00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (2)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (14)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (13)
  • مؤلفاته (3)
  • مقالاته (69)
  • إنجازاته (5)
  • لقاءاته وزياراته (14)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (6)
  • الحفظ (14)
  • الصوت والنغم (11)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (6)
  • بيانات قرآنية (10)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (7)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (8)
  • الخطط والبرامج التعليمية (5)
  • التطبيقات البرمجية (9)
  • الأقراص التعليمية (14)
  • الترجمة (10)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (32)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (36)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (14)
  • المسابقات القرآنية (22)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (12)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الضيوف والزيارات (157)
  • الاحتفالات والأمسيات (74)
  • الورش والدورات والندوات (61)
  • أخبار الدار (33)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (151)
  • العقائد في القرآن (62)
  • الأخلاق في القرآن (163)
  • الفقه وآيات الأحكام (11)
  • القرآن والمجتمع (69)
  • مناهج وأساليب القصص القرآني (25)
  • قصص الأنبياء (ع) (76)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (17)
  • الحفظ (5)
  • القراءات السبع (3)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (5)
  • علوم القرآن (1)
  • التفسير (14)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (87)
  • تفسير السور والآيات (175)
  • تفسير الجزء الثلاثين (37)
  • أعلام المفسرين (16)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (103)
  • نساء أهل البيت (ع) (35)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (44)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (19)
  • الحج وعيد الأضحى (7)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاء وكالات الأنباء مع الشخصيات والمؤسسات (40)
  • لقاء مع حملة القرآن الكريم (40)
  • الأخبار القرآنية (95)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (2)
  • الدعاء (16)
  • العرفان (5)
  • الأخلاق والإرشاد (18)
  • الاجتماع وعلم النفس (12)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (19)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : تفسير القرآن الكريم .

        • القسم الفرعي : تفسير السور والآيات .

              • الموضوع : موقع القرآن الكريم في فكر الإمام الصادق (عليه السلام) .

موقع القرآن الكريم في فكر الإمام الصادق (عليه السلام)

بقلم: السيد عبدالله العلي

لا زالت شخصية الإمام الصادق تثير اهتمامات الباحثين، لا لأهميتها في التاريخ الإسلامي فحسب، بل لأنّ علوم ذلك العصر تتطلب إلى من يجلو عن حقيقتها؛ لوجودها في مفترق الطرق، ومعاصرتها لعبقريات متباينة؛ كل منها لها مدرستها الخاصة بها، فكثير من الحقائق ظلت طي الخفاء؛ لأنّ التعصب الذميم الذي فرضه حكّام بني أمية في الشام هو الذي طمس معالمها، ومنع أهل العلم دون البحث والتنقيب، لكن مدرسة الإمام الصادق (عليه السلام) في الحجاز أخذت باب المبادرة؛ متحدية سلطة بني أمية في الشام لنشر تعاليم آل البيت (عليهم السلام).

كانت هذه المدرسة تعد من الأحداث الخطيرة في ذلك الزمان فقد كانت تبني عقولاً، وتنشئ أجيالاً، وتؤسس صروحاً من الثقافة، ودنيا من التوجيه، فتضع دستوراً شاملاً لإصلاح الحياة وتطويرها، وتقدمها في جميع الميادين، فالإمام الصادق (عليه السلام) كان منصرفاً عن الصراع السياسي المكشوف؛ إلى بناء الأمة الإسلامية علمياً وفكرياً وعقائدياً وأخلاقياً، بناء يضمن سلامة الخط الإسلامي على المدى البعيد، بالرغم من استمرار الانحرافات السياسية الفكرية في أوساط المجتمع الإسلامي.

لقد اهتم الإمام الصادق (عليه السلام) ببناء الجماعة الصالحة التي تتحمل مسؤولية تجذير آل البيت في الأمّة الإسلامية؛ عن طريق بناء جامعة أهل البيت، وتخريج العلماء في مختلف فنون المعرفة، ولا سيما علماء الشريعة الذين يضمنون للأمة الإسلامية مسيرتها على المستقبل القريب والبعيد.

وخلال هذا العمر المديد أغنى الحياة والفكر بحسن السيرة، والعلم الغزير، وإشراقاته الروحية، واستنباطه العقلي، فقد عرفت المساجد وندوات العلم في المدينة المنورة، شاباً ورعاً يتفكر في خلق السموات والأرض بكل ما أتيح له من معرفة وإشراق روحي، ويعلِّم الناس بعض ما خفي عنهم من المعرفة القرآنية، فقد كان (عليه السلام) يركّز في حديثه عن القرآن، على أنَّه هو الذي يضيء جوانب المعرفة الإسلاميّة، وهو الذي يعطي الحكم عن كلّ ما يقدّم من ثقافة ومعرفة باسم الإسلام، فقد ورد عنه (عليه السلام) أنه قال:

(إنَّ الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كلِّ شي‏ء، حتى واللهِ ما ترك الله شيئاً يحتاج إليه العباد، حتى لا يستطيع عبدٌ أن يقول: لو كان هذا أنزل في القرآن، إلا وقد أنزله الله فيه).

يريد الإمام (عليه السلام) من خلال هذه الرواية أن يقول:إنَّ الله أنزل القرآن ليحلّ للإنسان قضاياه، بحيث إنَّ الله عالج له كلَّ ما يحتاجه، وقدّم له كلَّ ما يواجهه من قضايا، حتى أنَّ الإنسان لا يستطيع أن يقول لو أنزل الله في هذا القرآن شيئاً من هذا أو ذاك لكان أفضل؛ لأنَّ الله بيّن في كتابه كلَّ شي‏ء، وقوله سبحانه وتعالى (ونزَّلْنا عليكَ الكتابَ تبياناً لكلِّ شيء) لا يعني أنّ في القرآن الكريم علومَ الطبيعة، أو الكيمياء، أو الفيزياء...؛ لأنَّ دور القرآن ليس ذلك، وإنّما دوره أن يجعل حياتنا في الجانب الثقافي والاجتماعي والسياسيّ والأمني تسير في خطِّ الاستقامة، فالقرآن ليس هو الكتاب الذي يحدّثنا عن النظريات العلميّة، والاكتشافات، والمخترعات، وإن كان يشير في بعض لمحاته إلى بعض أسرار الخليقة وقوانين الحياة الطبيعيّة.

لذا نلاحظه (عليه السلام) يشير إلى هذا المعنى، حيث ورد عنه (عليه السلام) أنه قال: (ما من أمرٍ يختلف فيه اثنان؛ إلاَّ وله أصلٌ في كتاب الله، ولكن لا تبلغه عقول الرجال)، فلا بُدَّ لمن يريد أن يفهم القرآن، من أن يملك الثقافة الواسعة العميقة التي يكبر فيها عقله، وينمو معها وجدانه، وتتأصّل فيها فطرته، من أجل أن يتفهّم القاعدة التي يركّزها القرآن، ليستطيع بعد ذلك أن ينطلق منها لمعرفة هذا الفرع أو ذاك.

وقد أشار (عليه السلام) عن جده النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) إلى أهمية معرفة القرآن الكريم والالتزام به، وما يحمله بين طياته من علوم ومعارف فيها منار هدى، فهو النور الذي يهدي الناس إلى سواء السبيل، حيث ورد عنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (...فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن، فإنه شافع مشفع، وماحل مصدق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وهو الدليل يدل على خير سبيل وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل، وهو الفصل ليس بالهزل، وله ظهر وبطن، فظاهره حكم، وباطنه علم، ظاهره أنيق، وباطنه عميق، له نجوم وعلى نجومه نجوم، لا تحصى عجائبه، ولا تبلى غرائبه، فيه مصابيح الهدى، ومنار الحكمة، ودليل على المعرفة لمن عرف الصفة، فليجل جال بصره، وليبلغ الصفة نظره، ينج من عطب، ويتخلص من نشب، فإن التفكر حياة قلب البصير، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور، فعليكم بحسن التخلص وقلة التربص).

الإنسان الذي يُبصر بنور الله في عقله، لا يستطيع أن يحصل على هذه الحياة الفكريّة المتحرّكة، إلاَّ من خلال التفكر الذي ينطلق من عقل الإنسان، لأنَّه الوسيلة في أن يعرف حقائق الأشياء، وهذا ما ركّز عليه القرآن الكريم بقوله عز وجل: (ويتفكّرون في خلقِ السمواتِ والأرضِ ربَّنا ما خلقتَ هذا باطلاً سُبحانَك فَقِنا عذابَ النّار)، فالإنسان يتحرّك في ظلمات الجهل، والتخلّف، والعادات المنحرفة، والتقاليد الضالة، والأفكار الخاطئة، ولكنه عندما يجعل القرآن منطلق فكره، وخطّه الذي ينظر من خلاله إلى الحياة ومواقع المعرفة، فإنَّه يسير في نور يكشف له كلَّ هذه الظلمات وينقذه منها، وإلا فسوف يبقى حائراً، فهذا يحدّثه عن فكر، وذاك يحدّثه عن فكر آخر، وهذا يقنعه بمنهج، وذاك بمنهج آخر، فيضيع ولا يعرف التمييز بين الخطأ والصواب، وبين الحقّ والباطل، لذا يقول النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) من خلال هذه الرواية، بأنَّ الحقيقة في الفكر والنور والصواب، إنّما ذلك كلّه في القرآن، ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نوراً، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه).

وعلى ضوء هذه الرواية يكون القرآن الكريم هو القاعدة، خصوصاً وأنه قد كثرت عليه (صلى الله عليه وآله) الكذّابة، فإذا أراد الإنسان المؤمن أن يعرف الحق الذي جاء به النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، فهذا كتاب الله ووحيه، وهو النور الذي يمكننا من خلاله الوصول إلى الأفكار والاتجاهات والمناهج السليمة، ورد عن افمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: (من خالف كتاب الله وسنّة محمد (صلى الله عليه وآله) فقد كفر)؛ لأنّ الإيمان بالله يقتضي إتباع كتاب الله، والإيمان برسوله يقتضي إتباع سنّة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وعلينا أن نعرف أنَّه ليس عند أهل البيت (عليهم السلام) أيُّ شيء خارج ما قاله الله سبحانه وتعالى في كتابه، أو بيّنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) في سنّته، لذا يقول عليه السلام: (حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدّي الحسين، وحديث الحسين حديث الحسن، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين، وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله، وحديث رسول الله قول الله)، فمن يزعم أنَّ لدى أهل البيت (عليهم السلام) شيئاً زائداً عن الإسلام، وعن كتاب الله عز وجل، وسنّة رسوله صلى الله عليه وآله، فهو يسيء إلى أهل البيت (عليهم السلام)، لأنّهم هم أئمة الإسلام الذين يؤصّلون لنا فكر الإسلام من خلال تأصيل ما جاء عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعن الله سبحانه وتعالى في كتابه.

ولهذا ركز (عليه السلام) على أهمية حفظ القرآن الكريم وما للحافظ للقرآن الكريم، العامل به من الأجر والمنزلة العظيم، وهنا لابد من الإشارة بأن الحافظ ليس الذي يستظهر ألفاظ القرآن فحسب، بل هو الذي يحفظ الفكرة، والخطّ والأفق، والعمل به أيضاً، حيث ورد عنه عليه السلام أنه قال: (الحافظُ للقران، العاملُ به، مع السَفَرَةِ الكرام البَرَرة)، ويحدّثنا عن الحاملين للقرآن فكراً ومنهجاً وكلمة ودعوة وحركةً، وهم العلماء، الذين تحركوا من القاعدة القرآنية التي حملوها في قلوبهم وعقولهم وفقههم، فقد ورد عنه (عليه السلام) أنه قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنَّ أحقَّ الناس بالتخشّع في السرِّ والعلانية لحامِلُ القرآن، وإنَّ أحقَّ الناس في السرِّ والعلانية بالصلاة والصوم لحَامِلُ القرآن، ثم نادى بأعلى صوته: يا حامل القرآن تواضع به يرفعْكَ الله، ولا تعزّز به فيذلك الله، يا حاملَ القرآن تزيّن به لله يزيّنك الله به، ولا تزيّن به للناس فيشينك الله به، من ختم القرآن فكأنما أدرجت النبوة بين جنبيه، ولكنه لا يوحي إليه، ومن جمع القرآن فنوله لا يجهل مع من يجهل عليه، ولا يغضب فيمن يغضب عليه، ولا يحد فيمن يحد، ولكنه يعفو ويصفح، ويغفر ويحلم، لتعظيم القرآن، ومَن أوتي القرآن فظنَّ أنَّ أحداً من الناس أوتي أفضل مما أوتي فقد عظّم ما حقّر الله، وحقّر ما عظّم الله).

فالنبي (صلى الله عليه وآله) يشير إلى عظمة النعمة التي تشمل حامل القرآن، فلو فكّر حامل القرآن الذي جُمع له القرآن في عقله وقلبه؛ أنَّ فلاناً الذي يملك الغنى هو أعظم منه، أو تصوّر أنَّ فلاناً الذي يملك الجاه هو أعظم منه، فقد حقّر ما عظّم الله وهو القرآن، وعظّم ما حقّر الله وهو المال، وما إلى ذلك من شؤون الحياة الدنيا، مما لا يرتفع به الإنسان في نفسه، لأنه شي‏ء خارج ذاته، ولهذا نجده (عليه السلام) يصنف الناس على أربعة أقسام: (الناس أربعة، رجلٌ أوتيَ الإيمان ولم يُؤتَ القرآن، ورجلٌ أوتيَ القران ولم يؤت الإيمان، ورجلٌ أُوتيَ القران وأوتي الإيمان، ورجلٌ لم يؤتَ القران ولا الإيمان، أما الذي أوتي الإيمان ولم يؤتَ القران فَمَثَلُهُ كمَثَلِ الثمرة طعمها حلو ولا ريح لها، وأما الذي أوتيَ القران ولم يؤتَ الإيمان فمَثَلُه كمَثَلِ الآسِ ريحُها طيِّبٌ وطعمُها مرٌّ، وأمّا من أوتي القران والإيمان، فَمَثَلُهُ كمثل الأترجة ريحها طيِّبٌ وطعمها طيبٌ، وأمَّا الذي لم يؤتَ الإيمان ولا القران فمَثَلُهُ كمَثَل الحنظلة طعمها مرٌّ ولا ريحة لها)، فالأساس في حركة الإيمان في وجدان الإنسان المؤمن هو التأكيد على المعرفة القرآنية، بالإضافة إلى العمق الإيماني في المنطقة الشعورية، لأن قيمة المعرفة تتحدد بمقدار نفوذها إلى كيان الإنسان في الداخل، بحيث تتحول إلى قيمةٍ في الذات، كما أن قيمة الإيمان لا تأخذ موقعها القيمي في الذات إلا إذا ارتكزت على المعرفة القرآنية، وهكذا يتمثل الإسلام في حياة الإنسان المسلم بالمعرفة القرآنية من خلال تجسيدها للقاعدة الإسلامية الفكرية والشرعية والمنهجية.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/26   ||   القرّاء : 3289





 
 

كلمات من نور :

من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 تأملات وعبر من حياة النبي سليمان (عليه السلام) *

 تأملات وعبر من حياة نبي الله هود (عليه السلام)*

 تأملات وعبر من حياة نبي الله صالح (ع) *

 مهارات وطرق الحفظ كثرة التغيير وسرعة التأثير

 الدار تقيم اللّقاء القرآني الأوّل للعام 1441 هـ

 تأملات وعبر من حياة نوح (ع) *

 زيارة عبادية معنوية لحرم السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)

 (( شفاء لما في الصدور )) أمسية قرآنية مميّزة

 تأملات وعبر من حياة يوسف (ع) - ج 1 *

 تأملات وعبر من حياة يوسف (ع) - ج 2 *

ملفات متنوعة :



 اليسر (مع) و(بعد) العسر

 أسس الحضارة في القرآن الكريم‏ (*)

 اليوم.. افتتاح مؤتمر المعلمين المميزين لمفاهيم القرآن الكريم

 110- في تفسير سورة النصر

 العلاقة بين الإمام علي (عليه السلام) والقرآن الكريم

 جامعة المصطفى (ص) العالمية تعرّف دار السيّدة رقية (ع) كمعهد قرآني متخصّص

 القرآن والكتب السماوية

 مؤسّسة طه للقرآن الكريم: نشاط متميّز في العمل القرآني

 الإمام علي (عليه ‌السلام) شهيد المحراب(*)

 النموذج القرآني في قصة أصحاب الكهف

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2186

  • التصفحات : 9069804

  • التاريخ : 20/01/2020 - 07:37

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 السعادة و النجاح تأملات قرآنية

 فدك قراءة في صفحات التاريخ

 تساؤلات معاصرة (باللغة العربية)

 مبدأ الرفق ومسؤولية الأب اتجاه الأسرة

 الحرّية في المنظور الإسلامي

 شذرات توضيحيّة حول بعض القواعد الفقهيّة

 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3



. :  كتب متنوعة  : .
 التغني بالقرآن

 حلية القرآن ـ دروس في معرفة الاصوات والمقامات

 تفسير نور الثقلين ( الجزء الرابع )

 الموجز في علوم القرآن الكريم

 المرحلة التمهيدية للقراءة الصحيحة للقرآن الكريم

 دروس موجزة في علوم القرآن

 الميزان في تفسير القرآن ( الجزء الثاني)

 القيامة والقرآن

 تفسير نور الثقلين ( الجزء الثاني )

 مراحل تدريس علوم القرآن الكريم

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 ما مدى أهمية مسألة التوحيد؟

  آيات الاحکام تبين الاحکام بظواهر الآيات...

 ما هو الطريق الأفضل لقراءة وفهم القرآن الكريم؟

 تقديم قوله (علـّم القرآن) على قوله (خلق الإنسان) ما الفلسفة من ذكر علّم القرآن قبل خلق الإنسان في أوّل سورة الرحمن.

  العلاقة بين الإنفاق والرزق

 ما هو المقصود من «العرش» في الآية «استوى على العرش»؟

 تفسير كلمة الطاغوت

 كيف لنا أن نوفّق بين قوله تعالى: {لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ..} وبين ما ثبت من العلم التامّ للنبي وآله الطاهرين؟

 هل الأخطاء التالية تبطل الصلاة ؟ تغيير الحركات الإعرابية : مثل : ( بسم الله الرحمنٍ الرحيمٍ ـ بسم الله الرحمنُ الرحيمُ ) .

 المراد بآيات الأحكام

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 انوارك زينب والكرم

 يا سائلي اين حل الجود والكرم - الإمام السجاد (ع)

 هذه الجنة لا جنة عاد - الإمام الكاظم (ع)

 طلعت بك العليا بنجم اسعد - الإمام حسن العسكري (ع)

 جواد الأئمة يا سيدي

 إذا حل خطب تلوذ العباد - الإمام الكاظم (ع)

 يارب خير المرسلين

 يا طائر الحب غرد

 ياقمر التم

 يا كعبة الآمال



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (21364)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (10149)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (7194)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6750)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5778)

 الدرس الأول (5690)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (5144)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (5093)

 الدرس الاول (4955)

 درس رقم 1 (4914)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5371)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3654)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (3018)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2700)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2543)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (2120)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (2002)

 تطبيق على سورة الواقعة (1929)

 الدرس الأول (1914)

 الدرس الأوّل (1823)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة الملك

 مقام العجم (تلاوة ) الانعام

 سلا عليك

 سورة إبراهيم

 سورة التوبة

 سورة النجم

 الاعراف 105 - 135

 97- سورة القدر

 هو الله ـ طويار

 الهمزة

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 أحمد الطائي _ سورة الفاتحة

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (6475)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (6063)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (5432)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (5223)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4780)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4678)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4624)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4540)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4528)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (4436)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1835)

 القارئ أحمد الدباغ - سورة الدخان 51 _ 59 + سورة النصر (1663)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1566)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1557)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1281)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1257)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1229)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (1186)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (1181)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (1173)



. :  ملفات متنوعة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس التاسع

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر

 لقاء مع الشيخ أبي إحسان البصري

 تواشيح السيد مهدي الحسيني ـ مدينة القاسم(ع)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث

 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net