * (حرج منه) * (5) أي شك، وهو عند العرب الضيق، واليه يؤول قول مجاهد: ان من شك ضاق صدره حتى يطمئن الى الايمان، وعن ابن عباس: الحرج موضع الشجر الملتف فكان قلب الكافر لا تصل إليه الحكمة كما لا تصل الراعية الى ذلك، و * (ما جعل عليكم في الدين من حرج) * (6) أي من ضيق والحرج: الاثم قال تعالى: * (ولا على الأعرج حرج) * (7) . (حوج) * (في صدورهم حاجة) * (8) الى فقر ومحنة، و * (إلا حاجة في نفس يعقوب قضيها) * (9) وهي إظهار الشفقة عليهم بما قاله لهم فهو استثناء منقطع أي ولكن * (حاجة) * (10) .

النوع الخامس

(ما أوله الخاء)

(خرج) * (يخرج الحلي من الميت ويخرج الميت من الحلي) * (11) أي يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن، وقيل: الحيوان من النطفة والبيضة وهما ميتان

____________________________

(1) بالفتح.

(2) بالكسر.

(3) التوبة: 3.

(4) الأنعام: 80.

(5) الأعراف: 1.

 (6) الحج: 78.

 (7) النور: 61.

 (8) الحشر: 9. 9،

 (10) يوسف: 68.

(11) يونس: 31، الروم: 19. (*)

[ 154 ]

* (من الحي) * (1) وقوله: * (أم تسئلهم خرجا فخراج ربك خير) * (2) معناه * (أم تسئلهم) * (3) أجرا على ما جئت به فأجر * (ربك خير) * (4) وثوابه * (خير) * (5) وقوله: * (فهل نجعل لك خرجا) * (6) أي جعلا والخراج يقع على الضريبة والفئ والجزية والغلة وقوله: * (كما أخرجك ربك) * (7) مجازا لقسم كقولك: والذي أخرجك، و * (يوم الخروج) * (8) من أسماء القيامة.

النوع السادس

(ما أوله الدال)

(درج) * (هم درجات) * (9) أي منازل بعضها فوق بعض، و * (هم درجات) * (10) أي ذو طبقات عند الله في الفضيلة، و * (للرجال عليهن درجة) * (11) أي زيادة في الحق وفضل فيه لأن حقوقهم في أنفسهن وحقوقهن المهر، والكفاف، وترك الضرار ونحوها، وشرف فضيلة لأنهم قوام عليهن وحراس لهن يشاركونهن في غرض الزواج وهو الولد ويخصون بفضيلة الرعاية والانفاق، و * (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) * (12) سنأخذهم قليلا ولا نباغتهم كما يرتقى الراقي الدرجة فيتدرج شيئا بعد شئ حتى يصل الى العلو، وفي التفسير: كلما جددوا خطية جددنا لهم نعمة وأنسيناهم الاستغفار

____________________________

(1) يونس: 31، الروم، 19.

(2و3و4و5) المؤمنون: 73.

 (6) الكهف: 95.

 (7) الانفال: 5.

 (8) ق: 42. 9،

 (10) آل عمران: 163 1

(11) البقرة: 228.

(12) الاعراف: 181، القلم: 44. (*)

[ 155 ]

النوع السابع

(ما أوله الراء)

(رجج) * (رجت الأرض رجا) * (1) زلزلت أي اضطربت وتحركت.

النوع الثامن

(ما أوله الزاي)

(زوج) * (زوجناهم بحور عين) * (2) أي قرناهم بهن وليس في الجنة تزويج كتزويج الدنيا وكذلك * (أحشروا الذين ظلموا وأزواجهم) * (3) أي قرناهم، والزوج: الصنف قال تعالى: * (سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الأرض) * (4) أي الأصناف و * (أزواجا منهم) * (5) أي أصنافا من الكفرة، و * (أخر من شكله أزواج) * (6) أي أجناس، و * (من كل فاكهة زوجان) * (7) أي صنفان: صنف معروف، وصنف غريب أو متشاكلان كالرطب واليابس لا يقصر رطبه عن يابسه في الفضل والطيب

____________________________

(1) الواقعة: 4.

(2) الدخان: 54، الطور: 20.

(3) الصافات: 22.

(4) يس: 36.

(5) الحجر: 88، طه: 131.

 (6) ص: 57.

(5) الرحمن: 52. (*)

[ 156 ]

وقوله * (ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين) * (1) أي خلق فيها من جميع أنواعها زوجين: أسود وأبيض، وحلوا وحامضا، ورطبا ويابسا، وما أشبه ذلك من الأصناف المختلفة، وال‍ * (زوج) * (2) انفرد المقرون بصاحبه: و * (ثمانية أزواج) * (3) أي أفراد وهي: الابل، والبقر، والضان، والمعز، الذكور والاناث، و * (إذا النفوس زوجت) * (4) أي جمعت مع مقارنيها التي كانت على دأبها في دار الدنيا، وقيل: قرنت الأرواح بالأجساد، وقيل: قرنت نفوس الصالحين بالحور العين، ونفوس الكافرين بالشياطين، والزوج اللون، ومنه قوله تعالى: * (وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج) * (5) .

النوع التاسع

(ما أوله العين)

(عرج) * (معارج عليها يظهرون) * (6) أي درجات عليها يعلون واحدها: معرج، ومعراج، و * (يعرج إليه) * (7) و * (من الله ذي المعارج) * (8) أي من عند الله ذى المصاعد جمع معرج، ثم وصف المعارج وبعد مداها في العلو فقال: * (تعرج

____________________________

(1) الرعد: 3.

(2) النساء: 19، الحج: 5، الشعراء: 7، لقمان: 10 ق: 7.

(3) الزمر: 6.

(4) التكوير: 7.

(5) ق: 7.

 (6) الزخرف: 33

 (7) أي يصد إليه، السجدة: 5.

 (8) المعارج: 3. (*)

[ 157 ]

الملئكة والروح إليه) * (1) أي الى عرشه ومهبط أوامره * (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) * (2) مما يعده الناس وذلك من أسفل الأرضين الى فوق السبع سموات، والمعنى: لو قطع الانسان هذا المقدار الذي قطعته الملائكة في يوم واحد لقطعه في هذه المدة، وقيل: هو يوم القيامة، وقوله: * (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) * (3) هو من الأرض الى السماء الدنيا خمسمائة، ومنها الى الأرض خمسمائة. (عوج) إعوجاج: في الدين ونحوه وقوله: * (يبغونها عوجا) * (4) أي يطلبون لها الاعوجاج بالشبه التي يتوهمون انها قادحة فيها، والداعي لا عوج له) * (5) أي لا تعويج لدعائه من قولهم: عوج الشئ - بالكسر - فهو عوج، قال ابن السكيت (6) : كل ما كان ينتصب كالحائط والعود قيل فيه عوج - بالفتح - والعوج - بالكسر - ما كان في الأرض أي دين أو معاش، يقال: في دينه عوج.

____________________________

1، 2،

(3) المعارج: 4.

(4) الاعراف: 44، هود: 19، ابراهيم: 3.

(5) طه: 108.

 (6) ابن السكيت: أبو يوسف يعقوب بن اسحاق الدورقي الاهوازي الامامي النحوي اللغوى، ألزمه المتوكل تأديب ولده المعتز بالله ثم قتله في خامس رجب سنة 244 للهجرة. (*)

[ 158 ]

النوع العاشر

(ما أوله الفاء)

(فجج) * (فج عميق) * (1) مسلك بعيد غامض، و * (فجاجا) * (2) مسالك واحدها فج، وكل فج بين شيئين فهو فج. (فرج) * (فروج) * (3) فتوق وشقوق، ومنه قوله تعالى: * (وإذا السماء فرجت) * (4) أي إنشقت. (فوج) * (فوج) * (5) جماعة، و * (فتأتون أفواجا) * (6) أي من القبور الى موقف الحساب أمما كل أمة إمامهم، وقيل جماعات مختلفة، وفي الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه يحشر أصناف من أمتي أشتاتا قد ميزهم الله تعالى من المسلمين وبدل صورهم فبعضهم على صورة القردة، وبعضهم على صورة الخنازير، وبعضهم منكسون أرجلهم فوق وجوههم يسحبون عليها، وبعضهم عمى، وبعضهم بكم وصم، وبعضهم يمضغون ألسنتهم فهي مدلات على صدورهم يصيل القيح من أفواههم يتقذرهم أهل الجمع، وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم، وبعضهم مصلبون على جذوع نار، وبعضهم أشد نتنا من الجيف، وبعضهم ملبسون جبابا سابقة من قطران لازقة بجلودهم، فأما الذين على صورة القردة فالقتات من الناس، وأما الذين على صورة الخنازير فأهل السحت، وأما المنكسون

____________________________

(1) الحج: 27.

(2) الأنبياء: 31، نوح: 20.

(3) ق: 6.

(4) المرسلات 9.

(5) ص: 58، الملك: 8.

 (6) النبأ: 18. (*)

[ 159 ]

على رؤسهم فأكلة الربا، وأما العمى فالذين يجورون في الحكم، وأما الصم والبكم فالمعجبون بأعمالهم وأما الذين قطعت أيديهم وأرجلهم فهم الذين يؤذون الجيران، وأما المصلبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس الى السلطان، وأما الذين هم أشد نتنا من الجيف فالذين يتبعون الشهوات واللذات ويمنعون حق الله في أموالهم، وأما الذين يلبسون الجباب فأهل الكبر والفخر والخيلاء.

النوع الحادى عشر

(ما أوله اللام)

(لجج) * (لجي) * (1) منسوب الى ال‍ * (لجة) * (2) وهي معظم البحر ومنه * (حسبته لجة) * (3) .

____________________________

(1) النور: 40. 2،

(3) النمل: 44. (*)

[ 160 ]

النوع الثاني عشر

(ما أوله الميم)

(مرج) * (مرج البحرين) * (1) خلا بينهما (2) كما تقول: مرجت الدابة إذا خليتها ترعى، ويقال * (مرج البحرين) * (3) خلطهما، وعن مجاهد: أرسلهما وأفاض أحدهما على الآخر، و * (مريج) * (4) مختلط، و * (مارج من نار) * (5) أي لهب النار من قولك: مرجت الشئ بالشئ إذا خلطت أحدهما بالآخر، وقوله: * (كأنهن الياقوت والمرجان) * (6) صغار اللؤلؤ واحدتها: مرجانة، وقيل * (المرجان) * (7) جوهر أحمر (مزج) مزج الشراب: خلطه بغيره ومزاج الشراب ما يمزج به قال تعالى: * (ومزاجه من تسنيم) * (8) وسيأتي معنى تسنيم. (مشج) * (من نطفة أمشاج) * (9) واحدها: مشج ومشيج، وهو هنا اختلاف النطفة بالدم. (موج) * (يموج) * (10) يضطرب، و * (تركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض) * (11) أي يختلط بعضهم في بعض يعني ان * (يأجوج ومأجوج) * (12) حين يخرجون من وراء السد مزدحمين في البلاد، وروى انهم يأتون البحر فيشربون ماءه ويأكلون

____________________________

(1) الرحمن: 19، الفرقان: 52.

(2) فلا يلتبس احدهما بالأخر.

(3) الرحمن: 19، الفرقان: 53.

(4) ق: 5.

(5) الرحمن: 15. 

 (6و7) الرحمن: 58.

 (8) المطففين: 27.

 (9) الدهر: 2.

(10و11) الكهف: 100.

(12) الكهف: 95، الانبياء: 96. (*)

[ 161 ]

دوابه ثم يأكلون الشجر، ومن ظفروا به ممن لم يتحصن من الناس ثم يبعث الله دويبة تدخل في آذانهم فيهلكون، و * (موج كالظلل) * (1) وهو ما يغطي ويستر.

النوع الثالث عشر

(ما أوله النون)

(نهج) * (منهاجا) * (2) أي طريقا واضحا. النوع الرابع عشر (ما أوله الواو) (ولج) * (يلج في الارض) * (3) يدخل فيها، و * (يلج الجمل) * (4) يدخل * (الجمل) * (5) قيل: حبل السفينة، وجمعه جمالات كما سيأتي، وال‍ * (وليجة) * (6) كل شئ أدخلته في شئ ليس منه والرجل يكون في القوم وليس منهم فهو * (وليجة) * (7) فيهم

____________________________

(1) لقمان: 32.

(2) المائدة: 51.

(3) سبأ: 2، الحديد: 4.

(4و5) الاعراف: 39.

 (6و7) التوبة 17. (*)

[ 162 ]

ومنه قوله تعالى: * (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) * (1) أي بطانة ودخلا من المشركين يخالطونهم ويؤذونهم، و * (يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل) * (2) أي يدخل هذا في هذا فما زاد في أحد نقص من الآخر. (وهج) * (سراجا وهاجا) * (3) أي وقادا يعني الشمس. (هيج) * (يهيج) * (4) ييبس قال تعالى * (ثم يهيج فتريه مصفرا) * (5) .

____________________________

(1) التوبة: 17.

(2) الحج: 61.

(3) النبأ: 13. 4،

(5) الزمر: 21، الحديد: 20. (*)




 
 

  أقسام المكتبة :
  • نصّ القرآن الكريم (1)
  • مؤلّفات وإصدارات الدار (21)
  • مؤلّفات المشرف العام للدار (11)
  • الرسم القرآني (14)
  • الحفظ (2)
  • التجويد (4)
  • الوقف والإبتداء (4)
  • القراءات (2)
  • الصوت والنغم (4)
  • علوم القرآن (14)
  • تفسير القرآن الكريم (108)
  • القصص القرآني (1)
  • أسئلة وأجوبة ومعلومات قرآنية (12)
  • العقائد في القرآن (5)
  • القرآن والتربية (2)
  • التدبر في القرآن (9)
  البحث في :



  إحصاءات المكتبة :
  • عدد الأقسام : 16

  • عدد الكتب : 214

  • عدد الأبواب : 96

  • عدد الفصول : 2011

  • تصفحات المكتبة : 21230344

  • التاريخ : 28/02/2024 - 16:49

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net