00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

حول الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التعريف بالدار (2)
  • نشاطات وأخبار الدار (250)
  • ضيوف الدار (113)
  • أحتفالات وأمسيات الدار (50)
  • ماقيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (12)
  • مقالاته (53)
  • مؤلفاته (3)

قرآنيات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (96)
  • الأخلاق في القرآن (151)
  • قصـص قـرآنيـة عامـة (24)
  • قصص الانبياء (21)
  • العقائد في القرآن (39)
  • القرآن والمجتمع (68)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعلام المفسرين (12)
  • تفسير السور والآيات (92)
  • مقالات في التفسير (131)
  • تفسير الجزء الثلاثين (24)

دروس قرآنية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الحفظ (19)
  • التجويد (19)
  • المقامات (13)
  • علوم القرآن (16)
  • القراءات السبع (5)
  • التحكيم في المسابقات (1)
  • التفسير (20)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • بيانات قرآنية (5)

اللقاءات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اللقاءات مع الصحف ووكالات الانباء (13)
  • اللقاءات مع حملة القرآن الكريم (41)
  • التعريف بالمؤسسات القرآنية (5)

ثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات ثقافية وفكرية (57)
  • السيرة (177)
  • عامة (189)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (عليه السلام) (14)
  • مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (15)

واحة الشبل القرآني :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع العلمية (5)
  • المواضيع العامة (33)
  • سلسلة حياة الرسول وأهل بيته (عليهم السلام) (14)

النشرة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشرة الأسبوعية (48)
  • حديث الدار (51)
  • بناء الطفل (8)
  • لآلئ قرآنية (2)

الاخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الاخبار الثقافية (22)
  • الاخبار القرآنية (113)

البرامج :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (11)

المقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : تفسير الجزء الثلاثين .

              • الموضوع : 94 ـ في تفسير سورة الانشراح .

94 ـ في تفسير سورة الانشراح

العلامة الشيخ حبيب الكاظمي

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)

إنّ هذه السورة بناءً على ارتباطها بسورة الضحى ـ كما هو المستفاد فقهيّاً من لزوم الجمع بينهما في الصلاة ـ فيها صور متعدّدة من صور الامتنان على النبيّ الأكرم (ص) فكأنّها في مقابل توهّم القلى من انقطاع الوحي، وذلك عطفاً على صور الامتنان في السورة السابقة من: نفي القلى، ثمّ بيان أنّ الآخرة محلّ تجلّي الإكرام الإلهي له، وإنّ العطاء يبلغ مبلغاً يرضى معه، ثمّ ذكْر العناية الإلهية له في صباه يتيماً حيث آواه، وفي كبره فاقداً للهداية الخاصّة حيث هداه، وعائلاً حيث أغناه، وأمّا في هذه السورة فإنّها تستمرّ في تعداد النعم الإلهية لحبيبه المصطفى (ص) متمثّلة في: شرح الصدر، ووضع الوزر، ورفع الذكر، وتيسير العسر.

وبذلك ويكون قد تكرّر في السورتين ذكر النعم المتوجّهة إليه (ص) عشر مرّات، أضف إلى ضمائر الخطاب الظاهرة والمستترة ـ إكمالاً للدلال ـ والتي تكرّرت في هذه السورة إحدى عشرة مرّة، فكانت الالتفاتة إليه مع ذِكر النعم إحدى وعشرين مرّة بعدد آيات السورتين.

إنّ بيان النعم الإلهية لمن موجبات إحساس العبد بحالة التذلّل والخضوع بين يدي المنعم، وإلا فليس من عادة الكريم أن يمنّ بعطائه إذا لم يجد حكمة في ذلك فكيف بأكرم الأكرمين؟!.. فذِكر المولى في أوّل السورة لمختلف النعم المتوجّهة إلى حبيبه المصطفى (ص) يدخل في هذا السياق.

وعليه، فإنّه من المناسب جدّاً أن يذكّر العبد نفسه بما أنعم عليه مولاه؛ ليعمّق في نفسه مشاعر العبودية لله تعالى؛ كلّما رأى فتوراً في علاقته بربّه.

إنّ شرح الصدر لمن المقامات التي ينبغي أن يطلبها كل مريد لمولاه كما طلبها موسى الكليم (ع) من ربّه ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي [﴿قالَ رَبِّ اشْرَحْ لي‏ صَدْري سورة طه، 25] وذلك لا لتحمّل أذى العباد فقط، وإنّما لتلقّي المعارف الإلهية الخاصّة التي لا يُعطاها عامّة العباد فضلاً عن تحمّلها!

وهذا المعنى من الممكن تحقّقه لغير المرسلين، كما جرى مع لقمان الحكيم الذي تلقّى الحكمة الخاصّة من ربّ العالمين [﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ سورة لقمان، 12]، وممّا يدلّ على عظمة هذه المزيّة ما روي عنه (ص) أنّه قال: «لقد سألت ربّي مسألة، وددت أنّي لم أسأله.. قلت: أي ربّ إنّه قد كان أنبياء قبلي منهم من سخرت له الريح، ومنهم من كان يحيي الموتى. قال، فقال: ألم أجدك يتيماً فآويتك؟.. قال: قلت: بلى. قال: ألم أجدك ضالاً فهديتك؟.. قال: قلت: بلى أي ربّ، قال: ألم أشرح لك صدرك ووضعت عنك وزرك؟.. قال: قلت: بلى أي ربّ» [مجمع البيان، ج10، ص770].

إنّ القائد الرسالي الذي يحمل همّ دعوة العباد إلى الله تعالى وتغيير ما فسد من البلاد، لا بُدّ وأن يمنّ الله تعالى عليه بشرح الصدر ليتحمّل تبعات هذه المهمّة؛ لأنّ عداوة أهل الباطل إضافة إلى تحريض الأبالسة، لمن موجبات الأذى الكثير الذي لا يتجرّعه، إلا مَن شرح الله تعالى صدره لذلك.

إنّ من آثار شرح الصدر:

ـ تلقّي الهداية الإلهية الخاصّة التي تريه السبيل الأقوم، عند تشابه السبل.

ـ الكون على النور الخاص من ربّه، والذي يرفع عنه الحيرة في كل مفترق طريق.

ـ تمكين العبد لأن يكون هادياً إلى الله تعالى، ومُخرجاً للعباد من الظلمات إلى النور، بعد أن خرج هو من الظلمات إلى النور.

وعليه، فإنّ جميع هذه المزايا إنّما تتحقّق بفضل شرح الصدر الموجب لهذا النور.

إنّ نبي الله موسى (ع) طلب من الله تعالى شرح الصدر بقوله: ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي [سورة طه، 25] ولكن نبيّنا الخاتم (ص) أنعم الله تعالى عليه بهذه النعمة مباشرة حيث قال تعالى عنه: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ لتبقى بذلك درجات الأنبياء متمايزة.. ومن الطبيعي أن يكون صاحب الرسالة الخاتمة، هو صاحب شرح الصدر الأكبر!

إنّ شرح الصدر هبة عظمى من الله تعالى وذلك للسالكين في طريق الدعوة إليه، ولكن هناك علامات له يستشعرها العبد الملتفت إلى الهبات الإلهية، وقد أشار النبيّ الأكرم (ص) إلى ذلك قائلاً: «الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزوله» [الأمالي، ص532] .. وعليه، فمَن لم يجد هذا المعنى متحقّقاً في نفسه، فلا ينبغي أن يعتقد أنّه مستقر في هذه المرتبة، وإن رأى شيئاً من الانشراح في قلبه.

إنّه من الممكن القول: بأنّ قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ تأكيد وتوضيح لقوله تعالى: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى [سورة الضحى، 3] فكيف يودّع الله تعالى عبداً شرح صدره، ورفع ذِكره؟!.. وفي هذا كمال المؤانسة بين الله تعالى وحبيبه (ص).

والقرآن الكريم مليء بالتعابير المُشعرة بكمال لطف الله تعالى به:

فتارةً يُقسِم بعمره الشريف قائلاً: ﴿لَعَمْرُكَ [سورة الحجر، 72].

وتارةً يشفق عليه لمِا أصابه في ذات الله تعالى قائلاً: ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى [سورة طه، 2].

وتارةً يجعل أمر طلاقه وزواجه بيده قائلاً: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ [سورة التحريم، 5].

إنّ من آثار شرح الصدر الذي مَنّ الله تعالى على نبيّه المصطفى (ص) هو ذلك التعامل الذي لا نظير له مع قومه الذين آذوه وطردوه من وطنه، حيث قال (ص): «اللهم!.. اهد قومي؛ فإنّهم لا يعلمون» [مناقب ابن شهر آشوب، ج1، ص166] ولو طلب الانتقام من ربّه لاستُجيب له وما كان بذلك ملوماً!.. وفي هذا درس لمن أراد الاستنان بسنّته، وذلك في النظر بعين الشفقة إلى المنحرفين عن طريق الله تعالى؛ فكيف بالطائعين له؟!

إنّ الآيات الأربع الأوائل، تشير إلى طبيعة تعامل المولى مع أنبيائه والهبات المعطاة لهم وخصوصاً مع نبيّه الخاتم (ص)؛ أي: مرتبة شرح الصدر، ووضع الوزر، ورفع الذكر، والتيسير بعد العسر.. ولكن كل هذه المزايا الكبيرة مرتبطة بالآيتين الأخيرتين من هذه السورة ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ إمّا:

ارتباط العلّة بالمعلول؛ أي: أنّ هذه المزايا نتيجة نصب النفس وإتعابها في العبادة، والرغبة فيه تعالى لا في شيء سواه.

أو ارتباط المعلول بالعلّة؛ أي: أنّ مَن أوتي مثل هذه المزايا، حقَّ له أن ينصب نفسه للعبادة، وأن يرغب في ربّه.

إنّ الثقل العظيم الذي وضعه المولى عن نبيّه الأكرم (ص) متمثّل في مقارعة جفاة مرحلة الجاهلية ومعاندي مرحلة الإسلام، ومنه يُعلم أنّ من أصعب التكاليف على العبد هي مواجهة أعداء الله تعالى، ومن المعلوم أنّه كلّما صعب التكليف كلّما اشتدّ القرب!

ومن هنا، فإنّ الذين تركوا مشقّة الدعوة، وأنِسوا بلذّة الطاعة في الخلوات ـ كالرهبان والعباد ـ إنّما طلبوا راحة أنفسهم ولم يطلبوا ما يثقل عليهم وهو ما فيه رضا ربّهم.

ليس الحلّ الأمثل هو الفرار من العقبات وطلب الإعفاء ممّا يوجب الهمّ والغمّ؛ وإنّما الحلّ هو طلب ما يوجب تحمّل ذلك والمتمثّل بشرح الصدر، والذي إذا رُزق صاحبه ذلك صار كمثل البحر، الذي يستوعب كل ما يُلقى فيه من دون أن يتبيّن ذلك فيه، بخلاف الإناء الذي يطفح بأقلّ ما يُرمى فيه.

إنّ رفع ذِكر الدعاة إلى الله تعالى وعلى رأسهم النبيّ (ص) وآله (ع) أثر لشيء ومؤثّر لشيء آخر ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ فمن ناحية:

هي هبة ومنحة من آثار رشحات ربّ العالمين في الأنفس والآفاق، كما فعل من قبل مع خليله إبراهيم (ع) حيث جعل أفئدة من الناس تهوي إليه، إضافة إلى إلقاء المودّة الخاصّة بينه وبين ربّه، وبذلك صار رفع الذِكر أثراً لهذا اللّطف الإلهي.

هي مزيّة وخاصّية أيضاً في إنجاح الدعوة، فمَن ارتفع ذِكره الحسن بين الخلق، صار أقدر من غيره في التأثير عليهم؛ لأنّ القلوب مجبولة على القبول ممّن أحبته، وهذا يُفسِر سرّ تفاني أصحابهم (ع) في ميادين الجهاد وغيرها، وبذلك صار هذا اللّطف الإلهي مؤثّراً في إنجاح العبد في الدعوة.

إنّ هناك فرقاً كبيراً بين مَن يسعى لرفع ذِكر نفسه، وذلك بجهده طلباً للعاجل، فهذا الإنسان قد لا يوفّق لذلك وإذا وفّق لا يدوم ذِكره، إذ إنّ الأيّام يداولها الله تعالى بين الناس، وبين مَن أراد الله تعالى أن يرفع ذِكره فإنّ هذا الإنسان يبقى ذِكره متّصلاً بدوامه تعالى، وهذا ما تحقّق لنبيّه الأعظم (ص) حيث قَرَن اسمه في الشهادتين، وفي الإقامتين، وفي تشهّد الصلوات الواجبة والمستحبّة، وهذا المعنى باقٍ إلى قيام الساعة.

وقد روي عن النبي (ص) في تفسير هذه الآية: «قال لي جبرائيل عليه السلام: قال الله عزّ وجلّ: إذا ذُكرتُ ذُكرتَ معي» [مناقب ابن شهر آشوب، ج1، ص302].

إنّ اليسر هو القاعدة العامّة المتوافقة مع الرحمة الغامرة، وكأنّ العسر لا يُصار إليه إلا لغرض من أغراض التكامل.. ومن هنا أمكن القول بأنّ مع العسر الواحد يسرين، بناءً على أنّ المعرفة إذا أعيدت ثانية في الكلام كان المراد منها عين المراد في الأولى، وقد ورد عن النبي الأكرم (ص): «لن يغلب عسرٌ يسرين» [مجمع البيان في تفسير القرآن، ج10، ص390].

إنّ العسر ملازم لليسر تلازم المعيّة ـ كما تذكره الآية الكريمة ـ لا أنّه سابق له سبق القبْليّة، وفي ذلك إراحة للمؤمن الواقع في العسر عندما يعلم أنّ اليسر مصاحب لعسره، لا أنّه آت في المستقبل؛ ملتفتاً أنّ ذلك كله بيد الحكيم الخبير الذي بيده أسباب العسر واليسر معاً.

وقد ورد عن النبي الأكرم (ص) أنّه قال: «واعلم أنّ الصبر مع النصر، وأنّ الفرج مع الكرب، وأنّ مع العسر يسراً» [مشکاة الأنوار، ص20].

إنّنا من الممكن أن نعتبر آية ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا:

علّةً لشرح الصدر، حيث إنّ من مصاديق التيسير هو شرح صدر مَن ابتلي بالهمّ العظيم!.

معلولةً لشرح الصدر من جهة اُخرى، بأن نجعل التيسير من آثار شرح الصدر، فمَن شرح الله صدره ووضع عنه وزره فإنّه يُيسّر عسره أيضاً.

إنّ ذِكر النعم الإلهية ـ وخصوصاً النعم المعنوية كشرح الصدر ـ لمن موجبات التفات العبد إلى ربّه والرغبة إليه لقوله تعالى: ﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ومن مشجّعات العبد كي يُتعب نفسه في طريق طاعته ﴿إِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ كما أشارت إليه الآيتان الأخيرتان من هذه السورة.

إنّ المجاهدين في سبيل القرب من الحقّ لا يعرفون كللاً ومللاً في حركتهم الدائبة، فهم بعد الفراغ من العمل بما أمروا في نشر الرسالة، ينصبون أنفسهم للعبادة والدعاء بين يديه؛ استعداداً للمزيد من تحمّل المشاقّ في تخليص العباد وتطهير البلاد.

وفي هذا أيضاً درس بليغ للدعاة إلى الله تعالى، فإنّ انشغالهم بمواجهة الأعداء لا يغنيهم عن تفريغ أنفسهم للعبادة والالتجاء إلى الله تعالى، إلى درجة إتعاب النفس المستفاد من قوله تعالى: ﴿فَانصَبْ طلباً للمزيد من الثبات والتوفيق.

إنّ الآيات الكريمة وإن ذكرت بعض صور الجزاء المادّي في الجنّة كالحور والغلمان [﴿وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ سورة الدخان، 54]، وأمرت بالمسارعة إلى جنّة عرضها السماوات والأرض [﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ سورة آل عمران، 133]، إلا أنّ القرآن الكريم يحثّ الخواص لنيل بعض الرتب التي لا تُقارن بتلك النعم، ومنها نعيم الرضوان الذي هو أكبر من كل نعيم في الجنّة، ومنها نعيم القرب والوصال الإلهي.

ومن الممكن أن يكون قوله تعالى: ﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ إشارة إلى رتبة (الرغبة فيه) تعالى لا في (جزائه)؛ لأنّه تعالى في هذه الآية هو متعلّق الرغبة مباشرة؛ ومن المعلوم أنّ بين الرغبة في الحقّ والرغبة في ثوابه بوناً شاسعاً!

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/01   ||   القرّاء : 101





 
 

كلمات من نور :

تعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث .

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 أمسية قرآنية مميّزة

 91 ـ في تفسير سورة الشمس

 مواجهة خطر النفاق

 الصبر وحكمة الابتلاءات

 جامعة المصطفى (ص) العالمية في ضيافة الدار

 92 ـ في تفسير سورة الليل

 نبذ الإشاعات والتحذر منها

 القسم النسائي في دار السيدة رقية (ع) يشرع ببرامجه الدراسية للعام ١٤٤٠هـ

 الدار تشرع ببرامجها الدراسية للعام الدراسي الجديد 1440هـ

 دار السيدة رقية (ع) تفتتح سنتها الدراسية ١٤٤٠هـ بإشراقة مميّزة

ملفات متنوعة :



 الإنسان ودوره في الحركة التاريخية من زاوية مفهوم القرآن الكريم *

 بلدية أصفهان تستقبل طلاب الدار والخزعل يشيد بذلك

 مدخل إلى لغة القرآن (*) ـ القسم الثاني ـ

 الأسلوب النفسي لمكافحة الجريمة في القرآن الكريم

 مشاركة "شعيشع" فی مسابقات القرآن للطلاب يدل علی اهميتها

 ظاهرة التكرار في القصة القرآنية

 حلقات في شرح وصايا الإمام الباقر (عليه السلام) - 9 *

 المظلوميةُ في عزَّةٍ وإباءٍ وجهٌ آخر للنصر (*)

  مُعطَيات آية المودّة ( المحاضرة الثانية )

 آليَّاتُ التأثير الجَماهيري في القُرآن الكريم

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 46

  • عدد المواضيع : 2077

  • التصفحات : 7796737

  • المتواجدون الآن :

  • التاريخ : 18/11/2018 - 10:37

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 5

 دروس في تدبر القرآن جزء عمَّ الجزء الثلاثون

 اشراقات قرآنية (تقرير دروس آية الله الجوادي الآملي

 تفسير النور - الجزء العاشر

 تفسير النور - الجزء التاسع



. :  كتب متنوعة  : .
 المدخل إلى سُنن التاريخ في القرآن الكريم

 تبيين القرآن

 التبيان في تفسير القرآن ( الجزء الخامس)

 معلومات متنوعة حول القرآن الكريم

 الحفظ الموضوعي

 الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (الجزء الثالث عشر

 متى جمع القرآن؟

 بحث في رسم القرآن الكريم

 الميزان في تفسير القرآن ( الجزء الثاني)

 الصوت وماهيته ـ والفرق بين الضاد والظاء

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 في تحريم الخمر والميسر

 في إجبار المستضعفين وعدم معاجلة المستكبرين بالحساب

 القصص القرآنية مبنية على وقائع تاريخية حقيقية

 الرزق بين الأسباب ومشيئته تعالى

 كيف نفهم الكتاب ولا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم؟ وكيف هو آيات بيّنات؟

 من الذي منعها أن تعبد الله وهي مالكة لقومها؟

 سجود غير ذوات الأرواح وتسبيحها

 المقدار الزمني ليوم الحساب

 كيف وصل الشيطان إلى نبيّ الله أيوب (عليه السلام)؟

 يا من لا تبدِّل حكمتَه الوسائلُ



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 لماذا تقدمت الثيبات على الأبكار في قوله تعالى : ( ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً )

 كيف نفهم زمن هذه الخلقة؟

 التقليد في العقائد

 قال الله تعالى في قرآنه الكريم: كُلُّ شَيءٍ هالكٌ إلاّ وَجْهَه ، وورد في الحديث خُلقتم للبقاء، لا للفناء ، ويُقال إنّ الروح قد وُجدت قبل البدن، وأنّها لا تفنى. فما هو رأيكم في هذا الصدد ؟

 سؤال في المهدوية

 هل كان قتل الغلام رأياً من الخضر (ع) أم وحياً؟

 هل تقبل توبة الكافر أو المرتد أو المنافق الواردة أوصافهم في القرآن الكريم قبل موته ؟

 كيف نتصوّر الوحي الرسالي في حال عدم وجود علاقة بين العالم العلوي والعالم السفلي ولا واسطة بينهما؟! وما علاقة ذلك بالفكرة المادية التي كانت سائدة في الغرب؟

 من هم أصحاب الأعراف؟

 الاهتمام بالخمس أكثر من الزكاة

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 مدائح للإمام المهدي (عج)

 الأستاذ أمير كسمائي (2) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي (1) _سورة الأحزاب _الآية 40

 الأستاذ أمير كسمائي _سورة آل عمران _الآية 144

 اللهم رب شهر رمضان

 رمضان يا خير الشهور تحية

 كلمة سماحة آية الله السيد منير الخباز (حفظه الله) في حفل تكريم حفاظ القرآن الكريم

 سجد الزمان على يديك وأنشدا

 بشرى لكل العالمين

 بني المصطفى أنتم عدتي



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (20405)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9443)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6569)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6140)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5266)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4702)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4673)

 الدرس الأول (4624)

 الدرس الاول (4534)

 درس رقم 1 (4442)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5049)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3448)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2447)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2358)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (2035)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1901)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1803)

 تطبيق على سورة الواقعة (1704)

 الدرس الأول (1644)

 الدرس الأوّل (1619)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة قريش

 سورة النازعات

 سورة فاطر

 سورة قريش

 الجزء الخامس والعشرون

 سورة يوسف

 سورة الاحقاف

 سورة الجن

 96- سورة العلق

 سورة الاحزاب

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاد السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 استاد منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 استاد منتظر الأسدي - سورة البروج

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (5823)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5482)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (4891)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4706)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4230)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4149)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4026)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4018)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4003)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (3904)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1620)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1481)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1354)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1353)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1084)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1050)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1026)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (996)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (977)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (973)



. :  ملفات متنوعة  : .
 خير النبيين الهداة محمد ـ فرقة الغدير

 آية وصورة 5

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 الفلم الوثائقي حول الدار أصدار قناة المعارف 3

 آية وصورة 2

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم

 استاد حيدر الكعبي - سورة النازعات

 مجموعة من قراء القرآن الكريم

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس العاشر



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net