00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (2)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (15)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (14)
  • مؤلفاته (4)
  • مقالاته (71)
  • إنجازاته (5)
  • لقاءاته وزياراته (14)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (6)
  • الحفظ (14)
  • الصوت والنغم (11)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (6)
  • بيانات قرآنية (10)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (7)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (8)
  • الخطط والبرامج التعليمية (6)
  • التطبيقات البرمجية (11)
  • الأقراص التعليمية (14)
  • الترجمة (10)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (32)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (36)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (14)
  • المسابقات القرآنية (22)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (12)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الضيوف والزيارات (160)
  • الاحتفالات والأمسيات (75)
  • الورش والدورات والندوات (62)
  • أخبار الدار (33)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (152)
  • العقائد في القرآن (62)
  • الأخلاق في القرآن (163)
  • الفقه وآيات الأحكام (11)
  • القرآن والمجتمع (69)
  • مناهج وأساليب القصص القرآني (25)
  • قصص الأنبياء (ع) (81)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (17)
  • الحفظ (5)
  • القراءات السبع (3)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (5)
  • علوم القرآن (1)
  • التفسير (16)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (87)
  • تفسير السور والآيات (175)
  • تفسير الجزء الثلاثين (37)
  • أعلام المفسرين (16)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (104)
  • نساء أهل البيت (ع) (35)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (45)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (19)
  • الحج وعيد الأضحى (7)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاء وكالات الأنباء مع الشخصيات والمؤسسات (40)
  • لقاء مع حملة القرآن الكريم (41)
  • الأخبار القرآنية (98)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (2)
  • الدعاء (16)
  • العرفان (5)
  • الأخلاق والإرشاد (18)
  • الاجتماع وعلم النفس (12)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (19)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : دروس قرآنية تخصصية .

        • القسم الفرعي : التفسير .

              • الموضوع : التدبر المضموني والبنيوي في الحروف المقطعة - الدرس 2 .

التدبر المضموني والبنيوي في الحروف المقطعة - الدرس 2

سماحة آية الله العلامة السيد منير الخباز (دام ظله)

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد وآله الطيبين الطاهرين

واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.

لا يزال الكلام حول البحث الأول من سورة لقمان، ألا وهو البحث حول الحروف المقطعة في أوائل السور القرآنية، وقد ذكرنا في الجلسة السابقة أن لهذه الحروف ثلاثة أنحاء من التفسيرات، ومضى الكلام حول النحو الأول منها وهو المستفاد من الروايات الشريفة، ونقف في هذه الجلسة على النحو الثاني والثالث.

النحو الثاني: أن هذه الحروف المقطعة من خلال جعلها في أوائل السور عبارة عن مادة بنيوية وُضعت بهدف التدبر في القرآن الكريم الذي يقود للإيمان بأنها سماوية وليست بشرية.

ومن أجل أن يتضح ذلك لا بد من بيان مجموعة من الأمور:

الأمر الأول:

أن القرآن الكريم قد أمر بالتدبر في آياته: فقال عز وجل: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾[1] ، وقال تبارك وتعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾[2] .

والتدبر في آيات القرآن الكريم على صنفين:

الصنف الأول: التدبر المضموني: وهو عبارة عن التأمل في مضمون الآيات لأجل الوصول إلى غاية معينة، مثلا التأمل في مضمون قوله تعالى: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ﴾[3] ، من أجل الاتعاظ والانزجار والاعتبار، ومن قبيل التدبر في مضمون قوله تعالى: ﴿لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾[4] من أجل معرفة دقة نظام الكون وبديع ترتيبه وتكوينه.

الصنف الثاني: التدبر البنيوي: بمعنى أن هناك مجموعة من الألفاظ التي ذُكرت في القرآن الكريم لم توضع بإزاء معنى معين، وإنما هي عبارة عن مادةٍ متكونة من مجموعة من الحروف يعبر عنها «بالمادة البنيوية»، ذُكرت في القرآن الكريم لا لأجل أن تدل - بما هي حروف - على مضامين معينة بل لأجل أن تكون مادة للتدبر، والوجه في كونها مادة للتدبر صلاحيتها لأن تتسع لعدة معاني في عدة حقول.

ولتوضيح الفكرة نقرب بمثالين: الخميرة التي تستعمل في صنع العجين، وهي - أي الخميرة - ليس لها شكل معين، ولكن يمكن للإنسان أن يجعل منها أشكالاً عديدة، فهي في نفسها صالحة للتشكل بعدة أشكال. أو المادة الطينية - مثلاً - صالحة لأن تتحدد بعدة صور وبعدة أشكال.

هناك أيضاً مجموعة من الحروف في القرآن الكريم لديها الصلاحية والقابلية لأن تتسع لعدة مضامين ولعدة معاني في حقول مختلفة، من دون أن تكون موضوعة لمعنى من هذه المعاني أو وضعت بإزاء مضمون من هذه المضامين، ونتيجة اتساعها وتحملها لعدة معاني مختلفة يكون ذلك مُشيرا إلى أنها مادة سماوية، وإلا فلا يتُصور في المادة البشرية أن تكون لها هذه السعة والقابلية لتحمل مجموعة كبيرة من المعاني والحقول التي تتناسب معها.

الأمر الثاني:

أن العرب - خصوصاً عرب الجاهلية - مع براعتهم الأدبية وذوقهم الأدبي لم يطعنوا في القرآن الكريم بهذه الحروف، فلم يقولوا مثلاً بأن القرآن اشتمل على حروف لا معنى لها مما يدل على سخف القرآن، أو قالوا إن وجودها يدل على بشرية القرآن، بل وقفوا أمام هذه الظاهرة مذهولين مدهوشين، يحاولون فهم الربط بينها وبين القرآن الكريم فكان وجودها أمرا مثيرا للتساؤل والدهشة، فعدم طعنهم في القرآن بالسخرية والاستهزاء لاشتماله على هذه الحروف يكشف عن كونهم قد التفتوا إلى بعض المعاني التي ترمز وتشير إليها هذه الحروف، ولذا لم يكن وجودها موجبا للاستهجان والاعتراض مع ملاحظة حالتهم التي كانوا عليها من الاهتمام البالغ بفصاحة الكلام وبلاغته وتنافسهم في ذلك.

الأمر الثالث:

إذا لاحظنا الآيات التي تعقب الحروف المقطعة نجدها تربط بين هذه الحروف وبين القرآن الكريم، ونضرب لذلك عدة أمثلة:

قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: ﴿حم *ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ البقرة «2».

قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ: ﴿الٓر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾ يونس «1».

قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: ﴿الٓر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ يوسف «1».

قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ: ﴿الٓمٓر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ الرعد «1».

قَالَ اللَّهُ جَلَّ في عُلاه: ﴿الٓر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ﴾ الحجر «1».

قَالَ سُبْحَانَهُ وتَعَالَىٰ: ﴿طسٓ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ﴾ النّمل «1».

قَالَ اللَّهُ جَلَّ وعَلَا: ﴿المص*كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ الأعراف «2».

مما يؤكد ظهور هذه الآيات المتعقبة للحروف المقطعة في الربط بين الحروف المقطعة وبين عظمة القرآن الكريم وكونه كتابا سماويا، وهذه الإشارة تجدها واضحة في مثل قوله تعالى في سورة البقرة عندما قال تعالى: «حم *ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ» فإنها تربط بين هذه الحروف وبين الكتاب، ونتيجة هذا الربط عدم الريب في القرآن.

الأمر الرابع:

أن مقتضى التدبر في ربط هذه المادة البنيوية بما هي مادة - بما هي حروف - لا بما هي ألفاظ وُضعت لمعاني معينة بآيات الكتاب أن هذه المادة اشتملت على عدة إشارات ورموز لمداليله ومضامينه في حقول مختلفة، نشير إليها ثم نعقب على ذلك:

الحقل الأول: الحقل الغيبي.

مر في الجلسة السابقة مجموعة من الروايات التي رواها الشيخ الصدوق عليه الرحمة تدل على أن هذه الحروف حروف من الاسم الاعظم وهذا قد يشير إلى الربط بين كتاب القرآن وكتاب الوجود، وتفصيل ذلك:

هناك مشاكلة ومشابهة بين كتاب التكوين وكتاب التشريع، وقد أشار إلى ذلك القرآن الكريم، كما في قوله تعالى: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ الأنعام «59».

فهذه الآية تشير إلى أن لهذا الوجود كتابا يشتمل على أسراره وألغازه وجميع ما يحل فيه وهو المعبر عنه بكتاب التكوين، وكما أن للوجود كتابًا يشتمل على كل أسراره فلعالم التشريع والتقنين أيضًا كتاب ألا وهو القرآن الكريم يشتمل على كل اسراره ودقائقه، كما في قوله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ﴾ النحل «89». فهناك هناك مشاكلة ومشابهة بين كتاب الكون وكتاب التشريع وهو القرآن الكريم من حيث الجامعية للأسرار والدقائق.

وكما أن لكتاب الكون مفاتيحا هي عبارة عن الاسم الأعظم حيث بدأ الوجود بأسمائه تعالى فكذلك لهذا الكتاب وهو القرآن الكريم مفاتيح هي رموز لمعالمه وألغازه التي تدل على عظمته، وتلك المفاتيح هي فواتح السور، ومقتضى المشاكلة بين عالم التكوين وعالم التشريع بين هذين الكتابين أن مفاتيح السور المذكورة في تسع وعشرين سورة هي أيضا رموز وحروف تشير إلى مضامين معينة تدل على عظمة القرآن الكريم التي هي مظهر لعظمة الإسم الأعظم، ومن هنا نفهم ما ذكرناه سابقا من تفسير بعض الروايات التي ذكرناها سابقا والتي تفسر هذه الحروف بأنها من حروف الاسم الأعظم، فباسمه الأعظم فُتح كتاب التكوين وأُبدع كتاب التشريع.

الحقل الثاني: الحقل التاريخي.

ذكر جملة من المفسرين - نحو تفسير الجلالين - تقسيم الكتاب إلى مكي ومدني، وتقسيم السورة الواحدة الى آيات مكية ومدنية، ومن هنا تأمل بعض علمائنا المفسرين في هذه الحروف فقالوا لا يبعد أن هذه الحروف إشارة الى الدور المكي في آيات القرآن، حيث إن القرآن الكريم مر بمرحلتين مكية ومدنية، وفي الدور المكي كان يركز الكتاب على العقائد والأصول، بينما في الدور المدني صار يركز الكتاب على التشريعات والأحكام فالكتاب مر بدورين، ولأجل ذلك - يعني لاختلاف المرحلتين في السنخ والأثر - وُضعت حروف في الكتاب تشير إلى القسم المكي من آيات هذا الكتاب ونذكر امثلة على ذلك:

ابتدأت سورة الأعراف بقوله تعالى: ﴿المص﴾، وإذا حسبت قيمة حروفها بحساب الأرقام فالمجموع يكون «161»، فإن الألف =1، واللام =30، والميم=40، والصاد=90، فالمجموع 161، وعدد آيات سورة الأعراف «205»، وإذا فرزنا المكي والمدني منها سنجد أن المكي «161» وهو ما يعادل مجموع الحروف المقطعة التي وقعت في بداية السورة.

2 - مثال آخر سورة هود، حيث بدأت ب «الر»، الألف =1، واللا م=30، والراء=200، فالمجموع =231، وعدد الآيات المكية فيها «120»، فلابد هنا من ملاحظة السورة التي نزلت بعدها وهي سورة يوسف كما نُقل عن ابن عباس أنهما نزلتا متتابعتين فهما يشكلان وَحدة واحدة وكلاهما بدأ بنفس الحروف المقطعة «الر»، وعدد الآيات المكية في سورة يوسف «111» آية، فيكون مجموعها مع الآيات المكية في سورة هود «231» وهو نفسه مجموع الحروف المقطعة كما أسلفنا.

وإذا ضممنا أيضا سورة الرعد حيث ذكر بعض المفسرين أنها نزلت بعد السورتين سورة الرعد اشتملت على «40» من الآيات المكية وبضمها إلى المجموع السابق «231» يكون المجموع «271» ولذلك بدأت سورة الرعد ب «المر»، فزادت بحرف الميم عن سورة هود ويوسف، وحرف الميم =40، فيكون المجموع «271».

وكذلك الأمر بين سورة يونس وابراهيم والحجر المفتتحة ب «الر».

ولابد من التنبيه إلى أننا لا نجزم بأن ما ذُكر في هذا الحقل يمثل حقيقة ثابتة - كما سنذكر ذلك في نهاية الحديث - فهو معتمد على ما رُوي عن ابن عباس في فرز المكي عن المدني وتاريخ نزول الآيات، وإنما نقول ربما يكون في هذه الحروف إشارة من حيث مادتها البنيوية إلى هذا المعنى الذي تطابق مع أغلب الموارد عندما نقوم بحساب ذلك.

الحقل الثالث: الحقل الفني.

بمعنى أن ترتيب هذه الحروف المقطعة لم يكن عبثيا وبأي شكل اتفق بل هي رتبت على نسق فني مميز مما يكشف عن صدور الكتاب من مصمم حكيم، فمثلا: إذا جمعت الحواميم الخمسة في سورة السجدة والزخرف والدخان والجاثية والأحقاف، فالمجموع «240» فإن كل «حم» =48، وإذا جمعت آيات هذه السور الخمس تكون النتيجة أيضاً «240».

ومثال آخر أيضاً: ما طرحه الدكتور الكيميائي المصري رشاد خليفة حينما قام بتحليل الربط بين الحروف وبين سور القرآن الكريم حيث لاحظ أن عدد حروف القاف في سورة قاف بالنسبة لعدد حروفها أكثر من أي سورة في القرآن.

وكذلك في سورة صاد حيث تكررت الصاد بالنسبة إلى مجموع حروفها أكثر مما تكررت في سورة أخرى، وكذلك «كهعص»، و«المر» في سورة الرعد.

ولا يوجد كاتب يستطيع على مدة ثلاث وعشرين سنة يقدر أن يراعي هذه الدقة في كتابه حتى في الحروف وعددها، ووضعها مما يكشف عن التصميم الإلهي

كما أن الحروف المتكررة التي لم تختص بسورة واحدة ك «الم» التي تكررت في عدة سور تجد مجموعها في كل السور يكون أكثر من تكرر هذه الحروف في سور أخرى.

وهناك شيء يبعث على الغرابة والدهشة، وهو أن بعض الحروف التي تكررت يكون عددها تكرارها بشكل متسلسل، فمثلاً سورة الرعد افتتحت السورة ب «المر»، والألف تكررت فيها ست مئة وخمسة وعشرين مرة، بينما اللام تكررت أربع مئة وتسعة وسبعين مرة، والميم تكررت مئتين وستين مرة، والراء تكررت مرة مئة وسبعة وثلاثين مرة. وهكذا «الم» في سورة البقرة.

الحقل الرابع: الحقل البياني.

وهو ما دلت عليه بعض الروايات الشريفة من أن هذا القرآن المعجز العظيم بجميع مضامينه قد تألف وتكوّن من هذه الحروف الهجائية، كما في هاتين الروايتين الشريفتين:

الرواية الأولى: ما ورد في معاني الأخبار للشيخ الصدوق «عليه الرحمة» بسنده عن الحسن بن علي العسكري «عليهما السلام» أنه قال: «كذبت قريش واليهود بالقرآن وقالوا: سحر مبين تقوله، فقال الله: ”ألم ذلك الكتاب“ أي يا محمد هذا الكتاب الذي أنزلناه عليك هو الحروف المقطعة التي منها ”الف، لام، ميم“ وهو بلغتكم وحروف هجائكم فأتوا بمثله إن كنتم صادقين واستعينوا على ذلك بسائر شهدائكم"...» [5] .

الراوية الثانية: نقلها الشيخ الصدوق «عليه الرحمة» في عيون أخباره بسنده عن الإمام علي بن موسى الرضا - عليه السلام - قال: «إن الله تبارك وتعالى أنزل هذا القرآن بهذه الحروف التي يتداولها جميع العرب ثم قال: «لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا» [6] .

الحقل الخامس: الحقل العقائدي.

إن مقتضى التدبر هو الإشارة إلى جميع المضامين وجميع المعاني المحتملة في هذه الحروف الشريفة. ومن المحتملات التي تُذكر في هذه الحروف هو الاحتمال التالي:

أن هذه الحروف لو أردت أن تصوغ منها جمل معينة - بعد حذف المكررات منها - فلا يمكن أن تستخرج جملة تعارض وتتنافى مع مضامين الدين، بل لا يمكن أن يُصاغ منها إلا الجمل التي تنسجم تماما مع الدين والإسلام، وأعظم هذه الجمل «صراط علي حقٌ نمسكه»، أو «علي صراط حق نمسكه» أو «حق علي صراط نمسكه». وذكر ابن كثير أنه بالإمكان صياغة معنى آخر «نص حكيم قاطع له سر»، بينما الجملة الأولى أفضل اتساقاً وانسجاماً، لكن المهم أن الثانية لا تتنافى مع الدين.

والمتحصل بعد ذكر هذه الحقول:

إننا لو لاحظنا صلاحية هذه المادة البنيوية لأن تستوعب عدة معانٍ في حقول مختلفة فهي تشير بمادتها إلى تاريخ الدور المكي في القرآن الكريم، وقد تشير إلى فن ترتيب الحروف والآيات في القرآن الكريم، وقد تشير إلى مضامين عقائدية، يتحقق لدى الإنسان العاقل المتأمل الاطمئنان والوثوق بأنها حروف سماوية الصنع وليست بشرية.

فلعل الهدف من جعل هذه الحروف في أوائل السور أن تكون مادة تدبرية فإنه من خلال التدبر فيها ينفتح الإنسان على عدة معاني ومضامين لا تتحصل ولا تتحقق في حروف أخرى وفي مادة بنيوية أخرى كما في هذه المادة البنيوية، مما يؤكد ارتباطها بالباري تبارك وتعالى.

ولعل هذا هو المنظور فيما روي عن الإمام علي - عليه السلام - أنه قال: «إن لكل كتاب صفو، وصفوة هذا الكتاب حروف التهجي» [7] .

وكأن هذا الخبر المروي فيه إشارة إلى أن حروف التهجي مفاتيح للدلالة على عظمة القرآن الكريم.

وبهذا يتم الكلام حول النحو الثاني من أنحاء تفسير الحروف المقطعة وبقي الكلام حول النحو الأخير.

النحو الثالث: وهو ما تعرض له السيد صاحب الميزان «عليه الرحمة» ولكن بعنوان الحدس.

قال رحمه الله في الجزء الثامن عشر من الميزان:

«ثم إنك إن تدبرت بعض التدبر في هذه السور التي تشترك في الحروف المفتتح بها مثل الميمات والراءات والطواسين والحواميم، وجدت في السور المشتركة في الحروف من تشابه المضامين وتناسب السياقات ما ليس بينها وبين غيرها من السور» [8] .

مثلاً: سورة البقرة مع سورة لقمان مع سورة الأعراف تشترك جميعها في الإشارة إلى قصة آدم ، والجميع يشتمل على إشارة إلى بعض الأوامر الشرعية، فهناك تشابه في السياقات والمضامين بين السور التي افتتحت مثلاً ب «الم»، أو السور التي افتتحت «طس» ونحو ذلك. هذه قرينة أولى، ثم أكد «رحمه الله» على هذا المعنى بقرينة أخرى بتقارب ألفاظ مفتتح كل قسم من أقسام هذه الحروف المتقطعة، فقال:

«ويؤكد ذلك ما في مفتتح أغلبها من تقارب الألفاظ كما في مفتتح الحواميم من قوله: «تنزيل الكتاب من الله»، أو ما هو في معناه، وما في مفتتح الراءات «تلك آيات الكتاب» أو ما هو في معناه، ونظير ذلك واقع في مفتتح الطواسين، وما في مفتتح الميمات من نفي الريب عن الكتاب أو ما هو في معناه».

ثم انتهى إلى التفسير الذي يحدسه، فقال:

«ويمكن أن يحدس من ذلك أن بين هذا الحروف المقطعة وبين مضامين السور المفتتحة بها ارتباطا خاصا... إلى أن قال: ويستفاد من ذلك أن هذه الحروف رموز بين الله سبحانه وبين رسوله «صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله» خفية عنا لا سبيل لأفهامنا العادية إليها إلا بمقدار أن نستشعر أن بينها وبين المضامين المودعة في السور ارتباطاً خاصاً».

هذا حاصل ما ذكره، وقد صرح بأن ما ذكره هو من باب الحدس فهو لا يقطع بما حدس به، خصوصا لو لاحظنا القرينتين اللتين أشار إليهما فإن التأمل فيهما بمكان من الإمكان، فإن القرينة الأولى وهي الاشتراك في بعض المضامين لو دققنا فيها لوجدنا أن نسبة المضامين المشتركة إلى المضامين المختلفة تكاد تكون خمسة بالمئة وعشرة بالمئة فلا تصلح أن تكون قرينة على الربط بين هذه الحروف ومضامين السور.

وأما القرينة الثانية وهي تشابه ألفاظ مفاتيح السور، فيمكن أن يقال فيها بأن تعقب هذه الحروف المقطعة بما ذُكر يدل على الربط بين هذه الحروف والكتاب لا على الربط بين هذه الحروف والسورة التي افتتحت بهذه الحروف المعينة.

وزبدة المخض: عندنا طريقان للتعامل مع هذه الحروف المقطعة، الطريق الأول هو طريق التفسير، وعلى مستوى هذا الطريق لا نستطيع أن ننسب إلى القرآن الكريم شيئا بدون دليل، لذلك نقول إن ما يناسب أن يكون تفسيرا لهذه الحروف هو ما ورد في الروايات الشريفة التي سبق بيانها في الجلسة السابقة.

والطريق الثاني هو طريق التدبر وهو أن هذه الحروف مادة بنيوية وضعت في القرآن من أجل أن ينفتح قارئ القرآن على مجموعة من المضامين من خلال هذه الحروف البنيوية، ليصل في نهاية المطاف بتدبره وجمع بعضها ببعض إلى الوثوق بأن هذه الحروف سماوية الصنع وليست بشرية الصنع.

والحمد لله رب العالمين.

 

 

_____________

[1] سورة النساء «82».
[2] محمد «24».
[3] التحريم «6».
[4] يس «40».
[5] معاني الأخبار ص24.
[6] عيون أخبار الرضا عليه السلام ج2ص119.
[7] مجمع البيان ج1 ص75.
[8] تفسير الميزان ج18ص8.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2023/02/18   ||   القرّاء : 882





 
 

كلمات من نور :

إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله وهو النور البين والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن تبعه .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 تجلّي آيات من القرآن الكريم في سيرة الإمام الحسين (عليه السلام)

 الامام الحسن (عليه السلام) بين جهل الخواص وخذلان العوام

 ظاهرة الحروف المقطعة في فواتح سور القرآن - درس التفسير 1

 التدبر المضموني والبنيوي في الحروف المقطعة - الدرس 2

 ذكر فضائل علي اقتداءٌ برسول الله

 وفد من الكويت في زيارة للدار

 رئيس القساوسة في جورجيا يزور دار السيدة رقية (ع)

 دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم تحقق المركز الأول لجائزة 114 القرآنية العالمية

 الختمة القرآنية المجوّدة للدكتور القارئ رافع العامري

 المصحف المرتل بصوت القارئ الحاج مصطفى آل إبراهيم الطائي

ملفات متنوعة :



 الدورة الصيفية الثالثة في أسبوعها الثاني

 الختمة القرآنية المجوّدة للدكتور القارئ رافع العامري

 القرآن في حياة الامام الكاظم (ع)

 تقرير مصور عن نشاطات الأسبوع الثاني للدورة الأولى لطلاب الأحساء

 111- في تفسير سورة المسد

 الحث على تلاوة القرآن

 أشبال اليوم وشباب الغد يقيمون حفل ميلاد الزهراء البتول (ع)

 الثالث والرابع والخامس من شعبان ولادة أقمار الهداية وأنوار الولاية

 قريبا.. اصدار دائرة ‌المعارف لتلاوات (محمد صديق منشاوي)

 العقل في القرآن نعمة عظمى

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2213

  • التصفحات : 15240172

  • التاريخ : 21/02/2024 - 07:41

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 الميزان في تفسير القرآن (الجزء العشرون)

 الميزان في تفسير القرآن (الجزء التاسع عشر)

 الميزان في تفسير القرآن (الجزء الثامن عشر)

 الميزان في تفسير القرآن (الجزء السابع عشر)

 الميزان في تفسير القرآن (الجزء السادس عشر)

 الميزان في تفسير القرآن (الجزء الخامس عشر)

 الميزان في تفسير القرآن (الجزء الرابع عشر)

 الميزان في تفسير القرآن (الجزء الثالث عشر)

 الميزان في تفسير القرآن (الجزء الثاني عشر)

 الميزان في تفسير القرآن (الجزء الحادي عشر)



. :  كتب متنوعة  : .
 مجاز القرآن خصائصه الفنية وبلاغته العربية

 تفسير النور - الجزء الأول

 الميزان في تفسير القرآن (الجزء السادس عشر)

 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء العشرون)

 الحرّية في المنظور الإسلامي

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 دروس في علوم القرآن

 صيانة القرآن من التحريف

 التبيان في تفسير القرآن ( الجزء السابع)

 تفسير كنز الدقائق ( الجزء الثاني )

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 هل يمكن رؤية الله بالعين المادية؟

 ما هو الفارق بين الوحي الرسالي وسائر الإيحاءات المعروفة وما هي أهم أغراضه؟

 ما معنى (مكر الله) في قوله تعالى: {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}

 هل كلّ مسلم مؤمنٌ، أم أنّ هناك فرقاً بين الإسلام الإيمان؟

  سبب نزول آية المجادلة

 ما المقصود بالتفسير بالرأي؟

 يقول البعض أخيراً بتحريف القرآن. تحدّثوا لنا عن مسألة عدم تحريف القرآن

 عند التوقف في اية من سورة التوبة وبعد حين او يوم بدئت بتكملة السورة لغرض ختم القران هل يجب ذكر البسملة لتكملة السورة؟

 موسى (عليه السلام) أكثر ذكرًا في القرآن لماذا؟

 هل يشترط في تفسير القرآن الاجتهاد ؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 الجزء 30 - الحزب 60 - القسم الثاني

 الجزء 30 - الحزب 60 - القسم الأول

 الجزء 30 - الحزب 59 - القسم الثاني

 الجزء 30 - الحزب 59 - القسم الأول

 الجزء 29 - الحزب 58 - القسم الثاني

 الجزء 29 - الحزب 58 - القسم الأول

 الجزء 29 - الحزب 57 - القسم الثاني

 الجزء 29 - الحزب 57 - القسم الأول

 الجزء 28 - الحزب 56 - القسم الثاني

 الجزء 28 - الحزب 56 - القسم الأول



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (24489)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (12685)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (9564)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (8997)

 الدرس الأول (8037)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (7773)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (7235)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (7229)

 الدرس الأوّل (7222)

 درس رقم 1 (7167)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (6565)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (4805)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (4050)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (3806)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (3504)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (3329)

 الدرس الأول (3167)

 تطبيق على سورة الواقعة (3030)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (2995)

 الدرس الأوّل (2942)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة المطففين

 سورة الكهف ـ سنة 1965

 الاحزاب 38-48

 الملك

 الصفحة 438

 سورة الكهف

 الجن

 سورة الجمعة

 93- سورة الضحى

 55- سورة الرحمن

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 أحمد الطائي _ سورة الفاتحة

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (8776)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (8171)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (7285)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (6951)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (6760)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (6622)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (6557)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (6526)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (6525)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (6294)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (3017)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (2713)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (2532)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (2333)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (2257)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (2253)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (2212)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (2207)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (2203)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (2196)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار

 سورة الرعد 15-22 - الاستاذ رافع العامري

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي

 سورة الذاريات ـ الاستاذ السيد محمد رضا محمد يوم ميلاد الرسول الأكرم(ص)

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث

 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 1

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس التاسع

















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net