00989338131045
 
 
 
 
 
 

  العلاقة بين الإنفاق والرزق 

( القسم : أسئلة عامة )

السؤال :

كيف تكون البركة في الانفاق مع أننا نرى أن المال يقل مع الإنفاق ولا يزداد، والمذكور أن إعطاء الحقوق والبذل فيه زيادة المال والبركة؟



الجواب :

قال تعالى: {وَمَا أَنفَقتُم مِن شَيءٍ فَهُوَ يُخلِفُهُ وَهُوَ خَيرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]، ٍفمَن ينفق في سبيل الله تعالى لابد أن يزيد في رزقه إمّا عاجلاً بالمال ـ من هذا الموضع الذي أنفق منه أو من موضع آخر ـ ، أو آجلاً بالثواب الذي هو أفضل من كلّ خلف. والروايات التي تشير إلى علاقة الرزق بالإنفاق كثيرة، منها:

عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه قال لمحمد ابنه: يا بني كم فضل معك من تلك النفقة؟ قال: أربعون ديناراً، قال: اخرج فتصدق بها، قال: إنه لم يبق معي غيرها، قال: تصدق بها فإن الله عز وجل يخلفها، أما علمت أن لكل شيء مفتاحاً ومفتاح الرزق الصدقة فتصدق بها، ففعل، فما لبث أبو عبد الله (عليه السلام) عشرة أيام حتى جاءه من موضع أربعة آلاف دينار فقال: يا بني أعطينا لله أربعين ديناراً فأعطانا الله أربعة آلاف دينار. [الكافي للشيخ الكليني: ج4، ص9-10]

وفي الكافي أيضاً [ج4، ص10]: عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه قال: >ما أحسن عبدٌ الصدقة في الدنيا إلا أحسن الله الخلافة على ولده من بعده وقال: حسن الصدقة يقضي الدين ويخلف على البركة<.

وعنه (عليه السلام) أيضاً أنّه قال: >إنما وضعت الزكاة اختباراً للأغنياء ومعونة للفقراء، ولو أن الناس أدوا زكاة أموالهم ما بقي مسلم فقيراً محتاجاً، ولاستغنى بما فرض الله عز وجل له، وإن الناس ما افتقروا ولا احتاجوا ولا جاعوا ولا عروا إلا بذنوب الأغنياء، وحقيق على الله عز وجل أن يمنع رحمته من منع حق الله في ماله، وأقسم بالذي خلق الخلق وبسط الرزق إنه ما ضاع مال في بر ولا بحر إلا بترك الزكاة...< [مَن لا يحضره الفقيه، للشيخ الصدوق: ج2، ص7].

فيخلص من جميع ذلك أن الله يُخلف على عبده إذا أنفق من ماله في سبيله تعالى بما هو خير له كأن يرزقه أضعاف ما أعطاه من حيث يحتسب أو لا يحتسب، أو بالحفاظ على ما بقي من أمواله من التلف أو الضياع، أو بقضاء الدين أو بالبركة فيما بقي في يده من المال الحلال، قال تعالى: {بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} [هود: 86]. وقد يكون ذلك من خلال رعاية الفقراء والمحتاجين وزرع البسمة على شفاههم ففي هذا الكثير من البركة في قلب الإنسان المنفق في سبيل الله تعالى، وما يتبع ذلك من خيرات في الدنيا والآخرة فهو أكثر وأعظم.

* بالاستفادة من موقع مركز الأبحاث العقائدية http://www.aqaed.com .



طباعة   ||   أخبر صديقك عن السؤال   ||   التاريخ : 2017 / 03 / 27   ||   القرّاء : 694  


 
 

  القرآن الكريم :
  • حول علوم القرآن (18)
  • حول القرآن وتفسيره (47)
  • حول حفظ القرآن (21)
  • حول علم التجويد (11)
  • أسئلة عامة (272)
  • حول المفاهيم القرآنية (15)
  • الصوت (4)
  • النغم (3)
  • المؤسسات القرآنية والمجتمع (1)
  استفتاءات المراجع :
  • السيد الخوئي (29)
  • السيد السيستاني (52)
  • السيد الخامنئي (7)
  • الشيخ مكارم الشيرازي (83)
  • السيد صادق الروحاني (37)
  • السيد محمد سعيد الحكيم (49)
  • السيد كاظم الحائري (7)
  • الشيخ الوحيد الخراساني (0)
  • الشيخ إسحاق الفياض (3)
  • الشيخ الميرزا جواد التبريزي (10)
  • السيد صادق الشيرازي (78)
  • الشيخ لطف الله الصافي (29)
  • الشيخ جعفر السبحاني (11)
  • السيد عبدالكريم الاردبيلي (1)
  • الشيخ جوادي آملي (23)
  • السيد محمود الشاهرودي (5)
  • السيد الامام الخميني (4)
  جديد الأسئلة والإستفتاءات :



 في قوله تعالى: {وَنُقَدِّسُ لَكَ}

 في معنى كلمة (شهيد)

 حرب أهل الربا -المذكورة في الآية الكريمة- هل هي في الدنيا أو في الآخرة؟

 الربا وعلّة تحريمه

 التقليد في العقائد

 استثناء إبليس المخلَصين من عباد الله

 الإنسان وغريزة الشعور الديني

 الابتلاء بإبليس مع وجود النفس الأمارة بالسوء

 أصول الدين وفرقها عن العقيدة والشريعة

 النبوّة العامة

  البحث في الأسئلة والإستفتاءات :



  أسئلة وإستفتاءات قرآنية منوعة :



 لماذا ندعو فلا يستجاب لنا؟

 هل يجوز قراءة الحمد والسورة بالقراءات الأخرى غير القراءة المشهورة (حفص عن عاصم ، أو قراءة بعض كلمات القرآن ، مثل ( مالِكِ = ملك ـ كُفُواً = كُفؤاً).

 الإنسان وغريزة الشعور الديني

 في رأي ابن كعب ما هي الآية التي سقطت من سورة البينة؟

 هناك شبهة مطروحة بأن القرآن الكريم إذا أثبت الهداية لله تعالى، كما في الآية {قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ} والآية {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}، فكيف يمك

 إذا كان يعقوب يعلم أن يوسف سيكون نبياً فلماذا خاف عليه من الذئب؟

 وردت لفظة ابراهيم خالية من الياء في سورة

 لماذا كتب في القرآن إل ياسين بدل الياسين أو آل ياسين ما السبب؟

 ما رأيكم بالرواية التي تقول بأن جبريل ( عليه السلام ) نزل عند ضرب ابن ملجم اللعين لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) قائلاً : ( انفصمت والله العروة الوثقى )

 معنى القراءات السبع والعشر

  إحصاءات الأسئلة والإستفتاءات :
  • عدد الأقسام الرئيسية : 2

  • عدد الأقسام الفرعية : 26

  • عدد الأسئلة والإستفتاءات : 820

  • تصفحات الأسئلة والإستفتاءات : 3188457

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 23/11/2017 - 17:03

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • رئيسية الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • أرشيف الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net