00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

حول الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • كلمة المشرف العام (2)
  • التعريف بالدار (2)
  • نشاطات وأخبار الدار (256)
  • ضيوف الدار (102)
  • أحتفالات وأمسيات الدار (37)
  • ماقيل عن الدار (1)

قرآنيات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (76)
  • الأخلاق في القرآن (159)
  • قصـص قـرآنيـة عامـة (23)
  • قصص الانبياء (22)
  • القرآن والمجتمع (69)
  • العقائد في القرآن (35)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعلام المفسرين (11)
  • تفسير السور والآيات (86)
  • تفسير الجزء الثلاثين (19)
  • مقالات في التفسير (124)

دروس قرآنية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (19)
  • التجويد (17)
  • المقامات (13)
  • علوم القرآن الكريم (13)
  • القراءات السبع (2)
  • التحكيم في المسابقات (1)
  • التفسير (10)
  • الوقف والإبتداء (13)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء (13)
  • اللقاءات مع حملة القرآن الكريم (41)
  • التعريف بالمؤسسات القرآنية (5)

ثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات ثقافية وفكرية (63)
  • السيرة (177)
  • عامة (196)

واحة الشبل القرآني :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع العلمية (5)
  • المواضيع العامة (33)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) (14)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشرة الأسبوعية (48)
  • حديث الدار (51)
  • بناء الطفل (8)
  • لآلئ قرآنية (2)

الاخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاخبار الثقافية (22)
  • الاخبار القرآنية (115)

البرامج :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (11)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : قرآنيات .

        • القسم الفرعي : قصـص قـرآنيـة عامـة .

              • الموضوع : منشأ النزاع بين قابيل وهابيل .

منشأ النزاع بين قابيل وهابيل

 المسألة: ما هو أصل الخلاف الذي كان بين ابني دم (عليه السلام)؟، وما هو القربان الذي قدمه هابيل وما هو القربان الذي قدمه قابيل؟

 الجواب: أفادت عدة من الروايات انَّ الاختلاف بين قابيل وهابيل وقع بعد انْ أوحى الله تعالى إلى آدم (عليه السلام) انْ يجعل من هابيل وصياً له وانْ يمنحه العلمَ ومورايثَ النبوة التي أودعها إيَّاه. وحين امتثل آدم (عليه السلام) بِما أمره اللهُ تعالى به اغتاظ من ذلك قابيل واتَّهم أباه بأنَّ ذلك نشأ عن رأيه وليس عن أمر الله جلَّ وعلا فأكد له آدم انَّ ذلك من أمر الله تعالى وليس عن رأي رآه، وحتى يُبرهن له على ذلك أمره وأخاه هابيل انْ يقرِّب كلٌ منهما قرباناً لله تعالى فمن أحرقت النار قربانه فهو الأحظى عند الله جلَّ وعلا، وحين وجد قابيل أن النار قد أحرقت قربان أخيه اشتدَّ حنقه عليه وحسده ثم بغى عليه فقتله.

 فمن هذه الروايات ما رواه المجلسي في البحار عن كتاب قصص الأنبياء بالإسناد عن الشيخ الصدوق عن أبيه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "لما أوصى آدم (عليه السلام) إلى هابيل حسده قابيل فقتله فوهب الله لآدم هبة الله وأمره ان يوصي إليه...".(1)

 ومنها: ما رواه العياشي في تفسيره عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله (عليه السلام) ورد فيها: "ان الله تبارك وتعالى أوحى إلى آدم (عليه السلام) ان يدفع الوصية واسم الله الأعظم إلى هابيل، وكان قابيل أكبر منه فبلغ ذلك قابيل فغضب فقال: أنا أولى بالكرامة والوصية، فأمرهما أن يقرِّبا قرباناً بوحيٍّ من الله ففعلا، فقبل الله قربان هابيل فحسده قابيل فقتله..."، ورواه مسنداً في بصائر الدرجات.(2)

 ومنها: ما رواه المجلسي من كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلاً عن كتاب الشفاء والجلاء باسناده عن معاوية بن عمار ورد فيه: "ثم أوحى الله عزَّ وجل إلى آدم (عليه السلام): سبق علمي ان لا أترك الأرض من عالم يُعرف به ديني وان أخرج ذلك من ذريتك فانظر إلى اسمي الأعظم وإلى ميراث النبوة وما علَّمتك من الأسماء كلِّها وما يحتاج إليه الخلق من الأثرة عني فادفعه إلى هابيل، ففعل ذلك آدم (عليه السلام) بهابيل، فلما علم قابيل ذلك من فعل آدم (عليه السلام) غضب فأتى آدم فقال له: يا أبه ألست أكبر من أخي وأحق بما فعلت به؟، فقال آدم (عليه السلام): يا بني إنما الأمر بيد الله يؤتيه من يشاء وان كنت أكبر ولدي فإن الله خصَّه بما لم يزل له أهلاً، فإن كنت تعلم انه خلاف ما قلت ولم تصدقني فقربا قرباناً فأيكما قُبل قربانه فهو أولى بالفضل من صاحبه... فأكلت النار قربان هابيل ولم تأكل قربان قابيل، فأتاه إبليس لعنه الله فقال: يا قابيل انَّ هذا الأمر الذي أنت فيه ليس بشيء لانه إنما أنت وأخوك، فلو وُلد لكما ولد وكثر نسلكما افتخر نسله على نسلك بما خصه به أبوك ولقبول النار قربانه وتركها قربانك وإنَّك ان قتلته لم يجد أبوك بداً من أن يخصَّك بما دفعه إليه، فوثب قابيل إلى هابيل فقتله..."(3)

 ومنها: ما رواه الكليني بسنده عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: "... ثم إنَّ هبة الله لما دفن أباه أتاه قابيل فقال: يا هبة الله إني قد رأيت أبي قد خصَّك من العلم بما لم أُخص به أنا وهو العلم الذي دعى به أخوك فتُقبل قربانه... فإنك إن أظهرت العلم الذي اختصك به أبوك قتلتك كما قتلت أخاك هابيل".(4)

 ومنها: ما رواه الشهيد الأول في المزار عن أبي عبد الله (عليه السلام): "... السلام على هابيل المقتلول ظلماً وعدواناً على مواهب الله ورضوانه...".(5)

 وثمة روايات أخرى أعرضنا عن ذكرها خشية الإطالة.

 وفي مقابل هذه الروايات ذكرت الكثير من تفاسير علماء العامة منشأً آخر للخلاف بين قابيل وهابيل وهو ان آدم (عليه السلام) أراد تزويج كلٍّ من قابيل وهابيل من أختيهما فاختار لقابيل أخته التي وُلدت مع هابيل من بطن واحد، واختار لهابيل توأم قابيل، ولأنَّ توأم قابيل كانت أجمل من توأم هابيل لذلك اغتاظ قابيل، وقال: انه أحق بأخته من أخيه هابيل، ولذلك قتله.

 وثمة قول آخر ورد في تفاسيرهم مفاده ان آدم (عليه السلام) أراد ان يزوِّجهما من أختين لهما وُلدتا من بطنٍ آخر، وكانت إحداهما أجمل من الأخرى، فاتفق انْ كانت الأجمل هي مَن اختارها آدم (عليه السلام) لهابيل، وحيث لم يقبل بذلك قابيل دعاهما آدم (عليه السلام) إلى انْ يُقرِّب كلٌ منهما قرباناً فمن أحرقت النار قربانه فله الأجمل منهما.

 وهذا الذي ذكرته كتب العامة لم تخلُ منه بعض رواياتنا وان كانت قليلة جداً وقفنا منها على روايتين، إحداهما مروية عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) والأخرى مروية عن الإمام الرضا (عليه السلام) وهما وان كان مفادهما انَّ آدم (عليه السلام) زوَّج قابيل توأمة هابيل وزوَّج هابيل من توأمة قابيل لكنها لم تذكرا ان ذلك كان منشأً للنزاع بين الأخوين.

 هذا وقد أفاد العلامة المجلسي في البحار ان الروايتين محمولتان على التقية(6) نظراً لاشتهار ذلك عند العامة، على انَّ في الروايتين ضعف من حيث السند.

 وبقطع النظر عن ذلك فإن ما ذكرته كتب التفاسير للعامة من منشأٍ للنزاع بين ابني آدم (عليه السلام) قد نصًّت الروايات الواردة عن أهل البيت (عليه السلام) على تكذيبه بل والتشنيع عليه.

 فمن هذه الروايات ما رواه العياشي عن سليمان بن خالد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جُعلت فداك إنَّ الناس يزعمون ان آدم (عليه السلام) زوَّج ابنته من ابنه، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): "قد قال الناس ذلك ولكن يا سليمان أما علمت ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لو علمتُ انَّ آدم (عليه السلام) زوَّج بنته من ابنه لزوجتُ زينب من القاسم وما كنتُ لأرغب عن دين آدم (عليه السلام)"، فقلت: جُعلت فداك إنهم يزعمون انَّ قابيل إنما قتل هابيل لأنهما تغايرا على أختهما، فقال (عليه السلام): "يا سليمان تقول هذا؟! أما تستحي ان تروي هذا على نبي الله آدم (عليه السلام)"، فقلتُ: جعلت فداك ففيم قتل قابيل هابيل؟، فقال (عليه السلام): "في الوصية... ".(7)

 ومنها: ما رواه العلامة المجلسي في البحار عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلاً عن كتاب الشفاء والجلاء بإسناده عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن آدم أبي البشر أكان زوَّج ابنته من ابنه؟، فقال (عليه السلام): "معاذ الله لو فعل ذلك آدم (عليه السلام) لما رغب عنه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وما كان آدم إلا على دين رسول الله (صلى الله عليه وآله)".(8)

 ومنها: ما رواه الصدوق في علل الشرايع بسنده عمن سمع زرارة يقول سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن بدء النسل من آدم على نبينا وآله وعليه السلام كيف كان؟ وعن بدء النسل من ذرية آدم فإنَّ أناساً عندنا يقولون: إنَّ الله تعالى أوحى إلى آدم ان يزوج بناته من بنيه، وإنَّ هذا الخلق كله أصله من الأخوة والأخوات، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): "تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً يقول مَن قال هذا: بأن الله خلق صفوة خلقه وأحبائه وأنبيائه ورسله والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات من حرام، ولم يكن له من القدرة ما يخلقهم من حلال، وقد أخذ ميثاقهم على الحلال والطهر الطاهر الطيب... غير انَّ جيلاً من هذا الخلق الذي ترون رغبوا عن علم أهل بيوتات أنبيائهم وأخذوا من حيث لم يُؤمروا فصاروا إلى ما قد ترون من الضلال والجهل بالعلم... التوراة والانجيل والزبور والقرآن أنزلها الله من اللوح المحفوظ على رسله صلوات الله عليهم أجمعين... ليس فيها من تحليل ذلك حقاً".(9)

 الواضح من هذه الروايات النظر إلى دعوى العامة في مبدأ التناسل والتشنيع على هذه الدعوى وإنها منافية لتمام الرسالات التي بُعِث بها الأنبياء، ذلك لان إرادة الله تعالى كانت قد اقتضت ومنذ الأزل تحريم التزاوج بين المحارم وانه تعالى قد أخذ الميثاق من خلقه على الحلال الطيب الطاهر، وانه من المعيب على أحد انْ يدين لله تعالى بمثل هذه الضلالات وان الناس إنما وقعوا في مثل هذه الجهالات لأنَّهم أخذوا من غير أهل بيوتات أنبيائهم.

 ومنها: ما رواه الكليني في الكافي بسنده عن خالد بن إسماعيل عن رجل من أصحابنا من أهل الجبل عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ذكرتُ له المجوس وانهم يقولون نكاح كنكاح ولد آدم وانهم يُحاجُّونا بذلك، فقال (عليه السلام): "أما أنتم فلا يحاجونكم به، لما أدرك هبة الله...".(10)

 ومنها: ما رواه صاحب المستدرك عن صحيفة الرضا (عليه السلام) بإسناده عن الحسين (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى الحسن بن علي (عليه السلام) فقال: حق ما يقول الناس إنَّ آدم زوَّج هذه البنت من هذا الابن، فقال (عليه السلام): "حاشا الله، كان لآدم ابنان...".(11)

ومنها: ما رواه في المستدرك عن عمرو بن أبي المقدام قال: سألت مولاي أبا جعفر (عليه السلام) كيف زوّج آدم ولده، فقال (عليه السلام): "أيُّ شيء يقول هذا الخلق المنكوس؟"، قلت: يقولون: انه إذا ولد آدم ولداً جعل بينهما بطناً بطناً ثم يُزوِّج بطنه من البطن الآخر، فقال (عليه السلام): "كذبوا هذه المجوسية محضاً...".(12)

وثمة روايات أخرى عديدة قريبة المضمون من هذه الروايات، فإذا ضممنا إليها الروايات التي تصدَّت لبيان مبدأ التناسل والروايات التي تصدَّت لبيان منشأ التنازع بين ابني آدم (عليه السلام) فإنها بذلك تفوق حدَّ الاستفاضة المنتج للاطمئنان بعدم صحة دعوى انَّ منشأ التنازع بين قابيل وهابيل هو حسد قابيل لأخيه هابيل بعد ان اختار له آدم الأجمل من أخواته.

فالمتحصل مما ذكرناه انَّ ما يُمكن اعتماده مما ورد فيما هو أصل الخلاف بين هابيل وقابيل هو ما أفادته الروايات الواردة عن أهل البيت (عليه السلام) من ان منشأ ذلك هو الحسد الذي انتاب قابيل بعد انْ أوحى الله تعالى إلى آدم (عليه السلام) ان يجعل الوصية لهابيل وان يسلِّمه ميراث النبوة، فإن هذه الروايات مضافاً إلى تظافرها فهي مناسبة لما ثبت من انَّ الله تعالى لا يُخلي الأرض من حجة، وانَّ لكل نبيٍّ وصي يقوم مقامه بأمر الله تعالى، وإنَّه قد سبق علم الله في خلقه ان تكون له عليهم الحجة البالغة فلا يمضي من نبي إلا وله وصي يخلفه في أمته.

فمثل هذه المضامين التي نصَّت عليها الروايات المتواترة تصلح لتأييد ما ورد عن أهل البيت (عليه السلام) فيما هو أصل النزاع بين قابيل وهابيل.

وأما ما ورد في القرآن الكريم من أن القتل قد تعقَّب القبول لقربان هابيل حيث قال الله تعالى: ﴿فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾(13) فهو لا ينافي ما ورد عن أهل البيت (عليه السلام) في منشأ النزاع لان الآية بصدد بيان الفصل الأخير للنزاع الذي كان قد وقع بين قابيل وهابيل، فلا يبعد ان تقريب كلٍّ منهما لقربانه كان بمثابة المباهلة وأنَّهما بعد ان تنازعا فَصَل بينهما آدم (عليه السلام) بذلك وأفاد انَّ من أحرقت النارُ قربانه كان هو الأحظى عند الله تعالى. وحين تبيَّن لقابيل انَّ هابيل هو صاحب الحِظوة عند ربه وانَّه المؤهَّل للقرب والوصية اشتدَّ حنقه عليه فقتله.

فالآية الشريفة لا تُنافي ما أفادته الروايات فيما هو أصل النزاع بل لعلَّ المستظهر منها هو انَّ ثمة نزاعاً كان قد سبق اللجوء إلى انْ يقرِّب كلٌّ منهما قربانه، فلحنُ الآية يُوحي بأن كلاً منهما كان ينتظر حدوث أمارة تُعبِّر عن قبول قربانه أو عدم قبوله، وذلك لا يتفق إلا في حالات الخصومة وإلا فالعبد يتقرَّب إلى الله تعالى ويرجو ان يتقبَّل قربانه دون ان ينتظر أماره ظاهرة تعبِّر عن ذلك.

والذي يؤكد ذلك أنهما اتفقا بعد ان قرَّب كل منهما قربانه انَّ هابيل قد كسب الرهان وصار له ان ينسب نفسه للمتقين ولا يستطيع قابيل ان يرد هذا الادعاء لوضوح انَّه أصبح في موقع المخصوم فكانت ردة فعله انه قال له: ﴿لَأَقْتُلَنَّكَ﴾.

فالآية المباركة مشعرة إن لم تكن ظاهرة ان ثمة نزاعاً كان قد سبق هذه الواقعة، غايته انَّ الآية لم تُشر إلى ماهية هذا النزاع ومبدئه وتصدَّت الروايات لبيان ذلك، فكانت على طائفتين إحداهما ساقطة عن الاعتبار جزماً لاستفاضة ما ورد في تكذيبها عن اهل البيت (عليه السلام) والطائفة الثانية مؤيدة بما ذكرناه مضافاً إلى صلاحيتها في نفسها للإثبات نظراً لاستفاضتها واعتبار بعضها سنداً.

وأما ما هو القربان الذي كان قدَّمه كلٌ من قابيل وهابيل، فقد أفادت أكثر الروايات انَّ ما قدمه هابيل كان كبشاً سميناً، وقد ورد في بعضها انَّه قدم زُبداً ولبناً، واتفقت الروايات على انه انتخب أفضل ما كان يملك فقدَّمه قرباناً.

وأما القربان الذي قدّمه قابيل فكان قمحاً رديئاً أو شيئاً من أردىء محاصيل زراعته.

والحمد لله رب العالمين

الشيخ محمد صنقور

ـــــــــــ

1- البحار: ج11/240، قصص الأنبياء للراوندي: 65.

2- تفسير العياشي: ج1/،301.

3- البحار: ج11/220.

4- الكافي: ج8/114، كمال الدين للصدوق: 214، تفسير أبي حمزة الثمالي: 125.

5- المزار للشهيد الأول: 238، فضل الكوفة ومساجدها: 75.

6- البحار: ج11/226.

7- تفسير العياشي: ج1/317، البحار: ج11/245.

8- البحار: ج11/226، مستدرك الوسائل: ج14/361.

9- علل الشرايع: ج1/19، قصص الأنبياء للراوندي: 58.

10- الكافي: ج5/569.

11- مستدرك الوسائل: ج14/363، جامع أحاديث الشيعة: ج20/393.

12- مستدرك الوسائل: ج14/364.

13- المائدة/27.

منقول من موقع هدى القرآن

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/04/14   ||   القرّاء : 5840





 
 

كلمات من نور :

ما من رجل علم ولده القرآن إلاتوج الله أبويه يوم القيامة تاج الملك ، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 دور أهل البيت (عليهم السلام) في القرآن (القسم الثاني)

 دور أهل البيت (عليهم السلام) في القرآن (القسم الأول)

 ‌‌‌بـحوث‌ قرانية؛ فواتح السّور

 بـحوث‌ قرآنية؛ كيف نزل القرآن

 ‌‌‌عالم‌ الكتب الأخلاق بين القرآن والمذاهب الفلسفية (القسم الثالث)

 خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (6)

 طريق النور

 خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (5)

 مختارات ميسَّرة من المفاهيم القرآنية: 6- النبوّة

 خلاصة مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (4)

ملفات متنوعة :



 النشرة الاسبوعية العدد (48)

 دراسة امريكية حول الاستماع الى القران الكريم

 109 ـ في تفسير سورة الكافرون

 سلسلة حلقات إبداعية لحفظ القرآن الكريم (3)

 النشرة الاسبوعية العدد (54)

 من فضائل الإمام علي (ع) من القرآن الكريم

 إطلاق موقع دارالقرآن الكريم الالكتروني قريبا

 العوامل النفسية لارتكاب الذنوب والمعاصي ــ القسم الثاني ــ

 خطة تأسيس غرفة الاستماع (المختبر الصوتي) وطريقة الاستخدام

 ذكرى ميلاد الإمام الحسن (عليه السلام)

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 11

  • الأقسام الفرعية : 40

  • عدد المواضيع : 1923

  • التصفحات : 5833693

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 26/06/2017 - 21:51

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 اشراقات قرآنية

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع

 تفسير النور - الجزء الثامن

 تفسير النور - الجزء السابع

 تفسير النور - الجزء السادس

 تفسير النور - الجزء الخامس

 تفسير النور - الجزء الرابع

 تفسير النور - الجزء الثالث

 تفسير النور - الجزء الثاني



. :  كتب متنوعة  : .
 تفسير شبر

 تفسير النور - الجزء الثاني

 114 لغز قرآني

 42فكرة ووسيلة لتفعيل طلاب الحلقات للحفظ والمراجعة

 الجبر والاختيار

 الاصفى في تفسير القران (الجزء الثاني)

 التفسير البنائي للقرآن الكريم ـ الجزء الاول

 الميزان في تفسير القرآن ( الجزء الرابع )

 المنهج الجديد في حفظ القرآن المجيد

 الامثل في تفسير كتاب الله المنزل ( الجزء الخامس )

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 معنى نزول القرآن على سبعة أحرف

 الإعجاز العددي في القرآن

 الآداب الباطنية لتلاوة القرآن الكريم

 حديث النفس وانشغال البال

 الإحكام والإتقان في الخلقة

 الحمد لله تعالى وثبوت ربوبيته

 الدنيا بين المدح والذمّ

 العُجب من الفوز

 {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}

 تأثير الزمان والمكان في تغيير الأحكام



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 إشباع حروف القرآن أثناء الصلاة

 هل التربية الجنسية للأبناء تقع على عاتق الأب والاُم؟ وما هي الاُمور المهمّة التي تطرّق إليها القرآن الكريم في هذا الموضوع وينبغي أن تُؤخذ في نظر الاعتبار؟

 ما هو المقدار اللازم لتلاوة القرآن في كل يوم؟

 ما يقول سيدي في قوله تعالى : {فنسي ولم نجد له عزما} .. كيف ينسى آدم عليه السلام ، ونحن نعتقد بأن المعصوم معصوم عن النسيان ؟

 سؤال الاخ المؤمن من بريطانيا عن الحب والمحبّة واسم الباري تعالى: (المحبّ)

 هل يمكن رؤية الله بالعين المادية؟

 هل يجوز تقبيل القرآن الكريم ؟

 الفرق بين الانزال والتنزيل

 مجموعة أسئلة عن العنف والديمقراطية وغيرها؟

 كم شهر من رمضان صامه النبي صلى الله عليه وآله ؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 114- سورة الناس

 113- سورة الفلق

 112- سورة الاخلاص

 111- سورة المسد

 110- سورة النصر

 109- سورة الكافرون

 108- سورة الكوثر

 107- سورة الماعون

 106- سورة قريش

 105- سورة الفيل



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (18504)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (8405)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (5747)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (5178)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (4376)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4259)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4173)

 الدرس الاول (4009)

 درس رقم 1 (3956)

 تطبيق على سورة الواقعة (3832)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (4547)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3254)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2191)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2181)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1686)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1634)

 تطبيق على سورة الواقعة (1508)

 الدرس الأوّل (1448)

 درس رقم 1 (1404)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (1401)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة القصص

 سورة الهمزة

 سورة الزلزلة

 الجزء الثالث والعشرون

 سورة النساء

 سورة يس

 سورة الفتح

 سورة المسد

 الأستاذ أمير كسمائي_سورة هود_الآية 86

 سورة العاديات

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5251)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (4757)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4318)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4283)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (3719)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (3622)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (3558)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (3531)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (3470)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (3426)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1467)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1334)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1204)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1187)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (961)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (882)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (875)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (843)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (835)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (825)



. :  ملفات متنوعة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي

 آية وصورة 3

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 2



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net