00989338131045
 
 
 
 
 
 

 ما هو مصير ذرّية إبليس.. وما هو ذنبهم؟ 

( القسم : أسئلة عامة )

السؤال :

{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} [سورة الكهف: 50].

س1: إبليس كان من الجن ففسق لماذا ذريته من الفسقة هل ذريته جميعهم بدون استثناء؟ و ما ذنب ذرية إبليس وكيف يولدون وهم فاسقون؟

س2: إبليس لم يطلب أن ينظره هو وذريته {قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} وهل ذريته منظرون إلى يوم يبعثون؟

{وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا} [سورة نوح: 26-27].



الجواب :

1-كون ذرّية إبليس فسقة بأجمعهم دون استثناء وما ذنبهم؟

القرآن ينطق بعضه ببعض، ويشهد بعضه على بعض، وقد عبّر عن الذين يلبسون الحق بالباطل بأنهم جنود إبليس وأولياؤه في العديد من الآيات. وقال هنا عزّ من قائل: {أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ} فجاز لنا ـ وهذه هي الحال ـ أن نفسِّر ذرية إبليس بجنوده وأعوانه، وأن ذرية إبليس وجنوده وأولياءه هم الذين يلتمسون الباطل بالكذب والافتراء على الحق.. وليس ببعيد أن يكون التعبير عن هؤلاء بذرية إبليس للإشارة الى قوة الشبه بين أعمالهم وأعماله. [انظر: التفسير الكاشف، ج‏5، ص: 137]

2- وهنا يتضح الجواب عن السؤال الثاني من أن ذرية إبليس هم كل مَن اتبعه، فحكمهم حكمه على كل حال، ومنه الانظار إلى يوم يبعثون كما هو حال أهل الدنيا. والدنيا دار امتحان واختبار ولو أهلك الله كل الكافرين لقضي الأمر وانتفى كون الدنيا دار امتحان، والحساب التام الشامل إنما هو في الآخرة: {نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ} [لقمان: 24].

وأمّا قوله تعالى: {وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا} [سورة نوح: 26-27]، فالآية تبيّن دعوة نبي الله نوح (عليه السلام) بإهلاك جماعة مخصوصين من الكافرين آنذاك بعد أن تبيّن لهم الحق، فقد طغى الكفر والفجور على مجتمع قوم نوح (عليه السلام) بحيث لا ينشأ فيه إلا الكافر الفاجر، حيث جرّبهم واستقرى أحوالهم ألف سنة إلا خمسين عامًا، فعرف شيمهم وطباعهم، فيموت الكبير وينشأ الصغير على ذلك. وأيضًا قد أخبره الله تعالى بشأنهم: {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ} [هود: 36].

 



طباعة   ||   أخبر صديقك عن السؤال   ||   التاريخ : 2018 / 04 / 21   ||   القرّاء : 239  


 
 

  القرآن الكريم :
  • حول علوم القرآن (19)
  • حول القرآن وتفسيره (47)
  • حول حفظ القرآن (21)
  • حول علم التجويد (11)
  • أسئلة عامة (319)
  • حول المفاهيم القرآنية (15)
  • الصوت (4)
  • النغم (3)
  • المؤسسات القرآنية والمجتمع (1)
  استفتاءات المراجع :
  • السيد الخوئي (29)
  • السيد السيستاني (52)
  • السيد الخامنئي (7)
  • الشيخ مكارم الشيرازي (83)
  • السيد صادق الروحاني (37)
  • السيد محمد سعيد الحكيم (49)
  • السيد كاظم الحائري (7)
  • الشيخ الوحيد الخراساني (0)
  • الشيخ إسحاق الفياض (3)
  • الشيخ الميرزا جواد التبريزي (10)
  • السيد صادق الشيرازي (78)
  • الشيخ لطف الله الصافي (29)
  • الشيخ جعفر السبحاني (11)
  • السيد عبدالكريم الاردبيلي (1)
  • الشيخ جوادي آملي (23)
  • السيد محمود الشاهرودي (5)
  • السيد الامام الخميني (4)
  جديد الأسئلة والإستفتاءات :



 يا من لا تبدِّل حكمتَه الوسائلُ

 لماذا وصف الله تعالى أكثر نعم الجنّة بالأمور المادّية؟

 عرش بلقيس بين عفريت الجنّ و (مَن عنده علم من الكتاب)

 توهّم التعارض بين فكرة سنن التاريخ وفكرة اختيار الإنسان

 في معنى التأويل

 الوحي الأوّل

 الآية الكريمة {يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ}

 اهتمام القرآن بقضايا جزئية لا ينافي شموليّته

 النكتة في استبدال الفعل الماضي بالفعل المضارع في قوله تعالى: ﴿قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾

 المراد من قوله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}

  البحث في الأسئلة والإستفتاءات :



  أسئلة وإستفتاءات قرآنية منوعة :



 ما هو معنى السماء في القرآن الکريم وما هو حلّ التعارضات المحتملة والظاهرة في هذا المجال؟

 لماذا وصف الله تعالى أكثر نعم الجنّة بالأمور المادّية؟

 إهداء ختم القرآن إلى المعصوم

 ما هو مدى تأثير الصوت في تحزين المقامات؟

 س: تقصد تجربة الأستاذ، أم التلميذ، أم كلاهما؟

 الفرق بين الجعل والخلق

 لماذا تقدمت الثيبات على الأبكار في قوله تعالى : ( ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً )

 إذا كانت نسبة الحسنة والسيئة(الخير والشر) إلى اللّه كما في الآية 78 من سورة النساء، فكيف تفسّر الآيات التي تنسب الحسنات إلى اللّه والسيئات إلى الإنسان نفسه، كالآية 79، من نفس السورة؟

 إشارة آيات القرآن إلى التاريخ وأهمية تدوينه

 كيف يراجع الحافظ للقرآن الكريم؟

  إحصاءات الأسئلة والإستفتاءات :
  • عدد الأقسام الرئيسية : 2

  • عدد الأقسام الفرعية : 26

  • عدد الأسئلة والإستفتاءات : 868

  • تصفحات الأسئلة والإستفتاءات : 3664411

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 22/07/2018 - 02:00

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • رئيسية الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • أرشيف الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net