00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (2)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (14)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (13)
  • مؤلفاته (3)
  • مقالاته (69)
  • إنجازاته (5)
  • لقاءاته وزياراته (14)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (6)
  • الحفظ (14)
  • الصوت والنغم (11)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (6)
  • بيانات قرآنية (10)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (7)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (8)
  • الخطط والبرامج التعليمية (5)
  • التطبيقات البرمجية (9)
  • الأقراص التعليمية (14)
  • الترجمة (10)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (32)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (36)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (14)
  • المسابقات القرآنية (22)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (12)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الضيوف والزيارات (158)
  • الاحتفالات والأمسيات (75)
  • الورش والدورات والندوات (61)
  • أخبار الدار (33)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (151)
  • العقائد في القرآن (62)
  • الأخلاق في القرآن (163)
  • الفقه وآيات الأحكام (11)
  • القرآن والمجتمع (69)
  • مناهج وأساليب القصص القرآني (25)
  • قصص الأنبياء (ع) (81)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (17)
  • الحفظ (5)
  • القراءات السبع (3)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (5)
  • علوم القرآن (1)
  • التفسير (14)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (87)
  • تفسير السور والآيات (175)
  • تفسير الجزء الثلاثين (37)
  • أعلام المفسرين (16)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (103)
  • نساء أهل البيت (ع) (35)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (44)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (19)
  • الحج وعيد الأضحى (7)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاء وكالات الأنباء مع الشخصيات والمؤسسات (40)
  • لقاء مع حملة القرآن الكريم (41)
  • الأخبار القرآنية (95)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (2)
  • الدعاء (16)
  • العرفان (5)
  • الأخلاق والإرشاد (18)
  • الاجتماع وعلم النفس (12)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (19)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : تفسير القرآن الكريم .

        • القسم الفرعي : تفسير الجزء الثلاثين .

              • الموضوع : 102 ـ في تفسير سورة التكاثر .

102 ـ في تفسير سورة التكاثر

 العلامة الشيخ حبيب الكاظمي 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿أَلْهَكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8).

1 ـ إنّ القرآن الكريم جعل فاعل الإلهاء هو التكاثر، وكأنّ التكاثر صار بمثابة المتحكّم في الوجود الإنساني، فبدلاً من أن يكون الإنسان هو السائق لنفسه في الجهة التي يريدها، فإنّ الأمور الاعتبارية ـ كتوهّم الجاه بالأولاد والأموال ـ تصبح سائقة له!

وعليه، فإنّ الحلّ الجامع، هو مجاهدة النفس لإخراجها من دائرة سيطرة الأوهام والعقد، إلى حالة الزهد بما هو في الخارج ـ وهو المورث للعزّة الباطنية ـ بدلاً من تركه، وقد روي أنّه: «ما من رجل تكبّر أو تجبّر إلا لذلّة وجدها في نفسه» [الكافي، ج2، ص312].

إنّ طلب الكثرة ثمّ الفخر بما طلبه المتكاثِر، يكون عادةً في الأموال والأولاد، ولكن النفس ـ التي لا تشبع ـ من الممكن أن يتعلّق حبّ كثرتها في أمور اُخرى: كالعمر ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ [سورة البقرة، 96]، والمسكن ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ [سورة الشعراء، 128] والأطعمة ﴿لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا [سورة البقرة، 61].

وبعبارة جامعة: فإنّ الآية الأولى ﴿أَلْهَكُمُ التَّكَاثُرُ أبهمت متعلّق التكاثر، ليشمل كل صور الالتهاء بالدنيا ممّا ذكر وغيرها، وإن كانت الآية الثانية ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ تشير إلى خصوص التكاثر بالأولاد.

إنّ على المعتقد بيوم الجزاء، تجنّب كل ما يلهيه عن التزوّد لذلك العالم الآخر، فإنّ حقيقة المُلهي هو ما يشغلك عمّا هو أهم، ولازمة هذا التعريف: إنّ الانشغال عن الأهمّ بالمهمّ يُعدّ أيضاً في دائرة اللّهو وإن لم يلتفت صاحبه إلى ذلك، لعدم وضوح اللّهوية فيها.

وكم ينطبق هذا التعريف على كثير من النشاط الدائب لأهل الدنيا في دنياهم ـ وإن لم يشعروا بذلك ـ ما دام ذلك السعي لا يرتبط بالأبدية والخلود!.

إنّ التكاثر المذموم في هذه السورة، قد يكون ناظراً إلى:

نفس التكاثر في جانب الأولاد والأموال فتكون الكثرة بنفسها مذمومة؛ لأنّه من مصاديق الالتهاء بنفس المتاع، طبعاً خرج من ذلك مَن لم يلهه شيء عن ذِكر الله تعالى، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ [سورة النور، 37].

التفاخر والتباهي بالكثرة المدّعاة ولو لم تكن متحقّقة؛ فيكون الذمّ لهذه الحالة النفسية التي يعيشها هذا الواهم، فيلتهي بذلك أيضاً عن آخرته، فملاك الالتهاء فيهما واحد، سواء تحقّق شيء في الخارج أم لم يتحقّق.

قيل [الميزان في تفسير القرآن، ج20، ص351] في تفسير قوله تعالى: ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ أنّ مفهوم الخطاب الإلهي، هو أنّ التكاثر ألهاكم في هذه الدنيا إلى ساعة الموت، حيث زرتم فيها المقابر بمعنى زيارة مَن يُراد دفنه، ولكن الأجلى من هذا التفسير: هو أنّ البعض شغله التكاثر والفخر بالرجال إلى درجة أخذ يذهب إلى المقابر، ليضيف الأموات إلى عداد الأحياء؛ تكثيراً للعدد عند تحدّي الغير!

فكم هو سخيف بني آدم عندما يجعل ملاك التفاضل في الموهوم؛ إذ إنّ كمال الحي لا علاقة له بكمال حي آخر، فكيف إذا كان صاحبُ الكمال ميّتاً؟!.. وكيف إذا لم يكن في البين كمال أصلاً كتفاخر أهل الجاهلية، كما قيل [الميزان في تفسير القرآن، ج20، ص353] في شأن نزول هذه الآيات؟!

إنّ ترك ذِكر المتعلّق في قوله تعالى: ﴿كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ وإبهامه، يدلّ على عظمة ما سيعلمه المتكاثر من الجزاء يوم القيامة، وفي هذا كمال التخويف لصاحبه، وخاصّة إنّ الله تعالى كرّر الردع بـ﴿كَلاَّ أكثر من مرّة في هذه السورة المباركة!

وليُعلم أنّ الآية ذكرت جزاءً ولكن بنحو الإجمال، فقالت: ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ من دون تفصيلٍ لأنواع العذاب، كما في باقي السور الكريمة، وهذا أبلغ في التهديد كما في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ [سورة الأنعام، 30] حيث لم يذكر ما يجري عند الوقوف على الله تعالى في هذه الآية.

إنّ الآية الكريمة جعلت الموجب للردع عن الالتهاء بالتكاثر، هو ذلك العلم اليقيني الذي لا يخالطه ريب، وقيل في تعريفه: «إنه الاعتقاد الجازم المطابق الثابت الذي لا يمكن زواله، وهو في الحقيقة مؤلف من علمين: العلم بالمعلوم، والعلم بأن خلاف ذلك العلم محال» [الميزان في تفسير القرآن، ج20، ص351].

وعليه، فإنّ ما عدا هذا العلم لا يكفي لأن يكون رادعاً كعبادة الجاهلين، فإنّ مَن لا علم له لا خشية له، ومن هنا ارتفعت درجة العلماء على العُبّاد والزُّهّاد.

إنّ العلم ـ وخاصّة إذا وصل إلى مرحلة عالية من اليقين ـ يكون حجّة على صاحبه، فإنّه من أهمّ البواعث على التخلّص من مكدرات الباطن.. لذا فقد عدّه المولى ـ في ختام السورة ـ أداةً لكسر حالة التكاثر والتفاخر المذكورَين في صدر هذه السورة، فإذا لم يحقّق هذا العلم مثل هذه النتيجة صار موجباً للحسرة والندامة غداً، ومن هنا جاء وصف يوم القيامة بـ﴿يَوْمَ الْحَسْرَةِ [﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ سورة مريم، 39].

وليُعلم أنّ العامل في الدنيا وغير العامل فيها ـ عند الحسرة على حدٍّ سواء ـ ومثاله في ذلك كمثل مَن كان مع ذي القرنين لمّا دخل الظلمات فوجد خرزاً، فالذين كانوا معه أخذوا من تلك الخرز، وعندما خرجوا من الظلمات وجدوها جواهر، فالذين أخذوا منها كانوا في غمٍّ إذ قصّروا في الأخذ منها، والذين لم يأخذوا كانوا أيضاً في غمٍّ إذ لم يأخذوا منه أصلاً!.. فهكذا تكون أحوال أهل القيامة، عند النظر إلى ما فاتهم من الخير أيّام الحياة الدنيا.

إنّ الرؤية في قوله تعالى: ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ من الممكن أن نقول عنها بأنّها رؤية القلب الذي من الممكن أن يرى حقائق هذا الوجود:

إجمالاً كما يقع لعامّة المؤمنين الذين يصفهم أمير المؤمنين (ع) عند وصف يقينهم بالله تعالى قائلاً: «لا تراه العيون بمشاهدة العيان، ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان» [نهج البلاغة، 258].

وتفصيلاً كما وقع لإبراهيم الخليل (ع) حيث يقول الله تعالى عنه: ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ [سورة الأنعام، 75].

ويؤيّد هذا التفسير: إنّ الله تعالى عطف على هذه الرؤية ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ تلك الرؤية الاُخرى في القيامة قائلاً: ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ وهي رؤية الحسّ بعدما كانت رؤية الباطن.

إنّ لليقين درجات متردّدة بين: علم اليقين، وعين اليقين، وحقّ اليقين، ومثّلوا لذلك: برؤية الدخان، ثمّ رؤية النار، ثمّ ملامستها.. فاليقين حاصل في الحالات الثلاث ولكن بتفاوت واضح في البين، وهذه الدرجات المتفاوتة لليقين منطبقة على اليقين بالآخرة: ففرقٌ بين اليقين به في الدنيا ﴿كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ واليقين بها في الاُخرى ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ.

فالمطلوب من أهل اليقين أن يصعّدوا من درجة يقينهم إلى ما يقرب من عين اليقين، وهو ما وقع للمتقين على ما وصفهم أمير المؤمنين (ع) قائلاً: «فهم والجنّة كمن قد رآها؛ فهم فيها منعّمون.. وهم والنار كمن قد رآها؛ فهم فيها معذّبون» [نهج البلاغة، 303].

إنّ الخطاب بـ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ وإن كان في سياق ذِكر أهل التكاثر، إلا أنّه عامّ يشمل جميع من أنعم الله تعالى به على العباد وإن خصّه البعض بالنعم المعنوية؛ لأنّ الله تعالى أجلّ من أن يسأل عمّا ـ أعطاه مثلاً ـ من الطعام والشراب، فإنّ هذا ينافي ما عليه كرماء أهل الدنيا، ويؤيّد ذلك ما رُوي عن الإمام الصادق (ع) حيث قال: «الله أكرم وأجلّ من أن يطعمكم طعاماً فيسوغكموه، ثم يسألكم عنه، ولكن يسألكم عما أنعم عليكم بمحمد وآل محمد صلى الله عليه وآله» [الكافي، ج6، ص270].

والدليل على ذلك: إنّ سؤال خزنة النار من أهلها يوم القيامة، إنّما هو عن أمرٍ معنوي، ألا وهو إتيان النذير ﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [سورة الملك، 8].

إنّ البعض ينظر إلى ما أُعطي من المتاع فيراها نعمة محضة، من دون أن يلتفت إلى أنّ نعمتية النعمة إنّما تتمّ إذا صُرفت في طاعة الله تعالى، وإلا تحوّلت إلى نقمة على صاحبها، لأنّها من موجبات المعاتبة أو المعاقبة بعد السؤال عنها يوم القيامة، حيث يقول تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ.

ومن المعلوم أنّ الطريق الأمثل لشكر هذه الأنعم، هو ما بيّنته الشريعة من خلال تشريعاتها المتعلّقة بـ(الأبدان) كالصوم و(الأموال) كالزكاة أو (الأرواح) كالصلاة المعراجية أو (الحقوق) كصلة الأرحام مثلاً.

فعدم الالتفات إلى ما في الشريعة من أحكام قد يُوقع العبد في عكس ما ذُكر، ومن هنا كان الشاكرون لأنعم الله تعالى، هم الأقلّون عدداً ﴿قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [سورة الأعراف، 10]!

إنّ البعض قد يتوهّم وجود حالة من التنافي بين هذه الآيات الناهية عن التفاخر بالمال والولد وغيرهما، وبين الآية الدالّة على التحدّث بالنعم كقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ [سورة الضحى، 11].

والجواب عن ذلك: إنّ التحدّث بالنعم ـ سواءً بإظهارها خارجاً أو الحديث عنها ـ يكون بهدف راجح: إمّا بإظهار الشكر عملاً، أو لتشجيع الغير على التأسّي به فيما أنعم الله تعالى عليه، وهذا يجانب تماماً الفخر والتباهي الذي يعود إلى اتّباع الهوى، لا طاعة الهدى.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/28   ||   القرّاء : 4189





 
 

كلمات من نور :

نوروا بيوتكم بقراءة القرآن .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 تأملات وعبر من حياة نبي الله إبراهيم (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة نبي الله لوط (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 1

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 2

 تأملات وعبر من حياة نبي الله موسى (عليه السلام) * - ق 3

 السيد الحكيم: هذا مشروع يُغبط عليه القائمون

 نبذة مختصرة عن فرقة الغدير للإنشاد الإسلامي - قم المقدسة

 دروس تخصصية في التجويد خلال لقاء الدار القرآني الثاني للعام ١٤٤١هـ

 تأملات وعبر من حياة نبي الله سليمان (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة نبي الله هود (عليه السلام)*

ملفات متنوعة :



 اليوم السابع والإختبارات النهائية لأساتذة المجمع القرآني في ذي قار

 مراتب هجر القرآن الكريم

 المدخل إلى عقيدة الشيعة الإمامية في ولادة الإمام المهدي وغيبته (*)

  دار السيدة رقية (ع) تنعى رحيل الأستاذ القرآني أبوالفضل علامي

 إعادة بناء مرقد السيدة رقية بنت الحسين (ع) في الشام

 القراءات المتعددة وتأثيرها على عملية التفسير (القسم الأول)

 الآراء الاجتماعية في نهج البلاغة (*)

 الزهراء سلام الله عليها على خط الصحوة

 دور الامام الجواد (عليه السلام) في الحياة العلمية (*)

  الحفل المقام بمناسبة المولد النبوي الشريف وحفيده الصادق (ع)

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2194

  • التصفحات : 9172604

  • التاريخ : 25/02/2020 - 16:15

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 السعادة و النجاح تأملات قرآنية

 فدك قراءة في صفحات التاريخ

 تساؤلات معاصرة (باللغة العربية)

 مبدأ الرفق ومسؤولية الأب اتجاه الأسرة

 الحرّية في المنظور الإسلامي

 شذرات توضيحيّة حول بعض القواعد الفقهيّة

 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3



. :  كتب متنوعة  : .
 تفسير نور الثقلين ( الجزء الرابع )

 نظرة على الآيات الاقتصادية

 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء الثالث عشر

 التبيان في تفسير القرآن ( الجزء الثامن )

 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء العشرون)

 كتاب المقنع

 التبيان في تفسير القرآن ( الجزء السابع)

 حث الصحبة على رواية شعبة

 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 ما معنى «الفطرت» في الآية الشريفة (فطرت اللّه التى فطر الناس عليها)؟

 هل بيع القرآن الكريم حرام ؟

 ما هو العذاب واين في قوله تعالى سوف نعذبهم مرتين ؟ لماذا لم يوحي إلية ليعلم من هم ليحذر منهم ؟

 معنى قوله تعالى (إن الذين آمنوا والذين هادوا...)

 هل تختلف قدرة الله قبل الموجودات الصغيرة والكبيرة؟

 سورتا الضحی والانشراح (وكذلك لايلاف والفيل) هل هما سورتان أم سورة واحدة؟ اذا كانت سورة واحدة فهل البسملة بينهما من السورة أم لا؟ اذا لم تكن البسملة بينهما من السورة فهل هي آية أم لا (هل هي من القرآن أم لا)؟ مع العلم أنها مكتوبة في القرآن؟

 الصيحة وقبض الأرواح

 هناك شبهة مطروحة بأن القرآن الكريم إذا أثبت الهداية لله تعالى، كما في الآية {قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ} والآية {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}، فكيف يمك

 ما معنى المكنون؟ وهل يختلف الكتاب المحفوظ عن الكتاب المكنون وإذا كان هو نفسه فكيف يمسه المطهرون؟

 علاج المرض بالقرآن

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 مناجات مع صاحب العصر - يابن الأنوار الزاهرة

 يا بنت موسى وابنة الأطهار

 السلام عليكِ يا بنت موسى بن جعفر

 أنشودة أي سر - ولادة الصديقة الطاهرة الزهراء (ع)

 يا قمر التم الى م السرار

 يا بن الهداة المهتدين

 قل لمن والى علي المرتضى

 فيه شفاء للصدور ورحمة

 وافت تشع بنورها الأكوان - ليلة القدر

 شهر عظيم اتى بالفضل والكرم



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (21425)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (10203)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (7237)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6800)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5820)

 الدرس الأول (5759)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (5184)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (5136)

 الدرس الاول (5000)

 درس رقم 1 (4966)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5398)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3669)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (3033)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2716)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2556)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (2138)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (2015)

 تطبيق على سورة الواقعة (1943)

 الدرس الأول (1940)

 الدرس الأوّل (1837)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة الهمزة

 111- سورة المسد

 68- سورة القلم

 سورة الشورى

 المجادلة

 الانعام 141 - 159

 سورة النساء ( سنة 1950 )

 سورة الأنعام

 سورة الضحى

 سورة القارعة

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 أحمد الطائي _ سورة الفاتحة

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (6529)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (6125)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (5267)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4834)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4723)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4666)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4586)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4569)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (4477)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (4333)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1857)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (1674)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1569)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1296)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1271)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1244)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (1200)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (1192)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (1187)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (1159)



. :  ملفات متنوعة  : .
 تواشيح الاستاذ أبي حيدر الدهدشتي_ مدينة القاسم(ع)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس العاشر

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 3

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثامن

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net