00989338131045
 
 
 
 
 
 

 التقية 

( القسم : أسئلة عامة )

السؤال :

إذا كان حديث الأئمة حديث رسول الله وحديث رسول الله حديث جبرائيل وحديث جبرائيل حديث الله، نجد أن هناك روايات عن الأئمة صدرت من باب التقية. فهل معنى هذا أن الله يقول بالتقية؟

وإذا كانت تلك الروايات التي جاءت في مورد التقية لا تدل على أن الله يقول بالتقية، فكيف نوفق بين هذه الروايات التي جاءت في مورد التقية وبين الروايات التي هي أحاديث جدهم رسول الله، ونحن نروي عن الأئمة بأن حديثهم حديث رسول الله وحديث رسول الله حديث الله؟



الجواب :

أولاً: إن التقية وردت في القرآن الكريم: {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} [آل عمران: 28]، فقد دلّت الآية على أنه يجوز للمؤمن أن يظهر توليه للكافر إذا كان من أجل حفظ نفسه  أو عرضه عن التلف، فإذا كان إظهار الولاية للكافر جائزاً للتقية، فمن باب أولى أن يجوز ما هو الأخفّ من ذلك كأن يقول الإنسان حديثاً،  أو كلمة يحفظ بها نفسه،  أو يحفظ بها شيعته،  أو يحفظ بها المؤمنين.

وثانياً: أنَّ الإمام الصادق (عليه السلام) حين يقول: >حَدِيثِي حَدِيثُ أَبِي، وحَدِيثُ أَبِي حَدِيثُ جَدِّي، وحَدِيثُ جَدِّي حَدِيثُ الْحُسَيْنِ، وحَدِيثُ الْحُسَيْنِ حَدِيثُ الْحَسَنِ، وحَدِيثُ الْحَسَنِ حَدِيثُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وحَدِيثُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَدِيثُ رَسُولِ الله، وحَدِيثُ رَسُولِ الله قَوْلُ الله - عَزَّ وجَلَّ - < [الكافي، ج1، ص53]، فإنَّ المقصود بذلك ما يحدث به عن دين الله - عز وجل -، فإذا ورد عن الإمام المعصوم حديث يحدث به عن دين الله فهو حديث آبائه وحديث رسول الله، وأما إذا صدر منه حديث يحدث به المخالفين المعاندين، ولا نقصد مطلق المخالفين أي العامة المعاندين، ولا نقصد به كلَّ العامة، وإنما خصوص المعاندين الذين يُخاف منهم ومن خطرهم على الإمام  أو على شيعته، فإنَّ هذا لا يدخل في الحديث عن دين الله، وإنَّما هو داخل في الحديث مع الطرف الآخر، وهناك فرق بين الحديث عن دين الله وبين الحديث مع الطرف الآخر، فهذه الأحاديث التي صدرت تقية ليست من الحديث عن دين الله حتى تندرج تحت قوله >حديثي حديث أبي وحديث أبي..<.

المصدر: موقع (www.almoneer.org) على الانترنت، بتصرّف.



طباعة   ||   أخبر صديقك عن السؤال   ||   التاريخ : 2017 / 05 / 29   ||   القرّاء : 198  


 
 

  القرآن الكريم :
  • حول علوم القرآن (18)
  • حول القرآن وتفسيره (47)
  • حول حفظ القرآن (21)
  • حول علم التجويد (11)
  • أسئلة عامة (272)
  • حول المفاهيم القرآنية (15)
  • الصوت (4)
  • النغم (3)
  • المؤسسات القرآنية والمجتمع (1)
  استفتاءات المراجع :
  • السيد الخوئي (29)
  • السيد السيستاني (52)
  • السيد الخامنئي (7)
  • الشيخ مكارم الشيرازي (83)
  • السيد صادق الروحاني (37)
  • السيد محمد سعيد الحكيم (49)
  • السيد كاظم الحائري (7)
  • الشيخ الوحيد الخراساني (0)
  • الشيخ إسحاق الفياض (3)
  • الشيخ الميرزا جواد التبريزي (10)
  • السيد صادق الشيرازي (78)
  • الشيخ لطف الله الصافي (29)
  • الشيخ جعفر السبحاني (11)
  • السيد عبدالكريم الاردبيلي (1)
  • الشيخ جوادي آملي (23)
  • السيد محمود الشاهرودي (5)
  • السيد الامام الخميني (4)
  جديد الأسئلة والإستفتاءات :



 في قوله تعالى: {وَنُقَدِّسُ لَكَ}

 في معنى كلمة (شهيد)

 حرب أهل الربا -المذكورة في الآية الكريمة- هل هي في الدنيا أو في الآخرة؟

 الربا وعلّة تحريمه

 التقليد في العقائد

 استثناء إبليس المخلَصين من عباد الله

 الإنسان وغريزة الشعور الديني

 الابتلاء بإبليس مع وجود النفس الأمارة بالسوء

 أصول الدين وفرقها عن العقيدة والشريعة

 النبوّة العامة

  البحث في الأسئلة والإستفتاءات :



  أسئلة وإستفتاءات قرآنية منوعة :



 هل ان سماحة السيد حفظه الله يحرّم الاستماع الی قراءة القرآن من عبد الباسط عبد الصمد؟

 هل يمكن أن نقول بأنّ بعض المقامات لها عنوان

 لماذا نقرأ القرآن ونقدّسه، ونحمله معنا أين ما اتجهنا؟ ولكنّنا نجد أنفسنا في كثير من الأحيان بعيدين كلّ البعد عن أوامره وإضاءاته وكنوزه وأسراره؟

 ما حكم ادغام (الضاد) مع (الطاء) في قوله تعالی (امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء) وامثالها، واذا كان الحكم بالمنع فهل يسري هذا الحكم خارج الصلاة؟

 هل يجب على المرأة عدم اظهار الشعر عند قراءة القرآن؟

  من هم العباد الذين أرسلوا إلى اليهود عندما جاء وعد أولاهما ؟ وكما ذكر في الآية : ( بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ) [ الإسراء : 5 ] .

 يعني أن يكتب الحافظ أثناء الحفظ والمرور؟

 الفرق بين الانزال والتنزيل

 هناك من يقول بأنّ القرآن الكريم قد نفى كلّ تغيير وتبديل عن الله سبحانه وتعالى، انطلاقاً من قوله تعالى: {وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا} [سورة فاطر: 43]، وقوله: {وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} [سورة الفتح: 23]، فهل هذا صحيح؟

 المراتب وعلاقاتها في القرآن الكريم

  إحصاءات الأسئلة والإستفتاءات :
  • عدد الأقسام الرئيسية : 2

  • عدد الأقسام الفرعية : 26

  • عدد الأسئلة والإستفتاءات : 820

  • تصفحات الأسئلة والإستفتاءات : 3188516

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 23/11/2017 - 17:06

  خدمات :
  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • رئيسية الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • أرشيف الأسئلة والإستفتاءات القرآنية
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة

 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net