00989338131045
 
 
 
 
 
 

 الباب الثامن عشر ما آخره العين وهو أنواع  

القسم : تفسير القرآن الكريم   ||   الكتاب : تفسير غريب القرآن   ||   تأليف : فخر الدين الطريحي

[ 357 ]

الباب الثامن عشر ما آخره العين وهو أنواع

النوع الأول (ما أوله الباء) (بخع) * (باخع نفسك) * (1) أي قاتل نفسك على آثارهم. (بدع) المبتدع: المبتدأ، و * (بدعا من الرسل) * (2) أي بدء أي ما كنت أول من بعث من الرسل، قد كان قبلي رسل، و * (رهبانية ابتدعوها) * (3) أي أحدثوها من عند أنفسهم وقد مر معناه. (بضع) البضاعة: قطعة من المال، وقوله: * (اجعلوا بضاعتهم في رحالهم) * (4) يعني إنه وكل بكل رجل واحدا، يعني بضاعتهم التي شروا بها الطعام وكانت نعالا وأدما، و * (بضع سنين) * (5) يقال: لما بين الثلاثة الى التسع (6) بضع، وأصح الأقوال إنه لبث في السجن سبع سنين عدد حروف الكلمتين.

____________________________

(1) اسرى: 6، الشعراء: 2.

(2) الأحقاف: 9.

(3) الحديد: 27.

(4) يوسف: 62.

(5) بالكسر وقد يفتح. الروم: 4.

(6) وقيل: الى العشرة. (*)

[ 358 ]

(بقع) * (البقعة المباركة) * (1) هي القطعة من الأرض على غير الهيئة التي الى جنبها جمعها بقع (2) مثل غرف، ويقال: بقعة (3) ، وبقاع: مثل قطعة وقطاع. (بلع) * (يا أرض ابلعي ماءك) * (4) أي إبتلعيه، يقال: بلعت الشئ بالكسر وابتلعته بمعنى. (بيع) * (بيع) * (5) جمع بيعة، وهي للنصارى معبد، وبايعه: من البيعة، قال تعالى * (إذ يبايعونك تحت الشجرة) * (6) .

النوع الثاني

(ما أوله التاء)

(تبع) * (تبع) * (7) واحد التبابعة من ملوك حمير سمي تبعا لكثرة أتباعه، وقيل: سموا تبابعة لأن الآخر يتبع الأول منهم في الملك، وهم سبعون تبعا ملكوا جميع الأرض ومن فيها من العرب والعجم، وكان تبع الأوسط منهم مؤمنا، وهو تبع الكامل بن ملكي أبو كرب بن تبع الأكبر بن تبع الأقرن، وهو ذو القرنين الذي قال الله تعالى فيه: * (أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين) * (8) وكانوا من أعظم التبابعة وأفصح شعراء العرب، ويقال: إنه كان

____________________________

(1) القصص: 30.

(2) بضم الباء.

(3) وبالفتح.

(4) هود: 44.

(5) الحج: 40.

(6) الفتح: 18.

(7) الدخان: 37، ق: 14.

 (8) الدخان: 37. (*)

[ 359 ]

نبيا مرسلا الى نفسه لما تمكن من ملك الأرض، والدليل على ذلك: إن الله تعالى ذكره عند ذكر الأنبياء فقال * (وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد) * (1) ولم يعلم إنه أرسل الى قوم تبع رسول غير تبع وهو الذي نهى النبي صلى الله عليه وآله عن سبه لأنه آمن به قبل ظهوره بسبعمائة عام، وليس ذلك إلا بوحي من الله عز وجل، وقوله: * (لا تجدوا لكم علينا به تبيعا) * (2) أي تابعا وناصرا، والتبيع: المطالب، من قوله: * (فاتباع بالمعروف) * (3) أي مطالبة، قالوا: كما لاذ الغريم من التبيع، و * (فأتبعه الشيطان) (4) أي قفاه، يقال: مازلت أتبعه حتى اتبعته، وتبعت فلانا إذا تلوته، قال الله تعالى: * (وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم) * (5) و * (الشعراء يتبعهم الغاوون) * (6) واتبعت فلانا: إذا لحقته، قال تعالى: * (فأتبعهم فرعون بجنوده) * (7) واتبعه: أي تبعه، قال تعالى: * (فأتبع سببا) * (8) و * (التابعين) * (9) جمع تابع، وهو الذي يتبعك لينال من طعامك ولا حاجة له في النساء، وهو الأبله الذى لا يعرف شيئا من أمر النساء. (تسع) التسع: في العدد للمؤنث، يقال: تسع نسوة، وقال تعالى: * (في تسع ايات إلى فرعون) * (10) وهي: العصا، واليد، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم والحجر، والبحر، والطور، الذي رفع فوق بني اسرائيل، هذا قول ابن عباس، وقد ذكر الطوفان، والسنون ونقص من الثمرات مكان الحجر، والبحر، والطور، وقيل: إنها تسع آيات في الأحكام، وسيأتي معنى في الملحقات، و * (تسعة رهط) * (11) أي تسع أنفس، وهم الذين سعوا في عقر الناقة، وكانوا عتاة قوم صالح.

____________________________

(1) ق: 14.

(2) اسرى: 69.

(3) البقرة: 178.

(4) الأعراف: 174

(5) الأعراف: 192.

 (6) الشعراء: 224.

 (7) طه: 78.

 (8) الكهف: 85.

 (9) النور: 31.

 (10) النمل: 12.

(11) النمل: 48. (*)

[ 360 ]

النوع الثالث

(ما أوله الجيم)

(جرع) تجرع الماء: إذا جرعه جرعة بعد جرعة، قال تعالى: * (يتجرعه ولا يكاد يسيعه) * (1) (جمع) * (جمع الشمس والقمر) * (2) أي جمع بينهما في ذهاب الضوء، و * (مجمع البحرين) * (3) المكان الذى وعد فيه موسى عليه السلام للقاء الخضر عليه السلام، وهو ملتقى بحر فارس والروم، فبحر الروم مما يلي المغرب، وبحر فارس مما يلي المشرق، و * (يوم التقى الجمعان) * (4) جمع المسلمين، وجمع المشركين يريد يوم أحد، و * (أجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب) * (5) أي عزموا على إلقائه فيها، و * (فأجمعوا أمركم) * (6) إعزموا عليه، وقال الفراء، إجمعوا: أعدوا، وقال الكسائي: تقديره إجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم لنصرتكم، وقيل: معناه فاجمعوا أمركم مع شركاءكم، و * (يوم الجمع) * (7) يوم القيامة لاجتماع النا س فيه، وقوله: * (فوسطن به جمعا) * (8) أي جمع العدو يعنى خيل المجاهدين في سبيل الله، وقيل: جمعا يعني المزدلفة، و * (يوم الجمعة) * (9) أحد الأيام، قرئ بسكون الميم (10) قال الفراء: وهو أقيس سمي لاجتماع الناس

____________________________

(1) ابراهيم: 17.

(2) القيامة: 9.

(3) الكهف: 61.

(4) آل عمران: 155، 166، الأنفال: 41.

(5) يوسف: 15.

 (6) يونس: 71.

 (7) الشورى: 7

 (8) العاديات: 5.

 (9) الجمعة: 9.

 (10) قيل: بالضم لغة الحجاز، وبالفتح لغه تميم، وبالسكون لغة عقيل. (*)

[ 361 ]

فيه، وأجمع: توكيد للواحد المذكر، وقوله: * (فسجد الملئكة كلهم أجمعون) * (1) توكيد بعد توكيد عن الخليل وسيبويه، وقيل: غير مفترقين، وخطئ بأنه لو كان كذلك لكان منصوبا على الحال

النوع الرابع

(ما أوله الخاء)

(خدع) * (يخادعون الله) * (2) بمعنى يخدعون الله أي يظهرون غير ما في أنفسهم، والخداع منهم: يقع بالاحتيال، والمكر، والخداع من الله تعالى (3) : أن يتم عليهم النعم في الدنيا، ويستر عنهم ما أعد لهم من عذاب الآخرة، فجمع الفعلان لتشابههما من هذه الجهة، وقيل: معنى الخدع في كلام العرب الفساد، فمعنى * (يخادعون الله) * (4) يفسدون ما يظهرون من الايمان بما يضمرون من الكفر كما أفسد الله عليهم نعيمهم في الدنيا بما صار إليهم من عذاب الآخرة. (خشع) * (خاشعين) * (5) متواضعين، و * (خشعت الأصوات للرحمن) * (6) أي خضعت من شدة الفزع وخفيت فلا تسمع إلا همسا وهو الذكر الخفي، والخشوع أعم

____________________________

(1) الحجر: 30، ص: 73.

(2) البقرة: 9، النساء: 141.

(3) في قوله تعالى: " وهو خادعهم " النساء: 141.

(4) البقرة: 9، النساء: 141.

(5) آل عمران: 199، الانبياء: 90، الشورى: 45.

 (6) طه: 108. (*)

[ 362 ]

من الخضوع، قال تعالى: * (الذين هم في صلاتهم خاشعون) * (1) وقال: * (خاشعة أبصارهم) * (2) و * (خشعة الأصوات للرحمن) * (3) و * (خاشعة أبصارهم) * (4) لا يستطيعون النظر من هول ذلك اليوم، والخشوع في الصلاة: خشية القلب والتواضع، وقيل: الخشوع في الصلاة أن ينظر موضع سجوده، قال تعالى: * (والذين هم في صلاتهم خاشعون) * (5) قيل: كان النبي صلى الله عليه وآله يرفع بصره الى السماء فلما نزلت هذه الآية طأطأ رأسه ونظر الى مصلاه، وقوله: * (ترى الأرض خاشعة) * (6) أي ساكنة مطمئنة. (خلع) * (فاخلع نعليك) * (7) قيل: أمر بخلع نعليه ليباشر الوادي بقدميه متبركا واحتراما له. (خضع) * (خاضعين) * (8) منقادين، وهو لازم ومتعد، وخضع له: أي ذل، والخشوع أعم من الخضوع لأنه في البدن، والبصر، والصوت.

____________________________

(1) المؤمنون: 2.

(2) القلم: 43، المعارج: 44.

(3) طه: 108.

(4) القلم: 43، المعارج: 44.

(5) المؤمنون: 2.

 (6) السجدة: 39.

 (7) طه: 12

 (8) الشعراء: 4. (*)

[ 363 ]

النوع الخامس

(ما أوله الدال)

(دعع) * (يدع اليتيم) * (1) يدفعه حقه، و * (دعا) * (2) أي دفعا في أقفيتهم، والدع: الدفع بعنف، قال تعالى: * (يدعون إلى نار جهنم دعا) *. (دفع) * (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض) * (3) أي تسليطه المسلمين على الكفار ولولا ذلك لاستولى أهل الشرك على أهل الملل، وعلى متعبداتهم فهدموها، وما تركوا للنصارى بيعا، ولا لرهبانهم صوامع، ولا لليهود صلوات، ولا للمسلمين مساجد.

____________________________

(1) الماعون: 2.

(2و3) الطور: 13.

(4) البقرة: 251، الحج: 40. (*)

[ 364 ]

النوع السادس

(ما أوله الذال)

(ذرع) * (ذرعها سبعون ذراعا) * (1) أي طولها إذا ذرعت، وسيأتي تمام المعنى في سلك، و * (ضاق بهم ذرعا) * (2) أي ضاق بهم صدرا وهو كناية عن شدة الانقباض للعجز عن مدافعة المكروه والاحتيال فيه كما قالوا: رحب الذراع لمن كان مطيقا. (ذيع) * (أذاعوا به) * (3) أي أفشوه.

النوع السابع

(ما أوله الراء)

(رتع) * (يرتع) * (4) أي يتسع في أكل الفواكه، ونحوها من الرتعة وهي الخصب، ويقال: نرتع أي نرتع إبلنا، ونرتع أيضا بكسر العين: أي تفتعل من الرعي (رجع) * (إنه على رجعه لقادر) * (5) أي بعد موته، وقيل: رجعه في الاحليل

____________________________

(1) الحاقة: 32.

(2) هود: 77، العنكبوت: 33.

(3) النساء: 82.

(4) يوسف: 12.

(5) الطارق: 8. (*)

[ 365 ]

و * (الرجعى) * (1) أي مرجع، ورجوع، و * (السماء ذات الرجع) * (2) أي تبتدى بالمطر ثم ترجع به في كل عام، وقال أبو عبيدة: الماء، و * (فهم لا يرجعون) * (3) يعنى لا ينطقون، ويؤذن لهم فيتعذرون، و * (ماذا يرجعون) * (4) أي ماذا يردون من الجواب، ومنه * (يرجع بعضهم إلى بعض القول) * (5) . (رضع) * (وحرمنا عليه المراضع) * (6) جمع مرضع وهي التي ترضع أو جمع مرضع وهو المرضاع: يعني الثدى. (رفع) * (فرش مرفوعة) * (7) أراد نساء أهل الجنة ذوات الفرش، يقال: هي فراشه ولحافه، ومرفوعة: رفعت بالجمال عن نساء أهل الدنيا وكل فاضل رفيع، و * (السقف المرفوع) * (8) السماء، و * (العمل الصالح يرفعه) * (9) أي يرفعه الله لصاحبه، والمراد بالرفع القبول كما مر، لأن كلما يتقبله الله من الطاعات يوصف بالرفع والصعود، ولأن الملائكة يكتبون الأعمال ويرفعونها حيث يشاء الله تعالى. (ركع) * (اركعي مع الراكعين) * (10) أمرت بالصلاة في الجماعة بذكر أركانها مبالغة في المحافظة عليها. ومثلها * (اركعوا مع الراكعين) * (11) وقيل: المراد من المسلمين لأن اليهود لا ركوع لهم. (روع) * (الروع) * (12) أي الفزع. (ريع) * (ريع) * (13) إرتفاع من الطريق، والأرض (14) وجمعه رياع، وريعه (15)

____________________________

(1) العلق: 8.

(2) الطارق: 11.

(3) البقرة: 18.

(4) النمل: 28.

(5) سبأ: 31.

 (6) القصص: 12.

 (7) الواقعة: 34.

 (8) الطور: 5.

 (9) الفاطر: 10.

 (10) آل عمران: 43.

(11) البقرة: 43.

(12) هود: 74.

(13) الشعراء: 128.

(14) وقيل: هو الجبل.

(15) واحده. (*)

[ 366 ]

النوع الثامن

(ما أوله السين)

(سبع) * (سبعين مرة) * (1) العرب تضع التسبيح موضع التضعيف وإن جاوز السبع والأصل فيه قوله: * (أنبت سبع سنابل) * (2) ثم قال عليه السلام: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. (سرع) * (يخرجون من الأجداث سراعا) * (3) أي مسرعين، و * (سريع الحساب) * (4) لا يشغله محاسبة بعض عن محاسبة آخرين. (سفع) * (لنسفعا بالناصية) * (5) أي نأخذن بناصيته إلى النار، يقال: سفعت بالشئ: إذا أخذته وجذبته جذبا شديدا، والناصية: شعر مقدم الرأس، و * (فيؤخذ بالنواصي والأقدام) * (6) يقال: يجمع بين ناصيته وقدمه ثم يلقى في النار. (سمع) * (سماعون للكذب) * (7) قابلون للكذب كما يقال: لا نسمع من فلان قوله: أي لا نقبل، وجائز أن يكون سماعون: أي يسمعون منك ليكذبوا عليك، * (سماعون لقوم اخرين لم يأتوك) * (8) أي هم عيون لأولئك الغيب، وقوله: * (فيكم سماعون لهم) * (9) أي سامعون لهم مطيعون، ويقال: * (سماعون لهم) * (10) أي يتجسسون

____________________________

(1) التوبة: 81.

(2) البقرة: 261.

(3) المعارج: 43.

(4) البقرة: 202، النور: 39، آل عمران: 19، 199، المائدة: 5، ابراهيم: 51، المؤمن: 17.

(5) العلق: 15.

 (6) الرحمن: 41.

 (7) المائدة: 44، 45.

 (8) المائدة 44.

 (9و10) التوبة: 48. (*)

[ 367 ]

الأخبار لهم، و * (أسمع بهم وأبصر) * (1) أي ما أسمعهم وأبصرهم، و * (اسمع غير مسمع) * (2) أي غير مجاب إلى ما تدعوا إليه، وقيل غير ذلك. (سوع) * (سواعا) * (3) إسم صنم كان يعبد في زمن نوح عليه السلام ثم صار لهذيل، وكان برهاط يحجون إليه، و * (الساعة) * (4) الوقت الحاضر، والساعة: القيامة قال تعالى: * (تقوم الساعة) * (5) النوع التاسع

(ما أوله الشين)

(شرع) * (شرعا) * (6) أي ظاهرة، ويقال: حيتان شرع للرافعة رؤسها واحدها شارع، و * (شرعة ومنهاجا) * (7) الشرعة والشريعة بمعنى واحد أي سنة، وطريقا، والمنهاج: الطريق الواضح المستقيم، و * (شرع لكم من الدين) * (8) أي فتح لكم وعرفكم طريقه، و * (على شريعة من الأمر) * (9) أي سنة وطريقة، وعن الفراء: على دين وملة ومنهاج كل يقال. (شفع) * (الشفع) * (10) يوم الأضحى، والشفع: الخلق خلقوا أزواجا وقيل:

____________________________

(1) مريم: 38.

(2) النساء: 45.

(3) نوح: 23.

(4) تكرر ذكرها

(5) الروم: 12، 14، 55، المؤمن: 46، الجاثية: 26.

 (6) الأعراف: 162.

 (7) المائدة: 51.

 (8) الشورى: 13.

 (9) الجاثية: 17.

 (10) الفجر: 3. (*)

[ 368 ]

الشفع والوتر) * (1) الصلاة، والشفع: الزيادة، والشفيع: صاحب الشفاعة، قال تعالى * (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها) * (2) . (شيع) * (شيعا) * (3) فرقا، و * (شيع الأولين) * (4) أي في امم الأولين، و * (شيعته) * (5) أي أعوانه مأخوذ من الشياع وهو الحطب الصغار التي تشتعل بالنار وتعين الحطب الكبار على إيقاد النار، ويقال: الشيعة الأتباع من قولك: شاعك كذا أي اتبعك، قال تعالى: * (ثم لننزعن من كل شيعة) * (6) أي من كل فرقة، و * (إن من شيعته لإبراهيم) * (7) أي ممن يشايعه على اصول الدين أو يشايعه على التصلب في دين الله ومصابرة المكذبين، وقوله: * (الذين يحبون أن تشيع الفاحشة) * (8) أي يشيعونها عن قصد الى الاشاعة ومحبة لها، وفيها دلالة على ان العزم على الفسق فسق و * (لقد أهلكنا أشياعكم) * (9) أي أشباهكم ونظرائكم في الكفر.

____________________________

(1) الفجر: 3.

(2) النساء: 84.

(3) الأنعام: 65، 159، الروم: 32.

(4) الحجر: 10.

(5) القصص: 15، الصافات: 83، مريم: 69.

 (6) مريم: 69.

 (7) الصافات: 83.

 (8) النور: 19.

 (9) القمر: 51. (*)

[ 369 ]

النوع العاشر

(ما أوله الصاد)

(صبع) الاصبع: واحد الأصابع، يؤنث ويذكر، وفيه لغات، قال تعالى: * (جعلوا أصابعهم في اذانهم) * (1) كان المراد أنامل الأصابع فعبر عنها بها. (صدع) * (ذات الصدع) * (2) أي تصدع بالنبات، و * (يصدعون) * (3) يتفرقون فيصيرون فريقا في الجنة وفريقا في السعير، و * (لا يصدعون عنها) * (4) أي بسببها لا يصدر صداعهم عنها، و * (فاصدع بما تؤمر) * (5) فرق وامضه، ولم يقل به لأنها ذهب بها الى المصدر أراد فاصدع بالأمر، وقيل: افرق به بين الحق والباطل، وقيل: شق جماعاتهم بالتوحيد، وقيل: بالقرآن وقيل أظهر. (صمع) * (صوامع وبيع) * (6) الصوامع: منازل الرهبان. (صنع) * (صنعا) * (7) عملا، والصنع والصنعة والصنيع: واحد، و * (صنع الله) * (8) أي فعل الله، و * (مصانع) * (9) أبنية، واحدها: مصنعة، و * (لتصنع على عيني) * (10) أي تربى وتقذى بمرأى مني لا اكلك الى غيرى، و * (اصطنعتك لنفسي) * (11) اتخذتك صنعي وخالصتي واختصصتك بكرامتي.

____________________________

(1) نوح: 7.

(2) الطارق: 12.

(3) الروم: 43.

(4) الواقعة: 19.

(5) الحجر: 94.

 (6) الحج: 40.

 (7) الكهف: 105.

 (8) النمل: 88.

 (9) الشعراء: 129.

 (10) طه: 39.

(11) طه: 41. (*)

[ 370 ]

(صوع) * (صواع الملك) * (1) وصاع الملك واحد، يقال: الصواع جام كهيئة المسكوك من فضة وقرئ صوغ الملك بالغين معجمة: يذهب الى انه كان مصوغا فسماه بالمصدر.

النوع الحادى عشر

(ما أوله الضاد)

(ضجع) * (المضاجع) * (2) المراقد، قال تعالى: * (واهجروهن في المضاجع) * (3) أي المرافد ولا تدخلوهن تحت اللحف، وقوله: * (لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم) * (4) أي وكتب في اللوح المحفوظ إلى مضاجعهم ولا تنفع الاقامة في المدينة. (ضرع) * (ضريع) * (5) نبت بالحجاز مسموم، يقال له الشبرق. (ضفدع) الضفدع: كخنصر واحد الضفادع، قال تعالى: * (والضفادع والدم) * (6)

____________________________

(1) يوسف: 72.

(2) النساء: 33، السجدة: 16.

(3) النساء: 33.

(4) آل عمران: 154.

(5) الغاشية: 6.

 (6) الأعراف: 132. (*)

[ 371 ]

النوع الثاني عشر

(ما أوله الطاء)

(طبع) الطبع: الختم، قال تعالى: * (طبع الله على قلوبهم) * (1) . (طلع) * (فأطلع إلى إله موسى) * (2) أي لعلي أقف على حال إله موسى وأشرف عليه، والطلوع والاطلاع: الصعود على الشئ، ومنه: التطلع، قال تعالى: * (فاطلع فراه في سواء الجحيم) * (3) . (طوع) * (طوعا) * (4) أي إنقيادا، و * (فطوعت له نفسه) * (5) أي شجعته وتابعته، ويقال: طوعت: فعلت من التطوع، يقال: طاع له كذا أي أتاه طوعا، ولساني لا يطوع بكذا: أي لا ينقاد، و * (المطوعين) * (6) المتطوعين بالصدقة، وقوله: * (ومن تطوع خيرا) * (7) أي من تبرع بالسعي بين الصفا والمروة بعد ما أدى الواجب * (فإن الله شاكر) * (8) مجاز على ذلك عليم بقدر الخير.

____________________________

(1) التوبة: 94، النحل: 108، محمد: 16.

(2) المؤمن: 37.

(3) الصافات: 55.

(4) آل عمران: 83، الرعد: 16، التوبة: 54، السجدة: 11.

(5) المائدة: 33.

(6) التوبة: 80. 7،

(8) البقرة: 158. (*)

[ 372 ]

النوع الثالث عشر

(ما أوله الفاء)

(فزع) * (فزع عن قلوبهم) * (1) حلى الفزع عن قلوبهم أي عن قلوب الشافعين والمشفوع لهم يأذن رب العزة في الشفاعة، وفزعت قلوبهم: من الفزع، و * (الفزع الأكبر) * (2) هو إطباق باب النار حين تغلق على أهلها عن علي عليه السلام. (فقع) * (صفراء فاقع لونها) * (3) أي سوداء ناصع لونها أي خالص.

النوع الرابع عشر

(ما أوله القاف)

(قرع) * (القارعة) * (4) أي الداهية: يعني القيامة وسميت بذلك لأنها تقرع القلوب بالفزع. (قطع) * (تقطعوا أمرهم) * (5) أي إختلفوا في الاعتقاد والمذاهب، و * (إلا

____________________________

(1) سبأ: 23.

(2) الأنبياء: 103.

(3) البقرة: 69.

(4) القارعة: 1، 2، 3.

(5) الأنبياء: 93، المؤمنون: 54. (*)

[ 373 ]

أن تقطع قلوبهم) * (1) أي قطعا بحيث لا يبقى لها قابلية الادراك، و * (قطعت به الأرض) * (2) تصدعت من خشية الله عند قرائته أو شققت فجعلت أنهارا وعيونا، وقوله: * (ليقطع طرفا) * (3) أي يهلك جماعة، و * (ثم ليقطع) * (4) أي ليختنق وسمي الاختناق قطعا لأن المختنق يقطع نفسه بحبس مجاريه، و * (قطعا من الليل) * (5) جمع قطعة ومن قرأ: قطعا بتسكين الطاء أراد إسم ما قطع، و * (قطع متجاورات) * (6) أي قرى متدانيات. (قلع) * (يا سماء أقلعي) * (7) أي إمسكي، والاقلاع: الامساك. (قنع) * (القانع) * (8) السائل الذي يقنع بالقليل، و * (مقنعي رؤسهم) * (9) يقال: أقنع رأسه: إذا نصبه لا يلتفت يمينا وشمالا، وجعل طرفه موازيا لما بين يديه، وكذلك الاقناع في الصلاة وأقنع صوته: رفعه. (قوع) القاع: الأرض الملساء، وقيعة، وقاع بمعنى واحد، وهو المستوى من الأرض، ويقال قيعة جمع قاع قال تعالى: * (كسراب بقيعة يحسبه الظمان ماء) * (10)

____________________________

(1) التوبة: 111.

(2) الرعد: 33.

(3) آل عمران: 127.

(4) الحج: 15.

(5) يونس: 27.

(6) الرعد: 4.

(7) هود: 44.

(8) الحج: 36.

(9) ابراهيم: 43.

(10) النور: 39. (*)

[ 374 ]

النوع الخامس عشر

(ما أوله الميم)

(متع) * (متاع إلى حين) * (1) أي إنتفاع بعيش الى انقضاء آجالكم، والمتاع: كل ما ينتفع به الانسان، والمتعة: ما يتبلغ به من الزاد، و * (فاستمعتوا بخلاقهم) * (2) عن الفراء: رضوا بنصيبهم من الدنيا، و * (استمتع بعضنا) * (3) إستنفع، وقوله: * (فما استمتعتم به منهن) * (4) قيل: نزلت في ترخيص نكاح المتعة في بعض المغازي. (منع) ممنوع: مقطوع (5) .

النوع السادس عشر

(ما أوله النون)

(نبع) * (ينابيع) * (6) عيون، واحدها: ينبوع على يفعول من نبع الماء: إذا ظهر

____________________________

(1) البقرة: 36، الأعراف: 23، الأنبياء: 111.

(2) التوبة: 70.

(3) الأنعام: 128.

(4) النساء: 23.

(5) يقال: منع. فهو مانع وممنوع، ومناع للمبالغة، ومنعته الأمر فهو ممنوع منه وجمع مانع: منعة، مثل: كافر وكفرة، والمنع خلاف الاعطاء، قال تعالى: " مناع للخير معتد مريب " ق: 6 2

(6) الزمر: 21 (*)

[ 375 ]

(نزع) * (نزعنا من كل أمة شهيدا) * (1) أي أخرجنا من كل أمة شهيدا، وهو نبيهم يشهد على تلك الأمة بما كان منها. و * (نزعنا ما في صدورهم من غل) * (2) أي أخرجنا، و * (تنزع الناس) * (3) أي تقلعهم عن أماكنهم * (كأنهم أعجاز نخل منقعر) * (4) يعني إنهم كانوا يتساقطون على الأرض أمواتا وهم جثث طوال عظام كأنهم أصول نخل منقعر عن أماكنه ومغارسه. (نقع) النقع: الغبار، قال تعالى: * (فأثرن به نقعا) * (5) .

النوع السابع عشر

(ما أوله الواو)

(ودع) * (ما ودعك ربك) * (6) ما تركك، ومنه قولهم: أستودعك الله غير مودع أي متروك، ومنه سمي الوداع لأنه فراق ومتاركة. (وزع) * (أوزعني) * (7) أي إلهمني، يقال: فلان موزع بكذا، ومولع بكذا، ومغري به، و * (يوزعون) * (8) يحبسون وفي التفسير: يحبس أولهم على آخرهم حتى يدخلوا النار. (وسع) الواسع: الجواد الذي يسع ما يسأل، ويقال: الواسع المحيط يعلم كل شئ

____________________________

(1) القصص: 75.

(2) الأعراف: 42، الحجر: 47.

(3و4) القمر: 20.

(5) العاديات: 4.

 (6) الضحى: 3.

 (7) النمل: 19، الأحقاف: 15.

 (8) فصلت: 19. (*)

[ 376 ]

كما قال تعالى: * (وسع كل شئ علما) * (1) و * (وسع كرسيه السموات والأرض) * (2) و * (واسع المغفرة) * (3) أي تسع مغفرته الذنوب لا تضيق عنها، والوسع: الطاقة، قال تعالى: * (إلا وسعها) * (4) و * (الموسع) * (5) الغني المكثر. (وضع) * (ولأوضعوا خلالكم) * (6) أي لأسرعوا فيما بينكم بالنمائم وأشباه ذلك والوضع: سرعة السير، يقال: وضع البعير وأوضعته أنا. (وقع) * (وقعت الواقعة) * (7) قامت القيامة، وقوله: * (إن عذاب ربك لواقع) * (8) أي واجب على الكفار، ومثله * (إذا وقع القول) * (9) أي وجب، وقيل: ثبتت الحجة، و * (بمواقع النجوم) * (10) أي نجوم القرآن إذا نزل، ويقال: مساقط النجوم في المغرب.

النوع الثامن عشر

(ما أوله الهاء)

(هجع) * (يهجعون) * (11) أي ينامون. (هرع) * (يهرعون) * (12) يستحثون، ويقال: يسرعون إليه كأنهم يدفعون

____________________________

(1) طه: 98.

(2) البقرة: 255.

(3) النجم: 32.

(4) البقرة: 233.

(5) البقرة: 236.

 (6) التوبة: 48.

 (7) الواقعة: 1، الحاقة: 15.

 (8) الطور: 7.

 (9) النمل: 85.

 (10) الواقعة: 75.

(11) الذاريات: 17.

(12) هود: 78، الصافات: 70 (*)

[ 377 ]

دفعا لطلب الفاحشة من أضيافه فأوقع الفعل بهم (1) وهو لهم في المعنى، كما قيل: أولع فلان بكذا، وأرعد فلان بكذا، وزهي فلان بكذا، فجعلوا مفعولين وهم فاعلون، وذلك لأن المعنى أولعه طبعه وجبلته، وزهاه ماله أو جهله وأرعده غضبه فلهذه العلة خرج هذه الأسماء مخرج المفعول بهم، وعن الفراء: لا يكون الاهراع إسراعا إلا مع رعدة (هطع) * (مهطعين) * (2) مسرعين في خوف، وفي التفسير: * (مهطعين إلى الداع) * (3) أي ناظرون رافعوا رؤسهم إلى الداعي، وأهطع: أسرع، وقال تغلب (4) : هو الذي ينظر في ذل وخشوع لا يقلع. (هلع) * (هلوعا) * (5) كما فسره تعالى لا يصبر إذا مسه الشر ولا بشكر إذا مسه الخير (6) ، والهلوع: الضجور الجزوع، والهلاع أسوء الجزع.

____________________________

(1) يقصد قوم لوط عليه السلام.

(2) ابراهيم: 43، القمر: 8، المعارج: 36

(3) القمر: 8.

(4) تغلب: أبو سعيد ابان بن تغلب بن رباح البكري الجريري التابعي المتوفى سنة 141، وهو أول من صنف في غريب القرآن.

(5) المعارج: 19.

 (6) في قوله تعالى: " إذا مسه الشر جزوعا " المعارج: 20 " وإذا مسه الخير منوعا " المعارج: 21.

[ 378 ]

النوع التاسع عشر

(ما أوله الياء)

(يسع) * (اليسع) * (1) هو اليسع بن اخطوب، علم أعجمي ادخل عليه اللام كما ادخل اليزيد، ويقال: هو ابن عم الياس إستخلفه على بني إسرائيل حين رفعه الله تعالى (ينع) * (ينعه) * (2) مدركه، واحده يانع، مثل: تجر وتاجر، ويقال: ينعت الفاكهة، وأينعت: إذا أدركت.

____________________________

(1) الأنعام: 86، ص: 48.

(2) الأنعام: 99. (*)




 
 

  أقسام المكتبة :
  • نصّ القرآن الكريم (1)
  • مؤلّفات وإصدارات الدار (21)
  • مؤلّفات المشرف العام للدار (11)
  • الرسم القرآني (14)
  • الحفظ (2)
  • التجويد (4)
  • الوقف والإبتداء (4)
  • القراءات (2)
  • الصوت والنغم (4)
  • علوم القرآن (14)
  • تفسير القرآن الكريم (108)
  • القصص القرآني (1)
  • أسئلة وأجوبة ومعلومات قرآنية (12)
  • العقائد في القرآن (5)
  • القرآن والتربية (2)
  • التدبر في القرآن (9)
  البحث في :



  إحصاءات المكتبة :
  • عدد الأقسام : 16

  • عدد الكتب : 214

  • عدد الأبواب : 96

  • عدد الفصول : 2011

  • تصفحات المكتبة : 21230365

  • التاريخ : 28/02/2024 - 17:04

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net