00989338131045
 
 
 
 

  • الصفحة الرئيسية لقسم النصوص

التعريف بالدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • من نحن (2)
  • الهيكلة العامة (1)
  • المنجزات (14)
  • المراسلات (0)
  • ما قيل عن الدار (1)

المشرف العام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرته الذاتية (1)
  • كلماته التوجيهية (11)
  • مؤلفاته (3)
  • مقالاته (67)
  • إنجازاته (5)
  • لقاءاته وزياراته (14)

دروس الدار التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (8)
  • الحفظ (15)
  • الصوت والنغم (11)
  • القراءات السبع (5)
  • المفاهيم القرآنية (6)
  • بيانات قرآنية (10)

مؤلفات الدار ونتاجاتها :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المناهج الدراسية (7)
  • لوائح التحكيم (1)
  • الكتب التخصصية (8)
  • الخطط والبرامج التعليمية (2)
  • التطبيقات البرمجية (9)
  • الأقراص التعليمية (14)
  • الترجمة (10)
  • مقالات المنتسبين والأعضاء (30)
  • مجلة حديث الدار (51)
  • كرّاس بناء الطفل (10)

مع الطالب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مقالات الأشبال (26)
  • لقاءات مع حفاظ الدار (0)
  • المتميزون والفائزون (14)
  • المسابقات القرآنية (22)
  • النشرات الأسبوعية (48)
  • الرحلات الترفيهية (12)

إعلام الدار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الضيوف والزيارات (158)
  • الاحتفالات والأمسيات (71)
  • الورش والدورات والندوات (60)
  • أخبار الدار (33)

المقالات القرآنية التخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علوم القرآن الكريم (151)
  • العقائد في القرآن (62)
  • الأخلاق في القرآن (164)
  • الفقه وآيات الأحكام (11)
  • القرآن والمجتمع (69)
  • مناهج وأساليب القصص القرآني (25)
  • قصص الأنبياء (ع) (62)

دروس قرآنية تخصصية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • التجويد (17)
  • الحفظ (5)
  • القراءات السبع (3)
  • الوقف والإبتداء (13)
  • المقامات (5)
  • علوم القرآن (1)
  • التفسير (13)

تفسير القرآن الكريم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • علم التفسير (87)
  • تفسير السور والآيات (175)
  • تفسير الجزء الثلاثين (37)
  • أعلام المفسرين (16)

السيرة والمناسبات الخاصة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النبي (ص) وأهل البيت (ع) (98)
  • نساء أهل البيت (ع) (35)
  • سلسلة مصوّرة لحياة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) (14)
  • عاشوراء والأربعين (41)
  • شهر رمضان وعيد الفطر (19)
  • الحج وعيد الأضحى (7)

اللقاءات والأخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لقاء وكالات الأنباء مع الشخصيات والمؤسسات (40)
  • لقاء مع حملة القرآن الكريم (41)
  • الأخبار القرآنية (95)

الثقافة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الفكر (2)
  • الدعاء (16)
  • العرفان (5)
  • الأخلاق والإرشاد (18)
  • الاجتماع وعلم النفس (12)
  • شرح وصايا الإمام الباقر (ع) (19)

البرامج والتطبيقات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البرامج القرآنية (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • المشاركة في سـجل الزوار
  • أضف موقع الدار للمفضلة
  • للإتصال بنا ، أرسل رسالة









 
 
  • القسم الرئيسي : دروس الدار التخصصية .

        • القسم الفرعي : بيانات قرآنية .

              • الموضوع : حرمة العلاقات مع الكافرين .

حرمة العلاقات مع الكافرين

إعداد اللجنة العلمية

في دار السيدة رقية (عليها السلام) للقرآن الكريم

تضمّنت هذه الدراسة مجموعة من البيانات المهمّة في الجانب التفسيري والعقدي والتربوي، بالإضافة إلى بيانات أهمّ المصادر الشيعيّة ـ (نهج البلاغة والصحيفة السجّاديّة) ـ تحت عنوان: البيانات العلويّة من النهج والصحيفة السجّاديّة.

كما لا تخلو هذه الدراسة من التحقيق في بعض الأهداف الرئيسة للدار، وهي الإشارة إلى أهمّ الدروس المرتبطة بعلم وفنّ التجويد القرآني.

ولم يكن العمل في هذه الدراسة مقتصـراً على عقل واحد أو فكر شخص لوحده، بل كان مخاضاً لعمل جماعي اتفقت كلمة القائمين عليه، وبعد أن اكتملت الفكرة ونضجت شُرع بالعمل للقيام بإعداد هذه الدراسة القرآنيّة المعاصرة لأجل تحقيق أهدافها المنشودة، حيث وُزّعت الأدوار كلٌّ بحسب اختصاصه ومعرفته ومجاله. فتولّى القيام بهذا العمل ثُلّة من الأساتذة المختصّين في مختلف المجالات العلمية:

1ـ الدكتور الشيخ شاكر الساعدي في بيان النكات العقدية.

2ـ سماحة الشيخ سهيل السهيل في بيان النكات الفقهية.

3ـ الأستاذ السيد حكمت الموسوي في بيان النكات التربوية.

4ـ الأستاذ حيدر الكعبي في مادة التجويد.

5ـ الأستاذ الحافظ حميد الكناني في إبراز البيانات العلوية من (نهج البلاغة والصحيفة السجادية).

وقام الأستاذان أحمد فرج الله وعصام العلي بمراجعة الكتاب تصحيحاً وتقويماً للنصّ.

والشيخ أحمد الخليفة بمتابعة سير العمل خلال فترة إعداده.

البيان السادس

حرمة العلاقات مع الكافرين

الآيات (28ـ32) من سورة آل عمران

﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ * قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ * قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾

الآيات المتقدمة تنهى عن اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين ظاهراً وباطناً، إلاّ في حالة واحدة وهي التقية في الظاهر، ومعنى الاتخاذ مطاوعتهم والتأثّر بهم في شؤون الحياة وتصـرفاتهم في ذلك، وأن يأتمر المسلمون بأمرهم وينتهوا بنهيهم، قال تعالى: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾ [آل عمران/ 28]، خاصّة وأنّه قد ورد في ذيل هذه الآية الكريمة تحذير شديد من أن يكون الباطن موافقاً للظاهر في حال التقية؛ وذلك لأنّ من أقدم عند التقية على إظهار الموالاة ربما يصبح هذا الإقدام سبباً لحصول الموالاة لهم في الباطن، بل في بعض الآيات الكريمة وصل الأمر إلى حرمة الركون والميل النفسـي لهم، قال تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ [هود/ 113].

ثم بيّنت الآيات الكريمة المتقدّمة ـ بعد التحدث عن ظاهرة اتخاذ الأعداء ـ ما يترتب على ذلك من نتائج دنيوية وأخروية وخيمة على الفرد والأمّة، لذا أردفت بعدها بالوعد ودعوى المؤمنين إلى اتباع أوامر الله سبحانه ونواهيه، معتبرة ذلك من علائم محبّة المؤمن وعلاقته به سبحانه وتعالى، والتي تحقق له المنازل القربية وغفران الذنوب ودرجات الرضا والمحبة من قبل المولى تبارك وتعالى، قال جلّ وعلا: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: 31].

البيانات التفسيرية

﴿لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ﴾

إنّ العلاقات السياسيّة مع الكفّار يجب ألاّ تؤدّي إلى العلاقة القلبيّة والعاطفيّة معهم. ولو عمل المسلمون بذلك لما كان حالهم على ما هم عليه الآن.

﴿إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾

أي لا يتخذ المؤمن الكافر ولياً في شيء من الأشياء إلاّ تقيّةً، وهي المداراة ظاهراً والمعاداة باطناً.

﴿يَعْلَمْهُ اللهُ﴾

الإيمان بالعلم الإلهي أساس إحياء الوجدان الديني، وهو في الوقت نفسه مانع من الوقوع في دائرة الذنوب والمعاصي وتبريرها.

﴿تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾

هناك الكثير من الأعمال يرتكبها الإنسان في حياته الدنيا، لكنّه ينفر ويشمئز منها في الآخرة.

5ـ قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): جُعلت فداك! إنّا نسمّي بأسمائكم وأسماء آبائكم، فينفعنا ذلك؟ فقال: «إي والله، وهل الدين إلاّ الحب. قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [آل عمران/ 31]» [مستدرك الوسائل12/ 219].

6ـ الإيمان بالله عزَّ وجلّ يستلزم اتّباعَ أوليائه ﴿فَاتَّبِعُونِي﴾.

البيانات العقائدية

1ـ التأكيد على وجوب البراءة من أعداء الدين وعدم تولّيهم، وأنّ التقيّة من مقتضى إيمان العبد.

2ـ مشروعيّة التقيّة لا تكون إلاّ في حال الضرورة.

3ـ الاعتقاد بأنّ الله تعالى عالم بكلّ شيء، وأنّه سبحانه لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض.

4ـ أنّ تجسّم الأعمال في الآخرة من مقتضى العدل الإلهي وحكمته.

5ـ التأكيد على رحيمية ورحمة الله بالمؤمنين، وأنّه شديد العقاب بالكافرين.

6ـ أنّ من ثمرات محبّة النبي (صلّى الله عليه وآله) واتّباعه محبّةَ الله تعالى ومغفرتَه.

7ـ أنَّ وجوب الطاعة لله تعالى ولرسوله وجوبٌ إرشادي؛ لكونه واجباً بحكم العقل قبل حكم الشرع.

البيانات الفقهية

1 ـ التقيّة جائزة في كلّ مورد يخاف فيه المؤمن على نفسه أو ماله أو عرضه.

2ـ لا تجوز مودّة الكفّار ولا اتّخاذهم أولياء. نعم يجوز ذلك تقيّة وخوفاً [القواعد الفقهيّة ـ الشيخ مكارم الشيرازي 1/ 389].

3 ـ تجوز المهادنة مع الكفّار المحاربين إذا اقتضتها مصلحة الإسلام أو المسلمين، ولا فرق في ذلك بين كونها مع العوض أو بدونه، بل لا بأس بها مع إعطاء ولي الأمر العوض لهم إذا كانت فيه مصلحة عامة. نعم، إذا كان المسلمون في مكان القوّة والكفّار في مكان الضعف بحيث يعلم الغلبة عليهم لم تجز المهادنة [منهاج الصالحين ـ السيد الخوئي 1/ 400].

البيانات التربوية

1ـ أنّ مجرّد الميل النفسي الصرف إلى المنحرفين يجرّ الفرد ويستدرجه إلى الوقوع في المخالفة بنحو خفي لا يتوجّه إليه بسهولة، فهو من الاستدراج الخفي البالغ الخطورة.

2ـ إذا أدرك الفرد جيّداً بأنّ الله تعالى مطّلع عليه بشكل كامل حتّى في مجال العواطف والأحاسيس والمشاعر، فإنّه سوف لا يقدم على المعصية، وبالتالي يربّي نفسه على عدم الوقوع في المخالفة ويروّضها على ذلك.

3ـ أنَّ الإنسان ـ عادةً ـ يأنس بالاُمور المادّيّة والقضايا المحسوسة والملموسة لديه، وتجسيم الأعمال أوقع في النفس وأكثر تأثيراً، الأمر الذي يساعد الإنسان على تقريب الفكرة وفهمها بشكل أفضل.

4ـ توجيه الحبّ والميل النفسي نحو الله تعالى لا غير، ومجرّد الميل غير كافٍ في ذلك، بل يجب أن يكون منوطاً بالاتّباع والعمل طبق الأوامر الصادرة منه سبحانه.

5ـ أنَّ من موارد الأوامر المباشِرةِ الدلالةَ على الأهمّيّة القصوى للموضوع، كما إذا كان هذا الموضوع بدرجة من الأهمّيّة بحيث يمثّل القانون بأكمله.

البيانات العلوية من النهج والصحيفة السجادية

1ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «... لَهُمْ بِكُلِّ طَرِيقٍ صَرِيعٌ وَإِلَى كُلِّ قَلْبٍ شَفِيعٌ، وَلِكُلِّ شَجْوٍ دُمُوعٌ، يَتَقَارَضُونَ الثَّنَاءَ وَيَتَرَاقَبُونَ الْجَزَاءَ، إِنْ سَأَلُوا أَلْحَفُوا، وَإِنْ عَذَلُوا كَشَفُوا، وَإِنْ حَكَمُوا أَسْرَفُوا، قَدْ أَعَدُّوا لِكُلِّ حَقٍّ بَاطِلاً، وَلِكُلِّ قَائِمٍ مَائِلاً، وَلِكُلِّ حَيٍّ قَاتِلاً، وَلِكُلِّ بَابٍ مِفْتَاحاً، وَلِكُلِّ لَيْلٍ مِصْبَاحاً، يَتَوَصَّلُونَ إِلَى الطَّمَعِ بِالْيَأْسِ لِيُقِيمُوا بِهِ أَسْوَاقَهُمْ وَيُنْفِقُوا بِهِ أَعْلاقَهُمْ، يَقُولُونَ فَيُشَبِّهُونَ وَيَصِفُونَ فَيُمَوِّهُونَ، قَدْ هَوَّنُوا الطَّرِيقَ وَأَضْلَعُوا الْمَضِيقَ، فَهُمْ لُمَةُ الشَّيْطَانِ وَحُمَةُ النِّيرَانِ، أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ» [نهج البلاغة ـ الخطبة/ 194].

2ـ قال (عليه السلام): «... فَارْعَوْا عِبَادَ اللهِ مَا بِرِعَايَتِهِ يَفُوزُ فَائِزُكُمْ، وَبِإِضَاعَتِهِ يَخْسَرُ مُبْطِلُكُمْ، وَبَادِرُوا آجَالَكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ؛ فَإِنَّكُمْ مُرْتَهَنُونَ بِمَا أَسْلَفْتُمْ، وَمَدِينُونَ بِمَا قَدَّمْتُمْ. وَكَأَنْ قَدْ نَزَلَ بِكُمُ الْمَخُوفُ فَلا رَجْعَةً تَنَالُونَ وَلا عَثْرَةً تُقَالُونَ، اسْتَعْمَلَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ بِطَاعَتِهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ، وَعَفَا عَنَّا وَعَنْكُمْ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ» [نهج البلاغة ـ الخطبة/ 190].

3ـ من دعاء للإمام زين العابدين (عليه السلام): «اللَّهُمَّ افْلُلْ بِذَلِـكَ عَدُوَّهُمْ، وَاقْلِمْ عَنْهُمْ أَظْفَارَهُمْ، وَفَرِّقْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَسْلِحَتِهِمْ، وَاخْلَعْ وَثَائِقَ أَفْئِدَتِهِمْ، وَبَاعِدْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَزْوِدَتِهِمْ، وَحَيِّرْهُمْ فِي سُبُلِهِمْ، وَضَلِّلْهُمْ عَنْ وَجْهِهِمْ، وَاقْـطَعْ عَنْهُمُ الْمَدَدَ، وَانْقُصْ مِنْهُمُ الْعَدَدَ، وَامْلأْ أَفْئِدَتَهُمُ الرُّعْبَ، وَاقْبِضْ أَيْـدِيَهُمْ عَنِ البَسْطِ، وَاخْـزِمْ أَلْسِنَتَهُمْ عَنِ النُّطْقِ، وَشَـرِّدْ بهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ، وَنَكِّـلْ بِهِمْ مَنْ وَرَاءَهُمْ، وَاقْـطَعْ بِخِزْيِهِمْ أَطْمَـاعَ مَنْ بَعْدَهُمْ.

اللَّهُمَّ عَقِّمْ أَرْحَامَ نِسَائِهِمْ، وَيَبِّسْ أَصْلاَبَ رِجَالِهِمْ، وَاقْطَعْ نَسْلَ دَوَابِّهِمْ وَأَنْعَامِهِمْ، لاَ تَأذَنْ لِسَمَائِهِمْ فِي قَطْر، وَلاَ لأرْضِهِمْ فِي نَبَات. اللَّهُمَّ وَقَوِّ بِذَلِكَ مِحَالَّ أَهْلِ الإسْلاَمِ، وَحَصِّنْ بِهِ دِيَارَهُمْ، وَثَمِّرْ بِـهِ أَمْوَالَهُمْ، وَفَرِّغْهُمْ عَنْ مُحَارَبَتِهِمْ لِعِبَادَتِكَ، وَعَنْ مُنَابَذَتِهِمْ للْخَلْوَةِ بِكَ، حَتَّى لا يُعْبَدَ فِي بِقَاعِ الأرْضِ غَيْرُكَ، وَلاَ تُعَفَّرَ لأحَدٍ مِنْهُمْ جَبْهَةٌ دُونَكَ.

اللَّهُمَّ اغْزُ بِكُلِّ نَـاحِيَـةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ بِـإزَائِهِمْ مِنَ الْمُشْـرِكِينَ، وَأَمْدِدْهُمْ بِمَلائِكَةٍ مِنْ عِنْدِكَ مُرْدِفِينَ حَتَّى يَكْشِفُـوهُمْ إلَى مُنْقَطَعِ التُّـرابِ قَتْـلاً فِي أَرْضِكَ وَأَسْراً، أَوْ يُقِرُّوا بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ.

اللَّهُمَّ وَاعْمُمْ بِذَلِكَ أَعْدَاءَكَ فِي أَقْطَارِ الْبِلاَدِ مِنَ الْهِنْدِ وَالرُّومِ وَالتُّـرْكِ وَالْخَزَرِ وَالْحَبَشِ وَالنُّـوبَةِ وَالـزِّنْـجِ والسَّقَالِبَةِ وَالدَّيَالِمَةِ وَسَائِرِ اُمَمِ الشِّـرْكِ الَّذِينَ تَخْفَى أَسْمَاؤُهُمْ وَصِفاتُهُمْ، وَقَدْ أَحْصَيْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ، وَأَشْرَفْتَ عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِكَ.

اللَّهُمَّ اشْغَلِ الْمُشْـرِكِينَ بِالمُشْـرِكِينَ عَنْ تَنَاوُلِ أَطْرَافِ الْمُسْلِمِينَ، وَخُذْهُمْ بِـالنَّقْصِ عَنْ تَنَقُّصِهِمْ، وَثَبِّطْهُمْ بِـالْفُـرْقَـةِ عَنِ الاحْتِشَادِ عَلَيْهِمْ.

اللَّهُمَّ أَخْلِ قُلُوبَهُمْ مِنَ الأمَنَـةِ وَأَبْدَانَهُمْ مِنَ الْقُوَّةِ، وَأَذْهِلْ قُلُوبَهُمْ عَنِ الاحْتِيَالِ، وَأَوْهِنْ أَرْكَانَهُمْ عَنْ مُنَازَلَةِ الرِّجَالِ، وَجَبِّنْهُمْ عَنْ مُقَارَعَةِ الأبْطَالِ، وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ جُنْداً مِنْ مَلاَئِكَتِكَ بِبَأسٍ مِنْ بَأْسِكَ كَفِعْلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ؛ تَقْطَعُ بِهِ دَابِرَهُمْ، وَتَحْصُدُ بِهِ شَوْكَتَهُمْ، وَتُفَرِّقُ بهِ عَدَدَهُمْ.

اللَّهُمَّ وَامْزُجْ مِيَاهَهُمْ بِالْوَبَاءِ، وَأطْعِمَتَهُمْ بِالأدْوَاءِ، وَارْمِ بِلاَدَهُمْ بِـالْخُسُوفِ، وَأَلِـحَّ عَلَيْهَا بِـالْقُذُوفِ، وَافْـرَعْهَا بِالْمُحُولِ، وَاجْعَلْ مِيَرَهُمْ فِي أَحَصِّ أَرْضِكَ وَأَبْعَـدِهَا عَنْهُمْ، وَامْنَـعْ حُصُونَهَا مِنْهُمْ، أَصِبْهُمْ بِالْجُوعِ الْمُقِيمِ وَالسُّقْمِ الألِيمِ» [الصحيفة السجّاديّة ـ الدعاء/ 67].

ملاحظات في الوقف والوصل والابتداء

يكون الوقف الكافي في الآية: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ على كلمة ﴿أَمَدًا بَعِيدًا﴾، وإذا لم يتيسّـر ذلك في التلاوة فالوقف على ﴿مِنْ سُوءٍ﴾ مستحسن. وأمّا البدء من الآية التي تليها فيعتبر من الوقف المرخّص به، وهو صحيح.

ومن الممكن أيضاً تلاوة هذه الآية بهذه الصورة، وهي أن نقف على كلمة ﴿مُحْضَرًا﴾ ونبدأ بالقراءة من ﴿وَمَا عَمِلَتْ﴾ إلى ﴿بَعِيدًا﴾، وفي هذه الحالة سنقف وقفاً كافياً على كلمة ﴿مُحْضَرًا﴾ ونبتدئ من كلمة ﴿وَمَا عَمِلَتْ﴾، أي ﴿وَمَا عَمِلَتْ﴾ مبتدأ و﴿تَوَدُّ...﴾ خبرها، لكن الطريقة الاُولى للتلاوة أصحّ وأفضل.

أسئلة المناقشة

س1: إلى مَن تشير هذه الآية: ﴿إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾؟

س2: اذكر باختصار أهمَّ الثمرات التي يمكن أن يجنيها الإنسان من حبّه للنّبي.

س3: هل تجوز مودّة الكفّار واتخاذهم أولياءَ في المجتمع؟

س4: متى تجوز المهادنة مع الكفّار والمحاربين؟

س5: ما هي المرحلة التي يصل إليها الفرد بحيث لا يقدم معها على المعصية؟

س6: في أي وقت يكون الوقف الكافي على كلمة ﴿أَمَدًا بَعِيدًا﴾؟ وأين يُستحسن هذا الوقف؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* مقالات مرتبطة:

دور المساجد في إحياء الذكر الإلهي

ضرورة بعثة الأنبياء (عليهم السلام) وأهميتها

نبذ الإشاعات والتحذر منها

الصبر وحكمة الابتلاءات

الصبر وحكمة الابتلاءات

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/01   ||   القرّاء : 246





 
 

كلمات من نور :

.

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 إرساء الإمام الكاظم (عليه السّلام) لقواعد المنهج الاستدلالي *

 آثار القرآن على النفس *

 أسلوب القرآن البديع *

 الاقتداء بنهج النبي (صلّى الله عليه وآله) *

 منهاج الإمام السجّاد (عليه السّلام) في التربية الروحية *

 ميثاق الإمامة في آية الولاية *

 أحسن القصص / فوز الشّيعة

 أحسن القصص / آداب الوصيّة

 أحسن القصص / نار تحرق رزق الطّامعين

 أحسن القصص / رجال مقاومون أوفياء

ملفات متنوعة :



  مُعطَيات آية المودّة ( المحاضرة الثانية )

 مختارات ميسَّرة من المفاهيم القرآنية: 3- حب الاطلاع والحاجة إلى الكمال

 دار السيّدة رقية (ع) تختتم دورتها الثانية لطلاب التلاوة

 دور القرآن في علاج الأمراض النفسية

 النشرة الاسبوعية العدد (25)

 موقف الشيعة من تفسير الصحابة

 مقابلة مع الدكتور البستاني حول الفهم المتجدد لآيات الكتاب المجيد في ضوء منهج التفسير البنائي

 معرفة الله حقَّ معرفته *

 الأبعاد السياسية والإجتماعية للحج في القرآن الكريم

 أستاذ معهد علوم القرآن في ضيافة الدار

إحصاءات النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2146

  • التصفحات : 8422151

  • التاريخ : 25/06/2019 - 11:35

المكتبة :

. :  الجديد  : .
 فدك قراءة في صفحات التاريخ

 تساؤلات معاصرة (باللغة العربية)

 مبدأ الرفق ومسؤولية الأب اتجاه الأسرة

 الحرّية في المنظور الإسلامي

 شذرات توضيحيّة حول بعض القواعد الفقهيّة

 تأثر الأحكام بعصر النص

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 1

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 2

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 3

 التفسير البنائي للقرآن الكريم – ج 4



. :  كتب متنوعة  : .
 42فكرة ووسيلة لتفعيل طلاب الحلقات للحفظ والمراجعة

 تفسير النور - الجزء التاسع

 رواية حفص بين يديك

 بين التجويد القرآني والتذوق الموسيقي

 الجبر والاختيار

 كتاب المقنع

 مراجعات قرآنية ( اسئلة شبهات وردود)

 الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن على رواية حفص

 المنهج الجديد في حفظ القرآن المجيد

 حلاوة التجويد في تلاوة القرآن المجيد

الأسئلة والأجوبة :

. :  الجديد  : .
 إمكان صدور أكثر من سبب نزول للآية الواحدة

 تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل المؤنّث

 حول امتناع إبليس من السجود

 الشفاعة في البرزخ

 في أمر المترفين بالفسق وإهلاكهم

 التشبيه في قوله تعالى: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}

 هل الغضب وغيره من الانفعالات ممّا يقدح بالعصمة؟

 كيف يعطي الله تعالى فرعون وملأه زينة وأموالاً ليضلّوا عن سبيله؟

 كيف لا يقبل الباري عزّ وجلّ شيئاً حتى العدل {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}؟

 حول المراد من التخفيف عن المقاتلين بسبب ضعفهم



. :  أسئلة وأجوبة متنوعة  : .
 ما هي أهمّية الصلاة وما هي آثارها على الفرد والمجتمع؟

 تفسير الآية 43من سورة النور

 هل تمت خلقة حوّاء من زوائد بدن النبي آدم ((عليه السلام))؟

 من هم اولو الأمر في قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسولَ وأُولي الأمر منكم ؟ هل هم الحكّام أم الأئمّة الاثنا عشر ؟ أم مَن ؟ وإذا كان المراد الأئمّة فلماذا لم يُذكروا في قوله تعالى: « فإنْ تنازعتم في شيء فرُدّوه إلى الله والرسول » ؟

 دين أجداد النبي(صلى الله عليه وآله) ؟

 ورد قوله تعالى : ( إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيماً )

 معنى نفخ الروح

 يقول تعالى : ( إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا ) [ طه : 15 ] ، فهل معنى هذه الآية أن هناك من الناس من يستطيع معرفة الساعة ؟ لأن الآية صريحة : ( أَكَادُ أُخْفِيهَا ) أن الله لم يخفي الساعة ، أم هل يدل ذلك على علامات قيام الساعة كما روي في أحا

  كيف يشهد القرآن الكريم أنّ النبي(صلى الله عليه وآله) خاتم الرسل؟

 هل يجب على المرأة عدم اظهار الشعر عند قراءة القرآن؟

الصوتيات :

. :  الجديد  : .
 ابتهال شهر الصيام تحية وسلاما

 شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن...

 وإذا سألك عبادي عني فإني قريب... - بأسلوب التحقيق

 وإذا سألك عبادي عني فإني قريب... - بأسلوب التدوير

 شعاع تراءا من علي وفاطم

 إنّ في الجنة نهراً من لبن

 رمضان تجلى

 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ

 يا ابن الحسن روحي فداك

 يا من بولائك نفتخر



. :  الأكثر إستماع  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (20987)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (9895)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (6935)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (6481)

 الشیخ الزناتی-حجاز ونهاوند (5558)

 الدرس الأول (5224)

 سورة الحجرات وق والانشراح والتوحيد (4930)

 آل عمران من 189 إلى 195 + الكوثر (4906)

 الدرس الاول (4743)

 درس رقم 1 (4678)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 مقام البيات ( تلاوة ) ـ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (5217)

 مقام صبا ( تواشيح ) ـ ربي خلق طه من نور ـ طه الفشندي (3528)

 مقام النهاوند ( تلاوة ) محمد عمران ـ الاحزاب (2650)

 مقام صبا ( تلاوة ) ـ حسان (2571)

 سورة البقرة والطارق والانشراح (2438)

 مقام البيات ( تواشيح ) ـ فرقة القدر (1994)

 الرحمن + الواقعة + الدهر الطور عراقي (1904)

 تطبيق على سورة الواقعة (1796)

 الدرس الأول (1783)

 الدرس الأوّل (1712)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة المائدة

 آل عمران 189 - 194

 آل عمران 61 - 77

 سورة الزمر

 الجمعة 9 - 11

 الضحى + الشرح

 سورة الذاريات

 درس رقم 9

 سورة النور

 سورة المعارج

الفيديو :

. :  الجديد  : .
 الأستاذ السيد نزار الهاشمي - سورة فاطر

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 محمد علي فروغي - سورة الأنعام

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة الإنسان

 أستاذ منتظر الأسدي - سورة البروج

 أستاذ حيدر الكعبي - سورة النازعات

 اعلان لدار السیدة رقیة (ع) للقرآن الکریم



. :  الأكثر مشاهدة  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (6175)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (5793)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (5179)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (4992)

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي (4553)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (4478)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (4409)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (4314)

 سورة الانعام 159الى الأخيرـ الاستاذ ميثم التمار (4301)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (4226)



. :  الأكثر تحميلا  : .
 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الاول (1715)

 مجموعة من قراء القرآن الكريم (1561)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثاني (1456)

 الاستاذ الشيخ صادق الراضي (1454)

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي (1164)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع (1140)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس السابع (1107)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الثالث (1088)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الحادي عشر (1066)

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الخامس (1065)



. :  ملفات متنوعة  : .
 سورة الرعد 15-22 - الاستاذ رافع العامري

 سورة الفاتحة-أحمد الطائي

 سورة الطارق - السيد محمد رضا المحمدي

 محمد علي فروغي - سورة القمر و الرحمن و الكوثر

 محمد علي فروغي - سورة الفرقان

 الأستاذ السيد محمدرضا المحمدي - سورة آل عمران

 آية وصورة 4

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس الرابع

 سورة الدهر ـ الاستاذ عامر الكاظمي

 دورة التجويد المبسط لسنة 1429 ـ الدرس التاسع



















 

دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم : info@ruqayah.net  -  www.ruqayah.net

تصميم وبرمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net