• الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

حول الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • كلمة المشرف العام (2)
  • التعريف بالدار (2)
  • نشاطات وأخبار الدار (302)
  • ماقيل عن الدار (1)

قرآنيات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (71)
  • الأخلاق في القرآن (142)
  • العقائد في القرآن (32)
  • القرآن والمجتمع (54)
  • قصص الانبياء (22)
  • قصـص قـرآنيـة عامـة (24)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعلام المفسرين (1)
  • تفسير السور والآيات (82)
  • مقالات في التفسير (116)

دروس قرآنية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (16)
  • التجويد (12)
  • المقامات (12)
  • علوم القرآن الكريم (4)
  • القراءات السبع (2)
  • التحكيم في المسابقات (1)
  • التفسير (16)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء (13)
  • اللقاءات مع حملة القرآن الكريم (39)

ثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات ثقافية وفكرية (59)
  • السيرة (109)
  • عامة (87)

واحة الشبل القرآني :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع العلمية (5)
  • المواضيع العامة (33)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) (14)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اعداد النشرة : (48)
  • حديث الدار (42)

الاخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاخبار الثقافية (20)
  • الاخبار القرآنية (92)

البرامج :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (8)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة







 
 
  • القسم الرئيسي : اللقاءات .

        • القسم الفرعي : اللقاءات مع حملة القرآن الكريم .

              • الموضوع : لقاء مع القارئ الأستاذ السيد محمد رضا المحمّدي الموسوي .

لقاء مع القارئ الأستاذ السيد محمد رضا المحمّدي الموسوي

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾

دار السيدة رقية (عليها السلام) للقرآن الكريم

يواصل الموقع الالكتروني التابع لدار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم إجراء سلسلة من الحوارات القرآنية مع أساتذة الدار وطلبتها ومع نخبة من قرّاء و حفاظ العالم الإسلامي.

وتبرز أهميّة هذه الحوارات القرآنية في أنّها تقدم إضاءات وافية على تجارب الحفّاظ وتقرّب مسيرتهم القرآنية للقارئ الكريم، والذي سيجد فيها نماذج جديرة بالاقتداء، خاصّة وأنّ الجيل القرآني المنشود قد يرى في تجارب هؤلاء الحفّاظ والقرّاء ما يشجّعه على الانضمام إلى هذه المسيرة القرآنية المباركة.

كما أنّ الحوارات المخصّصة لأساتذة الدار من شأنها أن تسهم ـ بلا أدنى شك ـ في الكشف عمّا تراكم من خبرة في أساليب التحفيظ والمناهج الدراسية المعتمدة في دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم والتي بدأت تسجّل حضوراً ملفتاً على الساحة القرآنية، سواءً من خلال الدور التأطيري الذي تضطلع به ، أم بالنظر للإنجاز المشرّف الذي يحرزه طلابها في مختلف المسابقات القرآنية.

 

 

 

لقاءً مع القارئ الأستاذ السيد محمد رضا المحمّدي، فكان هذا اللقاء:

س/ ما هي السيرة الذاتية لسماحتكم؟

- اسمي سيد محّمد رضا المحمّدى وأُلقَّب أيضاً بـ(الموسوى الجابري). ولدت سنة 1971م في مدينة (المحمّرة) أو خرمشهر في جنوب إيران. والدي سيد عبدالمحسن الموسوي الجابري الذي كان من كبار الخطباء في جنوب إيران والعراق ومن أسرة آل جابر المعروفة في العراق؛ وهي اُسرة دينيّة وعلمية أكثرها من الخطباء والعلماء البارزين إلى يومنا هذا.

س/ متى بدأَتْ حركتكم القرآنية في مختلف جوانبها؟

- كانت بداية الحركة في سنّ مبكَّر وذلك حينما كنت في الصف الرابع الابتدائي سنة 1981م أي: في العاشرة من عمري، حيث كنت أتلو القرآن في المدرسة وفي مسجد منطقتنا بصوت ناعم جميل وبطريقة الشيخ محمد صدّيق المنشاوي الذي تأثّرت بصوته كثيراً في طفولتي وكنت أقلّده، حتّى حفظت وأجدت كثيراً من تلاواته وحفلاته القرآنية المعروفة. ثمّ شاركت في الجلسات والأمسيات القرآنية في مدينة قم المقدّسة وفي المسابقات القرآنية للمدارس الابتدائية والمتوسّطة والثانوية في كلّ أعوام دراستي، وحزت على مراكز ورتب مهمّة وجوائز كثيرة وشهادات متعدّدة في جانبَي الحفظ والتلاوة، لَعِبَت دوراً كبيراً في تألّقي وإبراز شخصّيتي القرآنية آنذاك حيث أتممتُ الدراسة و كنت شابّاً يافعاً اُعرف في كلّ المدارس المتوسّطة في مدينة قم بالقارئ المقلّد للشيخ المنشاوي وغلوش والمنافس القوي للمتسابقين.

س/ هل كان لك مشجّع في مراحل تعلّمك وقراءتك للقرآن الكريم؟

- في الواقع، لم يشجّعني أحد بداية رحلتي القرآنية مثلما شجّعني والِدَيَّ - رحمها الله تعالى وأسكنهم فسيح جنّاته- وأخي الأكبر منّي سيد صادق- وفّقه الله -حيث كان يجوّد القرآن ويحضر في اُمسيات قرآنية جنوب إيران أيّام الحرب المفروضة من قبل صدام المقبور. وكانت والدتي العلوية المحبّة للقرآن والعترة الطاهرة،قد شجّعتنيي كثيراً كي استمرّ في هذا المشوار المبارك، حيث بذلت كلّ ما تملك من حنانٍ وتوجّه عاطفيّ خاصّ وأكثر وقتها لإبنها الأصغر محّمد رضا دون سائر أفراد عائلتنا الكبيرة إلى أن تُوفّيت وهي تدعو لي وأنا بعيدٌ عنها اُواصل عملي القرآني في مدينة كرمان. كما لا أنسى أنّ والدي (رحمه الله) كما شجعني في مجال الخطابة وخدمة أهل البيت(عليهم السلام) والتحاقي بالحوزة العلمية لأواصل درسي في مجال العلم والعقيدة والتفقّه في الدين إضافة إلى ما كنت أسير إليه وأعشقه في ذلك العنفوان وهو كتاب الله العزيز الحميد، فكان أيضاً يأخذني معه لأستمع إلى منبره وخطابته لمدّة سنوات ويأتيني بأشرطة الشيخ الوائلي (رحمه الله تعالى) وبعض خطباء العراق لأتعلّم اُسلوبهم في الخطابة وأنا كنت أعيش الثامنة عشرة من عمري! فبحمد الله وتوفيقه صرت أخدم كتاب الله وعترة نبيّه منذ الصّغر وأفتخر بذلك كثيراً، وأيضاً ببركة اهتمام أبي وأمّي (رحمهما الله) وكلّ ذلك من فضل ربّي ونعمته عليّ وله الحمد والشكر كثيراً. وأختم كلامي هذا بقول الله تعالى :(رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ) النمل:19.

س/ما هي طريقتك الخاصّة في التلاوة والتجويد؟ ومَنْ هم القرّاء الذين تأثّرت بهم وبطريقتهم؟

-   في الحقيقة، كنت أعشق التلاوة والتجويد منذ صغري ونعمومة أظفاري وأَعشق الأصوات والنغمات القرآنية كثيراً، وسبب ذلك جمال آيات كتاب الله وبلاغتها. فأنا أعتقد أنّ عذوبة الصوت وجمال طبقاته زينةٌ يُزيّن بها كتاب الله الكريم؛ ليتجلّى هذا الجمال أكثر وأكثر، فإنّ الله الذي جاء بالقرآن وحياً ومعجزةً لكلّ القرون، برأ أنفاساً عطرة وأصواتاً حلوة تعطّره وتزيّنه ليزداد جمالاً إلى جماله وسحراً إلى سحره اللامتناهي، البعيد الإدراك. ولعلّ عذوبة أصوات بعض القرّاء أمثال: الشيخ المنشاوي وغلوش ومحّمد عمران وحصّان ومصطفى إسماعيل، هي زينة تجذب أنظار القرّاء وأسماعهم ليتفكّروا في آياته وجماله البهيّ، وأمثال هؤلاء العمالقة كثيرون، ولكنّهم روّاد هذا الفّن في عالم القراءة والتجويد. لا شكّ، إنّي لمّا رأيت هذه العذوبة والنداوة في صوت القارئَين القديمَين الشيخ المنشاوي والشيخ غلوش اللّذين تأثّرت بهما وبصوتهما الخلاّب، بدأت اُقلّدهما. فكنت عندما أستمع إلى الشيخ المنشاوي أَحسُّ كأنّي في سرادق العظمة أو في روضة من رياض الجنّة، فكان هذا الصوت السّحري يأخذ بمجامع قلبي ويدهشني ويجلب انتباهي إلى حدًّ لا أشعرمعه أنّي في عالم الدنيا، وكأنّ الآيات التي أسمعها تنزل عليَّ مباشرةً. هكذا كنت أستمع وأركّز على الآيات المقروءة بتلك النغمات المشجية للشيخ المنشاوي وصوته الحزين، وأصبو إليها بكلّ سمعي ووجداني. فكنت منقطعاً عن الدنيا وما فيها إلى الله جلّ شأنه، وهذا سرٌّ من أسرار توفيقي في تقليد الأصوات والنغمات  القرآنية وتقوية اُذنى للإستماع ولإجادة الطرق المتنوّعة في تلاوات القرآن، فقلّدت الشيخ في كثير من تلاواته المعروفة وحفلاته الخالدة. وكنت أحفظ التلاوات وترتيبها النغمي مع الآيات القرآنية، وذلك ممّا يزيد في قوّة القارئ ومهارته الفنّية وسيطرته طوال التلاوة، أعني: حفظ الآيات مع النغمات المرتبطة بها، حيث المفاهيم والمظامين القرآنية.

أمّا القارئ الثاني الذي تأثّرت بطريقته وأسلوبه المتين ومرونة صوته المثاليه فهو الشيخ راغب مصطفى غلوش، فكنت اُقلدّه لما وجدت من نقاط تشابه في صوتي وصوته في كثير من الخصائص الصوتية المهمّة، خاصّة قدرة الصوت ومرونته وجنسه. أحببت بعد ذلك طريقة الشيخ مصطفى إسماعيل ملك القرّاء في مصر ومعجزة المقامات والألحان المتنوّعة الذي جعلي اُفكّر كثيراً في عالم المقامات والنغمات القرآنية المتنوّعة وكيف أتعلّمها وأصوغها مع الإتقان، فصرت أبحث عنها فنّياً وعلمياً حتى هذا الوقت. أمّا الآن، بعد اكتساب هذه التجارب لكثرة استماعي لأشرطة القرّاء بصورة مكّثفة، استطعت أن أشقّ لي درباً في طريقة التلاوة وترتيب المقامات لتبدو للآخرين طريقة أمتاز بها، وهذا هو المطلوب لكلّ قارئ مجدّ واُستاذ. ووصيّتي لكلّ الأساتذة والقرّاء الكرام أن يكفّوا عن التقليد يوماً ما، ويبدون قدراتهم الفنيّة للآخرين ولتلامذتهم، بعد حصولهم على التجارب المفيدة خلال أيّام التقليد والاستماع لعمالقة تلاوة القرآن.

س/ إذاً، مَنْ هم القرّاء الذين توصي بالإستماع إليهم والتزّود من طرقهم الفنيّة للوصول إلى هذا الهدف، وهو إجادة فنّ التلاوة بمراتبها المتنوّعة؟

-   أوّلاً: مع الإقرار بفوائد التقليد، في البداية: إنّكم لا تجدون قارئاً مصرياً ينصح بالتقليد إلاّ الذي يستوعب إيجابيّات هذا الفن الممتع. وبالرغم من إنكارهم لفوائد هذا العمل أو الجهل به، نرى أنّ غالبيتهم يقلّدون عمالقتهم في فنّ القراءة وأصولها ويقتدون بمدراسم الكبيرة للتلاوة وهذا التناقض في الكلام والعمل يشعر به أكثر القرّاء وحتى أبسطهم الذي لا يملك خبرة في هذا المجال، ورأينا أخيرا،ً أنّ معظم القرّاء في مصر سلكوا نهج التقليد أو الدمج بين طرق كبار مقرئيهم الذين ذاع صيتهم في العقود الزمنية الأخيرة. وإذا أردنا أن نعدّد أسماءهم فحدّث ولا حرج. فمع الأسف، إنّ هؤلاء الذين ينكرون فوائد التقليد-خاصّةً للمبتدئين- ليست لهم منهجية في فنّ التلاوة وأصول المقامات وما شاكل ذلك، ويعلمون ظواهر القرّاءة والتقليد فحسب، مع العلم أنّ أكثرهم لم يصلوا إلى هذه الشهرة والمقام  إلاّ عن طريق تقليد بعضهم لبعض.والدليل على ذلك قرّاء مصر المتأخّرون. ثانياً: أنا لا أحب أن يقّيد القارئ بالإستماع إلى قارئ معيّن إلاّ في بداية أمره. ولا يُستفاد من كلامي السابق أنّ الإستماع مقتصر على الأساتذة الذين ذكرتهم، وليعلموا إخوتي الأعزّاء كما أنّ لكلّ وردةٍ عطر ورائحة، فلكلّ صوت من تلك الأصوات الخالدة لكبار القرّاء نفحة ورائحة جميلة في تلاواتهم. فأقول لهم:

 أوّلاً: ينبغي أن يختاروا لهم قارئاً يناسب صوتهُ  أصواتهم ويتوافق معها  في كثير من الخصائص المهمّة (قدر الإمكان).   

ثانياً: أن يعيّنوا قارئاً مميّزاً في قراءة التدوير ليلتزموا بمنهجه للحصول على الدقّة المتناهية في القواعد التجويدية وحسن الأداء في التلاوة (مثل الشيخ  الحصرى والمنشاوي)، وليأخذوا أسلوبه الصوتي والمقامي بعد ذلك ـ إذا شاؤوا ـ في حفظ قراءة مختصرة كتمرين ومراجعتها بكثافة مع ضبط القواعد وليستأنسوا بصوت وألحان قارئهم  المفضّل. وعلى هذا المنوال يسمعوا لقرّائهم المفضّلين في التدوير والتحقيق.

وثالثاً:  أطلب من إخوتي القرّاء والذين يريدون أن يسلكوا هذا الدّرب من البداية أن يكونوا متقنين لأحكام التجويد(النظرية والعملية) ومخارج الحروف والقراءة المعربة الصحيحة، فإنّ من أقبح الأشياء أن يستمع المرء إلى قارئ يجيد المقامات والتقليد ولا يجيد معها أبسط أحكام التجويد ولا يخرج الحروف من مخارجها الصحيحة ولا يهتمّ بقواعد الوقف والإبتداء.

س/ لقد أشرتَ إلى بعض النقاط الفنيّة في التقليد وحسن التلاوة، فما هي أصول وقواعد التلاوة من حيث المقامات وأبرز الطرق التى تفضّلها في ذلك؟

-   الجواب عن هذا السؤال المهمّ يُعتبر درساً موجزاً للباحثين عن أصول التلاوة وتحسين وتقوية أصواتهم، فأؤكَّد ما قلته سابقاً وأقول:

أوّلاً: إنّ أهمّ شيء للمبتدئين ولسائر القرّاء وحتّى العارفين بالمقامات- وأصولها بداية الأمر-  التقليد من كبار القراء والمشاهير للحصول على نهج معين في التلاوة، فهذه أفضل طريقة يلتزم بها عشّاق هذا الفنّ في البداية، وهو الأسلوب المتبّع في جُلّ المناهج المقامية واللّحنية في قراءة القرآن (خاصةً في السنوات الأخيرة) مع إشراف  الأساتذة  المتقنين لهذا الفنّ والاستزادة من الدروس النظرية والتطبيقات العملية من دون موسيقى. وطبعاً، هذه التطبيقات تحتاج إلى تدريبات مكثّفة قد تعدّ بالسنوات، فتؤدّي إلى تقوية جهاز الصوت والتنفس والحنجرة وصحتّها واكتساب المهارات المتعلّقة بها وبالجهاز الصوتي خاصةً.

ثانياً: التعرّف على أبرز حضائص الصوت وصفاته المهمّة؛ إذ إنّها بمثابة السّجل الصوتي لكلّ شخص يمتلك هذه الخصائص، لكي يطّلع على جميع مواهبه الصوتية وزواياه ومقاديره، ثمّ اتّباع مناهج الأساتذة المختصّين لإبراز هذه الخصائص الصوتية وتنميتها تماماً.

ثالثاً: أن يتعرّف القارئ على أهمّ مصطلحات الصوت والمقامات كـ : السلّم الصوتي، النشاز، الدّيوان، الدرجات الصوتية وأسمائها والفواصل والأجناس وما إلى ذلك من مصطلحات تُعتبر من مقوّمات هذا الفنّ وأَهمّ قواعده.

رابعاً: أيضاً أن يتعرّف على طرق اكتساب المهارات الخاصّة للقارئ؛ ليؤدّي تلاوة القرآن وفق الأصول والضوابط والطرق المعروفة على النحو الذي يقرأه كبار القرّاء وعمالقة مصر من الذين أوجدوا مدارس التلاوة وعُرفوا بها ليتدرّب على أوّليّاتها (تقوية الصوت والنفس) -كما أسلفنا- وإجادة عملية تقليد أصواتهم وألحانهم. عندئذٍ يقوم الطالب بدراسة المقامات وأصولها ثمّ يراجعها فى قراءة مقرئه بشتّى مراحلها ( قرار، جواب، و... ) أوّلاً ، ثمّ يحاول التمييز بين المقامات المقروءة ويتعلّم كيفية الربط بين مقام ومقام آخر ثانياً، فيحاول جاهداً إعادة هذه المراحل بتمهّل ٍ وتمعّن كي يتقن اُصول وقواعد التلاوة من حيث المقامات. وأقول أخيراً: فمن أراد من  إخوتي القرّاء والطّلاب الأكارم أن يتزوّد من هذه الدروس والمناهج والطرق المهمّة لتحسين التلاوة فليراجع (منهج دراسة علم الأصوات والمقامات) وكتاب (حلية القرآن الكريم) المتواجد في دار السيّدة رقية (ع)وأن يحاول الحضور في دوراتها الخاصّة. فبالنتيجة: إنّ اتّباع  هذا الأسلوب الجامع والموحّد في دراسة المقامات وتعلّمه بكامله يقضي على عوامل التخبّط  في المناهج التي نرجع إليها أثناء تعلّمنا لقراءة القرآن واُصولها، وأيضاً في عمليّة التدريس.

س/كيف قمت بتأليف كتاب (حلية القرآن الكريم) وما الذي دعاك إلى ذلك؟ وهل  عندك مؤلّفات اُخرى؟

-       قبل أن أبدأ بتأليف كتاب (حلية القرآن) فإنّي لم أكن مهتمّاً بتأليف المقالات والكتب إلاّ سابقاً، ففي ذلك الوقت كان اهتمامي في مجال التواشيح والمدائح الإسلامية أكثر من جانب فنّ القراءة والمقامات، لكن مع ذلك ألّفت كتاباً في  تراجم حياة القرّاء الكبار الذي جمعته من هنا و هناك وترجمت بعض اللقاءات إلى اللّغة الفارسية ورتبّت له صوراً وأعطيته إلى منشورات مطهري، فتمّ نشره عام 1993م في قم المقدسّة وواجه استقبالاً كبيراً من قبل القرّاء والجلسات القرآنية وحتى المعرض الدّولي القرآني، وسبب توفيقه كان لأجل موضوعه الجديد( لأنّ هذه الفكرة إذا طرحت على صعيد التأليف فإنّها تتوفّق آنذاك لشدّة إقبال القرّاء والجلسات القرآنية تلك السنين على قرّاء مصر الذين كانوا يأتون إلى إيران)، فكان الموضوع يُستعرض لأوّل مرّة ولم يكن مسبوقاً بواسطة شخص آخر يطرحه ويهتمّ به هذا الاهتمام حتى يدوّنه كتاباً مصّوراً. بعد ذلك قمت بتدوين ونشركرّاسات و كتيبّات صغيرة في مجال التواشيح والمدائح الدينية، فكانت تُنشر بالتّسلسل مع أشرطة كاسيت، وكنت أنقل بعض النصوص الشعرية والموشّحات الأندلسية واُترجمها واُعلّق عليها وعلى تلحينها كما تحتاجه بعض فرق التواشيح والمدائح وخاصةً فرقتنا المعروفة ذلك الوقت (فرقة نور أهل البيت(عليهم السلام))، وهكذا كنت اُدعى من قبل كثيرٍ من المؤسّسات القرآنية والمدارس الحوزويّة لتعليم وإرشاد الفرق ومحبّي فنّ التواشيح والابتهالات، حتى ألّفت كتاباً في هذا المجال قامت بنشره دار الإمام الحسين(عليه السلام) للقرآن الكريم كمنهج دراسي سنة2001 م ووزَّعتْه على طّلابها المشاركين فى الدورات القرآنية وأيضاً المتلقّين لهذا الفنّ، ونُشر عدّة سنوات على موقع جامعة القرآن الكريم. وأسعى الآن- بعون الله - أن اُعيد نشره بالعربية من قبل الدّار (دار السيدة رقية(عليها السلام)) في المستقبل القريب.أمّا موضوع كتاب (حلية القرآن الكريم) في فنّ الأصوات والمقامات القرآنية لعشّاق التلاوة... الذى يُعتبر من ثمرات أتعابي من تحقيق و تدريس وتجميع مطالب مهمّة في مجال تحسين التلاوة ومناهجها الصحيحة، فكان من أهمّ تأليفاتي على صعيد القرآن والتلاوة، لأجل ذلك راجعت كثيراً من المناهج المبعثرة حول فنّ الأصوات والمقامات، وشدّ انتباهي عدم وجود موضوع مثبّت ومخصّص لتعليم علم المقامات القرآنية بصورة ممنهجة ومتسلسلة، تعلّماً وتطبيقاً ونقداً ( ما عدا مجال الموسيقى والغناء!) بالنسبة إلى المقامات والنغمات بكل أبعادها وزواياها الغامضة. وكنت لا أرى من بعيد وقريب من يهتمّ بهذا الموضوع عند قرّاء العرب ويشرف عليه وينقد ويحلّل البحوث الفنّية المقامية مع تطبيقاتها من قبل المختصّين ليرتقي من يطمحُ بفنّ القراءة لتقديم تلاوات جميلة غير متقلّبة وغثيثة -كما يفعله بعض القرّاء-   وتبُثّ أصواتهم من الفضائيات دون إشراف على هذا الموضوع وتمحيص من قبل إداراتها. ونرى أنّ كثيراً منهم يقرأون بأساليب صورية عشوائية قراءات تمجّها الآذان، وعلى العموم لا تستسيغها حتى آذان عوامّ الناس.

 وأيضاً، من الأمور التي دفعتني لتأليف الكتاب، فإنّي رأيت مراراً بعض القراء والأساتذة الذين ليست لهم خبرة وتجربة كافية في  موضوع المقامات وعلم الأصوات والصولفيج ، يتفوّهون بكلمات حول هذا الفنّ وهي خارجة عن إطاره أو يناقشون الآخرين بحسب أذواقهم لا بحسب المناهج النظرية والعلمية. وطبعاً، إنّ هذا الكلام يشوّش على أذهان المبتدئين في فنّ التلاوة ويغيرّ مسارهم الصحيح الى اتجاهاتٍ أخرى. فعلى كلّ حال، قمت بتجميع وإعداد قسمٍ من المطالب التي أراها تنفع القرّاء والمنشدين بأسلوب واضح وممنهج، ودوّنتها في الجزء الأوّل من هذا الكتاب، ولا أنسى أنّ كثيراً من الإخوة الأساتذة الذين كانوا يحثّوني على ذلك أمثال فضيلة الشيخ أحمد السهيلي وصديقي الأستاذ المحترم الحاج فلاح الكسمائي، والشيخ الفاضل وخادم القرآن والعترة وأخي العزيز الشيخ عبد الجليل المكراني (حفظه الله ورعاه) الذي دعاني كثيراً للاهتمام بموضوع تأليف هذا الكتاب بعدما قدّمت له حلقات منه واستحسنها وأراد مني إكمالها بأسرع وقت، فأدرج فصلاً من الكتاب في موقع دار السيدة رقية(ع). ففي الحقيقة إنّ الشيخ المكراني وزملاءه الكرام في الدار قد بذلوا كلّ اهتمامهم. وسعيهم لنشر هذا الكتاب وترتيب فصوله، وو اجهوني برحابة صدورهم، وبذلوا جهودهم  الكبيرة إلى أن تمّ نشراوّل جزءٍ من  هذا الكتاب الذي نال استقبال الكثير من الطّلاب والقرّاء والأساتذة -بحمد الله -في إيران ودول الخليج والحجاز، فجزاهم الله خير الجزاء وجعل ثواب هذا الاهتمام والتقدير والجهد المبارك في ميزان حسناتهم جميعاً. كما لا أنسى أن اُنوّه إلى نشر القرص المدمج المتعلق بالكتاب (تحت عنوان:  ترانيم المقامات في التلاوات والمو شّحات) من قبل الدار فيرجى من كلّ الراغبين لهذا الكتاب  وفنّ المقامات أن يحصلوا على نسخة منه مع القرص المدمج من قبل الدار، ويدعوا لي أّن اُتمّم الجزء الثاني من هذا الكتاب في القريب العاجل إن شاء الله تعالى.

س/  يا حبّذا لو تذكر المراكز والمؤسّسات التي درّست فيها؟

- قمت بتدريس القرآن  وفنون  التلاوة؛ كالتجويد والصوت والمقامات والتواشيح وحفظ القرآن الكريم، سنوات عديده تقدّر بثمانية عشرة سنة إلى الآن! وأمّا المراكز والمؤسّسات القرآنية التي درّست فيها - في الواقع- هي أكثر من أن تذكر أو يُشار إليها هنا، لكن أكتفي بذكر بعض هذه المؤسّسات الرئيسية، كجامعة القرآن الكريم، منظّمة الثقافة والارتباطات الإسلامية، مؤسّسة القرآن ونهج البلاغة، منظّمة اعلام الإسلامية، إدارة الأوقاف والشؤون الخيرية، جامعة المصطفى العالمية ومركز إدارة الحوزة العلمية فى قم المقدّسة وبعض مدراسها، وأيضاً  مدرسة  الإمام الخميني والمدرسة الحجّتية ودار العلوم للطلاب الأجانب، ودار الإمام الحسين (عليه السلام) للقرآن  وحرم السيدة معصومه (س).كما وفّقت لأن  أكون قارئاً ومؤذّناً  في الحرم الشريف بقم المقدَّسة أكثر من 18 سنة بدءاً من سنة1993م، وقد دُعيتُ في أكثر الحفلات والاُمسيات والمناسبات لقراءة القرآن خاصّة في حرم السيدة معصومه(س) إلى الآن، فأرجوها أن تشفع لأقلّ خدّامها. هذا وقد حضرت كمحكّم في كثير من المسابقات المهمّة في إيران وخارجها، واُدعى الآن كثيراً كمحكّم في المسابقات المهمّة في قم المقدَّسة وبعض البلاد. وقدخضت دورات مهمّة في جانب التحكيم، واختصاصي: (التحكيم في الصوت واللحن والمقامات). وبحمد الله أصجت أدرّس فنون التحكيم فى هذه المجالات أيضاً.

س/ هل يمكنكم أن تذكروا لنا عدداً من المسابقات التي ساهمتم فيها والمراكز التي حصلتم عليها مشكورين؟

-   في الحقيقة لم يكن اهتمامي في هذا الجانب كاهتمامي في التدريس والتعليم والتحكيم؛ ولذلك كان حضوري في المسابقات أقلّ ممّا يُتوقّع  ما عدا التواشيح، لكن مع ذلك، شاركت في البعض منها، خاصّة إذا رأيت أن مستواها يؤثّر في إنماء، تلاوتي وإبراز جدارتي القرآنية بين زملائي في حالة التنافس معهم. وفي النتيجة، شاركت في مسابقات مهمّة، منها: رابطة القرّاء في قم المقدَّسة وفزت فيها 4 مرات بالمركز الأوّل والثاني والثالث في التلاوة ، مسابقات حركة المهجّرين  العراقيين، ومركز القرآن الحكيم، وكنت بحمد الله كلّما شاركت فيها أفوز بالمركز الأوّل  أو الثاني ( لحدّ ثلاث مرّات)، مسابقات مطلع الفجر لمنظّمة الإعلام الإسلامي الأوّل في القراءة بطريقة الشيخ غلوش، أيضاً حصلت مع فرقة نور أهل البيت(عليهم السلام) في التواشيح بالمركز الأوّل على مستوى كلّ البلاد في نفس المسابقات المذكورة، المرتبة الاُولى لمرّتين في مسابقات القوّات المسلّحة لقراءة القرآن في مدينة قم وطهران، المرتبة الاُولى في مسابقات الحسينية النجفية في شهر رمضان سنة1394هـ، وشاركت عدّة مرّات في مسابقات الأوقاف وفزت بالمركز الثاني في القراءة والأوّل لسنتين في قسم الابتهالات والمدائح وأيضاً الأوّل في الأذان، وشاركت سابقاً في مسابقات قوات التعبئة في محافظة قم وحصلت على المركز الأوّل والثاني أيضاً  خلال سنتين، وأيضاً في كثير من المسابقات اُهّلت لمرّات متعددة لمسابقة البلاد (إيران).

س/ ما هي الدول التي حضرت فيها ودرّست فيها، ورحلاتكم القرآنية طيلة هذه السنوات؟

-  سافرت إلى عدّة دول إسلامية لأجل نشر الثقافة القرآنية وإحياء بعض الحفلات والأمسيات، وأكثر رحلاتي كانت إلى دول أفريقيا كالنيجر وغينيا وتنزانيا وأيضاً سافرت إلى المغرب والجزائر مرّتين، وسافرت إلى تركيا وسورية وإلى الإمارات خمسة مرّات لإحياء الاُمسيات القرآنية في شهر رمضان المبارك، وكنت أمكث لفترات طويلة وشهور متمادية في بعض منها. أمّا رحلتي إلى تركيا وإسطنبول وإلى تنزانيا فكانت مع إخوتي وزملائي من القرّاء الكرام وبصحبة فرقتنا للتواشيح والابتهالات الدينية. هذه الرحلات أكثرها كانت لتدريس العلوم القرآنية وفنّ التلاوة والتجويد وعلم الأصوات والمقامات، لكن مع ذلك كنت اُدعى أكثر الليالي لتلاوة القرآن في الاُمسيات والتحكيم في المسابقات التي كانت تقام في تلك الاُمسيات.

س/ من هم أهمّ تلامذتك الذين تأثّروا بقراءتك  أو بالدروس التي قدّمتها لهم؟

-   لا اُحب أن أذكر أسماءهم؛ لأنّ كثيراً منهم أصبحوا اليوم أساتذة، وفي الحقيقة هم أصدقائي، لكنّ معظمهم من طلاب جامعة المصطفى العالمية، وأيضاً من خارج البلاد مثل: أفريقيا والإمارت وسورية. و أمّا من مدنية قم فتلامذتي كثيرون ولهم فرق تواشيح معروفة خاصّة فرقة بقية الله (عج) وفرقة ميعاد وفرقة مدرسة الإمام الخميني الذين حضروا فى جلساتي خاصةً في الحوزات العلمية والدورات التعليمية وفي جامعة القرآن الكريم أصبح جلّهم من حفظة القرآن ومجوّديه، وبحمد الله أصبحوا الآن أساتذة ومبلّغين، أسأل الله أن يوفقهم جميعاً أين ما كانوا في خدمة هذا الجيل المتعّطش لنمير القرآن وعذوبة وحيه وبثّ ونشر العلوم التي تحتوي على خدمة القرآن وأهل بيت النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله).

س/ في النهاية ماذا ينصح به الاُستاذ خاصّة للقرّاء والطّلاب المبتدئين والذين يريدون سلوك هذا الطريق المعنوى والمبارك؟

-   أوّل شيءٍ التوكل على الله جلّ وعلا في كل الاُمور وإخلاص العمل له ثم التوسّل بالمعصومين للحصول على التوفيق والمزيد من التألّق والازدهار في هذه المجالات المعنوية، خاصةً في مجال التلاوة. وأنصح إخوتي الأفاضل بالتدبّر في القرآن وكما قال الإمام علي (عليه السلام): >لا خير فى قرائةٍ ليس فيها تدبّر<. فمن هذا المنطلق، الجميل والحسن أن نقرأ القرآن كما اُنزل على سيد المرسلين نبيّنا محمد(صلى الله عليه وآله) وخاطبه الباري قائلاً: (وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا) الإسراء:105.

وأيضاً كما قرأه الرسول الأعظم على آله وأصحابه بتأنٍّ وترسّل وبإعطاء كلّ حرف حقّه ومستحقّه من القواعد التجويدية وما إلى ذلك ... وأقول لهم أيضاً: لا تهجروا هذا الكتاب فهو دستور حياتكم، وكم هو قبيح بالمسلم أن يهجر تلاوة كتاب ربّه ودستور حياته ولا يفكّر في قراءته ولا يتدبّره، وإذا قرأه مرّةً واحدة أو مرّت به آية عارضة (صدفةً) وجد الصعوبة بها وكأنّه يقرأ لغة أجنبية! فعلى القارئ المجدّ أن يحسّن صوته بالقرآن ويجهد بتلاوته، أمّا كونه يقرأ قراءة خاطئة أو ليس فيها تحزّن ولا تخشّع وما لها أثر في القلوب فلا يصحّ ذلك... وآخر شيء يحاول أن يتخصّص فى مجال علوم القرآن والتفاسير وبعض القراءات المتداولة؛ لأنّه لو تخصّص في كلّ هذه المجالات فسيبدع أكثر في تلاواته وعلمه وينتفع منه الآخرون. ونصيحتي المهمّة لي ولكلّ إخواني القرّاء والحفّاظ ترك الرياء والتظاهر بهذه الاُمور التي تسبّب الغرور وتفسد الهدف المقدّس وتضيع الإخلاص، فعلينا جميعاً أن نتخلّق بالأخلاق الحسنة القرآنية وأن نتواضع كثيراً مع الناس على العموم ومع طلاّبنا وتلاميذنا خاصّة.

وبالنهاية أشكركم وأشكر هذه الدار المباركة دار السيدة رقية(عليها السلام) للقرآن لاتاحتكم هذه الفرصة لي وأنا أقلّ الطلاب والقرّاء، وأفتخر أن أكون خادماً متواضعاً لهم ولكم خاصّة وأستيمحكم عذراً لإطالة هذا الكلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

لاستماع وتنـزيل تلاوات الاستاذ السيد محمد رضا المحمدي انقر على الرابط ادناه

الترتيل

 

 

التحقيق

 

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/14   ||   القرّاء : 2781





 
 

كلمات من نور :

إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله وهو النور البين والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن تبعه .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 في رحاب سورة القدر

 الآن : تحميل برنامج (المصحف المرتّل بصوت القارئ الحاج محمد علي الدهدشتي)

 

 عرس قرآني في صفوى

 حديث الدار (42 و 43)

 طلاب الدار يحققون إنجازاً قرآنياً نوعياً جديداً

 ندوة بعنوان برامج اللياقة الروحية في شهر رمضان

 السكينة من خواص الايمان

 الصوم وآثاره المعنوية والمادّية

 قريباً إصدار تطبيق (صوت الميزان1) للجوالات والأجهزة اللوحية

ملفات عشوائية :



 جمع الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) للقرآن

 كيفيّة‌ نزول‌ التوراة‌ علی النبيّ موسى ‌، و نزول‌ الإنجيل‌ علی النبيّ عيسى(عليهما السّلام)

 مسؤول القسم القرآني بجامعة المصطفى العالمية يزور دار السيدة رقية (عليها السلام)

 العلامة العسكري يعتقد بوحي معاني بعض الآيات القرآنية إلى النبي(ص) قبل نزول لفظها

 افتتاح مركز طبي إسلامي في غروزني للعلاج بالقرآن

 الشيخ توفيق العامر يزور دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم في مدينة قم المقدسة

 ليلة قرآنية مميزة بحضور سماحة العلامة الشيخ الدهنين

 رئيس الشؤون القرآنية في مؤسسة شهيد المحرب في زيارتة الثانية لدار السيدة رقية(عليها السلام)

 القرآن والحسين (عليه السلام) مصاديقُ أسمى الآيات

 الأبعاد السياسية والإجتماعية للحج في القرآن الكريم

إحصاءات النصوص:

  • الأقسام الرئيسية : 11

  • الأقسام الفرعية : 33

  • عدد المواضيع : 1489

  • التصفحات : 2596866

  • المتواجدون الآن : 1

  • التاريخ : 29/07/2014 - 08:38

الصوتيات :

              . :  الجديد  : .

 114- سورة الناس

 113- سورة الفلق

 112- سورة الاخلاص

 111- سورة المسد

 110- سورة النصر

 109- سورة الكافرون

 108- سورة الكوثر

 107- سورة الماعون

 106- سورة قريش

 105- سورة الفيل


          . :  الأكثر إستماع  : .

 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (8577)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (4477)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3169)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (3145)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (2959)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (2920)

 من سورة النجم والقمر و.. سنة 1951 م (2649)

 الدرس الاول (2581)

 المنشاوي ـ بيات وسيگا وراست (2566)

 درس رقم 1 (2565)


          . :  الأكثر تحميلا  : .

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (2622)

 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (2036)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (1822)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (1060)

 تطبيق على سورة الواقعة (1040)

 درس رقم 1 (986)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (931)

 الدرس الأوّل (868)

 الدرس الاول (859)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (826)


        . :  ملفات عشوائية  : .

 النمل 15 - 21

 سورة الكهف

 سورة البروج

 14- سورة إبراهيم

 سورة المائدة

 ابراهيم 22 - 31

 الانعام 7 - 35

 سورة المعارج

 آية شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن _ السيد حسنين الحلو

 سورة الاعلى

الفيديو -المرئيات :

              . :  الجديد  : .

 فلم قصير عن نشاطات دار السيدة رقية (ع)

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 3

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 2

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 1

 خير النبيين الهداة محمد ـ فرقة الغدير

 سورة الانفطار، التين ـ القارئ احمد الدباغ

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار

 سورة الرعد 15-22 - الاستاذ رافع العامري

 تواشيح السيد مهدي الحسيني ـ مدينة القاسم(ع)


         . :  الأكثر مشاهدة  : .

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (3630)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (3288)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (3054)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (2932)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (2391)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (2191)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (2113)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (2060)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (1965)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (1942)


          . :  الأكثر تحميلا  : .

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (903)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (880)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (823)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (727)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (623)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (518)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (497)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (486)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (468)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (455)


        . :  ملفات عشوائية  : .

 درس رقم 2

 تواشيح السيد مهدي الحسيني ـ مدينة القاسم(ع)

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 3

 فلم قصير عن نشاطات دار السيدة رقية (ع)

 درس رقم 4

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار

 سورة الاحزاب ـ السيد حسنين الحلو

 لقاء مع الشيخ ابو حسان البصري

 تواشيح الاستاذ ابو حيدر الدهدشتي_ مدينة القاسم(ع)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر

الأسئلة والأجوبة :

              . :  الجديد  : .

  أليست الرواية تتعارض مع مسلمات الإمامية، من أن الباري عز وجل لا يحدّه حد؟

 ما المقصود بالعرش وما المقصود بالثمانية ؟

  سؤال يتعلق بمكان السماوات نتيجة لحديث المعراج

 تفسير الآية الكريمة: {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} [سورة البقرة: 86]

 ما هي حقيقة القلوب، هل هي المضغة والعضلة الموجودة في جسم الإنسان أم هي شيء معنوي، وإذا كانت كذلك فلماذا نسبت إلى الصدور؟

 لماذا قال في القرآن الكريم: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [سورة الماعون/ 5]، ولم يقل: في صلاتهم؟

 الملعونون بالقرآن الكريم؟

 لماذا ندعو فلا يستجاب لنا؟

 ما هي كيفية الصلاة على النبي (ص) كما بيّنها القرآن الكريم والسنة الشريفة؟

 الفرق بين القرآن والحديث القدسي


     . :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .

 بعض المؤمنين يقول بأنه يتعامل في موضوع الاتصال بالجن ، أو الارواح من أجل حل بعض حالات السحر الواقع على بعض المؤمنين ، وكشف الكتابات السحرية وحلها ، ويدعي بأنه يصل إلى نتائج واضحة في هذا المجال ، وان ذلك يتم له من خلال الاستعانه ببعض آيات القرآن ، والادعي

 ما هو المقصود من صفتي «العدل» و«الإحسان» في الآية (انَّ اللّه يأمر بالعدل و الاحسان)؟

 هل تقبل توبة الكافر أو المرتد أو المنافق الواردة أوصافهم في القرآن الكريم قبل موته ؟

 ( معنى قوله تعالى (والله يعصمك من الناس) )

 أيهم أشد مكراً: الرجال أم النساء؟

 ما هو موقف المسلم اتجاه غير المسلم عندما يمتلك القرآن ونحن نعلم أنه من السهل اقتناء أو امتلاك القرآن؟

 هل كانت الشرائع السالفة ناقصةً؟

 هل يمكن للجنّ أن يتسلّطوا على الإنسان ويتحكموا بتصرفاته ؟

 هل نزل القرآن للناس فقط أم أنّ الجن مخاطبون به أيضاً ويمكنهم أن يهتدوا به؟

 هل الخلود مربوط بدوام السماوات والأرض؟

المكتبة :

              . :  الجديد  : .

 رواية حفص بين يديك

 مفتاح الأمان في رسم القرآن

 مرسوم خط المصحف

 مخالفات النساخ ولجان المراجعة والتصحيح لمرسوم المص

 عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل

 نظم تحفة الفتيان في رسم القرآن

 رسم المصحف العثماني واؤهام المستشرقين في قراءات ال

 رسم المصحف دراسة لغوية تاريخية

 توجيهات الداني لظواهر الرسم القرآني

 تلخيص المتشابه في الرسم


       . :  كتب متنوعة  : .

 تفسير العياشي ( الجزء الثاني)

 اساليب ومقدمات الحفظ

 تفسير كنز الدقائق ( الجزء الأول )

 قواعد حفظ القرآن الكريم وطرق تعليمه

 خلاصة التجويد

 كيف نقرأ القرآن؟

 اتحاف البرية بضبط متني التحفة والجزرية

 تفسير نور الثقلين ( الجزء الأول )

 دروس في علوم القرآن

 المرحلة التمهيدية للقراءة الصحيحة للقرآن الكريم





















 

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net