00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

حول الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التعريف بالدار (2)
  • نشاطات وأخبار الدار (250)
  • ضيوف الدار (113)
  • أحتفالات وأمسيات الدار (50)
  • ماقيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (12)
  • مقالاته (53)
  • مؤلفاته (3)

قرآنيات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (96)
  • الأخلاق في القرآن (151)
  • قصـص قـرآنيـة عامـة (24)
  • قصص الانبياء (21)
  • العقائد في القرآن (39)
  • القرآن والمجتمع (68)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعلام المفسرين (12)
  • تفسير السور والآيات (92)
  • مقالات في التفسير (131)
  • تفسير الجزء الثلاثين (24)

دروس قرآنية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (19)
  • التجويد (19)
  • المقامات (13)
  • علوم القرآن (16)
  • القراءات السبع (5)
  • التحكيم في المسابقات (1)
  • التفسير (20)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • بيانات قرآنية (5)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء (13)
  • اللقاءات مع حملة القرآن الكريم (41)
  • التعريف بالمؤسسات القرآنية (5)

ثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات ثقافية وفكرية (57)
  • السيرة (177)
  • عامة (189)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (عليه السلام) (14)
  • مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (15)

واحة الشبل القرآني :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع العلمية (5)
  • المواضيع العامة (33)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) (14)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشرة الأسبوعية (48)
  • حديث الدار (51)
  • بناء الطفل (8)
  • لآلئ قرآنية (2)

الاخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاخبار الثقافية (22)
  • الاخبار القرآنية (113)

البرامج :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (11)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : تفسير .

        • القسم الفرعي : تفسير السور والآيات .

              • الموضوع : في رحاب سورة التكاثر .

في رحاب سورة التكاثر

الأستاذ عز الدين سليم 

بسم الله الرحمن الرحيم

(أَلْهَاكُمُ التّكَاثُرُ*  حَتّى‏ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ*  كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ* ثُمّ كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ*   كَلاّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ* لَتَرَوُنّ الْجَحِيمَ* ثُمّ لَتَرَوُنّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ* ثُمّ لَتُسْأَلُنّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النّعِيمِ).

تمهيد:

رغم أن المصاحف التي يتداولها المسلمون في ديارهم تؤكد غالباً أن سورة التكاثر المباركة هي سورة نزلت في مكة المكرمة ، وحتى الكثير من التفاسير تتبنى ذلك إلاّ أن الآثار الشريفة الواردة عن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ وأئمة المسلمين ـ عليهم السلام ـ وصحابة النبي الصالحين رضوان الله عليهم تؤكد في الأعم الأغلب أن السورة نزلت في المدينة المنورة.

فمن الآثار التي تؤكد نزولها في المدينة ، ما يلي:

(قيل نزلت السورة في اليهود ، قالوا : نحن أكثر من بني فلان ، وبنو فلان أكثر من بني فلان ألهاهم ذلك حتّى ماتوا ضلاًلاً .. عن قتادة .

وقيل نزلت في فخذ من الأنصار تفاخروا ـ عن أبي بريدة.

وقيل نزلت في حيين من قريش : بني عبد مناف بن قصي وبني سهم بن عمرو تكاثروا، وعدوا أشرافهم، فكثرهم بنو عبد مناف، ثم قالوا نعد موتانا حتّى زاروا القبور، فعدوهم، وقالوا هذا قبر فلان، وهذا قبر فلان فكثرهم بنو سهم لأنهم كانوا أكثر عدداً في الجاهلية عن مقاتل والكلبي).

ويبدو أن المصاحف، وبعض المفسرين قد دأبوا على وضع هذه السورة في عداد السور المكية نتيجة لتطبيق المواصفات العامة للسور المكية عليها من ناحية قصر السورة والآيات وجزالة الألفاظ ، وما إليها من مواصفات ثبتها العلماء في دراساتهم.

إلاّ أن الآثار المعتبرة التي تتوفر بين أيدينا تميل بنا إلى اعتبارها (مدنية)، كما لا حظنا قبل قليل.

الأهداف العامة لسورة التكاثر:

من أبرز أهداف هذه السورة ذات الآيات الثماني ، أنها تندد بحالة اتخاذ الحياة الدنيا هدفاً بذاتها والتكاثر بزخارفها الزائلة من مال وأولاد ، وسلطان ، وقوة مادية وما إليها، والاستغراق بالتعلق بمتاعها المحدود ، وعرضها الذاهب.

إن هذه السورة الكريمة الجليلة ، تحمل دعوة صريحة مدوية للسادرين في غيهم ، التائهين عن درب الحق ، المخدوعين بالمظاهر الزائفة ، أن يستيقظوا من غفلتهم ، وأن يفتحوا عيونهم التي يشدها النوم عن رؤية الواقع ليتذكروا أن الدنيا شوط قصير ينتهي إلى الآخرة ، التي هي الحياة الباقية التي سيؤول إليها العباد ، حيث سينال الغافلون السادرون في غيهم ، عذاب الجحيم ، فيغمرهم الذل والخسران إذا لا ينفع يومذاك مال، ولا والدان، ولاسلطان، ولا قوة ... حيث تعقد محكمة العدل الإلهي جلساتها لتسأل العباد عن كلّ نعمة شغلوا بها عن الله عزّوجلّ ، سواء أكانت نعمة مادية أو معنوية...

إنها دعوة مفتوحة صريحة للتائهين لكي يعودوا إلى رشدهم ، ويؤوبوا إلى الله ربهم تبارك وتعالى.

تفسير الآيات :

(ألهاكم التكاثر) : أي شغلكم عن طاعة الله عزّوجلّ وعن ذكر الآخرة التكاثر بالأموال والأولاد ، والتفاخر بكثرتها.

واللهو: ما يشغل الإنسان عما هو أهم لأمره ، ومصاديق ما يتكاثر به الإنسان الساهي الغافل عن الله تعالى كثيرة جداً ، فقد يتكاثر الإنسان ويتباهى ويتفاخر بالمال أو الجاه أو رجال العشيرة أو حزبه أو قومه أو أولاده أو ما إلى ذلك من عدة الحياة الدنيا.

ومن هنا ، فإننا نجد أن الآية تفسرها النصوص الشريفة بعدد من هذه المصاديق وليس بمصداق واحد ، من قبيل ما رواه قتادة عن مطرف بن عبدالله بن الشخير عن أبيه، قال: انتهيت إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وهو يقول: (ألهيكم التكاثر) قال: يقول ابن آدم مالي مالي، ومالك إلاّ ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت" أورده مسلم في الصحيح.

ويقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ حول مفهوم التكاثر في السورة ما يلي : ((التكاثر لهو وشغل واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير)).

وقد روي في معنى الآية، أنها جاءت رداً على تكثر اليهود وتفاخرهم بعدد رجالهم وأشرافهم، حيث قالوا: نحن أكثر من بني فلان وبنو فلان أكثر من بني فلان.

وقد ذكر بعض من المفسرين أنها جاءت رداً على تكاثر وتباري بني عبد مناف وبني سهم في عدد رجالهم، فكثرهم بنو عبد مناف. فنزلت السورة تندد بهذا الاتجاه الغافل البليد.

وهكذا ، فأن الانشغال بالتكاثر بزينة الدنيا عن الله عزّوجلّ والحياة الباقية هو المحور المركزي للهجوم والتنديد.

(... حتّى زرتم المقابر): أي شغلكم التكاثر والتباري بعدة الحياة الدنيا حتّى فاجأكم الموت ووسدتم الثرى في مقابركم، كما هو عن الحسن البصري وقتادة.

ومن اعتمد من المفسرين على الرواية القائلة بنزولها في تفاخر بني عبد مناف وبني سهم في رجالهم وأشرافهم، حتّى ذهبوا إلى المقابر يعدون قبور موتاهم ... من اعتمد هذه الرواية قال: حتّى زرتم المقابر لعد الموتى والتفاخر بهم.

لقد قرأ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ (ألهاكم التكاثر حتّى زرتم المقابر) فقال ـ عليه السلام ـ معلقاً على مدلولها بكلمات تقطر حكمة ويقيناً ودلالة:

((يا له مراماً ما أبعده وزوراً ما أغفله. وخطراً ما أفظعه. لقد استخلوا منهم أي مدكر وتناوشوهم من مكان بعيد أبمصارع آبائهم يفخرون أم بعديد الهلكى يتكاثرون يرتجعون منهم أجساداً خوت وحركات سكنت ولأن يكونوا عبراً أحق من أن يكونوا مفتخراً ولأن يهبطوا بهم جناب ذلة أحجى من أن يقوموا

بهم مقام عزة لقد نظروا إليهم بأبصار العشوة  وضربوا منهم في غمرة جهالة.

ولو استنطقوا عنهم عرصات تلك الديار الخاوية والربوع الخالية لقالت ذهبوا في الأرض ضلالاً وذهبتم في أعقابهم جهّالاً تطأون في هامهم وتستثبتون في أجسادهم وترتعون فيما لفظوا ، وتسكنون فيما خربوا وإنّما الأيام بينكم وبينهم بواك ونوائح عليكم)).

(كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ) : كلاّ حرف تستعلمه العرب للردع ، أي ليس كما تذهبون ـ أيها الغافلون ، المتكاثرون بزخرف الحياة الدنيا، فسوف تعلمون عاقبة تباهيكم وتفاخركم، وكبريائكم إذا نزل بكم الموت إذ ترون عذاب القبر، وعذاب الحشر معاً كما ورد عن علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ.

ويقول الحسن البصري ومقاتل : أنّه وعيد بعد وعيد...

وهو كذلك فهو تحذير من مغبة أعمالهم وسوء أفعالهم ، وهذا التكرار يشكل تهديداً مؤكداً من جبار علي كبيرٍ لا يفوته هارب ، ولا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، أنّه الله العزيز الجبار ذو القوة ، الفعال لما يريد، الذي يرجع الخلق إليه كله.

(كلا لو تعلمون علم اليقين) : لو تعلمون الحقيقة علماً يقينياً لشغلكم يقينكم بالله تعالى واليوم الآخر عن التفاخر والتباهي.

والمراد بعلم اليقين، هوالعلم الذي يثلج الصدر، ويملأ النفس رضا وقناعة بعد اضطراب الشك فيها.

(لَتَرَوْنَ الْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوْنَهَا عَيْنَ الْيَقِينِ): الرؤية الأولى لجهنم تكون قبل القيامة، حيث تعرض للمجرمين. أما الرؤية الثانية ، فهي دخول المجرمين النار مباشرة ، حيث يرونها بالمشاهدة الحسية ، محض اليقين، بعد أن يذوقوا العذاب ويحسوا بالخسران والمذلة، وعين اليقين هو محض اليقين.

(ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنْ النَّعِيمِ): والآية تؤكد أن العباد يسألون يوم القيامة عن مطلق النعمة التي أنعمها الله عزّوجلّ عليهم ، فكل ما يصدق عليه أنّه نعمة على الإنسان يسأل الله تعالى الإنسان عن شكره لله تعالى عليها وعدم كفره سواء أكانت هذه النعمة مادية أو معنوية...

صحيح أن الله عزّوجلّ لا يمن على عباده يما يعطيهم، لأنه أكرم وأجل من أن يعطي نعمة ثم يمن بها على عباده ، ولكنه جل وعلا لا يرضى لعباده أن يكفروا النعمة ، وينفقوها فيما لا يرضى به الله عزّوجلّ...

وقد كثر الحديث حول (النعيم) الذي يسأل عنه العباد ، وكل ذلك من باب تعداد المصاديق .

فقد قال قتادة : إن الله سائل كلّ ذي نعمة عما أنعم عليه.

وقال سعيد بن جبير (رضي الله عنه) : النعيم المأكل والمشرب وغيرهما من الملاذ.

وقال عكرمة : هو الصحة والفراغ ، وقد ورد عن ابن عباس عن النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ قوله : نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ...

وقالوا : النعيم هو الأمن والصحة ، قال ذلك عبدالله بن مسعود (رضي الله عنه) ومجاهد، وروي في معناه عن الإمام محمّد بن علي الباقر وولده جعفر بن محمّد

الصادق ـ عليه السلام ـ .

وورد في السنة النبوية الشريفة ، أن بعض الصحابة أضافوا النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ فوجدوا عنده تمراً وماء بارداً ، فأكلوا ، فلما خرجوا قال ـ صلى الله عليه وآله ـ : هذا من النعيم الذي تسألون عنه.

وورد عن بعض أئمة المسلمين : إن النعيم هو النبي وأهل بيته الطاهرون ـ عليهم السلام ـ وحول ذلك جرى حوار دال ممتع بين الإمام جعفر بن محمّد الصادق ـ عليه السلام ـ والإمام النعمان بن ثابت (أبو حنيفة) ، وكانا قد عاشا في فترة واحدة ـ وهذا نصه:

"سأل أبو حنيفة أبا عبدالله ـ عليه السلام ـ عن هذه الآية ، فقال له :((ما النعيم عندك يا نعمان)) قال : القوت من الطعام والماء البارد فقال : ((لئن أوقفك الله يوم القيامة بين يديه حتّى يسألك عن كلّ أكلة أكلتها وشربة شربتها ليطولن وقوفك بين يديه)) قال : فما النعيم جعلت فداك قال : ((نحن أهل البيت، النعيم الذي أنعم الله بنا على العباد، وبنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين وبنا ألف الله بين قلوبهم وجعلهم إخواناً بعد أن كانوا أعداء، بنا هداهم الله للإسلام، وهي النعمة التي لا تنقطع، والله سائلهم عن حق النعيم الذي أنعم الله به عليهم وهو النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ وعترته)).

وفي هذا المضمون وردت عدة آثار عن أئمة المسلمين ـ عليه السلام ـ نذكر منها:

عن محمّد بن يعقوب بإسناده عن أبي حمزة قال : كنا عند أبي عبدالله ـ عليه السلام ـ جماعة فدعا بطعام ما لنا عهد بمثله لذاذة وطيباً وأتينا بتمر ننظر فيه أوجهنا من صفائه وحسنه، فقال رجل : لتسئلن عن هذا النعيم الذي تنعمتم به عند ابن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ ، فقال أبو عبدالله ـ عليه السلام ـ ((إن الله عزّوجلّ أكرم وأجل أن يطعمكم طعاماً فيسوغكموه ثم يسألكم عنه ، ولكن يسألكم عما أنعم به عليكم بمحمد ـ صلى الله عليه وآله ـ وبآل محمّد عليهم السلام)).

ـ وعن أبي خالد الكابلي قال : دخلت على أبي جعفر ـ عليه السلام ـ فدعا بالغداء فأكلت معه طعاماً ما أكلت طعاماً قط أطيب منه ولا أنظف ، فلما فرغنا من الطعام قال : ((يا أبا خالد كيف رأيت طعامك)) أو قال ((طعامنا)) ، قلت : جعلت فداك ما رأيت أطيب منه قط ولا أنظف ولكني ذكرت الآية في كتاب الله عزّوجلّ (ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم) قال أبو جعفر ـ عليه السلام ـ : ((إنّما يسئلكم عما أنتم عليه من الحق)).

وهكذا يكون النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ وأهل بيته ـ عليهم السلام ـ والقرآن الكريم والشريعة ، والهدى إلى الحق وأمثال ذلك من معالم الحق أهم مصاديق النعمة التي يسأل عنها العباد يوم القيامة.

فمن ضيع القرآن الكريم ، فهو مسؤول عن ذلك .

ومن كفر شيئاً من الحق والفرائض ، فهو مسؤول.

ومن ضيع حق النبي وأهل بيته ، فهو مسؤول.

ومن ضيع حق الصحابة الأخيار فهو مسؤول.

والعاقبة للمتقين والحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على محمّد وآله الطاهرين

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2009/11/10   ||   القرّاء : 2989





 
 

كلمات من نور :

ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتّي يتعلّم القرآن أو يكون في تعليمه.

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 أمسية قرآنية مميّزة

 91 ـ في تفسير سورة الشمس

 مواجهة خطر النفاق

 الصبر وحكمة الابتلاءات

 جامعة المصطفى (ص) العالمية في ضيافة الدار

 92 ـ في تفسير سورة الليل

 نبذ الإشاعات والتحذر منها

 القسم النسائي في دار السيدة رقية (ع) يشرع ببرامجه الدراسية للعام ١٤٤٠هـ

 الدار تشرع ببرامجها الدراسية للعام الدراسي الجديد 1440هـ

 دار السيدة رقية (ع) تفتتح سنتها الدراسية ١٤٤٠هـ بإشراقة مميّزة

ملفات متنوعة :



 مسؤول القسم القرآني بجامعة المصطفى العالمية يزور دار السيدة رقية (عليها السلام)

 البقشی: واقع دراساتنا القرآنية لايمثل التطور للفكر الأمامی

 تفسير سورة القدر (2)

 ما هي فضائل شهر رمضان المبارك وكيف نستقبله

 تفسير سورة القدر (1)

 فاطمة الزهراء (عليها السلام) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 القرآن والمدرسة التركيبية structuralism:

 فتح باب التسجيل للعام الدراسي الجديد ١٤٣٩ه

 المفاهيم القرآنية في أدعية الإمام السجاد

 الفطرة ( القسم الأول )

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 46

  • عدد المواضيع : 2077

  • التصفحات : 7799490

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 19/11/2018 - 11:21

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 دروس في تدبر القرآن جزء عمَّ الجزء الثلاثون

 اشراقات قرآنية (تقرير دروس آية الله الجوادي الآملي

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع



. :  كتب متنوعة  : .
 خلاصة التجويد

 تفسير العياشي ( الجزء الأول )

 منهج دراسة علوم الأصوات والمقامات

 الحقائق القرآنية

 الكافي لاحكام التجويد

 تفسير النور - الجزء الخامس

 تبيين القرآن

 اشراقات قرآنية (تقرير دروس آية الله الجوادي الآملي

 مخالفات النساخ ولجان المراجعة والتصحيح لمرسوم المصحف الإمام

 التبيان في تفسير القرآن ( الجزء الخامس)

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 في تحريم الخمر والميسر

 في إجبار المستضعفين وعدم معاجلة المستكبرين بالحساب

 القصص القرآنية مبنية على وقائع تاريخية حقيقية

 الرزق بين الأسباب ومشيئته تعالى

 كيف نفهم الكتاب ولا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم؟ وكيف هو آيات بيّنات؟

 من الذي منعها أن تعبد الله وهي مالكة لقومها؟

 سجود غير ذوات الأرواح وتسبيحها

 المقدار الزمني ليوم الحساب

 كيف وصل الشيطان إلى نبيّ الله أيوب (عليه السلام)؟

 يا من لا تبدِّل حكمتَه الوسائلُ



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 قال تعالى في كتابه العزيز : ( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ * وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) [ الأعراف : 199 - 200 ] . ما تفسير الآيتين والله عزوجل يخاطب الر

 ✅التكرار في القرآن

 ماهية الرضا القرآنية

 هل بيع القرآن الكريم حرام ؟

 في قوله تعالى: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ}

 ما هي مصادر ومنابع فهم القرآن الكريم؟

 هل كانت لدى نبي الله موسى لثقة في لسانه؟ وان كانت ما سببها؟ وما مدى صحة اختبار فرعون لموسى وهو طفل بالتمر والجمر؟

  عن مدى صحة تفسير القرآن بالرموز العددية بالنسبة لاحداث امير المؤمنين

 لما كتبت كلمة عليه بالضم ولم تكتب بالكسر كما هو متعارف على نطق كلمة عليه مكسورة فهل هناك سبب؟

 ما حكم قراءة القرآن بالقراءات السبع المتواترة ، وهل يجوز للمكلف القراءة بأكثر من قراءة ؟ وما حكم ما يفعله بعض القراء بالقراءة بأكثر من قراءة خلال نفس التلاوة ؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 مدائح للإمام المهدي (عج)

 الأستاذ أمير كسمائي (2) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي (1) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي _سورة آل عمران _الآية 144

 اللهم رب شهر رمضان

 رمضان يا خير الشهور تحية

 كلمة سماحة آية الله السيد منير الخباز (حفظه الله) في حفل تكريم حفاظ القرآن الكريم

 سجد الزمان على يديك وأنشدا

 بشرى لكل العالمين

 بني المصطفى أنتم عدتي



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (20411)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9448)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6572)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6144)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5269)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4704)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4677)

 الدرس الأول (4626)

 الدرس الاول (4536)

 درس رقم 1 (4447)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5049)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3448)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2448)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2358)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (2037)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1902)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1804)

 تطبيق على سورة الواقعة (1704)

 الدرس الأول (1644)

 الدرس الأوّل (1619)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة الهمزة

 سورة الطور

 سورة الحجرات

 الكوثر

 سورة الرعد ـ شعيشع

 الإسراء

 سورة الدخان

 سورة لقمان

 سورة الملك

 الكوثر

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5825)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5485)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4897)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4709)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4234)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4152)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4028)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4020)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4006)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (3907)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1620)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1483)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1354)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1353)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1084)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1050)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1026)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (996)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (977)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (973)



. :  ملفات متنوعة  : .
 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 1

 السيد عادل العلوي - في رحاب القرآن

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع

 سورة الرعد 15-22 - الاستاذ رافع العامري

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السادس

 تواشيح السيد مهدي الحسيني ـ مدينة القاسم(ع)

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 آية وصورة 3

 مجموعة من قراء القرآن الكريم



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net