00989338131045
 
 
 
 
 
 

 الباب الثامن ما آخره الدال وهو أنواع  

القسم : تفسير القرآن الكريم   ||   الكتاب : تفسير غريب القرآن   ||   تأليف : فخر الدين الطريحي

[ 183 ]

الباب الثامن ما آخره الدال وهو أنواع

النوع الأول

(ما أوله الالف)

(احد) * (أحد) * (1) بمعنى الواحد قال تعالى: * (قل هو الله أحد) * (2) أي واحد فابدل الواو همزة وحذفت الثانية، وقيل: أصل * (أحد) * (3) وحد فأبدلت الهمزة من الواو المفتوحة كما أبدلت من المضمومة من قولهم: وجوه وأوجه ومن المكسورة كوشاح وأشاح ولم يبدلوا من المفتوحة إلا في حرفين: أحد، وإمرأة أناة من الوني وهو الفتور، وقيل: * (أحد) * (4) بمعنى أول كما يقال: يوم الأحد. (ادد) الاد: الشئ المنكر العظيم قال تعالى: * (لقد جئتم شيئا إدا) * (5) أي منكرا عظيما. (افد) * (تطلع على الأفئدة) * (6) الاطلاع والبلوغ بمعنى، و * (تطلع على

____________________________

1، 2، 3،

(4) الاخلاص: 1.

(5) مريم: 90.

 (6) الهمزة: 7. (*)

[ 184 ]

الأفئدة) * (1) أي تبلغ أوساط القلوب ولا شئ في بدن الانسان ألطف من الفؤاد ولا أشد تأذيا منه. (امد) * (أمدا) * (2) نهاية، و * (فطال عليهم الأمد) * (3) هو نهاية البلوغ وجمعه آماد، و * (أمدا بعيدا) * (4) مسافة واسعة. (اود) * (لا يؤده حفظهما) * (5) أي * (لا) * (6) يثقله * (حفظهما) * (7) يقال: ما آدك فهو لي أيد: أي ما أثقلك فهو لي أثقل. (ايد) * (أيدناه) * (8) أي قويناه، و * (الأيد) * (9) أيضا القوة كقوله تعالى: * (ذالأيد) * (10) * (ذا) * (11) القوة على العبادة المضطلع بأعباء النبوة وقيل: * (ذا) * (12) القوة على الأعداء لأنه رمى بحجر من مقلاعه صدر رجل فأنفذه من ظهره فأصاب آخر فقتله وقوله: * (أولي الأيدي) * (13) بغير ياء في قراءة عبد الله (14) أي اولي القوة.

____________________________

(1) الهمزة: 7.

(2) آل عمران: 30، الكهف: 12، الجن: 25.

(3) الحديد: 16.

(4) آل عمران: 30. 

 (5و6و7) البقرة: 256.

 (8) البقرة: 87، 253.

(9و10و11و12) ص: 17. 1

(13) ص: 45. 1

(14) عبد الله: بن كثير. (*)

[ 185 ]

النوع الثاني

(ما أوله الباء)

(برد) * (من جبال فيها من برد) * (1) قيل: معناه * (وينزل من السماء) * (2) بردا * (من جبال) * (3) في السماء * (من برد) * (4) والآخر * (وينزل من السماء) * (5) أمثال الجبال * (من) * (6) ال‍ * (برد) * (7) قال: وإنما سمي * (برد) * (8) لأنه يبرد وجه الأرض (بعد) المباعدة: نقيض المقاربة قال تعالى: * (باعد بين أسفارنا) * (9) روي ان هؤلاء كان لهم قرى متصلة ينظر بعضهم الى بعض، وأنهار جارية، وأموال ظاهرة فكفروها وغيروا ما بأنفسهم فأرسل الله عليهم سيل العرم ففرق قراهم وأخرب ديارهم وأذهب أموالهم، و * (بعدت ثمود) * (10) أي هلكت يقال: بعد (11) يبعد إذا هلك وبعد يبعد (12) من البعد، و * (رجع بعيد) * (13) هذا كما يقول الرجل لأمر ينكره: إن هذا لبعيد يعنون البعث، و * (ينادون من مكان بعيد) * (14) أي * (بعيد) * (15) من قلوبهم، و * (بعد) * (16) خلاف قبل، قال تعالى: * (لله الأمر من قبل ومن بعد) * (17) ويكون بمعنى مع مثل قوله: * (عتل بعد ذلك زنيم) * (18) أي مع

____________________________

(1و 2و 3و 4و 5و 6و 7 )

 (8) النور: 43.

 (9) سبأ: 19

 (10) هود: 96.

(11) بالكسر.

(12) بالضم.

(13) ق: 3.

(14و15) السجدة: 44.

 (16و17) الروم: 4. 1

 (18) القلم: 13. (*)

[ 186 ]

* (ذلك) * (1) و * (الأرض بعد ذلك دحيها) * (2) أي مع * (ذلك) * (3) وقيل: * (بعد) * (4) هنا على أصلها، قال ابن عباس: خلق الله تعالى الأرض قبل السماء فقدر فيها أقواتها ولم يدحها ثم خلق السماء ثم دحى الأرض من بعدها. (بيد) * (تبيد) * (5) تهلك، وبادوا، وأبادهم الله.

النوع الثالث

(ما أوله الثاء)

(ثمد) * (ثمود) * (6) فعول من الثمد وهو الماء القليل، و * (ثمود) * (7) قبيلة من العرب الاولى سموا باسم أبيهم الاكبر ثمود بن ارم بن سام بن نوح، و * (عاد) * (8) عاد ابن عوض بن ارم فمن جعل * (ثمود) * (9) اسم حي أو واد صرفه لأنه مذكر، ومن جعله اسم قبيلة أو أرض لم يصرفه.

____________________________

(1) القلم: 13.

 (2و3و4) النازعات: 30.

(5) الكهف: 36. 6 7، 8،

 (9) الحاقة: 4 (*)

[ 187 ]

النوع الرابع

(ما أوله الجيم)

(جحد) * (يجحدون) * (1) ينكرون بألسنتهم ما تستيقنه قلوبهم. (جدد) * (تعالى جد ربنا) * (2) أي عظمة * (ربنا) * (3) يقال: جد الرجل في صدور الناس وفي عيونهم أي عظم، وقال أبو عبيدة: * (جد ربنا) * (4) سلطانه يقال: زال جد القوم أي زال ملكهم، و * (جدد) * (5) * (الجبال) * (6) طرائقها، واحدتها: جده قال تعالى: * (جدد بيض وحمر) * (7) . (جرد) * (الجراد) * (8) جمع جرادة (9) ، وهو مذكر، قال تعالى: * (جراد منتشر) * (10) . (جسد) * (وألقينا على كرسيه جسدا) * (11) اختلف في الجسد الذي القي على * (كرسيه) * (12) فقيل: إنه قال ذات يوم: لأطوفن الليله على سبعين إمرأة تلد كل إمرأة منهن غلامان يضرب بالسيف في سبيل الله ولم يقل إنشاء الله فطاف عليهن فلم تحمل منهن إلا إمرأة واحدة جاءت بشق ولد فهو الجسد الذي القي * (على كرسيه) * (13) وقيل: إنه ولد وله ولد فاسترضعه المزن إشفاقا عليه من كيد الشياطين فلم يشعر إلا وقد

____________________________

(1) الأنعام: 33، المؤمن: 63، النحل: 71، فصلت: 15، 28، الاحقاف: 26.

 (2و3و4) الجن: 3. 

 (5و6و7) الفاطر: 27.

 (8) الاعراف: 132.

 (9) تقع على الذكر والانثى.

 (10) القمر: 7.

(11و12و13) ص: 34 (*)

[ 188 ]

وضع * (على كرسيه) * (1) ميتا تنبيها على ان الحذر لا يدفع القدر، و * (عجلا جسدا) * (2) أي صورة لا روح فيها إنما هو جسد فقط أو * (جسدا) * (3) بدنا ذا لحم ودم، و * (ما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام) * (4) أي وما جعلنا الأنبياء ذوى جسد غير طاعمين وهذا رد لقولهم: * (مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق) * (5) (جلد) * (جلودكم) * (6) أي فروجكم كما جاء في التفسير. (جند) * (جنودا لم تروها) * (7) الجند: الأنصار والأعوان: وفلان جند الجنود (جود) * (الجودي) * (8) إسم جبل بناحية الشام أو بامد (9) وقيل: بالموصل استقرت عليه سفينة نوح، وعن مجاهد: بالجزيرة وهي ما بين دجلة والفرات، وفي الخبر * (الجودي) * (10) فرات الكوفة. (جهد) * (جهد) * (11) بالضم وسع وطاقة، و * (جهد) * (12) بالفتح مشقة ومبالغة وعن الشعبي (13) ال‍ * (جهد) * (14) في الفتنة كد وال‍ * (جهد) * (15) في العمل. (جيد) * (في جيدها حبل) * (16) أي في عنقها، والجيد: العنق.

____________________________

(1) ص: 34.

(2و3) الاعراف: 147، طه: 88.

(4) الانبياء: 8.

(5) الفرقان: 7.

 (6) فصلت: 22.

 (7) الاحزاب: 9، التوبة: 27.

 (8) هود: 44.

 (9) أوبآمل.

 (10) هود: 44.

(11و12) المائدة: 56، الانعام: 109. النحل: 38، النور: 53، الفاطر: 42.

(13) الشعبي: أبو عمرو عامر بن شراحيل الكوفى ينسب الى شعب بطن من همدان وبعد من كبار التابعين وجلتهم وكان فقيها شاعرا، توفي فجأة بالكوفة سنة 104 للهجرة.

(14) بالضم.

(15) بالفتح.

 (16) اللهب: 5 (*)

[ 189 ]

النوع الخامس

(ما أوله الحاء)

(حدد) * (حاد الله) * (1) شاق الله أي عاد الله وخالفه، و * (يحادون الله ورسوله) * (2) يحاربون * (الله ورسوله) * (3) ويعادونهما، وقيل: اشتقاقه في اللغة كقولك يجانب الله ورسوله أي يكون في حدود الله ورسوله في حد، و * (تلك حدود الله) * (4) ما حده الله وبينه لعباده وأمرهم أن لا يتعدوها ولا يقصروا عنها، قال تعالى: * (تلك حدود الله فلا تعتدوها) * (5) والحد: النهاية التي إذا بلغ المحدود له إمتنع، و * (فبصرك اليوم حديد) * (6) أي حاد، صيغ للمبالغة. (حرد) * (على حرد) * (7) أي على غضب وحقد، و * (حرد) * (8) قصد، و * (حرد) * (9) منع. (حصد) * (حصيدا خامدين) * (10) ومعناه والله أعلم إنهم حصدوا بالسيف والموت كما يحصد الزرع فلم يبق منهم بقية، وقوله: * (منها قائم وحصيد) * (11) يعني القرى التي هلكت * (منها قائم) * (12) أي بقيت حيطانه ومنها * (حصيد) * (13) أي قد انمحى أثره كالزرع القائم على ساقه والمحصود، و * (حب الحصيد) * (14) أراد

____________________________

(1) المجادلة: 22.

(2و3و4) المجادلة: 5: 10. 4،

(5) البقرة: 229.

 (6) ق: 22. 

 (7و8و9) القلم: 25.

 (10) الانبياء: 15.

(11و12و13) هود: 101. 1

(14) ق: 9. (*)

[ 190 ]

ال‍ * (حب الحصيد) * (1) وهما مما أضيف الى نفسه لاختلاف اللفظين، وعن الأزهري * (حب) * (2) الزرع * (الحصيد) * (3) أي البر والشعير. وكل ما حصد. (حفد) * (حفدة) * (4) خدم، وقيل: أختان، وقيل: أصهار، وقيل: أعوان وقيل: بنو المرأة من زوجها الأول (5) . (حمد) * (الحمد لله) * (6) عن ابن عرفة: حمدت الشئ رضيته، وأحمدته وجدته محمودا، وذهب الناس الى أن الحمد: الشكر لما قيل الحمد لله شكرا قال: والمصدر يخرج من غيره نحو: قتلته صبرا، والشكر: الثناء، وكل شاكر حامد ولا عكس، و * (الحميد) * (7) هو الله تعالى المستحمد الى عباده بنعمته. (حيد) * (تحيد) * (8) أي تنفر وتهرب، و يقال: حاد عن الشئ حيدا أي مال ومنه قول الله تعالى: * (ذلك ما كنت منه تحيد) * (9) .

النوع السادس

(ما أوله الخاء)

(خدد) * (الأخدود) * (10) شق في الأرض جمعه أخاديد، و * (أصحاب الأخدود) * (11) هو اخدود بنجران خده الملك ذونواس الحميري وأحرق فيه نصارى

____________________________

 (1و2و3) ق: 9.

(4) النحل: 72.

(5) وقيل: ولد الولد ولعله الاصح

 (6و7) تكرر ذكرها في القرآن الكريم.

 (8و9) ق: 19. 10، 1

(10) البروج: 4 (*)

[ 191 ]

نجران، وكان على دين اليهود فمن لم يرجع عن دين النصارى الى دين اليهود أحرقه. (خضد) * (سدر مخضود) * (1) لا شوك فيه كأنه خضد شوكه أي قطع يعني خلقه خلقة ال‍ * (مخضود) * (2) . (خلد) * (أخلد إلى الأرض) * (3) أي مال الى الدنيا والى شهوات * (الأرض واتبع هويه) * (4) في إيثار الدنيا، و * (مخلدون) * (5) مبقون، ولدانا لا يهرمون ولا يتغيرون ويقال: * (مخلدون) * (6) مسرون، ويقال: مقرطون، ويقال: محلون، و * (أخلده) * (7) من الخلود، قال تعالى: * (يحسب أن ما له أخلده) * (8) . (خمد) * (خامدون) * (9) ميتون.

النوع السابع

(ما أوله الذال)

(ذود) * (تذودان) * (10) تكفان عنهما، واكثر ما يستعمل في الغنم والابل، وربما استعمل في غيرهما.

____________________________

 (1و2) الواقعة: 28.

(3و4) الاعراف: 175.

 (5و6) الواقعة: 17، الدهر: 19.

 (7و8) الهمزة: 3.

 (9) يس: 29.

 (10) القصص: 23 (*)

[ 192 ]

النوع الثامن

(ما أوله الراء)

(ردد) * (فارتدا على اثارهما) * (1) رجعا يقصان الأثر الذي جاءا فيه، ومثله: * (فارتد بصيرا) * (2) أي رجع * (بصيرا) * (3) كالأول، و * (فردوا أيديهم في أفواههم) * (4) أي عظوا أناملهم حنقا وغيظا مما أتاهم به الرسل كقوله: * (وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ) * (5) وقيل: أوموا الى الرسل أن اسكتوا، و * (يرتد إليك طرفك) * (6) قال الفراء: يأتيك الشئ من مد بصرك وقيل: تفتح عينيك وقيل: يبلغ البالغ نهاية بصرك. (رشد) * (لعلهم يرشدون) * (7) أي لعلهم يصيبوا الحق ويهتدوا إليه. (رصد) * (إرصادا) * (8) ترقبا، ويقال: أرصدت له الشئ إذا جعلت له عدة والارصاد: في الشر، وعن ابن الأعرابي: رصدت وأرصدت في الخير والشر جميعا و * (كل مرصد) * (9) ال‍ * (مرصد) * (10) الطريق والجمع: مراصد، و * (إن ربك لبالمرصاد) * (11) أي الطريق المعلم الذي يرتصدون به، وقوله: * (إن جهنم كانت مرصادا) * (12) أي معدة لهم يرصد بها خزنتها الكفار، وقيل: محبسا يحبس به الناس

____________________________

(1) الكهف: 65. 2،

(3) يوسف: 96.

(4) ابراهيم: 9.

(5) آل عمران: 119.

 (6) النمل: 40.

 (7) البقرة: 186.

 (8) التوبة: 108. 9،

 (10) التوبة: 6.

(11) الفجر: 14.

(12) النبأ: 21. (*)

[ 193 ]

وقيل: طريقا منصوبا للعاصين فهو مرورهم، وقوله: * (من خلفه رصدا) * (1) حفظه من الملائكة يحفظوه من الشياطن يطردونهم ويعصمونه من وساوسهم، وال‍ * (رصدا) * (2) مثل الجرس إسم جمع المراصد، قال تعالى: * (يجد له شهابا رصدا) * (3) . (رعد) * (رعد وبرق) * (4) روي عن النبي صلى الله عليه وآله ان الله تعالى ينشئ السحاب فينطق أحسن المنطق ويضحك أحسن الضحك فمنطقه الرعد، وضحكه البرق وعن ابن عباس: * (الرعد) * (5) ملك اسمه * (الرعد) * (6) وهو الذي يسمع صوته، و * (البرق) * (7) سوط من نور يزجر به السحاب قال أهل اللغة * (الرعد) * (8) صوت السحاب، و * (البرق) * (9) نور وضياء يصحبان السحاب. (رغد) * (رغدا) * (10) كثيرا واسعا بلا عناء، نصب على المصدر. (رفد) * (الرفد) * (11) عطاء وعون أيضا، و * (بئس الرفد المرفود) * (12) أي * (بئس) * (13) عطاء المعطي، وقيل: * (بئس) * (14) عون المعان. (رقد) * (مرقدنا) * (15) منامنا الذي كنا فيه نياما لأن احياء هم كالانتباه من الرقاد، وقيل: إنهم عدوا أهوالهم في قبورهم بالاضافة الى أهوال القيامة رقادا، روى عن علي عليه السلام انه قرأ * (من بعثنا) * (16) على الجارة. (ركد) * (رواكد على ظهره) * (17) أي سواكن. (رود) * (راودته) * (18) عن الأزهري: هو كناية عما تريد النساء من الرجال

____________________________

(1) الجن: 27.

(2) الجن: 27، 9.

(3) الجن: 9.

(4) البقرة: 19.

 (5و6) الرعد: 14.

 (7) البقرة: 20، الرعد: 13، الروم: 24.

 (8) الرعد: 14.

 (9) البقرة: 20، الرعد: 13، الروم: 24.

 (10) البقرة: 35، 58، النحل: 112.

(11و12و13و14) هود: 100.

 (15و16) يس: 52.

 (17) الشورى: 33.

 (18) يوسف: 23، 32، 57. (*)

[ 194 ]

وأصله رود، وأصل الحرف من رادت اريح ترود، رودانا: تحركت حركة خفيفة. النوع التاسع

(ما أوله الزاي)

(زبد) * (الزبد) (1) زبد الماء، والبعير، والفضة، قال تعالى: * (فاحتمل السيل زبدا) * (2) أي رفعه.

النوع العاشر

(ما أوله السين)

(سجد) * (أن المساجد لله) * (3) قيل: هي * (المساجد) * (4) المعروفة التي يصلى فيها * (فلا تدعوا مع الله أحدا) * (5) لا تعبدوا فيها صنما، وقيل: هي مواضع السجود من الانسان الجبهة، والأنف، والركبتان، واليدان، والرجلان، واحدها: مسجد

____________________________

(1و2) الرعد: 19.

(3و4) الجن: 18. (*)

[ 195 ]

و * (ادخلوا الباب سجدا) * (1) متطامنين مخبنين وساجدين لله شكرا. (سدد) * (سديدا) * (2) قصدا الى الحق، والسداد: القصد: الى الحق، والقول بالعدل يقال: سدد السهم نحو الرمية كما قالوا سهم قاصد، و * (السدين) * (3) و * (السدين) * (4) فتحا وضما جبلين، قال تعالى: * (حتى إذا بلغ بين السدين) * (5) أي الجبلين الذين سد ذو القرنين ما بينهما قرئ بالضم والفتح وقيل: ما كان من عمل العباد فهو مفتوح وما كان من خلق الله فهو مضموم لأنه فعل بمعنى مفعول، فعله الله وخلقه، والمفتوح مصدر فهو حدث يحدثه الناس، و * (جعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم) * (6) يريد لا تأمل لهم ولا استبصار كجعلهم مقمحين في انهم لا يلتفتون الى الحق ولا يعطون أعناقهم نحوه. (سرد) * (السرد) * (7) نسج حلق الدرع، ومنه قيل لصانع الدرع: السراد والزراد يبدل من السين زاي، و * (قدر في السرد) * (8) أي لا تجعل مسمار الدرع رقيقا فيقلق، ولا غليظا فيفصم الحلق، والسراد: تتابع بعض الحلق الى بعض. (سرمد) السرمد: الدائم، و * (سرمدا) * (9) دائما. (سمد) * (سامدون) * (10) لاهون، والمسامد على خمسة أوجه: اللاهي، والمغني، والهائم والساكت، والحزين الخاشع، وقيل: * (سامدون) * (11) مستكبرون والسامد: كل رافع رأسه، وعن المبرد: القائم في تحير. (سند) * (خشب مسندة) * (12) هو وصف للمنافقين شبههم الله تعالى في عدم الانتفاع بحضورهم المسجد بالخشب المسندة الى الحائط أو بالأصنام المنحوتة، وقد مر

____________________________

(1) البقرة: 58، النساء: 53، الأعراف: 160.

(2) النساء: 8. الاحزاب 70.

(3و4و5) الكهف: 94.

 (6) يس: 9.

 (6و7و8) سبأ: 11.

 (9) القصص: 71، 72.

(10و11) النجم: 61.

(12) المنافقون: 4. (*)

[ 196 ]

الكلام في ذلك في باب خشب. (سود) السيد: الرئيس، و * (ألفيا سيدها لدا الباب) * (1) يعني زوجها والسيد الذي يفوق في الخير، والسيد: المالك.

النوع الحادى عشر

(ما أوله الشين)

(شدد) * (بلغ أشده) * (2) أي منتهى شبابه وقوته واحدها: شد، مثل فلس وأفلس، ويقال: الأشد ثلاث وثلاثين سنة، والاستواء أربعين سنة، وأشد اليتيم ثمانية عشر سنة، وقيل: الأشد من خمسة عشر الى أربعين، جمع شده وهي القوة والجلادة في البدن والعقل، ويقال: الأشد: إسم واحد لا جمع له بمنزلة الأنك، وهو الرصاص، والأسرب، والشد: عبارة عن الخذلان والطبع قال تعالى: * (واشدد على قلوبهم) * (3) و * (سنشد عضدك بأخيك) * (4) سنقويك به، ونؤيدك بأن نقرنه اليك في النبوة لأن العضد: قوام اليد. (شرد) * (فشرد بهم من خلفهم) * (5) طرد بهم من ورائهم وافعل بهم فعلا من القتل يفرق من ورائهم من أعدائك ويقال: * (فشرد بهم من خلفهم) * (6) سمع بهم

____________________________

(1) يوسف: 25.

(2) يوسف: 22، القصص: 14، الاحقاف: 15.

(3) يونس: 88.

(4) القصص: 35.

 (5و6) الانفال: 58. (*)

[ 197 ]

بلغة قريش. (شهد) * (ويقول الأشهاد) * (1) من الملائكة والنبيين عليهم السلام، أو من جوارحهم جمع شاهد، و * (شاهد ومشهود) * (2) ال‍ * (شاهد) * (3) يوم الجمعة، وال‍ * (مشهود) * (4) يوم عرفة وقيل: ال‍ * (شاهد) * (5) محمد صلى الله عليه وآله كما قال تعالى: * (وجئنا بك شهيدا على هؤلاء) * (6) وال‍ * (مشهود) * (7) يوم القيامة كما قال تعالى: * (وذلك يوم مشهود) * (8) و * (يتخذ منكم شهداء) * (9) أي ويكرم ناسا منكم بالشهادة يريد * (شهداء) * (10) على الناس، و * (شهد شاهد من أهلها) * (11) قيل: كان ابن عم لها وكان جالسا مع زوجها عند الباب، وقيل: كان ابن خال لها وكان صبيا في المهد، و * (ألقى السمع وهو شهيد) * (12) أي استمع كتاب الله وهو شاهد القلب ليس بغافل و * (قران الفجر كان مشهودا) * (13) أي بالجماعة الكثيرة يسمع الناس القرآن فيكثر الثواب، وعن الصادق عليه السلام يعني صلاة * (الفجر) * (14) تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار، وسيأتي معنى * (وأشهدهم على أنفسهم) * (15) في باب أخذ. (شيد) * (قصر مشيد) * (16) بني بالشيد (17) وهو الجص ويقال: * (مشيد) * (18) مشيد مطول مرفع يقال: شاد بناءه وشيده أطاله، وأشاد الله بذكره نوه به واللائق في هذا شاد ويشيد.

____________________________

(1) هود: 18.

(2و3و4و5) البروج: 3.

 (6) النحل: 89.

 (7) البروج: 3.

 (8) هود: 104.

 (9و10) العمران: 140.

(11) يوسف 36.

(12) ق: 37.

(13و14) اسرى: 87.

(15) الاعراف: 171.

 (16) الحج: 45. 1

 (17) بالكسر. 18 الحج: 45. (*)

[ 198 ]

النوع الثاني عشر

(ما أوله الصاد)

(صدد) ال‍ * (صديد) * (1) قيح ودم، وقيل: ما يسيل من جلود أهل النار، و * (صدها ما كانت تعبد) * (2) أي منعها من الايمان عبادة الشمس، يقال: صد صدا وصدودا أي صرفه ومنعه، و * (يصدن) * (3) قرئ بضم الصاد وكسرها، واختلف في معنى الآية قيل: انه لما نزل * (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم) * (4) قالوا للنبي: ألست تزعم ان عيسى بن مريم نبي وقد علمت النصارى يعبدونه، وعزير يعبد، والملائكة يعبدون فان كانوا هؤلاء في النار فقد رضينا أن نكون نحن وآلهتنا في النار معهم، فمن قرأ * (يصدون) * (5) بالكسر أي يضجون وترتفع لهم جلبة فرحا وجذلا وضحكا، ومن قرأ بالضم من الصدود أي * (يصدون) * (6) عن الحق ويعرضون عنه وقيل: هو من الصديد وهو الجلبة. (صعد) * (صعيدا طيبا) * (7) ترابا نظيفا والصعيد: وجه الأرض، والصعيد: الطريق لانبات فيها وكذلك الزلق، و * (صعيدا زلقا) * (8) * (صعيدا) * (9) شاقا يقال يصعدني الأمر أي يشق علي، و * (سأرهقه صعودا) * (10) أي عقبة شاقة يقال: إنها

____________________________

(1) ابراهيم: 16.

(2) النمل: 43.

(3) الزخرف: 57.

(4) الانبياء: 98. 5،

 (6) الزخرف: 57.

 (7) النساء: 42، المائدة: 7. 8،

 (9) الكهف: 41.

 (10) المدثر: 17. (*)

[ 199 ]

نزلت في الوليد بن المغيرة فانه يكلف أن يصعد جبلا من النار من صخرة ملساء فإذا بلغ أعلاها لم يترك أن يتنفس وجذب الى أسفلها ثم يكلف مثل ذلك، و * (تصعدون) * (1) الاصعاد: الابتداء في السفر والانحدار في الرجوع، وقيل: الاصعاد الذهاب في الأرض والابعاد سواء ذلك في صعود أو في حدور ومن قرأ: * (تصعدون) * (2) بالفتح أراد طلوع العقبة فرارا وقوله: * (كأنما يصعد في السماء) * (3) شبهه مبالغة في ضيق صدره بمن يزاول ما لا يقدر عليه فان صعود السماء مثل فيما يبعد من الاستطاعة ونبه به على أن الايمان ممتنع منه كما يمتنع عليه الصعود وقوله: * (عذابا صعدا) * (4) الصعد: مصدر صعد، وصف به العذاب لأنه يتصعد المعذب أي يعلوه ويغلبه فلا يطيقه، و * (إليه يصعد الكلم الطيب) * (5) أي يقبله لأن كلما يتقبل الله تعالى من الطاعات يوصف بالرفع، والصعود، ولأن الملائكة يكتبون أعمال بني آدم ويرفعونها الى حيث يشاء الله لقوله: * (إن كتاب الأبرار لفي عليين) * (6) . (صفد) * (الأصفاد) * (7) الأغلال واحدها: صفد، ومنه قوله تعالى: * (مقرنين في الأصفاد) * (8) . (صلد) * (صلدا) * (9) يابسا أملس يقال: حجر صلد وصلود، وعود صلاد لا ينقدح منه النار. (صمد) * (الصمد) * (10) السيد الذي لا جوف فيه، و * (الصمد) * (11) الدائم الباقي، وقيل: الذى ينتهي إليه السؤود يقال: صمده يصمده صمدا: قصده (صيد) * (الصيد) * (12) ما كان ممتنعا، ولم يكن له مالك، وكان حلالا أكله

____________________________

 (1و2) آل عمران: 3 15

(3) الانعام: 125.

(4) الجن: 17.

(5) الفاطر: 10.

(6) المطففين: 18. 7،

(8) ابراهيم: 49، ص: 38.

(9) البقرة: 264. 

(10و11) الاخلاص: 2.

(12) المائدة: 2، 97، 98. (*)

[ 200 ]

فإذا اجتمعت فيه هذه الحلال فهو صيد.

النوع الثالث عشر

(ما أوله الضاد)

(ضدد) الضد: واحد الأضداد والضديد مثله وقد يكون الضد جمعا وفسر قوله تعالى: * (ويكونون عليهم ضدا) * (1) بضد العز، وهو الذل والهوان أو * (يكونون) * (2) عليهم عونا.

النوع الرابع عشر

(ما أوله الطاء)

(طود) * (الطود) * (3) الجبل ومنه قوله تعالى: * (كالطود العظيم) * (4) .

____________________________

 (1و2) مريم: 83. 3،

(4) الشعراء: 64. (*)

[ 201 ]

النوع الخامس عشر

(ما أوله العين)

(عبد) * (عابدون) * (1) خاضعون أذلاء من قولهم: طريق معبد أي مذلل قد أثر الناس فيه، و * (إياك نعبد) * (2) أي نخصك بالعبادة وهي ضرب من الشكر وغاية فيه وكيفية وهي أقصى غاية الخضوع والتذلل، و * (فأنا أول العابدين) * (3) يعني ان كنتم تزعمون ان للرحمن ولدا * (فأنا أول) * (4) الآنفين والجاحدين لما قلتم، و * (عبدت بني إسرائيل) * (5) أي اتخذتهم عبيدا لك، ومحل * (أن عبدت) * (6) الرفع بأنه عطف ل‍ * (تلك) * (7) ونظيره قوله تعالى: * (وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع) * (8) والمعنى تعبيدك * (بني إسرائيل) * (9) * (نعمة) * (10) * (تمنها علي) * (11) ويجوز أن يكون في محل النصب والمعنى إنما صارت * (نعمة) * (12) * (علي) * (13) لأنك * (عبدت بني إسرائيل) * (14) . (عتد) * (عتيد) * (1) حاضر معه وقد مر الكلام فيه في باب رقب، واعتده: اعتاد أي أعده ليوم، ومنه قوله تعالى: * (واعتدت لهن متكأ) * (16) يتكين عليه من نمارق.

____________________________

(1) البقرة: 138، المؤمنون: 48، الكافرون: 3، 5.

(2) الفاتحة: 4. 

(3و4) الزخرف: 81.

 (5و6و7) الشعراء: 22.

 (8) الحجر: 66.

(9و10و11و12و13و14) الشعراء: 22.

(15) ق: 18، 23.

 (16) يوسف: 31. (*)

[ 202 ]

(عدد) * (العادين) * (1) أي الحساب، ومنه * (أحصى كل شئ عدد) * (2) ويجوز أن يكون بمعنى معدودا فيكون حالا وفسر قوله تعالى: * (فسئل العادين) * (3) بالملائكة بعد الأنفاس ومنه * (نعد لهم عدا) * (4) و * (أعدت للمتقين) * (5) أي هيأت لهم و * (أياما معدودات) * (6) إيام التشريق وقوله * (لن تمسنا النار الا أياما معدودات) * (7) أي موقتات بعدد معلوم على قدر عبادة العجل وهي أربعون يوما كما في التفسير وقوله: * (دراهم معدودة) * (8) أي قليلة فانهم كانوا يزنون ما بلغ الأوقية ويعدون ما دونها قيل: كانت عشرين درهما وقيل: اثنان وعشرون، و * (فطلقوهن لعدتهن) * (9) أي لزمان عدتهن، والمراد أن يطلقن في طهر لم يجامعهن فيه وهو الطلاق للعدة لأنها تعتد بذلك الطهر من عدتها والمعنى لطهرهن الذي يحضنه من عدتهن، وهو مذهب أهل البيت عليهم السلام والشافعي (10) . (عضد) * (عضدا) * (11) أعوانا، ومنه قولهم: قد عاضده على أمره أي أعانه عليه وعضدته أعضده أعنته، والعضد: الساعد، و * (سنشد عضدك بأخيك) * (12) سنقويك ونؤيدك وقد مر بيانه. (عقد) * (عقدة من لساني) * (13) رثاثه كانت في لسانه لما روي في حديث الجمرة

____________________________

(1) المؤمنون: 114.

(2) الجن: 28.

(3) المؤمنون: 114.

(4) مريم: 85.

(5) آل عمران: 133.

 (6) البقرة: 184.

 (7) آل عمران: 24.

 (8) يوسف: 20.

 (9) الطلاق: 1.

 (10) الشافعي: أبو عبد الله محمد بن ادريس ابن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب القرشي المطلبي، أحد الأئمة الاربعة، قالوا ولد يوم وفاة أبي حنيفة سنة 150 ه‍ بمدينة غزة، ونشأ بمكة والمدينة و قدم بغداد مرتين وحدث بها وخرج الى مصر فنزلها الى حين وفاته في آخر رجب سنة 204 ودفن بالقرافة الصغرى

(11) الكهف: 52.

(12) القصص: 35.

(13) طه: 27. (*)

[ 203 ]

و * (الذي بيده عقدة النكاح) * (1) الزوج المالك لعقده وحله وقيل: الولي الذي يلي الصيغة، و * (بالعقود) * (2) العهود، والوفاء * (بالعقود) * (3) القيام بمقتضى العهد، وقوله: * (بما عقدتم الأيمان) * (4) أي بتعقيدكم * (الأيمان) * (5) وهو توثيقها بالقصد والنية وقرئ * (عقدتم) * (6) بالتخفيف وعاقدتم، والمعنى * (ولكن يؤاخذكم) * (7) بنكث ما * (عقدتم) * (8) و * (الذين عقدت أيمانكم فأتوهم نصيبهم) * (9) أي * (الذين) * (10) عاهدت أيديكم، نسب العهد الى اليمين لأن الرجل كان يمسح يد معاهده عند المعاهدة يقال: نزلت تأكيد لعقد الولاء الثابت في الجاهلية فانهم كانوا يتحالفون فيها فيكون للحليف السدس، ثم نسخ هذا الحكم بآية * (أولوا الارحام) * (11) . (عمد) * (بغير عمد ترونها) * (12) أي خلقها مرفوعة بلا عمد، وقيل: ألا ترون تلك العمد وهي قدرة الله تعالى، وعن ابن عرفة العمد جمع عماد وليس في كلام العرب فعال على فعل إلا هذا وقولهم: أهاب وأهب، و * (ذات العماد) * (13) * (ذات) * (14) الطول والبناء وقيل: أهل عمد أي كانوا بدويين أهل خيام، وقوله تعالى: * (في عمد ممددة) * (15) قرى بضمتين (16) وبفتحتين وهذا تأكيد للأياص من الخروج، وايذان بحبس الأيدى أي توصد عليهم الأبواب ويمدد على الأبواب العمد استيثاقا في استيثاق نعوذ بالله من غضبه وأليم عذابه. (عود) * (معاد) * (17) مرجع قال تعالى: * (لرادك إلى معاد) * (18) وقيل: الى

____________________________

(1) البقرة: 237. 2،

(3) المائدة: 1. 4، 5، 6، 7،

 (8) المائدة: 92. 9،

 (10) النساء: 32.

(11) الانفال: 75، الأحزاب: 6.

(12) الرعد: 2، لقمان: 10.

(14) الفجر: 7.

(15) الهمزة: 9.

 (16) وهي قراءة أهل الكوفة غير حفص، وقرأ الباقون بفتحتين وكلاهما جمع عمود في الكثرة، واما جمعه في القلة فأعمدة.

 (17و18) القصص: 85. (*)

[ 204 ]

مكة وقيل: * (معاد) * (1) الجنة، و * (عادا الأولى) * (2) قوم هود، وعاد الاخرى إرم. (عند) * (عنيد) * (3) وعنود، ومعاند: معارض لك بالخلاف عليك. (عهد) * (العهد) * (4) الحفاظ ورعاية الحرمة ومنه قوله عليه السلام: ان حسن العهد من الايمان أي رعاية المودة، والعهد الأمان، ومنه قوله تعالى: * (فاتموا إليهم عهدهم) * (5) والعهد الأمان والأمر والوصية، قال تعالى: * (وعهدنا إلى إبراهيم) * (6) أي وصيناه وأمرناه ومثله: * (عهد إلينا) * (7) أي أمرنا في التوراة وأوصانا، ومثله: * (ولقد عهدنا إلى ادم) * (8) أي وصيناه بأن لا يقرب الشجرة * (فنسى) * (9) العهد ولم يتذكر الوصية، يقال: عهد الملك الى فلان وأوعز إليه بكذا يعني يقدم إليه به قال تعالى: * (ألم أعهد إليكم يا بني ادم أن لا تعبدوا الشيطان) * (10) وفي الخبر: عهدنا إليه يعني محمد صلى الله عليه وآله والأوصياء من بعده فترك ولم يكن له عزم إنهم هكذا و * (الذين ينقضون عهد الله) * (11) أي العهد المأخوذ بالعقل وهو الحجة القائمة على عباده والمأخوذ بالرسل على الأمم بأنهم إذا بعث إليهم رسول مصدق بالمعجزات صدقوه واتبعوه وقوله: * (قل اتخذتم عند الله عهدا) * (12) أي خبرا ووعدا مما تزعمون و * (الذين يشترون بعهد الله) * (13) أي بما عاهدوا عليه من الايمان بالرسول والوفاء بالامانات وقوله: * (إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا) * (14) اتخاذ العهد هو الاستظهار بالايمان والاقرار بواحدانية الله تعالى وتصديق أنبيائه وأوليائه، و * (أوفوا

____________________________

(1) القصص: 85.

(2) النجم: 50.

(3) هود: 59، ابراهيم: 15. ق: 24.

(4) طه: 86، اسرى: 24.

(5) التوبة: 5.

 (6) البقرة: 125.

 (7) آل عمران: 183.

 (8و9) طه: 115.

 (10) يس: 6.

(11) الرعد: 27، البقرة: 27.

(12) البقرة: 80.

(13) آل عمران: 77.

(14) مريم: 88. (*)

[ 205 ]

بعهدي) * (1) أي بما ضمنتم من الطاعة * (أوف بعهدكم) * (2) أي بما ضمنت لكم من الجنة، ومنه العهدة في البيع وقوله: * (لا ينال عهدي الظالمين) * (3) أي من كان ظالما من ذريتك * (لا يناله) * (4) إستخلافي و * (عهدي) * (5) إليه بالامامة وإنما * (ينال) * (6) من لا يفعل ظلما، وفيه دلالة على وجوب العصمة للامام لأن من ليس بمعصوم ظالم أما لنفسه أو لغيره، وعنه عليه السلام: من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما وقوله: * (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) * (7) أي بأنهم إذا لقوا حربا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ثبتوا وقاتلوا حتى يستشهدوا. (عيد) * (عيدا) * (8) العيد: كل يوم مجمع، وقيل: معناه اليوم الذي يعود فيه الفرح والسرور والعيد عند العرب الوقت الذي يعود فيه الفرح والحزن أيضا. النوع السادس عشر

(ما أوله الفاء)

(فرد) * (فرادى) * (1) جمع فرد ومعنى * (جئتمونا فرادى) * (10) أي فردا فردا كل واحد متفرد من شقيقه وشريكه في القى. (فسد) فسد الشئ يفسد فسادا خلاف صلح فهو فاسد وقوله: * (ظهر الفساد

____________________________

 (1و2) البقرة: 40.

 (3و4و5و6) البقرة: 124.

 (7) الأحزاب 23.

 (8) المائدة: 117.

 (9) الأنعام: 94، سبأ: 46.

 (10) الانعام: 94. (*)

[ 206 ]

في البر والبحر) * (2) فسر بالقحط وقلة الربع في الزراعات والبيوع ومحق البركات من كل شئ، وقيل: هو قتل ابن آدم أخاه وأخذ السفينة غصبا وقيل اريد ب‍ * (البحر) * (2) القرى كما سيأتي. (فند) * (تقندون) * (3) تجهلون ويقال: تعجزون في الرأي، وأصل الفند الخرق يقال: افند الرجل إذا خرف وتغير عقله ثم قيل فند الرجل إذا جهل وأصله من ذلك. (فود) * (نقلب أفئدتهم وأبصارهم) * (4) فهم لا يفقهون ولا يبصرون و * (تطلع على الأفئدة) * (5) أي * (على) * (6) أوساط القلوب، جمع فؤاد.

النوع السابع عشر

(ما أوله القاف)

(قدد) * (كنا طرائق قددا) * (7) أي فرقا مختلفة الأهواء وواحد القدد: قدة وأصله في الأديم يقال: لكل ما قطع قدة وجمعها قدد وسيأتي ذكر ذلك في باب الطاء و * (قدت قميصه من دبر) * (8) أي اجتذبته من ورائه فانقد * (قميصه) * (9) والقد: الشق طولا والقط: الشق عرضا. (قرد) القرد: واحد القرود ويجمع على قردة أيضا قال تعالى: * (كونوا قردة

____________________________

 (1و2) الروم: 41.

(3) يوسف: 94.

(4) الأنعام: 110.

 (5و6) الهمزة: 7.

 (7) الجن: 11. 

 (8و9) يوسف: 25. (*)

[ 207 ]

خاسئين) * (1) أي باعدين أو مبعدين. (قعد) * (القواعد من البيت) * (2) قواعد * (البيت) * (3) أساسه واحدتها: قاعدة، و * (القواعد من النساء) * (4) العجائز واللواتي قعدن عن الأزواج من كبر وقيل: قعدن من الحيض والحبل واحدتهن: قاعد، بغير هاء وقوله: * (عن اليمين وعن الشمال قعيد) * (5) القعيد: القاعد كالجليس، والتقدير * (عن اليمين) * (6) * (قعيد) * (7) * (عن الشمال) * (8) * (قعيد) * (9) من المتلقيين أي الملكين الحافظين اللذين يأخذان ما يتلفظ به فترك أحدهما للدلالة عليه (قصد) * (اقصد في مشيك) * (10) أي اعدل ولا تتبختر فيه ولا تدب دبيبا والقصد: ما بين الاسراف والتقتير، و * (أمة مقتصدة) * (11) عادلة غير غالية ولا مقترة وقيل متوسطة في عداوته. (قلد) * (له مقاليد السموات) * (12) أي مفاتيحها واحدها مقلد (13) ، ويقال: هو جمع لا واحد له، و * (القلائد) * (14) الأباعر المقلدة كان الرجل يقلد بعيره من لحاء شجر الحرمل فيأمن بذلك حيث سلك، و * (القلائد) * (15) أيضا ما يقلد به * (الهدي) * (16) من نعل أو غيره.

____________________________

(1) البقرة: 65، الاعراف: 165.

(2و3) البقرة: 127.

(4) النور: 6.

 (5و6و7و8و9) ق: 17.

 (10) لقمان: 19.

(11) المائدة: 69.

(12) الزمر: 63، الشورى: 12.

(13) ومقلاد.

(14و15و16) المائدة: 3. (*)

[ 208 ]

النوع الثامن عشر

(ما أوله الكاف)

(كبد) * (في كبد) * (1) أي في شدة ومكابدة لامور الآخرة والدنيا. (كند) * (لكنود) * (2) لكفور يقال: كند النعمة إذا كفرها وجحدها. (كود) * (كاد يزيغ قلوب فريق منهم) * (3) أي قارب، يقال: كاد أن يفعل كذا أي قارب وهم ولم يفعل. (كيد) * (كيدهم) * (4) مكرهم وحيلتهم، و * (فيكيدوني) * (5) أي احتالوا في أمري، و * (كدنا ليوسف) * (6) أي * (كدنا) * (7) له اخوته حتى ضممنا أخاه إليه والكيد: من المخلوقين احتيال، ومن الله تعالى مشيئة بالذي يقع به الكيد قال تعالى: * (إن كيدي متين) * (8) .

____________________________

(1) البلد: 4.

(2) العاديات: 6.

(3) التوبة: 118.

(4) آل عمران: 120، الطور: 46، الفيل: 2.

(5) هود: 55.

 (6و7) يوسف: 76.

 (8) الاعراف: 182، القلم: 45. (*)

[ 209 ]

النوع التاسع عشر

(ما أوله اللام)

(لبد) * (لبدا) * (1) كثيرا من التلبيد كأنه من كثرته بعضه على بعض، ومنه اشتقاق اللبود التي تفرش، و * (لبدا) * (2) جماعات بعضهم على بعض واحدها: لبدة أي كادوا يركبون على النبي صلى الله عليه وآله رغبة في القرآن وشهوة لاستماعه. (لحد) الالحاد: الميل عن الحق، و * (ملتحدا) * (3) أي معتدلا وميلا أي ملجأ يميل إليه فيجعله حرزا، و * (يلحدون في أسمائه) * (4) يجوزون في أسمائه عن الحق من لحدت: جزت وملت والحدت جادلت أيضا. (لدد) * (ألد الخصام) * (5) شديد العداوة والجدل للمسلمين، و * (لدا) * (6) جمع ألد وهو ما ذكرنا.

____________________________

(1) البلد: 6.

(2) الجن: 19.

(3) الكهف: 27، الجن: 22.

(4) الاعراف: 179.

(5) البقرة: 204.

 (6) مريم: 98. (*)

[ 210 ]

النوع العشرون

(ما أوله الميم)

(مجد) * (مجيد) * (1) أي شريف رفيع تزيد رفعته على كل رفعة وشرفه على كل شرف. (مدد) * (مد الظل) * (2) أي من طلوع الفجر الى طلوع الشمس * (ولو شاء لجعله ساكنا) * (3) أي دائما لا يتغير يعني لا شمس معه، وقيل: * (مد الظل) * (4) جعله ممتدا منبسطا لينتفع به الناس * (ولو شاء لجعله ساكنا) * (5) أي لاصقا بأصل كل ذى ظل من بناء أو شجر فلم ينتفع به أحد: ومعنى * (جعلنا الشمس عليه دليلا) * (6) أي الناس يستدلون بالشمس وبأحوالها في مسيرها على أحوال الظل من كونه ثابتا في مكان وزائلا ومنبسطا ومتسعا ومتقلصا ولولا الشمس لما عرف الظل ولولا النور لما عرفت الظلمة وسيأتي معنى القبض (7) في بابه، و * (يمدونهم) * (8) يزينون لهم * (الغي) * (9) و * (مد الأرض) * (10) بسطها طولا وعرضا لتثبت عليها الأقدام، و * (إذا الأرض مدت) * (11) أي بسطت بأن تزال جبالها وكل أكمة فيها حتى تمتد وتنبسط كقوله: * (قاعا صفصفا) * (12)

____________________________

(1) هود: 73، البروج: 15، 21، ق: 1.

(2و3) الفرقان: 45.

 (4و5و6) الفرقان: 45.

 (7) يقصد تفسير قوله تعالى: " ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا " الفرقان: 46.

 (8و9) الأعراف: 201.

 (10) الحجر: 3.

(11) الانشقاق: 3.

(12) طه: 106. (*)

[ 211 ]

و * (يمدهم في طغيانهم) * (1) من مد الجيش وأمده إذا أزاده وقواه لأنه من المد في العمر ومد النظر: تطويله وأن لا يكاد يرده إستحسانا للمنظور إليه وإعجابا به وتمنيا أن يكون ذلك له، ومنه قوله تعالى: * (ولا تمدن عينيك) * (2) الآية قال بعض الزهاد: ويجب غض البصر عن أبنية الظلمه وملابسهم المحرمة لأنهم اتخذوا ذلك لعيون النظار فالناظر إليها محصل لغرضهم وكانهم يحملونهم على اتخاذها. (مرد) * (ممرد) * (3) مملس ومنه الأمرد الذى لا شعر له على وجهه، و * (مريدا) * (4) ماردا أي عاتيا ومعناه إنه قد عرى من الخير وظهر شره من قولهم شجرة مردأ إذا سقط ورقها وظهرت عيدانها، و * (مردوا على النفاق) * (5 (أي عتوا ومرنوا وجرؤا و * (شيطان مارد) * (6) أي خارج عن الطاعة متمكن من ذلك. (مسد) * (مسد) * (7) قيل: انه السلسلة التي ذكرها الله تعالى في القرآن في الحاقة (8) تدخل في فمه وتخرج من دبره ويلوى سائرها على جسده وقيل: المسد ليف المقل، وقيل: المسد حبال من أوبار الابل، وقيل: المسد الحبل المحكم فتلا من أي شئ كأن تقول: مسدت الحبل إذا أحكمت فتله، ويقال امرأة ممسودة إذا كانت مستقيمة الخلق ليس في خلقها إضطراب. (مهد) * (مهاد) * (9) فراش، و * (يمهدون) * (10) يوطئون لأنفسهم منازلهم كما لنفسه يوطئ من مهد فراشه وسواه لئلا يصيبه ما ينغص عليه مرقده ومثله: * (فنعم الماهدون) * (11) أي نحن.

____________________________

(1) البقرة: 15.

(2) الحجر: 88، طه: 131.

(3) النمل: 44.

(4) النساء: 116.

(5) التوبة: 102.

 (6) الصافات: 7.

 (7) اللهب: 5.

 (8) يقصد قوله تعالى: " ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه " الحاقة: 32.

 (9) الاعراف: 40.

 (10) الروم: 44.

(11) الذاريات: 48. (*)

[ 212 ]

(ميد) * (تميد) * (1) تتحرك وتميل، ومنه قوله تعالى: * (وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم) * (2) يعني لئلا * (تميد بكم) * (3) و * (مائدة من السماء) * (4) المائدة: الخوان الذي يكون فيه الطعام مأخوذ من الميد وهو العطاء.

النوع الواحد والعشرون

(ما أوله النون)

(نجد) * (هديناه النجدين) * (5) أي طريقي الخير والشر. (ندد) * (أندادا) * (6) أمثالا ونظراء واحدهم: ند. (نضد) * (طلع نضيد) * (7) يعني نضد بعضه على بعض وإنما يقال: نضيد أي منضود بعضه الى بعض وقوله: * (من سجيل منضود) * (8) أي نضد في الارسال بتتابع بعضه على بعض وألصق به. (نفد) * (تنفد) * (9) أي تفنى، و * (لنفد البحر) * (10) أي فنى. (نكد) * (نكدا) * (11) قليلا عسرا.

____________________________

(1) النحل: 15، لقمان: 10، الانبياء: 31.

(2و3) النحل: 15، لقمان: 10.

(4) المائدة: 115، 117.

(5) البلد: 10.

 (6) البقرة: 22، 165، ابراهيم: 30، سبأ: 33، الزمر: 8، السجدة: 9.

 (7) ق: 10.

 (8) هود: 82.

 (9و10) الكهف: 110.

(11) الاعراف: 57. (*)

[ 213 ]

النوع الثاني والعشرون

(ما أوله الواو)

(وأد) * (ألمؤدة) * (1) بنت تدفن حية. (وتد) * (وفرعون ذو الأوتاد) * (2) قيل: كان يمد الرجل بين أربعة أوتاد حتى يموت. (وجد) * (من وجدكم) * (3) أي من وسعكم ومقدرتكم من الجدة (4) . (ودد) * (ود) * (5) تمنى، و * (ودا) * (6) و * (سواعا) * (7) و * (يغوث) * (8) و * (يعوق) * (9) و * (نسرا) * (10) أصنام للعرب من أعظم أصنامهم، فود لكاب، وسواع لهمدان، ويغوث لمذحج، ويموق لمراد، ونسر لحمير، ولذلك سموا بعبدود، وعبد يغوث (ورد) * (وردا) * (11) مصدر ورد يرودوا ورودا وفي التفسير و * (نسوق المجرمين إلى جهنم وردا) * (12) أي عطاشا: والورد: الماء الذي يورد، و * (بئس الورد المورود) * (13) أي * (بئس الورد) * (14) الذي يردونه النار لأن الوارد إنما يقصد لتسكين العطش وتبريد الاكباد والنار ضده، و * (حبل الوريد) * (15) ال‍ * (حبل) * (16)

____________________________

(1) التكوير: 8.

(2) ص: 12.

(3) الطلاق: 6.

(4) بتخفيف الدال وهو الغنى.

(5) البقرة: 109، النساء: 101.

 (6و7) نوح: 23.

 (8و9و10) نوح: 24.

 (11و12) مريم: 87.

(13و14) هود: 99.

 (15و16) ق: 16. (*)

[ 214 ]

هو * (الوريد) * (1) فأضيف الى نفسه لاختلاف اللفظين، والوريدان: عرقان بين الأوداج وبين اللبتين تزعم العرب انهما من الوتين، وسمي وريد لأن الروح ترده، و * (واردهم) * (2) الذي يتقدمهم الى الماء ويسقى لهم. (وعد) * (موعدك) * (3) أي عهدك عن مجاهد ومثله * (فأخلفتم موعدي) * (4) و * (عدهم) * (5) أي * (عدهم) * (6) المواعيد الكاذبة من شفاعة الالهة وتمنى البقاء وطول الأمل، و * (إلا عن موعدة وعدها إياه) * (7) أي وعدها ابراهيم إياه وهي قوله: لأستغفرن لك، و * (قل لكم ميعاد يوم) * (8) أي ميقات يوم ينزل بكم فيه ما وعدتموه و * (الوعد) * (9) يستعمل في الخير والشر، و * (الوعيد) * (10) والايعاد في الشر، و * (في السماء رزقكم وما توعدون) * (11) أراد بالرزق: المطر، وبالوعد: الجنة، و * (الميعاد) * (12) المواعدة والوقت والموضع وكذلك الموعد. (وصد) * (مؤصدة) * (13) مطبقة يقال: أوصدت الباب وأصدته إذا أطبقته، و * (الوصيد) * (14) فناء الدار، وقيل: عتبة الباب. (وفد) * (وفدا) * (15) ركبانا على الابل واحدهم: وافد. (وقد) * (وقودها الناس والحجارة) * (16) الوقود بالفتح. الحطب وبالضم مصدر يقال: أوقدت النار إيقادا، و * (استوقد) * (17) بمعنى أوقد ومنه * (كمثل الذي

____________________________

(1) ق: 16.

(2) يوسف: 19.

(3) طه: 87.

(4) طه: 86.

(5و6) اسرى: 64

 (7) التوبة: 115.

 (8) سبأ: 30.

 (9) يونس: 48، الأنبياء: 9، 38، 97، النمل: 71، سبأ: 29، يس: 48. الملك: 25، مريم: 54.

 (10) طه: 113، ق: 20، 28.

(11) الذاريات: 22.

(12) الأنفال: 42، آل عمران: 9، 194، الرعد: 33، الزمر: 20.

(13) البلد: 20.

(14) الكهف: 18.

(51) مريم: 86.

 (16) البقرة: 24.

 (17) البقرة: 17. (*)

[ 215 ]

استوقد نارا) * (1) و * (فأوقد لي ياهامان على الطين) * (2) أي فأجج النار * (على الطين) * (3) واتخذ الآجر. (ولد) * (ولدان مخلدون) * (4) صبيان واحدهم: وليد، و * (مخلدون) * (5) باقون ولدانا لا يهرمون والوليد: الصبي لقرب عهده بالولادة.

النوع الثالث والعشرون

(ما أوله الهاء)

(هجد) التهجد: التيقظ بما ينفي النوم، والهجود: النوم، وعن المبرد: التهجد عند أهل اللغة السهر للصلاة. (هدد) * (هدا) * (6) سقوطا، والهدة: صوت وقع الحائط، و * (الهدهد) * (7) طائر معروف، في الخبر ان أبا حنيفة (8) سأل الصادق عليه السلام: كيف تفقد سليمان الهدهد من بين الطير ؟ قال: لأن الهدهد يرى الماء في بطن الأرض كما يرى أحدكم الدهن في القارة فضحك أبو حنيفة وقال: وكيف لا يرى الفخ في التراب ويرى الماء في بطن الأرض ؟ قال: يا نعمان أما علمت انه إذا نزل القدر غشي البصر.

____________________________

(1) البقرة: 17.

(2و3) القصص: 38.

(4و5) الواقعة: 17، الدهر: 19.

 (6) مريم: 91.

 (7) النمل: 20.

 (8) أبو حنيفة: النعمان بن ثابت أحد الأئمة الاربعة الفارسي أصلا التميمي ولاء ولد بالكوفة سنة 80 للهجرة، توفي في بغداد سنة 150 للهجرة. (*)

[ 216 ]

(هود) * (هودا أو نصارى) * (1) أي يهودا فخذفت الياء الزائدة، يقال: كانت اليهود تنسب الى يهودا بن يعقوب فسميت يهودا واعربت بالدال هودا، قال ابن عرفة: هو من الهوادة وهي السكون والموادعة، وقوله: * (يا أيها الذين هادوا) * (2) أي تهودوا وكانوا يقولون: * (نحن أبناء الله وأحباؤه) * (3) وهود النبي قيل: هو ابن عبد الله بن رياح بن خلود بن عوض بن ارم بن سام بن نوح عليه السلام (4) . (همد) * (هامدة) * (5) يابسة ميتة، يقال: همد الشجر إذا بلى وكذلك الثوب وهمدت النار - بالكسر - طفئت.

____________________________

(1) البقرة: 135.

(2) الجمعة: 6.

(3) المائدة: 20.

(4) وقيل: هود بن شالح بن ارفخشذ بن سام بن نوح.

(5) الحج: 5. (*)




 
 

  أقسام المكتبة :
  • نصّ القرآن الكريم (1)
  • مؤلّفات وإصدارات الدار (21)
  • مؤلّفات المشرف العام للدار (11)
  • الرسم القرآني (14)
  • الحفظ (2)
  • التجويد (4)
  • الوقف والإبتداء (4)
  • القراءات (2)
  • الصوت والنغم (4)
  • علوم القرآن (14)
  • تفسير القرآن الكريم (108)
  • القصص القرآني (1)
  • أسئلة وأجوبة ومعلومات قرآنية (12)
  • العقائد في القرآن (5)
  • القرآن والتربية (2)
  • التدبر في القرآن (9)
  البحث في :



  إحصاءات المكتبة :
  • عدد الأقسام : 16

  • عدد الكتب : 214

  • عدد الأبواب : 96

  • عدد الفصول : 2011

  • تصفحات المكتبة : 21230187

  • التاريخ : 28/02/2024 - 15:14

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net