00989338131045
 
 
 
 
 
 

 هل كان النبى(صلى الله عليه وآله) يقرأ و يكتب؟  

( القسم : الشيخ مكارم الشيرازي )

السؤال :

كتب السيد عبد اللطيف مدير معهد الدراسات الثقافية في مقاله حول كون النبي(صلى الله عليه وآله) متعلماً أنّه يعتقد أنّ النبي كان يعرف القراءة و الكتابة قبل البعثة بعد سرد الأدلة طبعاً، و ما هو متعارف بين المسلمين بأنّ النبي أمي يشكل ظلماً كبيراً من أتباعه له، فهل هذا الموضوع صحيح؟



الجواب :

قبل أن نحلل أدلة الكاتب المذكور نحدد نقطة البحث من وجهة نظر المسلمين، و نبين مراد المسلمين من كون النبي «أمياً» كي يرتفع الالتباس الموجود في هذا المجال.

1ـ نحن نعتقد أنّ: النبي الكريم صفوة و زبدة عالم البشرية من ناحية العلم و العمل، الكتاب السماوي و قوانينه و أحكامه، و مواعظه و نصائحه و أوامره المختلفة شاهد واضح على علومه الغزيرة و معارفه الدينية الرائعة.

2ـ نحن نعتقد أنّ: النبي الكريم كان محيطاً برموز عالم الخلقة و أسرارها و القوانين الحاكمة على عالم الكون، و ليس هذا الموضوع مما ينكره أحد من المسلمين بل ينحني القريب و البعيد إجلالا و إكراماً أمام آثاره و أحاديثه و قرآنه العظيم.

3ـ نحن نعتقد أنّ: ذلك الامام الهمام نال جميع تلك الكمالات عن طريق الوحي و تعلم كل هذه الدروس و المعارف في مدرسة النبوة، لم يتتلمذ على معلم قط، لأنّ النبوة ليست نبوغاً فردياًو اجتماعياً يحصل عليها صاحبها عن طريق التعلم كسائر النوابغ الآخرين، بل هي موهبة إلهية تمنح لمن يليق بها.

4ـ يقول المسلمون مع اعترافهم بما سبق أنّ: النبي شخص أمي، و المراد من الأمي أنّه لم يدرس لا أنّه لايعرف القراءة و الكتابه و العلوم، و الاشتباه كل الاشتباه في هذه النقطة، لأنّ جملة «غير الدارس» لاتعني افتقاده للعلوم، كما أنّ الأنبياء العظام لم يدرسوا لكنّهم كانوا أسمى المعلمين في عالم البشرية.

النبي آدم(عليه السلام) غير دارس، لكنّه كان معلماً للملائكة بنص القرآن الكريم، حيث بين هذا الموضوع بصورة مفصلة في سورة البقرة خلال الآيات 28 ـ 32.

كلما كان المراد من كون النبي متعلماً هو اداركه الواسع للعلوم الغزيرة حتى لو كانت عن طريق الوحي يحظى هذا الموضوع بتصديق و تأييد جميع المسلمين، و ان كان المقصود من كونه متعلماً هو تتلمذه على استاذ و دراسته في المدارس العادية كباقي الناس فانّ صفحات حياته المتلألأة و صريح القرآن الكريم ينفي ذلك بشدة.

5ـ يعتقد المسلمون أنّ: النبي الكريم لم يكن يقرأ كتاباً أو يكتب صفحةً قبل البعثة، و قد صرح بذلك القرآن الكريم في سورة العنكبوت الآية 48 حيث يقول: «و ما كُنتَ تَتلوا من قبلهِ من كتاب ولا تخطُّهُ بيمينِكَ إذاً لارتاب المبطلونَ» و سوف يأتي تفصيل الكلام في ذلك في الجواب على أدلة الكاتب.

هل كان النبي(صلى الله عليه وآله) يقرأ و يكتب بعد البعثة أم لا؟ ليس هناك جواباً على نحو الجزم في هذا الخصوص، فالمشهور أنّه بالفعل لايقرأ و يكتب بعد البعثة أيضاً، و كان الآخرون يكتبون جميع رسائله و هو الذي ينشأها، و تؤيد الروايات الاسلامية هذا الرأي.

نعم يعتقد بعض العلماء أنّ عدم كتابته و قراءته لايدل على عدم قدرته عليهما، لأنّ القراءة و الكتابة كمال عظيم لايمكن القول أنّ النبي(صلى الله عليه وآله)يفتقر إليه ـ برغم أنّه لم يستعمل ذلك الكمال ـ

يقول المرحوم المجلسي في البحار «فصل الحديبية»: لاشك في قدرة النبي(صلى الله عليه وآله) على القراءة و الكتابة، و كيف يمكن لشخص لديه كل هذه المعاجز و الكرامات و المعارف و العلوم أن يخفى عليه معنى مجموعة من الحروف و النقوش (1).

ما يطرح الآن هو هل تثبت أدلة هذا الكاتب الهندي أنّ النبي(صلى الله عليه وآله) متعلم؟ و هل بامكانها إثبات قدرة النبي على القراءة و الكتابة قبل البعثة و بعدها و أنّه كان يستفيد من هذه القدرة؟

 

الآن ندرس نظرية و أدلة الكاتب المذكور:

1ـ هو يقول: لأجل أن يثبت المفسرون أنّ القرآن كلام الله الطاهر و الخالص و لم يضف عليه النبي شيئاً ظنوا أنّ الحل يكمن في تصوير النبي فاقداً للقراءة و الكتابة، في حين أنّ المبعوث من قبل الله تعالى لايتصرف في كلامه مطلقاً ـ سواء كان فاقداً للقراءة و الكتابة أو لا ـ

الجواب: القول المذكور مدهش و لايوجد كذا رأي في الكتب المعتبرة لعلماء الاسلام، و من المسلم به أنّ المانع الحقيقي لتصرف الأنبياء في الكلام الالهي هو لياقتهم النفسية أو ما يسمى «العصمة» لافقدان القراءة و الكتابة.

لكن مع الاعتراف بالموضوع المذكور، يعتبر المسلمون النبي الكريم(صلى الله عليه وآله) أمياً بالمعنى الذي مرّ ذكره بحكم الآية: «الّذين يتّبعونَ الرسولَ النبىَّ الأمىَّ» (2)

ارتكب الكاتب الهندي خطأين في تفسير معنى «الأمي» و سبب وصف النبي(صلى الله عليه وآله) بهذه الصفة، الأول: تصور أنّ علة توصيف النبي بالأمي صيانة القرآن الكريم من أي أنواع التصرف من قبله، بينما العلة غير ذلك .

الثاني: تصور أنّ معنى «أمي» الجهل و عدم القراءة و الكتابة، في حال أنّ معناها عدم الدراسة و كما يقول أئمة اللغة العربية «لايقرأ و لايكتب» (3)، هناك بون شاسع بين هذين المعنيين.

2ـ هو يقول: كذا عرّف القرآن النبى: «و يعلمهُمُ الكتابَ و الحكمةَ» (4)، الحد الأدنى من لياقة و جدارة من أراد أن يعلم المحتويات العلمية لكتاب هو أن يمسك القلم بيده و يكتب أو يقرأ ما كتب بالقلم على الأقل.

الجواب: يمكن لقائل أن يقول كان النبي(صلى الله عليه وآله) قادراً على القراءة و الكتابة مع أنّه لم يستثمر تلك القدرة مطلقاً حتى بعد البعثة، لكن مع هذا الاعتراف و الاقرار لا تثبت الآية المذكورة مدعى الكابت الكاتب، لأنّ منهج تعليم الأنبياء يختلف عن أسلوب التعليم في المدارس، لأنّ النبي(صلى الله عليه وآله) ينجز تكليفه الخطير (التربية و التعليم) عن طريق قراءة الآيات الالهية عن ظهر قلب بواسطة بيانه العذب و إرشاداته العلمية و هذا النمط من التربية و التعليم ليس رهناً بقراءة الكتاب و الكتابة على الورق أو السبورة. اشتباه المومى اليه يكمن في تصوره أنّ أسلوب تربية و تعليم الأنبياء نظير المتعلمين في المدارس، بينما تشهد الحياة الناصعة للائمة ـ خاصةً حياة رسولنا الكريم ـ على خلاف ذلك.

3ـ هو يقول: القرآن الكريم من أنصار منزلة العلم و القلم فيقول: «الذي علّمَ بالقلمِ علّمَ إلانسانَ مالم يعلمْ» (5)، لدرجة أنّ اسم إحدى السور النازلة في مكة «القلم»، بناءاً على هذا هل يمكن التصديق مع كل هذه الحماية للقلم بأنّ النبي المأمور بتعليم القرآن يتحاشى استعمال القلم.

الجواب: من المسلم به وكما قلنا إنّ القدرة على القراءة و الكتابة بذاتها كمال كان يتمتع به النبي(صلى الله عليه وآله)، و استعمال هذه القدرة و الاستفادة منها كمال آخر، لكن و لأجل مجموعة من المصالح الكبرى كان النبي(صلى الله عليه وآله) يأبى اتسعمال القلم.

لأنّه لو كان يدرس و يكتب الكتب كبقية الناس لجعل مخالفوه ذلك ذريعةً و أظهروا أنّ دينه و شريعته و أحكامه وليدة أفكاره و ناتجة عن دراسته و بحثه في كتب الماضين، ولا تمت لله و الوحي بصلة.

أوضح القرآن الكريم هذه الحقيقة بأبلغ العبارات فقال: «ماكنتَ تتلوا من قبلهِ من كتاب و لاتخطّهُ بيمينكَ اذاً لارتابَ المبطلونَ» (6).

برغم أنّ صفحات حياته تشهد أنّه لم يدرس فقد اتهمته طائفة من اليهود بأنّه أخذ هذه الأمور من الكتب السالفة، كما ينقل القرآن الكريم هذه التهمة بلسانهم: «و قالوا أساطيرَ الأولين اكتتبَها فهي تُملى عليهِ بُكرةً و أصيلا * قُلْ أنزلَهُ الذي يعلمُ السَّر في السمواتِ و الأرض إنّهُ كانَ غفوراً رحيماً»(7).

مع كل هذا الابتعاد عن القراءة و الكتابة لم يكن في مأمن من اتهام الحاسدين و المغرضين، فعلى سبيل الفرض لو أمسك بيده كتاباً على مدى يومين أو كتب صفحات لأصبح ذلك وسيلةً بيد مناوئيه و أعدائه لشن الحرب عليه، فيقولون ما يشاؤون و ينسبون له ما يريدون.

التقى النبي في سن الثانية عشرة مع راهب في طريق الشام لمدة دقائق حينما كان يرافق قافلةً من قريش، فاتخذه المستشرقون الآن ذريعةً و أطلقوا جلبةً وضوضاءاً، و يزعمون بكل و قاحة أنّ «محمّد» تعلم هذه الحقائق من ذلك الراهب الشامي في تلك اللحظات القليلة.

4ـ هو يقول: عرّف القرآن النبي(صلى الله عليه وآله) بهذا الشكل: «رسولٌ من اللهِ يتلوا صحُفاً مطهرةً» (8)، و ظاهر الآية أنّ النبي(صلى الله عليه وآله) يقرأ من الكتاب لاعن ظهر قلب.

الجواب: لامجال للنقاش في أنّ الوحي (جبرائيل) لايقرأ القرآن من كتاب مكتوب و ينزله على روح و قلب النبي الطاهر (بدون أن تكون هناك كتابةً)، حيث يقول: «نزلَ بهِ الروحُ الأمينُ * على قلبكَ لتكونَ منَ المنذَرينَ» (9).

الآن يجب أن نرى ما هو الكتاب أو المكتوب الذي زعم الكاتب المذكور أنّ النبي يقرؤه؟ هل أعطى جبرائيل الأمين مكتوباً للنبي؟

يخالف الأمر المذكور صريح الآية السالفة الذكر، لأنّ مركز نزول القرآن روحه و قلبه الطاهران، فهل كان النبي يكتب بنفسه، أو أنّه كان يملي و يكتب له الآخرون ثم يتلو النبي ذلك؟

من المسلم به أنّ النبي الذي كان قد حفظ الآيات النازلة عليه بأمر الله و إرادته لم يكن بحاجة الى الكتابةِ بنفسه أو يملي ليكتب له الآخرون، و قد كان كتّاب الوحي يدونون القرآن لهم و لسائر المسلمين لا للنبي.

لذا لم يرد في أيٍّ من تواريخ الاسلام أنّ النبي كان يكتب القرآن و يقرؤه، أو يأمر بكتابته ليقرأه، و على هذا الأساس المقصود من تلاوة الصحف في الآية التلاوة عن ظهر قلب، و تلاوة الصحيفة أو ما يسمى «قراءة الكتاب» تستعمل في العرف و اللغة في كلا المغيين على حدّ سواء.

بناءاً على هذا لايدل لفظ «التلاوة» على القراءة من الكتاب. ألا يقال لمن قرأ أشعار فردوسي أو سعدي عن ظهر قلب أنّ فلاناً قرأ صفحةً أو عدداً من الصفحات من كتاب الملوك أو كتاب البستان، ألا يقال لمن قرأ بيان القيادة عن ظهر قلب على ذوي الرتب الأدنى أنّ فلاناً قرأ بيان القيادة؟

الآية المذكورة تشبه آيات آخر نزلت بشأن النبي و قالت: «يتلُوا عليهمْ آياتِهِ» (10)

تتضح هذه الحقيقة جيداً بالالتفات الى تاريخ حياة النبي الذي يتلوا القرآن عن ظهر قلب دائماً.

5ـ ذكر الكاتب المذكور جملةً من الروايات و النصوص التاريخية تحت عنوان «النبي معلم» و قال: إنّ الاسلام و النبي(صلى الله عليه وآله) من أنصار العلوم و الكتابة، مثلا اعتبر طلب العلم واجباً على كل مسلم و مسلمة، حتى رجح المعلمين و طلاب العلم على من اشتغل بالعبادات المستحبة، و قد شكل مركزاً تعليمياً جنباً الى جنب مع المسجد ليتعلم المسلمون فيها و تبنى الاشراف على البرامج التدريسية بنفسه، و طلب من أسراء حرب «بدر» أن يعلم كل منهم الكتابة لعشرة أشخاص مقابل إطلاق سراحه.

يستنتج الكاتب بعد سرد تلك المطالب: هل يمكن تصور أنّ هذا القائد الذي يفكر بهذه الكيفية لتعليم أتباعه يكون محروماً من فوائد القراءة و الكتابة؟!

الجواب: مانقله الكاتب المحترم من شواهد تاريخية و آثار إسلامية صحيح تماماً، لكنّه لايثبت مدعاه بتاتاً (بأنّ النبي كان يقرأ و يكتب قبل البعثة و بعدها)، فلايخفى على أحد دعم و حماية الاسلام للعلم بطرق مختلفة، و بحثنا في أنّه هل كان النبي(صلى الله عليه وآله) يستفيد من قدرة القراءة و الكتابة قبل البعثة و بعدها، و كان يقدم على القراءة و الكتابه خلافاً لصريح الآية 48 من سورة العنكبوت؟ و هل كان أسلوب تعليم النبي(صلى الله عليه وآله)يماثل طريقة تدريس المعلمين اليوم أي يدرسون من الكتاب؟ أو كان نمط التربية و التعليم لديه بقراءة الآيات القرآنية عن ظهر قلب و تعليم الحلال و الحرام و إصدار التعاليم السامية و المواعظ و النصائح؟

لأجل الاطلاع على شرح مسهب حول كون النبي(صلى الله عليه وآله) «أمياً» راجعوا كتاب «في مدرسة الوحي» الحاوي على بحث مفصل و شامل للموضوع.

 

المصادر :

ـــــــــــــــــــــــــ

1. بحار الانوار، ج 16، ص 136.

2. سورة الأعراف، الآية 157.

3. راجع تفسير المنار، ج 9، ص 234.

4. سورة آل عمران، الآية 164.

5. سورة العلق، الآية 4 و 5.

6. سورة العنكبوت، الآية 48.

7. سورة الفرقان، الآية 5 ـ 6.

8. سورة البينة، الآية 2.

9. سورة الشعراء، الآية 193 ـ 194.

10. سورة آل عمران، الآية 164

 



طباعة   ||   أخبر صديقك عن السؤال   ||   القرّاء : 14707  


 
 

  القرآن الكريم :
  • حول علوم القرآن (19)
  • حول القرآن وتفسيره (48)
  • حول حفظ القرآن (21)
  • حول علم التجويد (11)
  • أسئلة عامة (327)
  • حول المفاهيم القرآنية (15)
  • الصوت (4)
  • النغم (3)
  • المؤسسات القرآنية والمجتمع (1)
  استفتاءات المراجع :
  • السيد الخوئي (29)
  • السيد السيستاني (52)
  • السيد الخامنئي (7)
  • الشيخ مكارم الشيرازي (83)
  • السيد صادق الروحاني (37)
  • السيد محمد سعيد الحكيم (49)
  • السيد كاظم الحائري (7)
  • الشيخ الوحيد الخراساني (0)
  • الشيخ إسحاق الفياض (3)
  • الشيخ الميرزا جواد التبريزي (10)
  • السيد صادق الشيرازي (78)
  • الشيخ لطف الله الصافي (29)
  • الشيخ جعفر السبحاني (11)
  • السيد عبدالكريم الاردبيلي (1)
  • الشيخ جوادي آملي (23)
  • السيد محمود الشاهرودي (5)
  • السيد الامام الخميني (4)
  جديد الأسئلة والإستفتاءات :



 في تحريم الخمر والميسر

 في إجبار المستضعفين وعدم معاجلة المستكبرين بالحساب

 القصص القرآنية مبنية على وقائع تاريخية حقيقية

 الرزق بين الأسباب ومشيئته تعالى

 كيف نفهم الكتاب ولا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم؟ وكيف هو آيات بيّنات؟

 من الذي منعها أن تعبد الله وهي مالكة لقومها؟

 سجود غير ذوات الأرواح وتسبيحها

 المقدار الزمني ليوم الحساب

 كيف وصل الشيطان إلى نبيّ الله أيوب (عليه السلام)؟

 يا من لا تبدِّل حكمتَه الوسائلُ

  البحث في الأسئلة والإستفتاءات :



  أسئلة وإستفتاءات قرآنية منوعة :



 كيف يصحُّ لنا أن ننسب الأفعال القبيحة لله تعالى؟

 هل الأخطاء التالية تبطل الصلاة ؟ حذف أو زيادة حرف أو كلمة ، مثل : ( إيّاك نبعدُ = إياك نبعد).

 ما هي الاتجاهات في معرفة المكي والمدني للسور والآيات المباركة؟

 ما هو المراد بالقلب في القرآن الكريم؟

 هكذا نقرأ القرآن الحكيم

 تفسير «زيِن للناس حبّ الشهوات...»

 حكم محاكاة الكتابات الأدبية لنهج القرآن الكريم في الأسلوب من غير تحدٍ

 فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (٢٩) سورة الحجر

 مِن أين جاءتنا شبهة تحريف القرآن الكريم ؟

 لماذا قال لعيسى (عليه السلام): فتكون طيراً باذني، ولم يقل ذلك لإبراهيم (عليه السلام)؟

  إحصاءات الأسئلة والإستفتاءات :
  • عدد الأقسام الرئيسية : 2

  • عدد الأقسام الفرعية : 26

  • عدد الأسئلة والإستفتاءات : 877

  • تصفحات الأسئلة والإستفتاءات : 3797274

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 18/11/2018 - 10:16

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • رئيسية الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • أرشيف الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net