00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

حول الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • كلمة المشرف العام (4)
  • التعريف بالدار (2)
  • نشاطات وأخبار الدار (265)
  • ضيوف الدار (101)
  • أحتفالات وأمسيات الدار (46)
  • ماقيل عن الدار (1)

قرآنيات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (77)
  • الأخلاق في القرآن (172)
  • قصـص قـرآنيـة عامـة (24)
  • قصص الانبياء (22)
  • القرآن والمجتمع (70)
  • العقائد في القرآن (39)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعلام المفسرين (12)
  • تفسير السور والآيات (87)
  • تفسير الجزء الثلاثين (20)
  • مقالات في التفسير (124)

دروس قرآنية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (19)
  • التجويد (17)
  • المقامات (13)
  • علوم القرآن الكريم (33)
  • القراءات السبع (2)
  • التحكيم في المسابقات (1)
  • التفسير (23)
  • الوقف والإبتداء (13)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء (13)
  • اللقاءات مع حملة القرآن الكريم (41)
  • التعريف بالمؤسسات القرآنية (5)

ثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات ثقافية وفكرية (63)
  • السيرة (195)
  • عامة (215)

واحة الشبل القرآني :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع العلمية (5)
  • المواضيع العامة (33)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) (14)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشرة الأسبوعية (48)
  • حديث الدار (51)
  • بناء الطفل (8)
  • لآلئ قرآنية (2)

الاخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاخبار الثقافية (22)
  • الاخبار القرآنية (116)

البرامج :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (11)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : عامة .

              • الموضوع : تأمّلات عبادية في الحركة إلى الله تعالى* .

تأمّلات عبادية في الحركة إلى الله تعالى*

العلامة الشيخ حبيب الكاظمي

ما الدروس التي خرجنا بها من مجموع الإحياءات لليالي البيض وغيرها؟ أم أنه لمجرد الحصول على الثواب والأجر؟ نحن نريد أن نخرج بمجموعة من الدروس من هذه الإحياءات وهي:

الدرس الأوّل: (بداخلك قوّة كامنة كبيرة)

اكتشفنا أن القدرات المخزونة للإنسان (القدرات بالقوة) أكثر بكثير من التي نستغلها. إن مثل الواحد منا مثل دولة نفطية تملك رصيداً ومخزوناً نفطياً بملايين البراميل، ولكن هذا الإنسان يعيش على وجه الارض وهو يستجدي، طبعًا بين هذا المخزون تحت سطح الأرض ولإخراجه على سطحها يحتاج إلى أدوات، إذ ما قيمة الكنوز إذا كانت مخزونة؟ وهل يعتبر هذا الإنسان غنيًا؟ إذن أحدنا قد يكتشف أنه يمتلك قدرات قوية لو أراد أن يستخرجها لاستخرجها. بعض الرجال والنساء كبار السن لا يتحمل الوقوف لممارسة أعمال المنزل لمدة ربع ساعة أو عشر دقائق، ولكنه يقف ساعة ونصف في عبادة أمام الله عز وجل؛ تفسير ذلك: أنه أراد وأحبَّ أن يعمل فعمل، كذلك أحدنا عندما يطارد من قبل لص أو ما شابه تجد أن قوته تتضاعف للهرب، ذلك لأن الجسم يكيف نفسه مع مختلف الظروف، ومنها ليالي العبادة. فالإنسان لديه قدرات وإمكانات كامنة وهي توجب الشكر. ولكن يخاف على الإنسان من الاحتجاجات عليه يوم القيامة، فعندما يؤتى بالعبد الكسول في ذلك اليوم - والذي يعبر عنه هذا الوصف المخيف: (جيفة في الليل وبطَّال في النهار) - ويرى المقامات المدخرة له، لو أنه عمل أعمالاً معينة، ولكنه لم يعملها، ما الذي يعيشه هذا الإنسان؟ مجموع ذلك كم؟ الساعات الطويلة التي تمضي من حياتنا قد تضيع على مسلسلات لا تسمن ولا تغني من جوع، وقد تنقلنا إلى أوج العرش!! فعلينا أن ننتبه لهذه الطاقات الكامنة أولاً.

الدرس الثاني: (الجوّ الجماعي في العبادة أرض خصبة)

الجو الجماعي أرضية خصبة لكل شيء للشر وللصلاح، لذلك نجد الشارع ينهى وبشدة عن الجلوس على مائدة الخمر ولو شربت ماء زمزم عليها، لعل من العلل أن لا تعيش هذا الجوّ. والجوّ الجماعي للطاعة كالجوّ الجماعي للمعصية، بعض المؤمنين يفضل القيام بالعبادة في المنزل، تستطيع أخي المؤمن أن تجمع بينهما، ولا يوجد منافاة بينهما.

إن عبادة الله في بيت من بيوته جمع جماعة من المؤمنين بينهم الشيخ الكبير والطفل الصغير توجب كرمه، والله تعالى أكرم الكرماء إذا أراد أن يكرم واحدًا فيكرم المجموع، خزائنه بين الكاف والنون (كن). في الحديث: إن الملائكة يمرون على حلق الذكر، فيقومون على رؤوسهم، فيبكون لبكائهم، ويؤمنون على دعائهم. بعض المؤمنين عندهم معاملات يؤجلونها إلى ما بعد الصلاة لو تزاحمت معها، ولو أدُّوها لربحوا مبالغ طائلة ولكن خشية أن تفوته الصلاة جماعة فيأتي إلى بيت الله، يترك شهوة، يغالب النوم، منهكٌ من الصيام فيحيي ساعةً ثم يعود لشأنه. هؤلاء لهم وزن عند رب العزة والجلال «لولا شيوخ ركَّع، وأطفال رضَّع، وبهائم رتع لصب عليكم البلاء صبًا». فالملائكة يستغفرون لبني آدم، فيقول الله تعالى: «اشهدوا اني قد غفرت لهم وآمنتهم مما يخافون، فيقولون ربنا: إن فيهم فلانًا ولم يذكرك، فيقول: قد غفرت له بمجالسته لهم، فإن الذاكرين ممن لا يشقى بهم جليسهم». كذلك الأمر في ليالي القدر وليالي إحياء المناسبات المباركة، تنزل الرحمة على المجموع، فاغتنموا هذه الفرص، لا تقاطعوا مناسبات أهل البيت (عليهم السلام)، لا تعرضوا عنهم، لذلك العلماء يستشكلون في الذي لا يحضر الجماعة.

إخوتي، العمر يمر مر السحاب، ما الذي في هذه الحياة؟ ما هي المحطات التي تعيننا على آخرتنا؟ هل هي حياتنا الروتينية من أكل وشرب ومعاشرة للنساء ومن تربية للأولاد والذهاب للعمل؟ هذا ليس زاد الآخرة، بل زاد البطن والفرج ليس إلا، زاد الآخرة شيء آخر. إن ربيع القلوب ثلاثة أشهر في السنة: شهر رجب وشهر شعبان وشهر رمضان. وشهر رجب مهبط الرحمة، تصب فيه الرحمة صبًّا، ويوم الخامس عشر من رجب من أفضل أيام السنة، فاغتنموا فرص الخير هذه.

الدرس الثالث: (أطع الله ولا تقلق)

هناك بعض المؤمنين يحرص على حضور صلاة الجماعة رغم ما يحيط بها من ثقل مثل صلاة الصبح ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً﴾ [السجدة: 16]. التأكيد في صلاة الجماعة على فريضتين هما: صلاة الفجر وصلاة المغرب والعشاء. فقد يحيي الشخص مناسبات أهل البيت (عليهم السلام)، ويحيي ليالي الإحياء، ولكنه قد لا يرى تغييراً يُعْتَدُّ به في حياته، ويتساءل أين الأثر؟ يقول: إنَّ الاستيقاظ بين الطلوعين يوجب زيادة الرزق، وأنا واظبت على ذلك بعد صلاة الجماعة في المسجد، فماذا رأيت في حياتي؟

الإجابة:

ملاحظة 1: لو كان الله يعطي الأجر على عمل الإنسان كل أسبوع أو كل أسبوعين لما بقي إنسانٌ غير موحد على هذه الأرض. يقول عزّ وجلّ: ﴿ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِٱلْغَيْبِ وَهُمْ مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشْفِقُونَ﴾ [الأنبياء: 24] أنت عندما تعبد الله، عندما تحيي، عندما تعمل، تجاهد، تزور، عندما يكتمل النصاب تُعْطى جائزةً قيِّمة، أنت لا تدري ما هي؟ قد تكون ذرية صالحة، إنقاذ من مشكلات اجتماعية أو ما شابه، صحة وعافية في بدنك. وحسب تعليق أحد الفقهاء المراجع: أنت تعمل عملاً فلا تدري ما الذي حصل؟ ولكنَّ الله عزّ وجلّ يقول لملائكته أو للَّوح المحفوظ مددوا عمر هذا الإنسان عشر سنوات، أنت لا تحسّ بذلك، لعل عمرك الطبيعي أقصر، لذلك ورد في الروايات (أن الذي يموت بالآجال الطبيعية قليل)، أغلب الناس تموت في غير ساعاتها، إمَّا قبل الموعد أو بعد الموعد. لماذا؟ لأنه قد يرتكب ذنوبًا يقطع الرحم فيقدّم موعد الوفاة، ويصل الرحم فيؤخّر موعد الوفاة.

ملاحظة 2: مشكلتنا أننا نشكر الله على النعم الإيجابية مثل الحصول على مبلغ من المال، أما النعم السلبية، بأن يُدفع عنّا بلاء أو مرض. فلو كشف لك الغيب لرأيت أن نعم الله عز وجل لا تحصى، وخاصة البلاءات التي دُفعت عنك، ولكن لم نُخْبر بذلك لمصلحة ما، ولو أخبرنا بذلك لانتابنا شعورٌ عميق بالشكر والخجل والوجل.

ملاحظة 3: بعض المؤمنين يشتكي من قساوة القلب، من عدم جريان الدمع. أولاً: لعله هناك خلل وظيفي في الغدة الدمعية بالعين، ثانيًا: المهم رقة القلب، الخشوع، التوجه لله عز وجل، وليس بالضرورة أن يرتفع صوتك بالبكاء والنحيب والحنين. نعم، هناك إنسان لا يرقّ قلبه، إنسان يقرأ في ليلة الجمعة: «عفوك عفوك قبل جهنم والنيران، عفوك عفوك قبل سرابيل القطران، عفوك عفوك قبل أن تغلَّ الأيدي إلى الأعناق» وكأنه يقرأ الأخبار أو يسمعها من التلفاز، هذا الإنسان عليه أن ينظر إلى قلبه «ما جفّت الدموع إلا لقسوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب) هناك ارتباط، العين مرتبطة بالقلب، والقلب مرتبط بالعمل، فالإنسان عندما يعصي تتجلّى المعصية في قساوة القلب، وعدم جريان الدمع، فعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إذا اقشعر جلدك ودمعت عيناك ووجل قلبك فدونك دونك فقد قصد قصدك» [وسائل الشيعة 4 : 1121]. الخط الدولي مع رب العالمين فُتح الآن، قل ما تُريد، فقد أُذن لك بالدعاء. لذلك عندما يذهب أحدنا للمشاهد المشرفة ويقول: أأدخل يا الله؟ أأدخل يا رسول الله؟ لا بد أن يتريّث، أن يقف إلى أن يسمع جواب سؤاله. وقيل: من علامات الإذن أن يرقّ القلب، ويجري الدمع، فمعنى ذلك أنه أذن لك بالدخول في ذلك الحرم الشريف.

فأطلبوا من الله في مثل هذه المناسبات، وإذا كنت متوجهًا للحج أو للعمرة أن لا يعاقبكم بقساوة القلب، والكريم إذا أجَّل العقوبة يُرجى منه أن يُلغيها.

 الدرس الرابع: (الجائزة المُعَجََّلَة)

عندما تنظر لوجوه المؤمنين بعد القيام بعمل عبادي تراها تتهلَّل فرحًا، ولا نرى هذه الصورة في غير المساجد ومواطن الطاعة، حالة من الارتياح والسرور والفرحة ويبدون أنها مصداق الحديث: «إن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها» [بحار الأنوار 80 : 352]. حقيقةً يعيش الإنسان حالة من الفرحة وبرد القلب وسكون النفس عندما يحضر هذه المجالس المباركة، أليست هذه جائزة معجَّلة تضاهي الجوائز النقدية؟ وأهل الارض يفتقدون هذه الارتياح ويبحثون عنه تارة من المخدرات، ومع النساء، وفي السفرات اللا هادفة، يبحثون عن هذه اللذة والارتياح فلا يجدونها، وأنت حصلت عليها، بيسر، في ساعة أو ساعتين ﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٍ﴾ [النحل: 96]. تلك لذة في الدنيا، يعقبها سرورٌ في الآخرة، ولولا تشجيع بعض المؤمنين لما قمنا ببعض الإحياءات، هناك نوع من السرور والمتابعة والرغبة. فمعنى ذلك أن الإنسان عندما يعيش هذا السرور فإن ذلك مدعاة لأن يقوم بالمزيد منها.

﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ ٱللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28] ألا: أداة تنبيه بمعنى انتبه، بذكر: جار ومجرور تقديم ما حقّه التأخير يفيد الحصر، والمعنى: بذكر الله يكون اطمئنان القلوب لا بغيره. نقرأ في سورة الملك: ﴿أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾ [الملك: 14] الله هو الذي خلق الإنسان، وهو يعلم تركيبة نفسه، وهو يقول: إن هدوء النفس، وراحة النفس، واطمئنان النفس، إنما هو بذكري لا غير. أما ما يعيشه أهل الدنيا، فكما يقول أمير المؤمنين (عليه السلام): «فما خُلِقْتُ ليشغلني أكلُ الطيبات، كالبهيمة المربوطة هَمُّها عَلَفُها، أو المرسلة شغلها تقممها» [نهج البلاغة، (45) من باب الكتب]، فالدابة تأنس بالمرعى وبالتزاوج، ولكنها لذة بهيمية نشترك فيها مع الحيوانات السائمة في البراري، وهذه اللذائذ المعنوية لا يمكن أن تُدرك، أحد العلماء في جوف الليل عندما يعيش فتحًا علميًا أو ما شابه ذلك، كان يصيح بصوت مرتفع: (أين الملوك وأبناء الملوك من هذه اللذة؟) نحن أصحاب اللذائذ في جوف الليل، بكشف علمي، أو بفتح ربَّاني، أو ما شابه ذلك.

الدرس الخامس: (عدم الابتلاء بالعجب بعد الإحياء)

عدم الابتلاء بالعجب بعد إحياء ليلة من الليالي، فمن مجموع 365 ليلة، ما وزن هذا اليوم؟ وإن زاد إلى عشرين ليلة ما وزنها؟ على الإنسان أن لا ينظر إلى ليالي التوفيق، بل ينظر إلى ليالي الحرمان، أين نحن في باقي الليالي والأيام؟ لهذا نقرأ في دعاء كميل: «وَسَكَنْتُ إِلَى قَدِيمِ ذِكْرِكَ لِي وَمَنِّكَ عَلَيَّ‏» [مصباح المتهجّد 2 : 845] بمعنى أنا مرتاح إلى ذكرك القديم لي. المهم علينا أن ننظر إلى النقص لا إلى التوفيقات، ولعلكم سمعتم «من تساوى يوماه فهو مغبون» نحن في أغلب أيام السنة على وتيرة واحدة من الغفلة وما شابه.

وأخيرًا: علينا أن نترقّى في هذا المجال فنزيد العمل كمًّا وكيفًا.

الخلاصة:

 1- إن القدرات المخزونة للإنسان أكثر بكثير من التي نستغلها، ولكن ما قيمة هذه القدرات الكامنة وهذه الكنوز إذا بقيت مدفونة لا نستخرجها ونستغلها؟

2- الجو الجماعي أرضية خصبة للشر وللصلاح، لذا علينا أن نحرص على العبادات الجماعية، كصلاة الجماعة، ومجالس الدعاء والذكر.

3- ألا يقلق الإنسان المواظب على الطاعات من عدم معاينته أثر أو جائزة فهناك آثار سلبية تتمثل في دفع الله عز وجل لبلاءات مما لا نستشعره، أو بمنح قد لا نلاحظها مثل الذرية الصالحة.

4- إن لذكر الله لذة لا يمكن أن تضاهيها لذات الدنيا الفانية.

5- لكي لا يبتلى الإنسان بالعجب عليه أن لا ينظر إلى الليالي والأيام التي وفق فيها للعبادة ـ وهي قليلة ـ بل التي حرم فيها من هذا التوفيق وهي الأكثر.

لا تقاطعوا مناسبات أهل البيت (عليهم السلام) لا تعرضوا عنهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ     

* المصدر: شبكة السراج على الانترنت ـ http://www.alseraj.net، بتصرّف يسير.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/12   ||   القرّاء : 61





 
 

كلمات من نور :

اِقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 بصائر الحضارة في سورة المائدة

 من شواهد إعجاز القرآن: الإخبار عن الغيب *

 العيد في القرآن الكريم *

 السنن التاريخية في القرآن الكريم* - القسم (4)

 تأمّلات عبادية في الحركة إلى الله تعالى*

 مرتكزات الولاية الإلهية *

 مزايا القُرآن البيانية*

 السنن التاريخية في القرآن الكريم* - القسم (3)

 كيف نحدّد مصيرنا في ليلة القدر؟ *

 ليلة القدر ونزول القرآن الكريم *

ملفات متنوعة :



 الراسخون في العلم

 الإبداع في المسابقات يعد خطوة كبيرة في إتجاه النهضة العالمية للقرآن والحديث

 تعلم القرآن

 رئيس الجمعية العاملية لاحياء التراث في دار السيدة رقية

 حديث الدار (23)

 الآفاق التشريعية في القرآن الكريم - القسم الأوّل

 استعداد الإنسان وتفضيله على المخلوقات .. نظرة قرآنيّة

 رحيل الحافظ الأستاذ عبد الهادي العامري

 خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (4)

 لقاء مع القارئ الأستاذ السيد محمد رضا المحمّدي الموسوي

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 11

  • الأقسام الفرعية : 40

  • عدد المواضيع : 2034

  • التصفحات : 7375499

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 24/06/2018 - 07:57

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 دروس في تدبر القرآن "جزء عمَّ" جزء ثلاثون

 اشراقات قرآنية

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع

 تفسير النور - الجزء الثامن



. :  كتب متنوعة  : .
 42فكرة ووسيلة لتفعيل طلاب الحلقات للحفظ والمراجعة

 القرآن يتحدى

 تفسير القمي ج 2

 لطائف ومعارف القرآن الكريم بين سؤال وجواب ج4

 نظرة على الآيات الاقتصادية

 تفسير نور الثقلين ( الجزء الثالث )

 التبيان في تفسير القرآن ( الجزء السادس )

 التغني بالقرآن

 الامثل في تفسير كتاب الله المنزل ( الجزء التاسع )

 حلية القرآن ـ دروس في معرفة الاصوات والمقامات

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 اهتمام القرآن بقضايا جزئية لا ينافي شموليّته

 النكتة في استبدال الفعل الماضي بالفعل المضارع في قوله تعالى: ﴿قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾

 المراد من قوله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}

 المقصود بقوله: ﴿فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾

 أنبياء ورسل إلى البشر والجن؟

 الموافقة بين مواطن حسن الظن وبين بعض الآيات القرآنية

 معنى نفخ الروح

 ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ﴾.. هل ينافي عصمته؟

 الفرق بين الجعل والخلق

 معنى آية الخمس وموارد وجوبه



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 هل يجوز رمي الآيات القرآنيّة وأسماء الله تبارك وتعالى بعد تغيير هيئتها مثل الشطب عليها أو تمزيقها أو تغييرها بحيث لا يعرف معناها عند القراءة؟

 هدف خلقة الإنسان

 استثناء إبليس المخلَصين من عباد الله

 ما هو المراد بالتفقه الوارد في القرآن و الروايات؟

 ما هو السبب في أنّ عباد الله الصالحين مبتلون دائماًً، وعباده المذنبين المجرمين منعّمون؟

 النبوّة العامة

 {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}

 كيف نفهم زمن هذه الخلقة؟

 هل لهذه الآية (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) معنىً واحد، أو يختلف معناها ومدلولها باختلاف السور؟

 ترك القرآن مفتوحاً بعد القراءة جائز أم لا ؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 اللهم رب شهر رمضان

 رمضان يا خير الشهور تحية

 كلمة سماحة آية الله السيد منير الخباز (حفظه الله) في حفل تكريم حفاظ القرآن الكريم

 سجد الزمان على يديك وأنشدا

 بشرى لكل العالمين

 بني المصطفى أنتم عدتي

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام السجاد (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج علي الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة العباس (ع)

 مدائح بصوت الأستاذ الحاج حيدر الكعبي بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين (ع)



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (20024)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9173)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6369)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (5931)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5074)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4593)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4556)

 الدرس الاول (4402)

 درس رقم 1 (4305)

 الدرس الأول (4229)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (4955)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3403)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2393)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2319)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1853)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1768)

 تطبيق على سورة الواقعة (1652)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (1629)

 الدرس الأول (1575)

 الدرس الأوّل (1571)



. :  ملفات متنوعة  : .
 103- سورة العصر

 سورة الفيل

 درس رقم 2

 سورة المزمل

 الكوثر

 سورة الطلاق

 سورة الرحمن

 سورة الانسان

 سورة الناس

 سورة القارعة

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5666)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5346)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4731)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4578)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4101)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (3997)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (3892)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (3886)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (3843)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (3742)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1573)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1444)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1317)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1307)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1055)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1010)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (987)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (953)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (938)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (937)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة الذاريات ـ الاستاذ السيد محمد رضا محمد يوم ميلاد الرسول الأكرم(ص)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع

 سورة الاحزاب ـ السيد حسنين الحلو

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي

 سورة الرعد 15-22 - الاستاذ رافع العامري

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السادس

 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس العاشر

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 آية وصورة 2



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net